لم تنطق كانت تلجأ للصمت حتي تهرب من مواجهته فهو وحشها بشده وتعب السنين قد حل عليها فجاه.. اقترب منها يشير الي طرحتها اقلعيها.. لتتصنم فصرخ بها سامعه.. خلعتها ليتساقط شعرها.. جلس هو وهي ترتجف من اهتمامها من نفسها اكتر فهو يحرك مشاعرها وكانت تحاول ان تراه شخصا اخر ولكن قلبها يخونها من عشقها المكتوم .ظل ينظر اليها من فوق لتحت ليقول بوقاحه… تصدقي جسمك احلو وادورتي كده عن الاول يلا احسن عشان ليا نصيب ايدي تشبع من الحاجات الحلوة دي..
شهقت بقسوة من وقاحته.. هتفت…. ماتحترم نفسك بقه.. قال بتعجب.. احترم نفسي عيوني.. ليقوم يشدها اليه حاولت ان تفلت منه ولكن لا محاله…. ليقول… حالا هحترم نفسي انقض عليها وهيا تقاومه بشده وداخلها يحترق وعلامةوعها تنزل كان هجومه ضاريا ليتحول من هجوم الي حنان شديد يناجيها من داخلها لتسكن بين ذراعيه وتستجيب له …ظلا فتره معا ليبعدها هوا وياخذها في احضانه وقلبه سيقف من فرط انفعاله وهيا ساكنه.. ظلا هكذا فتره يرتاحان من وجع الدنيا.. ليحطم هو هذا الاحساس..ويقول.. عجبتك مش كده كنت عارف .
احس بجسدها يتشنج تحت يديه ابعدها ونظر الي وجنتيها وشفتيها الحمراَوتين .. كده مش هنتعب خالص دانتي سهله اوي.. يلا يا شاطره روحي واخرج من جيبه فلوسا ومدها اليه. تمن خعلامةتك وعليهم بوسه ليضحك عاليا.. لتستدير مقهوره بثبات وترحل وقلبها سيخرج من مكانه.. هتف في الحارس ان يوصلها حاولت منعه ولكنه لم يكن ابدا يتركها تتعب في المواصلات ولكنه لا يعلم.. اجن اما ماذا فهو يتصرف خارج طبيعته الصلبه..
ذهبت هيا الي بيتها ودخلت حجرتها لترتمي وتبكي بشده.. كانت بين يديه تتذكر ايامها معه ولكنه ليس هو.. ماتمنيش نفسك بحاجه هو بيكرهك ولازم يفضل يكرهك عشان لما تموتي ماتقهريهوش تاني.. ظلت تفكر فيما قال وانها ستقضي شهرا معه احست بشئ داخلها يحفزها علي الموافقه.. انت هتموتي يا عشق علي الاقل خليه جنبك شهر في حديثك.. عيشي شهر وانبسطي لتنهر نفسها ايه الرخص ده.. ازاي تفكري كده.. لتجاوبها نفسها ايه دا جوزك وعايزك وهيموت عليكي وانت كَمان.. شهر من الدنيا يا عشق شهر وهيرميكي خدي نصيبك من الدنيا قبل ماتروحي لا هو عيب ولا حرام.. كل واحد عاش حياته الا انت..
الحقي حاجه.. لتضع يدها علي رقبتها تلمس السلسله وتشعر بمدي احتاجها له وظلت طول الليل ما بين مقسوةه و موافقه حتي تعبت وكل قلبها ونامت.. كان طول الاسبوع يعمل حفلات مخصوص لتحضر كان يترصدها في الراحه والجايه.. يذلها وهيا تصبر يهينها وهيا تتجلد لياتي في اخر اليوم يفعل بها مايفعله كل ليله ويشن هجومه عليها وكانت تستسلم له ثم يرميها ويهينها.. كان ذلك فوق احتمالها لتدخل عليه يوم اخر يوم في المهله التي اعطاها لها لتقول له.. انا موافقه اسافر معاك بس بشرط .
ضحك عاليا.. وقال شرط ايه يا شاطره هو انت تقدري ترفضي اصلا ظلت صامته ليتأفف اتفضلي سامعك.. لتقول.. شرطي الاول ان بعد مانرجع مالكش دعوه بيا.. كل واحد يروح لحاله. ضحك ….. والله.. امم وايه كمان الشرط التاني.. لتقول بصلابه.. اهاناتك دي تحاول تمسك نفسك شويه انا ماعتش قادره استحمل كده..
قام اليها.. لهو انتي فاكره اني لما نرجع هتفضلي دقيقه علي ذمتي.. دا انا ذمتي وجعاني من دلوقتي.. لا يا ماما فوقي هو شهر هاخد اللي عايزه وارميكي وهشوفك بقرشين زي ماتفقنا. انما بقه موضوع الاهانات ده غصب عني واحد قرفان من واحده َمش طايقها هكتمها في نفسي ليه. انت غلبانه اوي انت فاكراني ادهم بتاع زَمان.
نظرت اليه وعلامةعت عيناها لتهتف بهمس.. لا انا عارف ان ادهم راح من سنين ماتخافش كان صوتها يقطر قهرا وقلبها يوجعها واستدارت تخرج وتقول…. انت حر وهمت ان تذهب وفجاه تاتيها حاله التشويش لتتماسك حتي لا يلاحظ ولكنه احس بها فورا فهيا روحه الذي يعرفها . ظلت هيا تفتح عينيها وتقفلهم لكي تروح.. كان منظرها يوحي بالغلب الشديد… أكله قلبه فصرخ بها….. فيه ايه.. نظرت تجاه الصوت وهمست ….مفيش.. كان الغلب علي محياها .
اقترب منها ولم يعد يحتمل هيئتها شدها اليه يحتضنها بشده لتنفجر في البكاء حملها يجلسها علي قعلامةه وهيا تبكي وتنتحب وجع السنين.. كانت تبكي حبيبها الذي ضاع تبكي ايامها التي لم تعشها ليزيل حجابها ويفتح بعض ازرارها لتتنفس تصنم هو فجاه ليلمح السلسله في رقبتها .انصعلامة من وجودها في رقبتها ويبدو عليها انها لا تخلعها لانها مطفيه نوعا ما.لتنزل علي قلبه تصرعه من وجودها.. بتعمل ايه لسه في رقبتها.
شدد عليها بدون قصد وضمها اليه فكانت تلك السلسله في رقبتها بمثابه بلسم نزل علي قلبه.. ظل يمسد عليها بحنان وهيا ساكنه بين احضانه تشعر بالراحه والامان سعدت بنفسها انها وافقت علي الذهاب معه فهيا حبها له فاق الحدود وان تنعم بقربه مده من الزمن لهوا حقها في دنيا لفظتها منذ مده لتاتي بعد مده تلفظها عن حق.. بعد فتره حاولت ان تتَململ لتبتعد .
هتف في اذنها اهدي.. بس ََماتتحركيش.. الطلاق هيحصل ودا انا مقرره لتحس بوجع شديد كانت تتمني ان تموت وهيا زوجته واكَمل اما بقه موضوع الاهانات ده انت وحظك حاولي بقه تنسيني الشهر ده وانا هحاول ابطل بس ماوعدكيش بصراحه الا انا لساني زفر وماعتش زي الاول يا قطتي. لتقوم وتشد نفسها.. ارجوك يا ادهم من فضلك.. بلاش نجرح بعض.. هتف ….وانت هتجرحيني ليه انت ايه اصلا بالنسبالي.. لا يا عشق فوقي يا ماما انت افتكرتي ايه.. الشهر ده متعه وبس انما شوق وحنين خلص وخلصناه ودعكته في الارض بجزمتي.. انا رغبتي دلوقتي هاخدها وبس وانت تتصرفي علي الاساس ده فاهمه..
هتفت.. مفيش فايده.. مابداناش الشهر وانت نازل تمزيع فيا.. طيب يا ادهم بيه حاجه تانيه والا كده خلصت كل اهاناتك.. لتلمع السلسله امام عينه رق قلبه لشحوبها الشديد اقترب منها ياخذها في احضانه قولي ورايا.. هتفت… اقول ايه.. قولي…. انا عايزاك يا ادهم زي مانت عايزني . شهقت من كلماته الوقحه ضحك …. مالك احمريتي كده امال وقت الجد هتعَملي ايه عموما ماتتعبيش نفسك انا هعرف اخليكي تقوليها لوحدك قبلها فتره ينعش قلبه بقربها وتتوه هيا معه بحب شديد.. ليصرفها عنوه ويقول… هعدي عليكي بكره…
ذهبت الي بيتها حالمه….. ايوه يا عشق هو شهر افرحي بيه واتهني اديله حبك وحسسيه بيه اديله اللي كتماه جواكي ادي اخرك في الدنيا وسيبي كل اللي جواكي واتحملي.. اتحَملي هو غصب عنه.. بقي حد تاني غصب عنه ماتحاسبيهوش.. يا رب خفف وجعي وقرب ايامك واسعدني الفتره دي بس.. يا رب وحنن قلبه عليا. اتي الصباح ببشائره كانت لاول مره تصحي سعيده مشرقه لتعود عشق الطفله الصغيره التي تنتظر حبيبها لتسمع طرقا علي الباب فتحت والدتها لتنصعلامة من وجود ادهم وهيئته المختلفه .
دخل هو ويقول بسخريه…… ازيك يا حاجه اجلال لعلك بخير. هتفت مصعوقه ….ادهم.. ضحك هو.. بشحمه ولحمه.. حبيبك بتاع زمان.. لتقول باستغراب.. انت بتعمل ايه هنا.. فهتف… بعمل ايه.. بيت مراتي بلاش والا ايه.. دانا هعجبك دانا حتي اتغيرت واقدر اتقلك جيبك مش ده كل فكرك.. صرخت… انت جاي ليه.. فضحك وجلس وقال ببرود.. جاي اخد مراتي هنسافر شهر فرنسا نتفسح..وبعدين ارجعهالك مطلقه ومعاها قرشين حلوين ايه رأيك بقه مش انتو عايزين الفلوس.. ..
هتفت بدهشه وحسره وخبطت علي صدرها.. هتسافر شهر.. شهر ازاي تبعد شهر بحاله ومايبقاش فاضل الا شهر واحد.. لتحس اجلال بالجنون لتتركه وتهجم علي حجرتها.. قطب هو جبينه…. شهر ايه اللي فاضل الوليه دي اتجننت.. سمعها تقول لابنتها.. انت هتسافري شهر معاه.. هتفت ببرود.. ايوه فيها حاجه جوزي وهسافر معاه.. صرخت اجلال…. جوز ايه انت غير واضحه دا هيطلقك بعد شهر ويرميكي… هتفت عشق ….مانا عارفه لتهمس ….ايه يا امي ماليش نفس اكون ست متجوزه.. مستكتره عليا افرح شهر..
صرخت اجلال…. هتبعدي شهر بحاله ومايبقاش فاضلي حاجه حرام عليكي يا عشق انا اه اتعذبت بس لا يا بنتي سيبيلي الشهرين دول كفايه السنين اللي اتعذبتهم كفايه… كانت تصرخ وهو بالخارج لا يفهم شئ …..شهرين ايه اللي حارقينها كده.. همست عشق.. اعقلي هو َمايعرفش حاجه مش ناقصه ذل..كفايه عمايلك لكده شهر وهرجع.. لتقول لها امها بغلب…. طب قوليله هو شكله معاه فلوس يعملك العمليه قوليله يا قلب امك.. لتزرف علامةوعها ….ومين قالك اني عايزه اعملها.. انا سعيده بايامي الجايه وخرجت وتركتها…
احست اجلال بالجنون لتخرج وتمسك ابنتها وتبكي…. ماتسبينيش انا عارفه انك بتكرهيني بس ماتسيبينيش..دانا اموت يا قلب امك شهر يا قلبي طب هيفضلي ايه يا ضي عيني.. يا قلبك اللي هيتمزع يا اجلال.. يا خرابك اللي حل عليكي يا اجلال. كان هو ينظر اليهم ببلاهه ولا يعرف مايدور ولماذا تحولت تلك السيده من سيده بغيضه الي سيده حنونه هكذا كأن بينهم شئ لا يعرف ولكنه احس بوجعهم..
لتلتفت اليها عشق بثبات وتهمس… بصيلي يا َماما لتبتسم اليها ابتسامه حانيه وتقترب منها وترتمي في حديثها لتشهق اجلال من الرعب لتهمس…. خديني في حديثك جايز مارجعش.. خديني وحسسيني بيكي مره واحده.. خديني وحشني كلمه امي جايز مانطقهاش تاني.. ممكن تبقي اخر مره يا حبيبتي.. انا مسَمحاكي يا امي.. وبحبك سامحيني علي سنين بعدي دي كانت غصب عني من وجعي بعدت كانت تهمس بثبات حتي لا يسمعها …
انفطر قلب اجلال وهتفت بجنون.. يا قلب امك.. يا قلب امك ياختي.. يا حبيبتي يا بنت قلبي..وتشدد عليها كالغير واضحه بس.. بس.. هترجعيلي.. بس اخرسي هترجعيلي قولي انك هترجعيلي بس يا قلب امك قلبي هيقف يا ناس.. اه يا حبيبتي اه يا قهرك يا اجلال اروح فين يا رب.. البت مسمحاني وهيا ماشيه وسيباني قالت انها مسمحاني.وانا ماهوردش علي جنه . يا وجع قلبي هموت يا رب.
كان يقف مذهولا فلم يعد قادرا علي الجلوس كأن السيده مصابه بفاجعه ويظهر علي وجهها وتاخذ عشق في حديثها بشده كانها لو فلتتها سيحدث لها شئ كان كأن علي رؤسهم الطير لم ينطق حاول ان يفسد لحظتهم ولكن شيئا ألجَمه . كانت اجلال تهمس لابنتها وتبكي وتنتحب.. مستنياكي يا نن عين امك مستنياكي يا عمري.. هتفت عشق وهيا تبكي …..ادعيلي يا أمي.. ماليش دلوقتي الا دعواتك حاولت ان تنسحب من احضان اجلال الا انها لم تفرج عنها ..
ليقوم هو ولم يعد يطيق فيوجد بينهم شئ جلل..صرخ…. هو فيه ايه منك ليها.. لتتسمر عشق وتهتف ….سيبيني يا امي . لتفلتها اجلال رغما عنها لتبتسم لها وتقبل راسها وتقول….. استودعك الله.. وتنظر الي ادهم وتخرج بثبات لترتمي اجلالي علي الكنبه امامه وتشهق بقسوة. توضع يدها علي قلبها تحاول ان توقف وجعها علي ابنتها فلربَما لن تعود وهو َمصعوقا من تصرفات تلك السيده كانت موجوعه بشكل فوق الحد.. هتف ساخرا….. ايه الشو الجميل ده من امتي الحب اللي ولع في الدره..
رفعت اجلال نظرها اليه وقالت بقهر…… خلي بالك منها هيا ماتستحقش الا كل خير حاول تنسي كرهك ليها هيا غلبانه والله غلبانه غلب السنين لتخبط علي قلبها يا غلب يا اجلال يا قهره قلبك.. صرخ بها…. انت غير واضحه يا وليه انت انت مصدقه نفسك.. رفعت بصرها.. روح يابني الله يسهلك ويحميلي ضي عيني ويرجعهالي يا رب يا رب هموت واجهشت في البكاء ليتركها مصدوما من تصرفاتها.
كانت هيا تنتظره في العربه بثبات وقد وضعت شنطتها امام العربه اخبر السائق بان يرجع الشنطه لفوق.. وركب بجوارها كان يعلم انها كانت تبكي ولكنه لم يعلق. بدات العربيه في التحرك..ولكنه كان ياكل في نفسه فهي اصبحت هادئه زياده عن اللزوم ليست عشق التي يعرفها ويعلم ان بها شئ يوجعها.. هنا هتف.. بس حلو الشو اللي اتعمل فوق ده من امته امك ليها في الحب والنحنحه وضحك.. لم ترد عليه كانت مرهق قليلاًه منهكه…
مسك يدها وضغط عليها لتتألم ويهتف ساخطا ليقول.. لا طريقتك دي تتغير اللي اقوله يترد عليه ماحناش خرس هنا هتحرقيلي علامةي انت عارفه هعمل ايه.. همست بسخريه…. هتهيني مش كده.. كان وجعها شديد وهو يحس به ويحس بالجنون.. صرخ بها.. ماتنطقي فيكي ايه مخليكي كده.. لتتجاهل كلامه وتقول.. احنا نسينا الشنطه ارجع نجيبها
ضحك عاليا نظرت اليه بدهشه..هتف ….شنطه ايه يام شنطه انت عايزه ترجعيني عشان شويه الهلالهيل بتوعك.. يا ماما انت فاكره انك هخليكي تمشي جنبي بمنظرك ده.. ضحك علي منظرها واكمل اهاناته.. انا جايبلك حاجات ماكنتيش تحلمي تعدي من قدامها حتي وجايب ليا حاجات بقه ايه قعدت ليله كامله اختار فيهم ماهو لازم نعدل المزاج يا قمر هيبقو عليكي نار.. احمر وجهها وابعدته بعيدا وقررت ان تتجاهله فهي تعبت كثيرا ليصلا الي المطار ركبا معا وكان حجزه مميزا فكان الاهتمام به شديد.. لتبدا نوبه الصداع تاتيها وجد علي وجهها علامات الألم ليهتف بهمس ….انت كويسه….
الا انها لم ترد وفتحت عينيها وتقفلهم فلم تعد تري شيئا هتفت بلهفه… شنطتي فين… استغرب.. مالها دي هيا بتدور علي ايه كان الالم بدا يشتد والشبوره تزداد وهيا تكتم المها ولكنه يظهر علي وجهها… هتف بحده…. فيه ايه انطقي فيكي ايه . فهتفت باعجوبه …..شنطتي.. اخذها من جنبها يعطيها اياها لتفتحها وتحسس بداخلها وهو مذهولا مَا تفعل .اخرجت علبه صغيره تخرج منها حبه وتتناولها بسرعه وتبتلعها حتي دون ماء ليجلب لها الماء شربت َمنه قليلا لتركن راسها وتحاول ان تستكين الي ان تفعل الحبه مفعولها.. كان هو علي شفا الجنون من تصرفاتها .
مسك يدها يضغط عليها لتتأوه هتف بانفعال…. انطقي مالك.. هتفت بغلب… ممكن والنبي بس تسيبني عشان مرهق قليلاًه كانت ترجوه بصدق ليتركها وهو ينظر اليها و وجهها قد بدا يستكين لترجع راسها كل هذا تحت بصره.. لم يجد شيئا يصمت به وجعه الا ان يشدها الي احضانه لتسقط هيا في غفله شديده بعد معاناه وشده اعصاب لترتاح قليلا من وجعها. (دا ايه الغلب ده منك لله يا كامل الكلب )…. قلم ميفو السلطان#عشق_الأدهم
#حكايات_mevo البارت التاسع.قلم ميفو السلطان.. وصلت الطائره ارض المطار كانت عشق قد استيقظت ونزلت معه كان ممسكا بيدها وسعدت من داخلها لهذه الحركه فكانت تمني نفسها بشهرا مع حبيبها فلها الحق ان تفرح كبقيه الاخرين ليستقبلهم سواق ادهم الخاص وينتقلو الي الفندق يضعو اشيائهم. فهتف ……يلا اجهزي عشان ننزل نتمشي شويه قبل مالليل ينزل..