Uncategorized

احببتها رغم عني نونا المصري 1

نور : عيب كدا… انت مينفعش تتكلم مع الأبله بتاعتك بالطريقة دي لان دا يعتبر قلة أدب. احمد : انا بكره المدرسه ، عايز ارجع البيت. قال ذلك ثم بدأ يبكي بصوت مرتفع ، اما هي فقالت بتذمر : ايه النهار اللي مش عايز ينتهي دا ؟ ثم اخرجت هاتفها واتصلت على اهل احمد فأجابها سليم : آلو… نور : آلو.. بتكلم مع حسام بيه ؟ سليم : انا السكرتير بتاعه ، مين حضرتك يا انسه ؟

نور : انا الاستاذة اللي بتدرس احمد ابن حسام بيه واسمي نور عبد العزيز… اتصلت علشان اقول لحسام بيه ان احمد ابنه ضــ,,ـرب زمايله في الفصل وهو لازم يجي المدرسة علشان نحل المشكلة دي. سليم : اه اوك ، استني شوية من فضلك . قال ذلك ثم اتجه الى مكتب حسام الذي كان في اجتماع وهمس في اذنه : من شوية اتصلت الاستاذة اللي بتدرس احمد يا حسام وهي قالت ان ابنك ضــ,,ـرب زمايله في الفصل وانت لازم تروح هناك علشان تحلوا المشكلة.

فنظر حسام اليه وقال : ايه ؟ ، طيب يا سليم… انا هروح بعد ما الاجتماع ينتهي. سليم : تمام. قال ذلك ثم خرج من المكتب وقال لنور التي كان يتكلم معها في الهاتف : حسام بيه في اجتماع دلوقتي بس هو هيجي المدرسة بعد ما الاجتماع بتاعه ينتهي. نور : اه ماشي.. متشكره يا فندم. قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف وقالت بتعجب : ايه الراجل دا ؟ قولتله ان ابنه الصغير لجأ للعنــ,,ـف مع زمايله في الفصل وهو عايز يجي بعد ما الشغل يخلص !

تسارع في الأحداث ………………… * ذهب حسام الى المدرسة بعد ان انتهى اجتماعه ودخل الى مكتب نور حيث كان ابنه احمد جالساً هناك ولم يتوقف عن البكاء ابداً ، فكانت الاناقة تقطر منه كالعادة حيث انه كان وسيماً للغاية بتلك الملابس الراقية وعندما نظر إلى نور قال بنبرة صوت جافة : انا حسام الشناوي والد الطالب احمد ، ايه اللي عمله ابني وخلاكوا تستدعوني لهنا ؟ فنهضت نور وقد قطبت حاجبها عندما رأته فقالت : اهلاً بحضرتك يا فندم ، انا الأستاذة نور عبد العزيز اللي بتدرس احمد.

قالت ذلك ومدت يدها لكي تصافحه ولكنه تجاهلها ونزع نظارته الشمسية ثم جلس ونظر اليها بجفاء وقال : اتفضلي انا بسمعكِ . في تلك اللحظة شعرت نور بالأحراج لأنه تجاهلها بتلك الطريقة فسحبت يدها ثم جلست ونظف حلقها وقالت : احمد ابنك ضــ,,ـرب زمايله في الفصل ودي حاجة مش كويسه ابداً بالنسبة لطفل في سنه من انه يلجأ للعنــ,,ـف بالشكل دا. حسام : وهو ضــ,,ـربهم ليه ؟؟ اكيد في سبب خلاه يعمل كدا .

نور : اظن ان احمد عمل كدا علشان مامته وحشاه اوي…يعني هو مابيلعبش مع زمايله ابداً ودايماً يفضل قاعد لوحده ومابيتكلمش مع حد… وانا بنصحك يا استاذ انك توديه دكتور نفسي متخصص بالحالات دي. فأنزعج حسام كثيراً بعدما سمع ذلك والتفتت الى ابنه قائلاً : ليه عملت كدا ؟؟ عايز اضــ,,ـربك ؟ في تلك اللحظة خاف احمد كثيراً لذا بدأ يبكي بصمت ، اما نور فقالت : عفواً يا استاذ حسام بس مش لازم تتعامل مع الطفل بالطريقة دي لانه لسه صغير.

فنظر حسام اليها وقال : انا اعرف ازاي بتعامل مع ابني كويس ويا ريت تفضلي برا الموضوع دا يا انسه. نور : انا اسفه على تدخلي بس دي مش الطريقه الصحيحه اللي لازم تربي بيها ابنك ، بالعكس دا ممكن يسبب له حاله نفسيه وممكن يبقى عنيف اكتر من كدا بكتير. حسام : قلتلك انا اعرف ازاي اتعامل مع ابني كويس ومش محتاج وحدة ست تعلمني ازاي اتصرف. فانزعجت نور من طريقة كلامه وقالت : انت ازاي بتتكلم معايا بالطريقة دي ؟ انا بكلمك علشان مصلحة احمد ولازم تحترم نفسك وانت بتتكلم معايا يا استاذ لان دي الاصول برضو .

