#البارت_ال29
#بقلم_فريدة_احمد♥️
حمزة….. انزلي
سهر…. ا. انت جايبني هنا ليه
حمزة…. عاوز اتطمن علي البيبي
سهر بخوف …. انا مش هنزله. سامع. مش هنزله ياحمزة
حمزة…. مين قال تنزليه.. انا عاوز اتطمن عليه بس وعلي صحته
وهو بينزل من العربية وبيلف الناحية التانية
فتح الباب ل سهر وشدها من دارعها.وهو بيقول.. يلا ياقلب حمزة نتطمن علي ابننا
وسهر هتموت من الرعب وهي خايفة يكشفها ويعرف الحقيقة
حمزة خدها وطلع المستشفى وهي ماشية معاه بتقدم رجل وتأخر التانية وحرفيا هتـ موت ومرعوبة
….
عند زهرة
زهرة بجمود…..
مقولتليش ليه ان عندك حد
شيري…. دي مش حد يا زهرة. دي مامتك
قامت هيام قربت عليها… مكنتيش عاوزة تشوفيني يا زهرة
زهرة… اسفة. بس انا معرفكيش
وبصت ل شيري… عن اذنكو
ولفت علشان تمشي
شيري قامت بسرعة قربت عليها…. زهرة. رايحة فين
مسكت ايدها وقالت…. دي امك يازهرة. اللي اتحرمت منك سنين زي ماانتي اتحرمتي منها بالظبط.
زهرة شاورت عليها… دي قاتـ لة
هيام…. لا. لا يازهرة. انا مقـ تلتش. ومتسببتش في مـ وت حد. وأديكي عرفتي انا عملت ايه علشان انقذ يوسف
زهرة….
انتي اتسببتي في مـ وت مامت رحيم
هيام…. لا مش انا. والله ماانا دول جدك وخيلانك ورحيم خد بطاره منهم وخلص عليهم كلهم. قتـ ل اخواتي الاتنين وجدك. يعني انا اللي ليا طار عند رحيم مش هو.
قربت منها حاوطط كتافها الاتنين وهي بتقول… بس انا خلاص. سامحت. لان عارفة ان عيلتي هي اللي ابتدت.. انا دلوقتي مش عاوزة اي حاجة من الدنيا غيرك انتي يازهرة. عاوزة بنتي في حضني.عاوزة اعوضك واعوض نفسي عن السنين اللي اتحرمنا فيهم من بعض.. تعالي في حضني
وفتحت ايديها
زهرة كانت واقفة متجمدة وهي مش قادرة تقرب ليها
هيام….
تعالي يازهرة
زهرة بصت ل شيري اللي هزت راسها بمعني انها تقرب وتحضنها
زهرة فضلت ثواني مترددة وبعدين قربت بهدوء وحضنتها وهيام ضمتها ليها بحب وهي مش مصدقة ان خلاص بنتها بقت معاها وفي حضنها
هيام…. يااااه. متعرفيش كان نفسي في الحضن ده قد ايه
مسكت وشها بين ايديها وقالتلها…. من النهاردة مش هسيبك ابدا. مش هسيبك تبعدي عن حضني يازهرة
شيري قربت وباستها علي راسها وقالت ببتسامة… كدا انا هغير.. زهرة اساسا بنتي
وبصت ل زهرة… ولا ايه
زهرة ابتسمت… انا بحبك اوي ياشيري
شيىري….
وانا بموت فيكي
وباستها علي خدها
هيام….. هتيجي تعيشي معايا يازهرة
زهرة بسرعه…. لا طبعا.
بعدين قالت لما حست انها هتزعل… احم. مش قصدي. بس مش هينفع
هيام…. ليه ياحبيبتي.
زهرة سكتت وهي مش عارفه تقول ايه
هيام فهمت انها محتاجة وقت علي بال ما تاخد عليها
قالت…. طيب ممكن تيجي تقضي معايا اليوم النهاردة وتباتي معايا. عاوزة اشبع منك
زهرة….. رحيم مش هيوافق
هيام بضيق …. رحيم مالوش حاجة عندنا. انا امك وليا الحق فيكي. هو ميقدرش يعمل حاجة ولا يقدر يمنعك
شيري….
صح يازهرة هو ميقدرش يمنعك
لكن زهرة قالت …. لا لازم يبقي موافق
شيري…. خلاص كلميه وقوليلو
زهرة مسكت تليفونها واتصلت علي رحيم زهرة…. رحيم.
رحيم… ايه يازهرة
سكتت زهرة وهي مش عارفه تقولو ايه
رحيم…. انتي كويسة
زهرة… اه. كويسة . رحيم. م مكن اقضي اليوم مع امي النهارده وابات معاها
رحيم… امك مين
زهرة… امي يارحيم ماانت عارف
رحيم اتنهد بضيق…. انتي فين
زهرة…. انا معاها
رحيم…. طب ارجعي البيت
زهرة…. اسمعني بس
رحيم قاطعها بغضب…. سمعتي. ارجعي البيت حالا.
وبتحذير…. مش عاوزك تعرفي الست دي..عاوزك تنسيها. فاهمة
زهرة باندفاع….
بس دي امي يارحيم
هيام ابتسمت وهي واقفة بفرحة لما زهرة قالت امي
زهرة حاولت تتكلم بهدوء وقالت…. انا مقدرة اللي بينك وبينها. بس هي في النهاية امي. علشان خاطري بلاش تمنعني عنها. رحيم انا كان ممكن اروح عندها من غير مااقولك. بس حبيت استأذنك الاول مش عاوزة اعمل حاجة من غير رضاك.. قولت ايه. اروح
رحيم اتنهد وقال بهدوء لأنو حس انو بكده هيظلمها وهي ملهاش ذنب… روحي يازهرة
……………..
عند حمزة وسهر
سهر قاعدة مرعوبة وهي مش عارفة تعمل ايه او تتصرف الزاي خلاص كلها دقايق وكدبتها تنكشف
بس من حظها ان حمزة قام يشوف الدكتور لانه تأخر
سهر اول ماحمزة قام علطول طلعت تليفونها وكلمت امينه
سهر بصوت واطي…. طنط. الحقيني ياطنط
امينه باستغراب.. في ايه يابت
سهر…. انا عند الدكتور. حمزة صمم يكشف عليا. الحقيني ياطنط ارجوكي كلها ثواني وهدخل للدكتور وهيعرف اني كدبت عليه
امينة… طيب متقلقيش انا هتصرف. اقفلي دلوقتي.
امينه قفلت معاها و في نفس الوقت كان حمزة رجع وهو بيقول ل سهر يلا.
هندخل للدكتور
سهر بلعت ريقها برعب وهي متجمدة مكانها علي الكرسي
حمزة…. قومي اخلصي
سهر… ح حاضر وقامت ولسه هتتحرك معاه يدخلو للدكتور
تليفون حمزة رن
حمزة طلع التليفون من جيبه ولسه هيكنسل لاقها امه
حمزة رد عليها وقبل مايتكلم سمع صوت اخته الصغيرة دينا اللي بتقول بقلق وخوف.. حمزة الحق ماما ياحمزة
حمزة اتخض… في ايه
دينا…. ماما مغمي عليها ومش عارفين نفوقها
وبدموع… الحقها ارجوك
حمزة….
انا جاي حالا
وقفل التليفون ونزل بسرعة من المستشفى ومعاه سهر اللي كانت بتاخد نفسها براحة وهي بتحمد ربنا في سرها ان امينه اتصرفت
……..
بعد وقت وصلو الفيلا حمزة طلع بسرعة علي اوضة امينه لاقها نامية علي السرير بتعب
قرب عليها بسرعة وهو بيبوس راسها وايدها وقال بقلق…. ايه اللي حصل.
امينة بتعب مصطنع… الحمدلله ياحبيبي.السكر علي عليا شوية. بس اخدت العلاج والحمدلله بقيت كويسه متقلقش
حمزة باس راسها… الف سلامة عليكي ياست الكل
……….