Uncategorized

احببتها رغم عني نونا المصري 1

السيدة صباح : احنا في مشكله يا بنتي… تقدري تيجي مطعم *** دلوقتي ؟ فقالت نور بقلق : في ايه يا امي.. مشكلة ايه اللي احنا فيها دي ؟ السيدة صباح : مش هينفع نتكلم كدا….انا في المطعم اللي قولتلك عليه وعايزه اكلمك وجهاً لوجه يلا تعالي بسرعة. قالت ذلك واغلقت الخط ، اما نور فقالت : آلو.. آلو …اووف قفلت الخط ، هي فاكرة ان المدرسة دي بتاعتي علشان اخرج منها زي منا عايزه ؟ امري لله هروح اطلب اذن علشان اخرج.

– قالت ذلك وحملت حقيبتها التي اهداها لها تيمور قبل ثلاث سنوات ثم ذهبت الى مكتب المديرة وقالت : انا اسفه يا استاذة كوثر { اسم المديرة } لاني ازعجتك دلوقتي بس عايزه اطلب من حضرتك اذن علشان اخرج من المدرسه شويه. فنظرت الاستاذة كوثر اليها ثم قالت : وعايزه تخرجي ليه يا استاذة نور ؟ دوامك لسه منتهاش ولازم تفضلي هنا علشان اجتماع الأساتذة اللي هنعملوا بعد الظهر. نور : انا عارفه دا كويس بس امي تعبانه شوية والدوا بتاعها خلص واتصلت بيا علشان اروح اجيبهولها من العيادة.

فتنهدت الاستاذة كوثر وقالت : ماشي…تقدري تروحي بس اوعي تتأخري. فابتسمت نور وقالت : متشكره جداً . قالت ذلك ثم خرجت من المدرسه واوقفت سيارة اجره وعندما صعدت فيها قالت للسائق : اطلع ياسطا على مطعم *** بسرعة. السائق : حاضر يا هانم. – وعندما وصلت نور الى المطعم وجدت امها جالسه مع شاباً فتنهدت بقوة وأقتربت منهما ثم قالت : ايه اللي بتعمليه يا ماما ؟؟ فالتفتت السيدة صباح اليها ثم ابتسمت وقالت : اهلاً يا حبيبتي… انتي جيتي بسرعة !

فنظرت نور اليها بانزعاج وقالت : مهو انتي اللي طلبتي مني اجي بسرعة. السيدة صباح : كويس انك جيتي ، اعرفك.. دا البشمهندس كمال وجيه النهاردة مخصوص علشان يتعرف عليكي يا روحي. فنهض كمال ثم ابتسم بعدما رأى نور ومد يده ليصافحها قائلاً : ازيك يا استاذة نور ؟؟ فصافحته نور وهي تبتسم بتصنع وقالت : اهلاً يا بشمهندس. ثم التفتت الى امها وقالت بصوت خافت : انتي كدبتي عليا وخليتيني اسيب شغلي بس علشان تعرفيني على الراجل دا ؟

فنهضت السيده صباح وقالت : متكبريش دماغك دلوقتي واقعدي علشان تتعرفي على الراجل وانا هرجع البيت لان عندي شغل كتير اوي. قالت ذلك ثم التفتت الى المهندس كمال وابتسمت قائله : عن اذنك يا بشمهندس…انا هروح دلوقتي وانتوا اقعدوا اتكلموا مع بعد ولعله خير ان شاء الله. كمال : مع الف سلامه يا طنت . – ثم غادرت السيده صباح وتركتهما ، فقال كمال لنور : اتفضلي اقعدي يا استاذة.

فتنهدت نور ثم قالت : متشكره. وعندما جلست سألها كمال : تحبي تشربي ايه ؟ نور : متشكره… مش عايزه حاجة. كمال : زي ما تحبي. نور : انا بعتذر نيابةً عن امي لانها عطلتك عن شغلك. كمال : لا ابداً ، في الحقيقة انا اللي كنت عايز اتعرف عليكي علشان كدا جيت النهاردة وعندي امل اننا نتفق مع بعض. فتنهدت نور وقالت بنبرة صوت جادة : اسمعني يا استاذ كامل..

