فرحة بحب : وانت وحشتنى اكتر بدر:طب يلا انا مستنى تحت هنروح مشوار ونرجع فرحة باستغراب : دلوقتى طب تعالى الاول غير هدومك وكل حاجة بدر بتصميم: صدقينى مش هينفع هنروح مشوار وهنرجع على طول فرحة بإذعان: حاضر هلبس العباية وانزل على طول بعد مدة بدر يحتضنها : وحشتينى اوى فرحة بخجل: وانت كمان طيب ادخل الاول سلم على جدو وماما بدر : انا سلمت عليهم ومسك ايديها يلا بقى علشان نرجع بدرى
فرحة :طيب اجله لبكرة او لحد لما تستريح بدر بصدق: صدقينى مش هرتاح الا لما اخلص المشوار ده على خير يلا بقى وخرجوا سويا فى سيارة بدر وبمجرد خروجها دخلت سيارة منصور ومعه علام الخدامة: ستى فى اتنين بره عايزين سيدى عبد الحميد وسيدى بدر صباح باستغراب: مش قالوا مين الخدامة: لا ياستى عبد الحميد: دخليهم يابنتى علام بجمود: ازيك ياعبد الحميد عبد الحميد بصدمة: عـــــــلام صباح تضع يدها على صدرها خوفا : انتو عاوزين مننا ايه تانى
عبد الحميد : استنى انتى ياصباح خير ياعلام فى حاجة نسيت تاخدها من حجنا وجاى تاخدها ولا ايه علام بندم: لا ياعبد الحميد انا دورت عليك علشان اديك ارضك بس لجيتك سافرت عبد الحميد بسخرية: والله طيب فيك الخير اثناء حديثهم ذهبت صباح واتصلت ببدر بدر : ايوا ياامى فى حاجة صباح ببكاء: الحقنا يابدر تعال دلوقتى حالا بسرعة بدر بخوف : فى ايه ياامى بس طمنينى جدى جراله حاجة
صباح : اسمع الكلام وتعال بسرعة بدر فى نفسه حتى الظروف معاندانى تنهد وقال:حاضر ياامى عشر دقايق وجاى فرحة باستغراب: فى ايه يابدر بدر وهو يدير السيارة للعودة:والله مانا عارف هنروح هناك ونعرف علام: انا مش جاى دلوجتى علشان الموضوع ده انا جاى علشان اخد بنت ابنى معايا عبد الحميد بسخرية: وهى ضايعة وجاى تدور عليها عندنا علام : فرحة فين ياعبد الحميد عبد الحميد بعدم فهم: فرحة!! فرحة مين تقصد مرات بدر
علام بوعيد: قسما بالله لو ابن ابنك مس شعرة منها لهتكون نهايته عبد الحميد: وانت مالك يمس شعرة منها ولا لا انت ايه دخلك علام: فرحة تبجى بنت ابنى بنت حسن ياعبد الحميد شهقت صباح بفزع فى حين صرخ عبد الحميد: انت بتخرف بتجول ايه علام : هى دى الحجيجة بدر اتجوزها علشان ينتجم منى ……….: ايه اللى انت بتقوله ده التفنوا ناحية الصوت ليجدوا بدر وفرحة عند الباب فرحة: ايه اللى انت بتقوله ده
اطبق بدر على يديها بشدة خشية ان تتركه لا ليس الان ليس قبل ان يعترف بنفسه لها سيكون الامر الان صعبا عليه لن تسمع له لن تمنحه فرصة ليبرر موقه يعرفها متسرعة تقدم علام لها قال بعاطفة : انتِ فرحة صح فرحة باستغراب: ايوا انا