لبست ونزلت معه وهو يحتضنها كان مختلفا مرحا ودودا محبا كانه ترك شخصه هناك وقلب شخصا اخر .كان بعد تعبها في الطائره قد وجعه قلبه عليها فخف من هجومه عليها رغم ان عقله يضغط عليه بشده الا ان قلبه يحاربه بضراوه ليستقر علي انه شهر فليرتاح هو قليلا من عناء وجعه.. نزلا جميعا. اخذها في احضانه وظلا يتجولان كانو سعداء وتوقفا لالتقاط الصَور وكانا يضحكان ونسي كل منهن همومه في الاخر وبعد انتهاء الطعام ظلا يتسكعان لفتره وتوقفا عند احد الجسور واحتضنها هو من الخلف …
عم الصمت لفتره كان يضع راسه علي رأسها مغمضا العينين في دنيا غير الدنيا قلبه يحرقه فحبيبته معه.. كل منهم يخاف ان يتكلم يفسد اللحظه مشاعرهما جياشه و هو قد ترك نفسه لها تماما فشعر بانه يتنفس اخيرا كان يشدد عليها وهيا مستسلمه سعيده بما يجود به من حنان عليها حتي احس ان َمشاعره فاضت وكالت واراد قربها اكثر وبشده .
انتفض فجاه من كثره مشاعره فقربها اشعله شدها ليعودا الي الفندق وما ان عادا حتي دخل ليتحول الي شخص اخر غريب صامت ذهب وفتح الحقيبه واخذ شريط دواء ورماه لها وقال…. كل يوم تاخدي حبايه لحد مانرجع مهو انت ماهتحمليش مني ولا هتشوفيها.. نظرت اليه بوجع تتذكر طفلها وتنظر اليه وتقول بقهر مميت.. عندك حق ولا عمره هيحصل تاني… ثم اخذ من الحقيبه قميصا ابيض حريري رائع وحدفها عليا وقال ….يلا خشي البسي ده وانا مستنيكي لتنصعلامة من فعلته صرخ بها يلا مستنيه ايه.
لتستدير واحست بلسعات العلامةوع علي خديها… اما هو فكان يتنفس انفعالا ويحاول ان يهدئ من نفسه فهي تتحكم به وهذا ما يانفعاله.. خرجت هيا من المكان بعد فتره جميله حزينه شارده كانت خجوله من منظرها وكيف تقف هكذا امامه تطرق بوجهها لا تحتمل من فرط خجلها وتفرك يديها اما هو فقد سرح في عالم اخر.. لادهم القديم الذي تمني يوما هذا اليوم.. ظل يحاول ان يعود بقوه الي تجلده ويقاوم مشاعره الا ان منظرها اوقف قلبه.. كانت ساحره امراءه فاتنه كان يتخيلها كثرا ولكن الواقع ملهب له بشده..
اقترب منها يشدها بقسوة لاحضانه فارتعبت تتشنج مما هو ات كان ياخذها والانفعال يتاكله بينه وبين نفسه وجدها متشنجه و مستكينه بين يديه كالجثه وكان هذا فوق احتماله فهو يريدها ليله حقيقيه مواجهة بتعقله عرض الحائط ليتحول فجاه الي ادهم القديم يجعلها عشقه التي كانت يوَما..
احست بتغيره الشديد لتتفجر مشاعرها هيا الاخري لتستجيب له بشده تفاجا من رده فعلها وفرط مشاعرها بين يديه… وهام كل منهم بالاخر ونسي هو ايامها فيها وتحطمت كل عذاباتها في تلك اللحظه. لحظه تمناها هو في خياله لتصبح واقع جميلا اعطته هيا بسخاء كانت مفرطه في العطاء وكان ذلك سيوقف له قلبه كيف تكون له بهذه الطريقه.. ظلا معا يتلاحما ليعزفا سينفونيه عشق ملتهبه اذابت كل حواجزهما ليسقطا معا في دائره حب واحده لا يريد ان يخرج اي منهما منها..كان الظاهر مشاعر ملهبه والاصل حب ملهم. كل منهم عاد للاخر فهيا ملجأه ومسكنه وهو امانها ودنياها.
ملحمه عشق صب ادهم فيها كل احاسيسه وتاخذها عشق وتترجمها لتعطيه استجابه حلم بها وظل اياما يحلم بها… ليتوها معا وتتحول الدنيا َمن حولهم الي سراب . بعد فتره كانت هيا بين ذراعيه تسيل علامةوعها من اهتمامها منه فهي مرهق قليلاًه وقلبها لا يتحمل اي اهانه بعد انا عاشا يوما طبطب علي قلوبهما ضمها اليه ولم يتكلم كان كانه انخرس مما حدث . فقد اعطته جرعه جعلته مخدرا تماما صمت يقبل راسها مرارا لتنام علي صدره مرهق قليلاًه اما هو فأبي النوم ان يزوره فكان يفكر في تلك الليله الطاحنه..
ليله ايقظت بداخله كل ما حاول دفنه ليله ارجعت اليه انفاسه وانعشت قلبه ليله تمناها ولكن لم يتوقع ان تكون بهذه الصوره. وهذا الجمال ظل يفكر فيها كيف انها في البدايه كانت متشنجه مستسلمه لقسوةه ثم عنعلامةا تحول هو فتحولت لكتله من المشاعر كيف اعطته بسخاء ما كان لا يتوقعه كيف ذلك.. فلا يعطي هكذا الا كل محب.. ظل يفكر طول الليل فيها يقبل راسها ويضمها اليه ويمسد علي جسدها لا يصدق انها بين يديه.. كان قلبه سينشق من فرط انفعاله سعيد بما حصل عليه بسخاء مستغربا كيف تكون هكذا.. ظل يفكر الي ان تعب ثم نام مرهق قليلاًا.
في الصباح استيقظ هو فهو قليل النوم ليراها جميله رائعه في احضانه ضمها بشده وقبل راسها ووجعها وتلمس شفتيها ولكنها تململت ليقوم ويذهب الي الحَمام وظل تحته لفتره طويلة يفكر في تلك الليله الهوجاء ويفكر في تحرك مشاعره ليقتحم عليه عقله تلك الافكار.(.اهوه الغباء جاي اهوه .) . هتف لنفسه….ايه من ليله مالك عملت فيك كده امال اخر الشهر هتوطي تحت رجلها.. انت باينك اتجننت نسيت اللي عملته نسيت سنينك السوده…
هتف قلبه….. ماتسيبني بقه.. بس سيبني يومين افرح سيبني بطل تفكير بقه خد نصيبك من الدنيا..(اه والنبي سيبه دا غلبان غلب السنين.. منك لله يا فتحي الكلب انت وكامل ) فهتف عقله….. اه خده بالفلوس هيا طول عمرها بتدور عالفلوس ماتبقاش اهبل تاني وتلفك علي صبعها ساعتها هتخسر نفسك وكرامتك.. ظل متمزعا بين عقله وقلبه ليخرج شخصا اخر لبس ملابسه ليستعد للعمل وظل منتظرها تستيقظ لتتململ هيا لبعض الوقت كانت جميله وقلبه سيخرج من مكانه يمنع نفسه من ان يهجم عليها ويشبعها عشقا…
ليقوم ويقول بجديه…. صباح الخير. احمر وجهها واطرقت وقالت…. صباح النور… اغتاظ بشده هل تظن انها ليله دخلتهما…. (البت َماعملتش حاجه يا حزين ) هتف بحقد…. بصي يا عشق من هنا لحد اخر الشهر ليكي خمس الالاف جنيه وادي اول شيك اهوه احنا اتفقنا اني هغرقك فلوس وانت امبارح بصراحه فاجأتني كانت ليله حلوه بجد.. (بكره تنعلامة يا جحش )
نزلت كلماته عليها لتدبحها نظرت اليه غير مصدقه ليشيح بوجه فالمها وصل لاعماقه.. ظلت هادئه َمتقبله مايقول وهذا ما كان يغيظه فَهَيا فعلا لا تانفعال ولا تنفعل وهو الذي ياكل في نفسه ولكنه لا يعلم انها ماتت منذ زمن وان موتها الحقيقي القاعلامة جعل ردات فعلها غير موجوده فعلي َماذا ستنفعل ولماذا فكلها ايام وتترك هذه الدنيا..
كان يلآحظ انها ليست عشق التي يعرفها فالاخري كانت مفعمه بالحيويه عنعلامةا تانفعال او يمسها هو تهجم عليه لا تتركه حتي يعتذر الالاف المرات كان يمني نفسه بانفعالها ولكنه لا يعرف كيف يخرجه كان يتمني ان يراها غاضبه ولكن كل ما فعله بها من تقطيع لم تخرج انفعالها وظلت متبلده لتسقط عينيه علي السلسله ليراها تنير صدرها فكانت تلَمع …تذكر كلامها يوم ماتبقاش في صدري اكون مش موجوده في الدنيا
هجم عليها وضع يده وشدها بقسوة لتشهق بشده ….البتاعه دي لبساها ليه هاه دي مالهاش مكان في رقبتك دي مكانها الزباله ليلقيها في الزباله بجواره…
لتقوم كالغير واضحه تاخذها فاحست انه سحب روحها منها ليحصل اخيرا علي رده فعل منها… صرخت فيه بقسوة ووجع وقهر نظر اليها بدهشه وصعلامةه..لتقول.. كفايه بس بقه يا اخي انت ايه مابتحسش انت ازاي بقيت كده وانا معملتش حاجة انت ازاي كده انا موجعه وانت ماعندكش احساس انت ازاي ازاي بقيت كده وانا اللي بموت.. حرام عليك كفايه بس بقه قلبي بيتقطع.. وانا اللي عملت كل ده عش.. كانت تريد ان تقول له عشانك لتضع يدها علي فمها وتهرب الي المكان بعد ان اخذت السلسله…
وقف هو مبهوتا من رده فعلها فلم تانفعال عنعلامةا اعطاها المال يشعرها بالرخص ولم يتحرك فيها شعره وما ان اخذ السلسله تحولت بهستيريه.. والجمل التي صرخت بها تتردد في عقله يرتبها عقله.. انا ماعملتش حاجه.. قلبي بيتقطع انا موجوعه وبموت.. لينتهي باخر جمله انا عملت كل ده عش… كانت الجمل تسقط عليه كالصاعقه وكانت صادقه فاحس ان هذه عشق القديمه… تسائل عملتي ايه وقاهرك كده.. ومالك متقطعه ومتحطمه كده.. ظل يفكر ليدرك انها تخبئ عليه شيئا.. ابتداء من موقفها مع والدتها لهذه اللحظه لتذكره ليلتهم وكيف كانت.. احس بالجنون وانه من كثره التفكير سيذهب عقله فخرج هاربا كان الشياطين تلاحقه..
اما تلك المحطمه (اللي انا تعبتلها بصراحه حزن اسود بالكوم)فكانت تنتحب في المكان.. لتحاول ان تصبر نفسها وتدعو ربها ان يريحها من هذا العذاب لتمسك سلسلتها وتحاول ان تصلحها ظلت فتره طويله تحاول حتي شبكتها في بعضها وارجعتها مكانها هدا قلبها فهيا عاشت عليها سنين حتي اصبحت كنفسها . قسوةت نفسها ايضا… اهدي يا عشق مفيش حاجه تستاهل اهدي هو عايز يجرحك ومش عارف ان ماعدش مكان اتجرح فيه اهدي.. لتاخذ حمامها وتخرج فلم تجده وظلت تقضي وقتها بعضه في الفندق واخر. في الشوارع المحيطه به لتعود وتدخل كان قد حل المساء. .
دخل هو ببرود وهو يشتعل ولم يكلَمها …لتبتسم كان يفعل ذلك عنعلامةا يكون غاضبا.. فاقتربت منه بثبات لتهتف ….هو انت اتاخرت ليه هو احنا مش هنتغدي وجايبني هنا تجوعني.(خدته علي اد عقله ) انصعلامة من رده فعلها فبعد انهيارها صباحا توقع ان تتجنبه ارتبك يقول… معلش كان عندي شغل.. هتفت ببراءه ربنا يعينك.. طب يلا مش هننزل..
رفع عينيه وجد وجهها يشع براءه وصدق تنهد بغلب وهز اكتافه. ليسبقها وينزلا َمعا كان هو صامتا علي العشاء وكانا يجلسان في مطعم علي احد الانهار … المنظر رائعا لتلمح من بعيد احدا يبيع غزل البنات لتنتفض فكان هو عشقها لتهتف بفرح….. والنبي يا ادهم ممكن تجبلي واحده والنبي نفسي فيها..
قام ياخذها وظل يتمشيان حتي وصلا اليه ليشتري واحده لها ليشع وجهها من السعاده وتاخذها وتاكلها بنهم وتاخذ قطعه لتضعها في فمه وتقول ….حلوه قوي دوق والنبي.. اول مره يحس من قلبه منذ ان رآها احس بان الحزن في عيونها ضاع وان عشق القديمه تقف كامله امامه انتهز تلك الفرصه لياخذها في احضانه كان يحس بسعادتها الشديده ليستعجب اكل هذا من شئ بسيط كهذا..
كانت هيا سعيده فهي تتذكر وقت ان كانت تخرج معه ويشتري لها مخصوص دون ان تطلب ظلا يسيران ويثرثران لتنفتح هيا لاول مره وتتخلي عن صمتها وتساله عن المكان وزياراته وظلا يثرثران كايامهما الخوالي ولا احد يذكر الماضي كان كانه ملك الدنيا حبيبته مشعه بين يديه كتله من الاثاره مفعمه بالحيويه. يحتضنها ويداعبها ويقبلها كثيرا وهيا تضحك وتتكلم وهو لا يفعل شئ الا ان ياخذها بين ذراعيه ويتأملها بعشق وكانت تاكل سعيده .
نزل علي عنقها ويقبلها بشده يعتصرها وقلبه سيقف ويبعدها وجدها قد احمرت فمسك وجهها وظل يتلمسها وهياتنظر اليها باشتياق شديد كان يريد ان ينهال عليها بالقبلات من فرط مشاعرهم التي عادت بقوه وهيا لا تمانع له اي شيئ وذلك يمزقه وفوق احتماله يريدها كل دقيقه .. لتاتي فجاه ماينغص عليهم سعادتهم لياتي ذلك الصداع اللعين لتتوقف فجاه عن الكلام وتقطب جبينها علم فورا ان بها شئ لتاتي الشبوره امامها لتتحسس حقيبتها وتفتحها بقسوة وتتحسس العلبه كل ذلك علي مرأي من نظره كان يحدق بها فهذه المره الثانيه التي تفعل ذلك..
اقترب منها وهمس…. فيكي ايه لم ترد كانت تبحث بجنون اخذ الشنطه وطلع العلبه يعطيها اليها ولكنها لم تمد يدها قطب جبينه ظل ماددا يده اليها وهيا ظنت انه اخذ منها الشنطه لانها لم ترد. فصرخت فيه…. اديني شنطتي… اقترب منها مذهولا هل جنت هيا لا تري يديه الممدوده وتمد يدها وتصرخ فيه لتاخذ شنطتها وضع العلبه في يدها لتاخذها فورا وتفتحها لتاخذ قرصا وتغمض عينيها كان في حاله من الشلل ظل مبهوتا لفتره حتي راحت نوبتها وتراخت َملامح وجهها لتفتح عينيها بثبات ولكنها مرهق قليلاًه لتقول ….ممكن نروح..
اخذها من يدها يضمها اليه. يذهبان في صمت شديد دخلا معا وهو كل تفكيره في تلك الحاله التي تلبستها الم رهيب واجزم انها لم تري يده فهو ليس غير واضحا لكي يري غير ذلك احس بان هناك شيئا خطيرا تخفيه عنه ما ان دخلت المكان حتي فتح شنطتها واخرج الدواء وبحث عنه ليجد انه مسكنا يندرج في الجداول الطبيه لحالات الالم الفائقه لا يصرف الا برعايه الطبيب.. كان الذهول مسيطر عليه.. انت فيكي ايه.. انت فيكي حاجه مخلياكي كده مش انت عشق اللي اعرفها انت واحده تانيه..
ظل يفكر الي ان خرجت تلبس هدوما بيتيه مريحه لتجلس في الشرفه سارحه في ملكوتها بعيدا.. كانت تفكر ان النوبات قد بدات تشتد وهما مازالا في اول يوم تمنت ان تاتيها النوبات اثناء غيابه… غير ملابسه ثم ذهب اليها واخذها من يدها وهمس لها…. انت مرهق قليلاًه يلا عشان تناَمي.