فقاطعها كمال بقوله : لا مؤاخذة بس اسمي كمال مش كامل. نور : انا اسفه . كمال : ولا يهمك…كملي كلامك. نور : بصراحة انا مش عايزة ارتبط دلوقتي علشان كدا انا شايفة اننا مش هنتفق مع بعضنا ابداً . كمال : هوا انتي شايفة اني مش مناسب ليكي ولا علشان انتي معحبتيش الطريقة اللي اتقابلنا بيها ؟ نور : في الحقيقة انا مش عايزة اتجوز خالص وانت ملكش ذنب في الموضوع دا ابداً .

– وبينما كانت نور جالسه تتحدث مع كمال كان حبيبها السابق الصحفي مهران جالساً مع صحفي اخر في نفس المطعم فقال للرجل الذي كان جالساً معه : لو لاقيت اي معلومه جديدة متعلقة بحياة حسام الشناوي انت لازم تقولهالي بسرعة. الصحفي الآخر : بس انت ليه عايز تنبش في حياته الشخصية يا مهران ؟؟ الراجل دا مش سهل ابداً وزي منت عارف هو نائب رئيس الوزراء يعني ايده طايله اوي في الحكومة.

مهران : انا حاسس ان الراجل دا وصل لمنصب نائب رئيس الوزراء بالنصب والاحتيال ومش مقتنع ان خبر وفــ,,ـاة مراته اللي مــ,,ـاتت قبل تلات سنين حقيقي.. يعني بالعقل كدا هما ازاي مالقوش جــ,,ـثتها بعد ما غرقت ؟ ومتنساش ان شغلنا كشف الحقيقة للناس. الصحفي الآخر : بس يا مهران الحكاية دي حصلت من زمان والناس نسيوها خلاص. فأبتسم مهران وقال : وشغلي اني افكرهم بيها من تاني.

* وبينما كان مهران يتكلم مع الصحفي الآخر ، انتبه على نور التي كانت جالسه في الجهة المقابله له ، فقال في نفسه : معقول تكون دي هي نور نفسها ؟ اه وليه لاء دي الدنيا صغيره اوي. قال ذلك ثم التفت الى الصحفي الآخر الذي كان جالساً معه وقال : ماشي يا صاحبي… انا همشي دلوقتي بس هنبقى على تواصل . الصحفي : تمام. وبعد ان نهض مهران اتجه نحو طاولة كمال ونور ثم ابتسم قائلاً : نور عبد العزيز… دي انتي فعلاً !

فألتفتت نور اليه واتسعت عيناها عندما رآته اما كمال فقال : انتي تعرفي الراجل دا يا انسه نور ؟ فجلس مهران معهما وقال : ايوا تعرفني ، دا احنا نعرف بعضنا من زمان اوي مش كده يا مزة ؟اما هي فقالت بأنزعاج : عايز ايه يا مهران ؟ مهران : مش عايز حاجة بس انا شفتك قاعده وقلت في نفسي مينفعش امشي من غير ما اسلم عليكي ، بس ايه دا ؟ انتي مــ,,ـاتغيرتيش ابداً غير ان عمرك بقى 29 سنه مش كدا ؟

فنظرت نور اليه وقالت بنبرة حادة : ملكش دعوة بيا. فتدخل كمال وقال : عفواً يا فاندم …انا معرفش ايه هي العلاقة اللي بينكوا بس احنا في معاد دلوقتي يعني من فضلك سيبنا لوحدنا. فنظر مهران اليه وقال : اوعى تكون ناوي تتجوز البنت دي يا استاذ ! كمال : ليه ؟ عندك اعتراض على دا ؟ فضحك كمال باستهزاء وقال : لو عايز نصيحتي يبقى تقوم تمشي دلوقتي بسرعة لان البنت دي ماينفعش تبقى زوجة ابداً الا لو كنت عايز تتسلى معاها فانا مش همنعك.

فقالت نور بأنزعاج : اه يا واطي يا زباله …ايه اللي انت بتقوله دا ؟ فقال كمال بقلق : قصدك ايه يا استاذ ؟ مهران : بقصد ان البنت دي نامت معايا قبل تلات سنين ومعرفش هي كانت تعمل ايه مع باقي الرجاله . فنهضت نور وصرخت به قائله : ايه اللي بتقوله يا حيوان انت ؟ فابتسم مهران بخب.ث وقال : انا بقول الحقيقة يا روحي. اما كمال فنظر الى نور بأحتقار ومن ثم نهض وقال : انا اسف بس معتقدش انك مناسبة ليا… عن اذنك.

قال ذلك ثم رحل وتركها مع مهران الذي كان يضحك فنظرت اليه وقالت : قد ايه انت حقير وزبالة… ازاي قدرت تكدب وتقول اني نمت معاك ؟؟ انت عارف اني معملتش كدا ابدا ً! فنهض مهران وقال : قولتلك قبل كدا انك هتندمي لانك سبتيني ومن اللحظة دي اعتبري ان حياتك اتدمرت لاني هشوه سمعتك قدام الناس كلها . فنزلت دموع نور ثم نظرت اليه بأحتقار وقالت : هدفعك التمن غالي يا سافل.

مهران : وازاي هتعملي كدا يا روح امك ؟؟ ازاي هتقدري تدافعي عن نفسك قدام صحفي متخصص في كشف الحياة الخاصة للناس ؟ عايزه ترفعي عليا دعوة ؟؟ ماشي اعملي كدا وانا هقول ان دا شغلي وبعدين تعالي هنا… انتي ازاي هتوكلي محامي وانتي ماحلتكيش اللاضى ؟ نور : انت عايز مني ايه ؟ مهران : قولتلك اني هشوه سمعتك…استني وشوفي انا هعمل فيكي ايه ، ودلوقتي سلام يا مزه.ق

ال ذلك ثم خرج من المطعم وهو يضحك ، اما هي فجلست واخذت تبكي لأن مهران شوه سمعتها امام المهندس كمال وجعله يظن بها سوء ، وبعد 10 دقائق مسحت دموعها ثم حملت حقيبتها وعادت الى المدرسه . وعندما دخلت الى الصف الثاني الذي كانت تُدرسه وجدت مجموعه من الطلاب يتشاـ,,ــــجرون فهرعت نحوهم وقالت : بس يلاه انت وهو ! ليه بتضــ,,ـربوا بعض ؟ فقال احد الطلاب : احمد ضــ,,ـربنا يا ابله واحنا معملناش حاجة .

فصرخ احمد به قائلاً : انت كداب ، انتوا اتكلمتوا عن ماما بحاجات وحشة علشان كدا ضــ,,ـربتكوا. احد الطلاب : محصلش… وانت اللي بتكدب. اما نور فقالت : خلاص بقى… تعالوا ورايا على مكتب الناظره حالاً . – وبالفعل ذهبوا الى مكتب الأستاذة كوثر وهناك قالت لهم : قولولي يا ولاد انتوا ليه اتخانقتوا وضــ,,ـربتوا بعضكوا ؟ فقال احمد وهو يبكي : هما اتكلموا عن ماما اللي مــ,,ـاتت بحاجات وحشة علشان كدا انا ضــ,,ـربتهم.

فنظرت الأستاذة كوثر الى نور وقالت : انتي ايه اللي بتعلميه للعيال يا استاذه نور ؟؟ ازاي حاجة زي دي حصلت في المدرسة ! نور : انا اسفه يا استاذة كوثر بس صدقيني ان دي المرة الاولى اللي بتحصل فيها حاجة زي دي. الأستاذة كوثر : انتي لازم تتصلي بأولياء أمور الطلاب وتخبريهم باللي عملوا العيال لان اللي حصل دا حاجة كبيرة ومن غير المنطقي ان ولد بعمر سبع سنين يضــ,,ـرب زمايله بالشكل دا.

نور : حاضر ، انا هتصل بيهم يا استاذة وهخبرهم بكل حاجة . قالت ذلك ثم خرجت من مكتب المديره وقالت للأطفال : يلا ارجعوا الفصل بسرعة واوعوا تعملوا مشاكل وانت يا احمد.. خليك هنا لاني عايزه اتكلم معاك. وبالفعل ذهب الأطفال الأخرين كما اخبرتهم نور ان يفعلوا اما احمد فجلس على الأرض واخذ يبكي مما جعل نور تنحني على مستواه وتسأله : ليه بتعيط يا حبيبي ؟ فنظر احمد اليها بعيونه الباكية وقال بصوت متقطع : انا.. مش عايز…اجي المدرسة تاني لاني بكرهك وبكره الولاد اللي في الفصل .

انت في الصفحة 6 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى