بمنزل ايوب..
قالت زينب برجاء، وتعب شديد..
“نفسى احضر كتب كتاب حبيبه وأيوب قبل ما امو.ت يا أبو هبه..”
غصت كلما.تها الدموع وهي تكمل
“انت موافق على أيوب وحبيبه كمان موافقه وان كان على نجوى لما تشوف اللى ايوب هيعمله لبنتها هتغير رأيها وهتوافق هى كمان..”
تحدث محمد برجاء قائلاً..
“طيب كفايه كلام يا ام ايوب علشان متتعبيش زياده..”
أكملت حبيبة بعد والدها من بين دموعها..
“كفايه يا امى كلام أرجوكى..”
امسكت زينب يد حبيبة، وبوهن اكملت..
“اوعى تبعدى عن أيوب يا حبيبه..والله يا بنتى أيوب ابنى هيحطك جوه قلبه وعينه..”
اقرت حبيبة على كلامها بثقة
“عارفه يا امى..”
نظرت زينب لوالدها..
“بحلفك بالله تفرحنى بيهم يا أبو هبه..”
ردت حبيبة ببكاء..
“بابا بعد اذنك أنا مواقفه..”
تنهد محمد..
“لما ايوب يجى بس..”
صمت لوهله..
“يجيب المأذون ويبقى على بركه الله يا بنتى..” أنتهى البارت..
رأيكم يهمنى..دمتم بحفظ الله..
وأستغفرو لعلها ساعة استجابة.. البارت السادس..
تزوجته فقيراً فأغنانى الله به..
نسمه مالك..
..بشقة سيف وهبة،
بصدمة ينظر سيف لزوجته،
وبذهول يكرر ما ألقته على سمعه،
“قرفانه منى يا هبه؟؟..”
أقترب منها، ووقف أمامها مباشرة..
“..مش قادره تبصى فى وشى؟!..”
مد يده، وحاول أن يلمس وجهها بيديه؛ لتسرع هى بالابتعاد عنه، وبصراخ تحدثت..
“ايوه يا سيف..مش طايقه حتى اسمع صوتك..”
نظرت له باحتقار..
“صورتك وانت بتخونى بتتعاد قدام عينى كل لحظه بتخلينى اكرهك اكتر..”
أغمضت عينيها، لتنهمر دموعها بغزارة،
واقتربت هى منه مرة أخرى، ووقفت أمامه، تنظر له بعيون تغرقها الدموع، وابتسامة متألمة من بين دموعها، واكملت بهدوء..
“عيزاك تفتكر دموعى دى كويس..”
ضر.بت بعنف على موضع قلبها..
“عيزاك تفتكر حر.قه قلبى وكس.ره نفسى دى يا ابو ابنى..”
بصوت باكى ومتوسل رد سيف..
“هبه..انا أسف؟!!..”
قاطعته هى بصوت ضحكة عالية، ودموعها تنهمر على وجنتيها بغزارة، وبصعوبة توقفت عن الضحك، ونظرت له بابتسامة مرارة، تحدثت..
“أسف؟!!!!..”
أعادت كلمته أكثر من مرة،
بجنون تدور حول نفسها،
بعصبية تمسح على وجهها وشعرها،
اقتربت ببطء، ووقفت أمامه مباشرة، وباحتقار نظرت داخل عينيه، وتحدثت بهدوء مستفز
“اوعى تكون فاكر انى ممكن أسامحك فى يوم..او خيالك المريض هيصورلك انى ممكن أفضل على ذمتك ساعه واحده..”
تحولت نظرتها للصرامة، وبتأكيد أكملت..