ريهام بوجه بشوش : اهلا وسهلا انا ريهام وبعدين قالت وهى بتضحك وده شريف وده اشرف ابتسمت فرحة على اساميهم : تشرفنا ممكن حضرتك تعرفينى النظام ريهام : اول مرة حد يجى ويكون مستعجل على الشغل كده عموما ياستى الاستاذ شريف هو اللى هيعرفك النظام لان ده فى مجاله فرحة بخجل : ممكن حضرتك فى كلمة ريهام استغربت : طبعا وراحت عندها فرحة : ممكن تفهمينى انتى النظام وانا هفهم بسرعة مش لازم هو يفهمنى طالما حاجة بسيطة زى دى
ريهام استغربت اكتر من طلبها بس فرحت لان لسه فى بنات ملتزمة وبتخاف على نفسها : حاضر ياحبيبتى من عنيا ثوانى وجاية بعد لما عرفتها ريهام ع النظام قالت : بصى شريف هيجيبلك اوراق تدخليها للاستاذ بدر جوه لانه جه من بدرى وقالت علشان تطمنها متخافيش شريف مؤدب وبيراعى ربنا ابعدى بس عن اشرف لانه بيلك كتير فرحة بامتنان : شكرا جدا يااستاذة ريهام مش عارفة اشكر حضرتك ازى ريهام : مفيش شكر على واجب ياحبيبتى يلا بقى همشى انا بقى سلام
فرحة مع السلامة بعد شوية جه شريف وقال : السلام عليكم ردت فرحة : وعليكم السلام يافندم قالها : بصى دى الاوراق اللى هتدخليها للاستاذ بدر دلوقتى وخلى بالك هو مبيقبلش اى اخطاء فلازم تحرصى من دلوقتى قالت : الله المستعان شكرا يافندم قالها بابتسامة لانها مصرة على كلمة افندم : العفو ده واجبى مع السلامة ظبطت الاوراق وقبل ماتدخل قرت ايات من القران وخبطت مسمعتش صوت خبطت مرة تانية سمعت صوت بيقولها اتفضل فتحت الباب وسابته مفتوح لقت واحد قاعد على الكرسى ومديها ظهره
فرحة فى سرها ابو التناكة بقى هيتنك من اولها تنحنحت وقالت : السلام عليكم الاوراق جاهزة يافندم التفت اليها بدر بكرسيه : حطيهم هنا فرحة : حاض…….. انت بدر بابتسامة مستفزة : بشحمه ولحمه فرحة مش سمعته : نعم حضرتك قلت ايه بدر يدعى الجدية : انتى السكرتيرة الجديدة فرحة بخوف : ايوا يافندم بدر : بتهيالى شفتك قبل كده فرحة بخوف : صراحة انا البنت اللى محفظة حضرتك وقعت منك وحضرتك اصريت انى سارقاها بس ضربتك غصب عنى والله
بدر بمراوغة : اه اه افتكرت ولا يهمك بعدين قال مقفلتيش الباب ليه نسيتى من اولها وانتى مبقالكيش الا يوم واحد فرحة بجدية : انا منستهوش انا اللى سايباه مفتوح بدر باستهزاء : والله وانتى اديتى الاذن لنفسك كده مرة واحدة المرة الجاية تقفليه مفهوم فرحة : اسفة يافندم دى تعتبر خلوة وده حرام فى الحقيقة بدر عجبه ادبها واخلاقها بس زى العادة بيظهر غير اللى حاسس بيه : طيب اتفضلى دلوقتى
فرحة : عن اذن حضرتك ………………………………. فى الكلية سارة : تامر وحشتنى اوى تامر : انتى اكتر ياحبيبتى اخبارك ايه سارة : الحمد لله بعد شوية : تامر انت هتيجى تتقدملى امتى تامر بمراوغة : بعد الكلية ياحبيبتى علشان انتى غالية عليا مارضاش انى اجى اتقدملك وميبقاش معايا شهادة عايزاكى تكونى مفتخرة بيا سارة بحالمية : بجد انا غالية عليك يا تامر تامر : انتى لسه بتسألى ياحبيبتى اكيد طبعا هو فى عندى اغلى منك
سارة : طيب اه صح متتصلش بيا بالليل كلمنى ع الفيس لانى زهقت من محاضرات حبيبة اختى كل شوية ده حرام وده حلال ومفيش صحوبية قبل الجواز والكلام ده تامرفى نفسه ياريتك كنتى زيها لو كانت امكاناتى احسن كنت خطبتها هى مش انتى : سيبك منها ياحبيبتى وبعدين مش مامتك عارفة اننا بنحب بعض سارة : ايوا عارفة ووريتها صورتك وعجبتها اوى ومستنياك تتقدملى تامر : ربنا يسهل بقى او ل ماتخرج على طول هتلاقينى ناطط ليكم فى البيت واطلبك ياقمر
سارة وهى عايشة فى خيالها وبتتوقع حياة وردية زى المسلسلات اللى بتسمعها : امتى يجى اليوم ده بس تامر : هييجى ياقمر هييجى بصى بقى ناو انا عندى ميعاد مع الشلة اكلمك فيس بالليل سلام ياحبيبتى سارة : سلام ……………………………………… …….: قوليلها عمار ورد لما بصلتله كويس قالت بصوت واطى وهى مش مصدقة : صاحب العيون البندقية بدر بصدمة : فرحة حسن علام فرج الاسيوطى ورد ببكاء : ماما مش راضية
عامربخبث : عندك حق يابت ياصباح لو عرفت اجيب ورق المحلين هيكونوا من نصيبنا والبلية هتلعب معانا واللى يعرف يثبت حاجة يثبتها بدر بصوت عالى وبصراخ : مسمعتيش بقولك اطلعى بره اطلعى بره غورى من وشى *** البارت الرابع عشر*** *********** &&&&&&&& خايف ياقلبى خايف&&&&&&&&&&
عددت امتحانات الترم الاول وورد وحبيبة متابعين مع بعض ورد جابت فى السنين التلاتة اللى فاتو تقدير جيد جدا واتنين امتياز ونفسها تجيب السنة دى امتياز علشان تتعين فى الجامعة بذلت جهدها فى مذاكرتها بس ماتعرفش ليه بيجى صاحب العيون البندقية زى ماهى سمته على بالها بتدعى لربها كتير تنساه علشان ميشغلس بالها وينسيها طاعتها وعبادتها بس فى ليلة حلمت حلم معرفتش تفسره حلمت ب….. كانت ماشية فى مكان كله ورد وصوت العصافير مالى المكان كانت ماشية وكانها بتعرف لغة العصافير وبتغنى معاها فجأة سمعت صوت حد بيعيط حاولت تعرف مين اللى بيعيط مشيت ورا الصوت خطوة ورا خطوة
لحد لما وصلت لمكان ضلمة مختلف عن المكان اللى كانت فيه لقت واحد حاضن ركبته بين ايديه ودافن راسه فيها وبيعيط راحت ليه وقالتله : بتعيط ليه