فضحك حسام باستهزاء وقال : قلتي ايه ؟ احترام ؟؟ ههه شكلك متعرفيش انا مين مش كدا يا مزه. فنهضت نور وصاحت به قائله : احترم نفسك يا استاذ بدل ما اسمعك كلام مبيلقش بوحدة ست انها تقوله . فنهض حسام ايضاً وقال بانزعاج : انتي اتجننتي ؟؟ ازاي بتتكلمي معايا انا بالشكل دا ؟؟ نور : لانك شخص مش محترم ومبتعرفش ازاي بتتكلم مع الستات ابداً .

فقال حسام بحدة : دلوقتي عرفت ليه احمد ضــ,,ـرب زمايله.. الظاهر ان جو المدرسة المعفنه دي هو اللي اثر على تصرفاته وبالاخص لان الاستاذة بتاعته طلعت بنت مجنونه ومبتعرفش ازاي بتتكلم مع اللي اكبر منها. نور : لا مهو واضح هو طلع عنيف كدا ليه…زي ما يقولوا الولد سر ابيه فعلاً . حسام : انتي الظاهر مجنونة ومحتاجة حد يعلمك الادب. نور : انت مفتكر نفسك مين يا جدع انت ؟؟ احترم نفسك والا هخليك عبرة قدام الناس كلها .

فنظر حسام اليها ثم امعن التحديق بها وقال : استني استني …انا شفتك قبل كدا . فقطبت نور حاجبيها قائلة : ايه ! حسام : ايوا افتكرت…. انتي نفس البنت المجنونه اللي قابلتها قبل سنتين في الحفل الخيري بتاع الايتام. فاتسعت عينا نور وقالت : هو دا انتَ !!!! ~ البارت الثالث ~ قراءة ممتعة للجميع ツ وصلنا في البارت اللي فات لما كان حسام بيتخانق مع نور في المدرسة…..

فامعن النظر بها وقال : استني استني… انا شفتك قبل كدا. نور : ايه ! حسام : ايوا افتكرت…انتي نفس البنت المجنونة اللي قابلتها قبل سنه في الحفل الخيري بتاع الأيتام ! فنظرت نور اليه بدهشة وقالت : هوا دا انتَ ! , وانا عمالة اقول شفت التافه دا فين اتاريك طلعت نفس الراجل المجنون اللي شفته من سنتين. فقال حسام بأنزعاج : لو ما اعتذرتيش مني دلوقتي هقطع لسانك المتبري منك دا وارميه لكلاب الشوارع.

نور : احترم نفسك يا تافه لحسن ورحمة ابويا هخليك تشوف مني الوش التاني اللي محدش شافو لغاية دلوقتي. حسام : لا خفت اوي ، بقولك ايه ركزي بشغلك وبلاش تلعبي معايا علشان مقطعش اكل عيشك انتي فاهمة ولا لاء ؟ وابقي شوفي الاخبار علشان تعرفي انا مين يا حلوه , سلام دلوقتي . قال ذلك ثم امسك بيد ابنه احمد بقوة وذهب الى سيارته ثم اجلسه في السياره والغضــ,,ـب يسيطر عليه لأن نور ازعجته بكلامه فربط حزام الآمان لاحمد وقال بصوت غاضب : ازي اتجرأت واتكلمت معايا انا بالشكل دا ؟؟

ثم نظر إلى ابنه الذي كان يحدق به والخوف الشديد ظاهر على وجهه فقال له بعصبية : بتبص على ايه ؟؟ مش كفايه البهدلة اللي اتبهدلتها بسببك ؟؟ فأحنا احمد رأسه وقال بصوت يكاد يختفي والدموع تملأ عيناه : انا اسف يا بابا. فتنهد حسام ثم اغلق الباب الخلفي للسيارة وبعدها ذهب وصعد امام المقود لكي يغادر ، اما نور فكانت غاضبة جداً لذا امسكت بقلم الحبر الذي كان على مكتبها وك*سرته قائله : انا مش عارفه الاشكال دي بتجيلنا من انهي مصيبة… لاء واللي قهرني اكتر اني مقدرتش اوقفه عند حده !

-ثم جلست على كرسيها وتنفست بعمق وبعدها قالت : صدق اللي قال ان الدنيا صغيرة… مين كان متخيل اني هقابل مهران الواطي والمجنون دا في نفس اليوم ؟؟ بس الراجل اللي اسمه حسام دا مجنون رسمي حتى انه جن على الاخر المرة دي وبقى لسانه طويل ولازمه قطع اكتر من المرة اللي فاتت . ☆ عوده في الزمن قبل سنه ………….

كانت نور تقوم بعمل تطوعي في احدى دور الأيتام حيث كان هناك حفل خيري للتبرع بالمال من اجل الأطفال الأيتام وكان رئيس الوزراء ضيف الشرف الخاص بالحفل ، فتطوعت للعمل كنادله في الحفل وكانت مسؤوله عن توزيع المشروبات والعصائر على ضيوف الحفل كما ان أختها لمى كانت برفقتها ايضاً ، فقالت لها : ليه جبتيني هنا يا نور , مانتي عارفة ان ورايا شغل كتير اوي. فنظرت نور اليها وقالت بنبرة تهديد : ششش.. اشتغلي وانتي ساكته وخليكي فاكرة ان اللي بتعمليه دا احسن من المشاكل اللي بتعمليها انتي وتيمور مع العالم.

فقالت لمى بتذمر : هوا انا مقدرش اعمل حاجة من غير متعرفي بيها ؟؟ نور : بطلي تزني وروحي شوفي الناس اللي قاعدين على الطاولة اللي في النص لو عايزين يشربوا حاجة. لمى : اووووف.. حاضر هروح. قالت ذلك ثم ذهبت الى الطولة التي اخبرتها اختها بأن تذهب اليها وقالت : تحبوا تشربوا حاجة يا حضرات ؟ فقالت احدى السيدات اللواتي يجلسن حول الطاوله : لاء مش عايزين اي حاجة ، متشكرين.

لمى : زي ما تحبوا… عن اذنكوا. قالت ذلك ثم غادرت ، اما السيده التي تكلمت فكانت هي نفسها السيده عائشه وكانت تجلس برفقة ابنتها منى ومعهما سليم ، فالتفتت اليه وسألته : حسام فين يا سليم ؟ سليم : هو مع معالي الوزير يا طنت وعماله يجهزوا نفسهم علشان يفتتحوا الحفل الخيري. فقالت منى : قولي يا سليم… انت متعرفش وحده بنت عالم وناس ممكن ان حسام يعجب بيها ؟

فتنهد سليم وقال : مع الأسف يا منى اخوكي بقى بيكره كل الستات بعد ما رجاء خانته وهربت مع راجل تاني وكل ما اجي اتكلم معاه بالموضوع دا يتجنن علشان كدا بقيت اداريه بالعافيه. السيده عائشه : دا مش كويس ابداً …واحمد بقى بيخاف منه اوي لان الاستاذ مهتمش بيه من ساعة ما الحيه رجاء هربت. منى : متقلقيش يا ماما…كل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله. فتنهدت السيدة عائشة وقالت : يسمع من بؤك ربنا.

☆بعد مده قصيره من الوقت….. ظهر حسام وصعد على المنصه ثم قال : مساء الخير للجميع , خلونا نرحب بمعالي رئيس الوزراء السيد شاكر العمري علشان يقول كلمة الأفتتاح .

فاخذ الحضور يصفقون له ، اما رئيس الوزراء السيد شاكر فصعد الى المنصة ثم ابتسم وقال : انا بشكر الجميع لانكوا جيتوا الحفل الخيري دا و عايزين تشاركوا فرحة الاطفال الأيتام اللي هما أساس المستقبل ، الاطفال هما الحياة ولو احنا عايزين تفضل بلدنا كويسه ونحارب الفساد فاحنا لازم نهتم بأطفالنا ونوفرلهم حياة أمنه وبيئة نظيفة علشان يقدروا يبهرونا بأبداعاتهم ، وانا بصفتي رئيس الوزراء للبلد دي هخصص نفقات خاصه بتعليم كل الأيتام و…..

☆ويستمر الخطاب…. – وبعد ذلك الخطاب الرائع نزل رئيس الوزراء عن المنصه وجلس مع بعض رجال الأعمال والمسؤولين حيث ان الحفل كان حدثاً ضخماً يشارك به الكثر من السياسين ، اما حسام فذهب الى حيث كانت امه وشقيقته جالستين مع سليم ثم جلس معهم فأبتسمت منى وقالت : انا عجبني الكلام اللي قاله معالي الوزير اوي لان الاطفال هما اساس المستقبل فعلاً وعلشان كدا هتبرع بمبلغ مية ألف جنيه …ايه يا حسام ؟

حسام : كويس يا حبيبتي وبكدا هتكسبي اجر عظيم.

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى