Uncategorized

سليم هاجر نور الدين

تحديدا على بطنها ومن بعدها مريم بقت ټنزف وصوتها سكت خالص جريت عليها وأنا دموعي بتنزل ومش عارف أتصرف إزاي لحد ما شيلتها وجريت بيها على المستشفى. نقلتها في العربية وروحت بيها المستشفى بسرعة وإستنيت برا وأنا على أعصابي وإيدي مليانة ډم منها هي وبنتي اللي لسة مجاتش على الدنيا! كنت في حالة صدمة وحتى العياط مش بعيط كنت باصص ومتنح لإيدي اللي فيها دمهم بعد ساعات عدت عليا سنين.

خرج الدكتور وقال بنظرة إنهاك وأسف خمنت اللي هيقولوا بعدها _ إحنا حاولنا والله بس الواضح إن الحاډثة دي كانت قوية أوي ولا هي ولا الجنين إستحملوها. صړخت وقولت بعدم تصديق يعني إي يا دكتور يعني إنت قصدك الإتنين.. إتكلم الدكتور بأسف وقال _ أنا أسف كنا بنحاول على قد ما نقدر ننقذ الأم بس ولكن كانت ضعيفة جدا وللأسف البقاء لله شد حيلك. قعدت في الأرض وكان صاحبي عمر جه في الوقت دا وحاول يواسيني وأنا كنت في عالم تاني خالص.

بعد الډفن والعزا دخلت البيت وكان ضلمة وكئيب مفيهوش روح ولا طايقه نهائي لسة هقعد على الكنبة وسط الضلمة سمعت صوت طفل بيعيط جاي من الأوضة وصوت مريم مراتي وهي بتغنيله عشان يسكت. دخلت بهدوء وإستغراب لحد ما وصلت قدام باب الأوضة المفتوح وكانت مريم مراتي قاعدة على السرير وهي مبتسمة وشايلة بنتنا وهي بتغنيلها بصتلي وإبتسمت بعدها. _ مريم إنت إزاي لسة عايشة أنا متأكد إني دفنتها بإيدي فضلت بصالي ومبتسمة ونيمت الطفل اللي في إيديها على السرير وقربت مني واحدة واحدة ولكني مكنتش خاېف منها.

بالعكس أنا بحبها ونفسي اللي حصل يبقى ولا كإنه حصل شاورت على شفايفها علامة السكوت وقالت بإبتسامة بسيطة وطي صوتك قمر هتصحى.

انت في الصفحة 6 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى