Uncategorized

احبك سميه بلال 3

استيقظت على رنة هاتفها ردت بنوم : الو لم تسمع اى جواب سوى صوت انفاس سريعة متقطعة تص.در من الهاتف نظرت الى الرقم وعادت بذاكرتها الى الأمس اغرورقت عينيها بالدموع ثم حاولت تكتم صوت شهقاتها بيديها بدر بحنين: فرحة ص.درت منها شهقة لم تسيطر عليها بدر بصدق : فرحة والله العظيم بحبك انا معرفتش الحب الا على ايديكى والله العظيم انتى اغلى حاجة عنى فرحة ببكاء: حرام عليك يابدر انا ذنبى ايه ليه تعمل فيا كده

بدر بصوت اتٍ من الاعماق : صدقينى كان شيطان بس بع قاطعته فرحة وهى تحاول ان تقسى قلبها : انسانى يابدر وياريت تبعتلى ورقة طلاقى وتنسى انك قابلت واحدة اسمها فرحة وقفلت فى وشه الخط بدر وفلتت دمعة منه قال صوت ضعيف : مش هقدر انتى روحى حد يقدر يتخلى عن روحه احتضن مخدتها التى بجانبه واخذ يشم عبيرها وعطرها العالق بها آحتآج آن آخلع صوتك من ذآكرتي آحتآج ألف ينبوع يتفجر أسفل وجعي

حتى آغتسل منك ! آحتآج صيحة كُبرى لأنزع روحك من ص.دري ! وأنآ أوقن بأنه يلزمني الكثير من الإحتضآرآت !! حتى آعيش لحظة بدونك ! وأدرك آيضآ أن رحيلك سيكلفني شقآء الدنيآ والذآكرة (منقول) …….: ورد كانت ورد جالسة فى الحديقة حزينة على اختها ودت لو تساعدها ولكن كيف سمعت صوتا يناديها رفعت راسها كيف لاتعرفه وهو من سكن الروح فتح لها زراعيه مع ابتسامته التى تعشــ,,ـقها وعينيه البندقيتين التى اسرتها جريت نحوه والقت بنفسها بين زراعيه

وقالت : حمدا لله على السلامة عمار بحب : الله يسلمك زهرتى اخبارها ايه ورد وقد تخللت اصابعها اصابعه وتمشى معه الى الداخل: الحمد لله ياحبيبى تعالى جوا علشان ترتاح من السفر الفصل الرابعه والعشرون فى الداخل عمار :السلام عليكم الجميع : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال علام : اتفضل يابنى فرحة الكبيرة باستغراب: مين ده ياعلام علام: ده جوز ورد يافرحة فرحة بود : باسم الله ماشاء الله تفضل يابنى يا الف مرحب

عمار بصوت رجولى: ربنا يكرم اصلك ياحجة اخبار حضرتك ايه فرحة بعتب : الحمد لله بس ايه حضرتك دي انت دلوجتى فى مجام ورد بالظبط والله انا حبيتك لله فى لله عمار بخجل : ربنا يبارك فيك القلوب عند بعضها ورد بشقاوة: الحق ياجدو تيتة بتعاكس جوزى يرضيك كده سمعتنا راحت فى الطين الجميع:هههههههههههههههه علام : الكلام ده صح يافرحة وانا اللى فاكرك بتحبينى فرحة بخجل : يووووه اسكت بقى ياراجل

ورد : الحق ياعمار مسلسل العشــ,,ـق الممنوع هيبدا دلوقتى عمار يجاريها: غمضى عينك ياحبيبتى بسرعة فرحة قامت بخجل كالمراهقين : والله مانا جاعدة معاكوا هه الجميع :ههههههههههههههههههه كانت سعدة علام لاتوصف مع هذا الجو الأسرى الذى لم يعيشه من قبل قال بضحكة : ينفع كده كسفتوها انا هروح اصالحها وانتى ياورد خدى جوزك يرتاح شوية ثم التفت الى عمار وقال البيت بيتك يابنى انت مش غريب عمار بود: تسلم ياحاج

ورد : تعال بقى هفرجك على البيت ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: تجرى الايام سعيدة على البعض مريرة صعبة على اخرين والدة تامر : ايه ياتامر يرضيك اللى بيحصل ده تامر : فى ايه ياماما ايه اللى زعلك كده والدته بكيد الحموات : يرضيك اللى مراتك بتعمله ده مش كفاية واخد ليها شقة فوق لوحديها وكمان مش بتورينا وشها امال فين كلام لما اتجوز هخلى مراتى تخدمك ومش هخليكى عايزة حاجة تامر : من عنيا بس كده اهم حاجة رضاكى

والدته وهى تلوى فمها : مش بناخد منك الا كلام وبس يابن بطنى اما نشوف اخرتها ذهب الى شقته فى الاعلى وجد زوجته تطلى اظافرها تامر : السلام سارة : وعليكم السلام انت جيت ياحبيبى اجهزلك الاكل تامر بغيظ : هو انتى لسه مش جهزتيه امال بتعملى ايه طول اليوم سارة بزعل : فى ايه ياتامر انت عايز تتخانق وخلاص تامر بصوت عالى: سارة من بكرة الصبح تنزلى عند ماما وتعملى معاها شغل البيت

سارة بدهشة: والله هو انا متجوزاك ولا متجوزة امك قال وهو يحاول ان يتحكم فى اعصابه : اسمعى يابنت الناس انا مش متجوزك ديكور وانسى الدلع اللى فى بيت اهلك عايزة تتحاشى غضبى اسمعى كلام امى لو ريحتيها يبقى كده بتريحينى سارة بدموع: بس احنا مش اتفقنا على كده ياتامر هى دى العيشة الحلوة والاحلام الوردية اللى انت وعدتنى بيها تامر : اديكى قولتى احلام احنا فى واقع مش احلام ياختى ثم قال وهو يدخل الى الغرفة دى بقت عيشة تقرف

اما سارة فضلت تبكى مكنتش متوقعة ان حبيبها اللى اتحدت اهلها علشانه يعاملها بالطريقة دى ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ورد: هههههههههههههههه شكلك حلو اوى وانت بالجلابية عمار بغيظ : والله امال عمالة تضحكى ليه ورد بحب : والله بتكلم جد عمار بحب مماثل : لا انا حلو بس علشان شايفانى من عيونك اللى بتخلى كل حاجة حلوة ورد بخجل : انت اللى احلى حاجة فى حياتى ثم شعرت بدوار عمار بقلق : حبيبتى فى ايه مالك

ورد ونفسها يضيق :عمار معلش افتح الدرج ده هتلاقى علبة بخاخ هاتها عمار جرى بسرعة وجابها واداها ليها وبعد شوية قال وهو لسه قلقان :انتى تعبانة من امتى ياورد ورد : دى حالة بتجيلى من قبل لما ماما تمــ,,ـوت والدكتورة قالت ضيق فى التنفس بس بقالها كتير مش جت عمار بخوف :لا لازم نروح المستشفى ونتاكد انتى مشفتيش نفسك مش كنتى قادرة تتنفسى ورد بابتسامة باهتة: صدقنى ياحبيبى والله شوية كده وهبقى كويسة

انت في الصفحة 2 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى