بعد ما خرجنا وأنا شايف في عينيها سعادة رهيبة والإبتسامة واسعة وعريضة على وشها مقدرتش أبقى أناني وأرفض طلبها خصوصا إن العيب من عندي وهي مش قابلة تسيبني. سكتت ودا — غلط أنا عارف بس إنتوا متعرفوش وقتها بيبقى إحساس الشخص عامل إزاي ربنا يبعد عنكم الإحساس دا. كل حاجة كانت طبيعية لحد من 4 سنين بالظبط وكانت وقتها مريم حامل في الشهر السادس حصل اللي خلى اليوم دا من بعدها لإسبوع كامل يخلي في أسوء ذكرى في حياتي.
حصلت خناقة بيني وبين مريم وكانت خناقة جامدة جدا زي آي زوجين وعشان الخناقة متوسعش أكتر قررت أسيبها بتزعق وأنزل خدت المفتاح وقبل ما أروح لباب الشقة قالت پغضب _ بقولك طلقني يا عصام أنا مش عايزة أكمل مع واحد مستهتر زيك. بصيتلها پغضب وقولت بعصبية صدقيني أنا بستحملك وقت العصبية والخناق ومش باخد على كلامك بي أنا كمان عندي طاقة متكرريش الكلمة دي تاني عشان ممكن تفلت مني في وقت عصبية زيك برضوا يا مريم.
ضحكت بسخرية وقالت _ والله! طيب خليها تفلت منك يا عصام. سيبتها ومردتش عليها ولقيت المفتاح خدته ولسة بفتح باب الشقة عشان أنزل سمعت صوت صړيخ وحاجة هبدت جامد ورايا خۏفت. خۏفت ألف ورايا وحطيت إيدي على قلبي لإن الصړيخ كان من مريم لفيت بهدوء ولقيتها واقعة في الأرض وإتزحلقت من صابون في الأرض بالغلط عشان كانت بتنضف ووقع عليها السلم المعدن.