Uncategorized

احببتها رغم عني نونا المصري 5

~ البارت التاسع عشر ~ اسفه يا حبايب قلبي لان البارت هيكون قصير شوية بس والله العظيم دا اللي قدرت اكتبو لغاية دلوقتي يعني بحكم الظروف
والمذاكره بحبكوا وصلنا في البارت اللي فات لما حسام وسليم كانوا قاعدين في الـ Coffee shop في باريس وقربت منهم بنت كانت بتشتغل هناك وحسام اتصدم لما شافها……. كانت النادلة التي تعمل في ذلك المقهى الفرنسي ، هي نفسها رجاء زوجة حسام ، فأقتربت منهما وسألتهما عن طلبهما باللغة الفرنسية فأراد حسام ان يجيبها ، وعندما رفع رأسه ورآها اتسعت عيناه على وسعهما وقال بصدمة : إنتي !

اما هي فصُدمت بدورها وأوقعت المانيو من يدها وقالت بتلعثم : ح… حسام ! اما سليم فالتفت اليها والدهشة تسيطر عليه قائلاً : رجاء !! بتعملي ايه هنا ؟ * فنهض حسام من مكانه كما فعل سليم ذلك ، وعاد بخطواته الى الخلف وهو يحدق بها بصدمة كبيرة ثم هرب من المقهى بسرعه ، فلحقت رجاء به وهي تقول : ارجوك يا حسام مـ,,ـــاتمشيش…انا عايزه اقولك حاجات مهمة !

ولكنه لم يستمع اليها ابداً بل اخذ يجري بسرعه ، فخرج سليم خلفه ولكنه لم يلحق به بل امسك ذراع رجاء بقوة وقال بزمجرة تشبه زئير الأسد : عايزه منو ايه ؟؟ مش كفايه اللي عملتيه فيه ؟ ليه عايزه تكلميه دلوقتي ؟؟ هتحاولي تبرري خـ,ـيانتك يا ست رجاء علشان يرجعلك تاني ؟ انطقي ! فأمسكت رجاء يده وبكت قائله : ارجوك يا سليم سيبني اكلمو… ارجوك انا كنت عايزه ارجع من زمان بس ماقدرتش لاني خفت من اللحظة دي اوي.

سليم : انتي ايه يا ست انتي ؟؟ ايه البجاحة اللي عندك دي ؟ خنتي جوزك اللي كان بيحبك اكتر من نفسو علشان تهربي مع عشيقك الفاجر زيك وسبتي ابنك الصغير لوحدو وجايه دلوقتي تقوليلي انك كنتي عايزه ترجعي ببساطة كدا !! فأزدادت رجاء بالبكاء قائله : ارجوك اديني فرصة علشان اتكلم… انا اتضحك عليا وندمت اوي لاني سبتهم. سليم : ندمتي ؟؟ بعد ما خليتي حسام يكره نفسو ويكره كل الستات بسببك جايه تقولي انك ندمانه !!

رجاء : ارجوك يا سليم…اديني فرصة علشان اقولك ايه اللي حصل وليه انا عملت كدا. فتنهد سليم قائلاً : ماشي… هسمع اللي عندك بس متتوقعيش ابداً اني هسيب صاحبي واخويا علشان اقف جنبك وادافع عنك . فمسحت رجاء دموعها وقالت : متشكرة… تعالى خلينا نقعد وانا هحكيلك على كل حاجة. – وبالفعل عادا إلى داخل المقهى وقد كذبت رجاء على المالك واخبرته ان سليم زميلها وجاء من مصر لكي يراها فطلبت منه ان يسمح لها بالجلوس معه وقد وافق شرط ان لا يدفع لها مقابل الوقت الذي تجلسه مع سليم.

اما حسام فكان واقفاً على جسر الفنون في باريس ، وكان يحدق في الماء وعيونه غارقة بالدموع والحزن الممزوج بالغضــ,,ـب الشديد ، فصرخ بأعلى صوته ومن اعماق جوارحه : رجــاااااااااااااء !! ثم انهار على الارض واخذ يبكي كما لو انه طفلاً صغيراً قائلاً : ليه ؟؟ ليه طلعت قدامي دلوقتي ؟؟ ليه رجعت تاني بعد ما قررت انساها ؟ ليه !!! عودة إلى المقهى……. كان سليم جالساً مقابلاً لرجاء وهو يضع قدم فوق الاخرى ويكتف يديه قائلاً : اتكلمي… انا بسمعك.

اما هي فمسحت دموعها وتنهدت قائله : انا هقولك على كل حاجة من البداية …انت عارف اني لما كنت مع حسام ماكنش في حاجة نقصاني وبقيت مشهورة اوي وكمان بقى عندي بصمة في المجتمع وصحاب كتير بس بالرغم من كل دا انا ماكنتش مبسوطة ابداً والسبب ان حسام ماكنش بيهتم بيا زي ما بيهتم في شغلو . سليم : انتي نسيتي ان حسام كان بيحبك اكتر من نفسو لدرجة انو اتخانق مع مامتو علشان يتجوزك ؟

رجاء : بليز خليني اكملك الحكاية. فتنهد سليم قائلاً : طيب.. كملي. رجاء : انا عمري ما هنسى ايه اللي عملو حسام علشاني واكبر غلطه عملتها في حياتي كلها هو اني حبيت غيرو بس القلب لما بيدق لشخص تاني محدش هيقدر يمنعو ودا اللي حصلي لما قابلت وليد ( عشيقها ) . سليم : قصدك السافل اللي هربتي معاه مش كدا ؟ فأومت رجاء برأسها دليلاً على نعم وقالت : ايوا… هو.

عوده في الزمن ، قبل ثلاثة سنوات وسبعة اشهر …… ذهبت رجاء برفقة السيدة عائشة الى حفل في احدى الجمعيات الخيرية لدعم مستشفى مكافحة الأمراض السرطــ,,ـانية حيث ان السيده عائشه كانت تحب المشاركة في العمل الخيري والإنساني والتبرع بالمال كل فترة ، فالتفت رجاء اليها وقالت : انتي ليه جبتيني معاكي هنا يا ماما ؟؟ انتي عارفه اني مابحبش الحفلات البايخة دي.

فالتفتت السيده عائشه اليها وقالت : اتفضلتي ايه يا ست هانم ؟؟ انا جبتك هنا النهاردة علشان تتعلمي ازاي تبقى ست محترمة بتليق انها تبقى زوجة نائب رئيس الوزراء حسام الشناوي ، وبعدين دا عمل انساني وأخلاقي واحسن من حفلات الهبل اللي بتروحيها مع اصحابك كل اسبوع . فقلبت رجاء عيناها بنفاذ صبر وقالت : طيب ماشي. فذهبت السيدة عائشة لتتحدث مع صديقاتها اما هي فاخذت تحدق بالمكان من حولها وبينما كانت تمشي اصطدمت بشاب كان يتجول هو ايضاً ، فقالت : اسفه.. حضرتك كويس ؟

فأجابها الشاب : ولا يهمك يا انسه . رجاء : ست.. مش انسه. الشاب : عفواً ؟ رجاء : انا ست متجوزه مش انسه. فأبتسم الشاب قائلاً : بعتذر يا هانم. رجاء : ولا يهمك.. ودلوقتي عن اذنك. قالت ذلك ثم استدارت وغادرت ، اما هو فقال : يا لهوي ايه الحلاوة دي ؟ يا بخت جوزها. تسارع في الأحداث ………….. بعد مرور اسبوع……

خرجت رجاء لكي تتمشى مع ابنها الصغير احمد الذي كانت تضعه في عربة الأطفال حيث ان الجو كان لطيفاً في ذلك الوقت ولكنها لم تاخذ معها الحراسة حيث انها ارادت الخروج بمفردها ، وبعد ان تمشت وصلت الى حديقة عامة فجلست على مقعد من الخشب وحملت طفلها احمد الذي كان يبلغ من العمر 3 سنوات ونصف ثم بدأت تلاعبه . وفي نفس المكان كان الشاب الذي اصطدمت به في الحفل الخيري يصور المكان فأنتبه عليها ثم اتجه نحوها وابتسم قائلاً : ازيك يا هانم ؟

فنظرت اليه وقالت : اه دا انت …اهلاً . الشاب : اقدر اقعد لو مش هزعجك طبعاً . رجاء : ايوا… اتفضل. فجلس قائلاً : متشكر. ثم انتبه عليها وهي تلاعب ابنها فابتسم قائلاً : دا ابنك يا هانم ؟ فالتفتت رجاء اليه وابتسمت قائله : ايوا.. دا ابني احمد. الشاب : اسم جميل.. ربنا يخليهولك. رجاء : تسلم… وانت اسمك ايه ؟ الشاب : وليد.. اسمي وليد سامح. قال ذلك ومد يده ليصافحها فصافحته قائله : اتشرفنا.. انا رجاء الشناوي.

وليد : الشناوي !! حضرتك تبقي مرات حسام بيه يا ست هانم ! فابتسمت رجاء قائله : ايوا. وليد : دا شرف كبير ليا اني قابلت حضرتك يا ست رجاء. رجاء : ميرسي اوي . وليد : طيب حضرتك ليه خارجة كدا من غير الحارس بتاعك ؟؟ مش خايفه ان حاجة وحشة هتجرالك ؟ رجاء : لا مش خايفه وبعدين حبيت ابقى مع ابني لوحدنا شويه. وليد : اكيد حضرتك زهقانه من وجود الحراس حوليكي مش كدا ؟

فضحكت رجاء قائله : معندكش فكره…قولي بقى يا استاذ وليد ، حضرتك بتشتغل ايه؟ وليد : انا كاتب . رجاء : كاتب ! وليد : ايوا وبكتب عن الحضارات والثقافات المختلفة ودلوقتي عمالة اشتغل على تأليف كتاب عن الحضارة المصرية علشان كدا رجعت مصر. رجاء : هو انت عايش برا مصر ؟ وليد : ايوا… انا قضيت وقتي بتنقل من دولة لدولة علشان اكتب عن كل الحضارات وهقعد في مصر لمدة 6 شهور وبعدها هروح باريس .

رجاء : حلو اوي …ربنا يوفقك. وليد : متشكر يا هانم. فنهضت رجاء وهي تحمل ابنها ثم وضعته في عربته ونظرت الى وليد قائله : اتشرف بمعرفتك يا استاذ وليد ودلوقتي انا لازم ارجع البيت. فنهض هو ايضاً وابتسم قائلاً : الشرف ليا يا ست رجاء. فصافحته رجاء قائله : عن اذنك. وليد : مع الف سلامة. – ثم ذهب كل منهما بأتجاه ، وبعد مرور ثلاثة ايام التقيا مجدداً في نفس المكان فجلسا وتكلما معاً ثم تبادلا ارقام الهواتف وهكذا بدأت علاقتهما تتطور .

بعد مرور ثلاثة اشهر ……… بدأت رجاء تعتاد على وجود وليد في حياتها لأنها كانت تقضي معه الكثير من الوقت بينما كان زوجها حسام منهمكاً بالعمل ، لذلك تطورت مشاعرها نحو ذلك الغريب وبدأت تحبه . وفي احدى المرات ذهبت برفقة حسام الى حفلة اقامها زميلاً له في منزلة ، وفي الوقت ذاته كان وليد يجري مقابله مع مضيف الحفلة والذي كان مهندساً معمارياً فاراد وليد ان يكتب عن الهندسة المعمارية في مصر لذا طلب ان يقابل هذا الرجل وقد وافق الاخير ودعاه الى الحفلة.

وعندما رأته رجاء شعرت بالخوف قليلاً لان زوجها كان برفقتها ، فتظاهرت بانها لا تعرفه ، اما هو فأستغرب من تصرفها وقال : مالها دي ؟ فارسلت له رساله هاتفية مضمونها : استناني في الجنينة وانا هشرحلك ليه عملت كدا. فذهب وليد الى الحديقة بالفعل ، اما هي فألتفتت الى حسام وقالت : حبيبي انا هروح الحمام شوية ومش هتأخر. فأمسك حسام يدها ثم طبع عليها قبله وابتسم قائلاً : ماشي يا روحي…بس اوعي تتأخري لأنك هتوحشيني.

فابتسمت قائله : ماشي. قالت ذلك ثم خرجت الى الحديقة الخلفية حيث كان وليد ينتظرها وعندما اقتربت منه قالت : انا اسفه بس ماكنش قدامي غير الحل دا لان حسام كان جنبي.. ولو سلمت عليك اكيد ويسألني عن علاقتنا وازاي اتقابلنا اصلو بيغير اوي. وليد : انا عارف ان دا حصل غصب عنك علشان كدا مـ,,ـــاتعتذريش. رجاء : متشكره. فابتسم وليد قائلاً : بس ايه دا… انتي طالعه حلوه اوي النهاردة.

فابتسمت رجاء بخجل وقالت : ميرسي. فنظر وليد حوله وعندما لم يرى احد بالجوار اقترب منها كثيراً مما جعلها ترتعش وقال بصوت اشبه للهمس : بصراحة انا مش عارف ليه حاسس كدا دلوقتي بس في حاجة جوايا شدتني ليكي وفي صوت جوا دماغي بيقولي اني لازم ابوـ,,ــــسك. فنظرت اليه وقالت بدهشة : ايه ؟ – في تلك اللحظة امسك وليد ذقنها وقبلها قبلة عميقة اما هي فلم تستطيع كبح مشاعرها لذا بادلته القبله ، وبعد ذلك ابتعد عنها وقال : انا اسف ، بس معرفش ايه اللي حصلي.

فأمسكت بقميصه وقالت : دا الحب يا وليد ، احنا حبينا بعضنا من غير ما نحس . فابتسم وليد قائلاً : واخيراً حسيتي بمشاعري. فابتسمت قائله : انا حاسه بيها من زمان. فعاد وليد ليقبلها مجدداً ولكنها ابعدته عنها عندما رن هاتفها فنظرت إلى اسم المتصل وقالت بخوف : دا حسام ! هنعمل ايه ؟ وليد : ردي عليه ومـ,,ـــاتخفيش.. هو جوا وماشفش حاجة. فأومت له برأسها وأجابت : ايوا يا حبيبي.

حسام : انتي فين يا روحي ؟؟ قلتي رايحة الحمام بس اتأخرتي. رجاء : متقلقش… انا راجعه فوراً . حسام : طيب يا حبيبتي…انا مستنيكي.

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى