في التحاليل إتقال إني عندي مشكلة ومش هينفع أخلف من بعدها دخلت في حالة صدمة وحزن طبعا ومريم كمان ولكن مكانتش موافقة تسيبني أو تبعد عني. في يوم جاتلي مريم وهي مبتسمة وبتقول _ عصام أنا عرفت هنحل المشكلة بتاعتنا إزاي. بصيتلها بفضول وقولت خير يا حبيبتي إتكلمت بسعادة وقالت _ بابا صاحبه دكتور شاطر أوي أوي كان برا مصر وجه مصر من يومين وهو متخصص في عمليات تلقيح البوضيات وهعرف أحمل وأخلف.
كشرت وبعدين قولت برفض لأ طبعا يا مريم الموضوع دا حرام. إتكلمت بإصرار وقالت _ أنا سألت في كذا مكان وقالوا إن لو الحالة مستعصية ممكن نعمل العملية مش حرام. إتكلمت بهدوء وأنا بفهمها وقولت لأ حرام يا مريم مين قالك مش حرام وكمان حرام عشان إنت معندكيش مشكلة قولتلك لو الموضوع مضايقك وإنت من حقك تبقي أم طبيعي مش هبقى أناني معاك وإنت… قاطعتني بعصبية وقالت
_ متكلمش يا عصام عشان قولتلك مليون مرة مش هسيبك عشان خاطري يا عصام أنا عايزة أبقى معاك ويبقى معانا إبننا طيب بص أنا حجزت مع الدكتور بعد بكرا وهنروح نكشف ونشوف وإنت شوف الدنيا لو معجبكش الوضع خلاص مش هنكمل. فضلت ساكت وأنا باصصلها وشايف اللمعة اللي في عينيها ومرضيتش أكسر اللمعة دي وقولت بإستسلام خلاص يا مريم اللي يريحك. إبتسمت بسعادة وحضنتني وهي بتسقف اليومين اللي بعد كدا عدوا عادي وروحت معاها المستشفى فعلا وبدأنا إحنا الإتنين نكشف ونعمل الإجراءات المطلوبة.
كنت عارف إن الموضوع فيه إشتباه حرمانية وعايز أبعد عنه وكنت مقرر لما نطلع من المستشفى هقولها إني رافض عشان مش عايز نعمل حاجة تغضب ربنا. ولكن