– ثم اغلقت رجاء هاتفها ونظرت إلى وليد قائله : انا لازم ارجع دلوقتي بس هكلمك بعدين. وليد : ماشي. رجاء : يلا عن اذنك. قالت ذلك ثم ارادت ان تغادر ولكن وليد امسكها وقبلها مجدداً وبعدها قال : بحبك. فابتسمت قائله : وانا كمان. وليد : يلا روحي دلوقتي. فأومت له برأسها ثم دخلت ولكنها لم تذهب الى حيث كان زوجها بل ذهبت الى الحمام لكي تعدل الميك آب الخاص بها حيث انه انتزع عندما قبلها وليد وبعدها عادت الى حيث كان حسام جالساً وانضمت له .
وهكذا مرت ثلاث اشهر اخرى على علاقتها بـِ وليد الذي كانت تقابله في السر وتخون حسام معه ، وذات يوم اتصل بها وقال : خلينا نتقابل النهاردة لاني عايز اقولك حاجة مهمة. رجاء : بس انا مقدرش اخرج النهاردة من البيت لان جوزي هيرجع مصر بكرا ومامتو مش هتسمحلي اخرج لاني خرجت كتير في الفترة اللي فاتت. وليد : الموضوع مهم يا رجاء علشان كدا انا هستناكي في نفس الشقة اللي تقابلني فيها دايماً .
فتنتدت رجاء وقالت : طيب خلاص…هقابلك هناك. وليد : متتأخريش. رجاء : هحاول. قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف ونزلت الى غرفة المعيشة حيث كانت السيده عائشه تلاعب حفيدها الصغير احمد ، فقالت لها : ماما انا هخرج من البيت شوية لان صاحبتي طلبت مني اننا نتغدا مع بعض.. فنظرت السيدة عائشة اليها ببرود وقالت : انتي مش ملاحظة انك بقيتي بتخرجي من البيت كتير يا ست هانم ؟؟ ولا علشان جوزك مسافر قولتي استغل الفرصة ؟
رجاء : وفيها ايه لما ابقى اخرج مع صحابي ؟؟ مهي منى بتخرج كمان ومحدش بيكلمها. السيدة عائشة : منى مابتخرجش علشان تلعب هنا وهناك زي حضرتك هي بتخرج علشان عروض الازياء. رجاء : بس انا مش خارجه اللعب يا ماما… انا قولتلك اني عايزه اروح اقابل وحده صاحبتي لان بقالنا زمان مـ,,ـــاتقبلناش وبس كدا. فتنهدت السيدة عائشة قائله : طيب ماشي.. بس مـ,,ـــاتتأخريش. فابتسمت رجاء وقالت : حاضر.
قالت ذلك ثم صعدت الى غرفتها ، اما السيده عائشه فقالت : يا حلاوه… هي عايزه تمشي على حل شعرها ولا ايه ؟ ربنا يسامحك يا حسام يابني انا من الاول قولتلك ان البنت دي مش مناسبه بس هنعمل ايه بقى . اما رجاء فذهبت الى مكان بعيد جداً عن المنزل ودخلت الى مجمع سكني حيث كان هنالك عدة عمارات سكنية ، فنزلت من السيارة ودخلت الى احدى العمارات ثم صعدت الى الطابق الخامس حيث كانت الشقة التي تلتقي تخون حسام مع وليد بها ثم فتحت الباب ودخلت ، فوجدته جالساً ويتناول مشروباً كحولياً .
فأقتربت منه وقالت : في ايه يا حبيبي ؟ انت ليه قاعد بتشرب دلوقتي وليه اصريت تقابلني حالاً ؟ فوضع وليد الكأس من يده ثم قال : انا هسافر باريس بكرا يا رجاء. فقالت بدهشه : ايه ! بس ليه عايز تروح هناك فجأه ؟ وليد : مش فجأه.. انا قولتلك اني هروح باريس بعد ما شغلي هنا يخلص ودلوقتي انا خلصت كتابة الكتاب بتاع الحضارة المصرية ولازم اسافر. رجاء : معقول الوقت مشي بسرعة كدا ؟؟ احنا بقالنا 6 شهور مع بعض !
وليد : ايوا… انا رجعت مصر علشان اشتغل بس ماكنتش متخيل اني هلاقيكي وهنحب بعض ابداً …بس دا مش بأيدي لاني لازم اروح باريس بحكم شغلي. فجلست رجاء وامسكت بيده قائله : طيب وانا… عايز تسيبي وتمشي كدا ؟ وليد : انتي عندك جوزك وبيتك وابنك ومش محتاجاني ابداً وبعدين هو بيحبك. فبكت رجاء قائله : عايز تسيبني بعد ما علقتني بيك ؟؟ انا قولتلك اني بحبك انت مش حسام ، ايوا انا حبيتو زمان بس حبيتك انت اكتر منو ومش عايزاك تبعد عني.
وليد : وانا بحبك كمان بس مقدرش افضل قاعد في مصر اكتر من كدا لان حياتي مش هنا. فعانقته رجاء وبكت قائله : ارجوك يا وليد مـ,,ـــاتسيبنيش… انا ما صدقت لاقيت حد يهتم بيا ارجوك اوعى تسيبني. فتنهد وليد وقال : طب خلينا نهرب مع بعض. فتوقفت عن البكاء ونظرت اليه قائله : ايه ؟ قولت نهرب ؟ وليد : ايوا… خلينا نهرب مع بعض ونروح باريس وانا متأكد ان محدش هيلاقينا هناك وهنفضل مع بعضنا على طول.
رجاء : بس دا معناه اني هسيب كل حاجة… بيتي وجوزي وابني اللي مقدرش اعيش من غيرو. وليد : انتي ماقولتيش ان حسام مابقاش بيهتم بيكي زي الاول وانك فقدتي حبك ليه وان امو دايماً بتزعجك وانتي بقيتي بتكرهي العيشة معاهم ؟ رجاء : ايوا.. بس ازاي هقدر اهرب معاك واسيب ابني لوحدو ؟ وليد : متقلقيش عليه… هو مش هيكون لوحدو وانا متأكد ان بباه هيعيشو احسن عيشه وبعدين انتي لازم تعيشي حياتك بقى مش كفايه خلفتيه ؟.
فتنهدت رجاء وقالت : طيب انا موافقه بس عندي شرط واحد. وليد : ايه هو ؟ رجاء : عايزاك توعدني انك هتتجوزني لما نروح باريس. فابتسم وليد وقال : بوعدك. رجاء : يبقى اتفقنا ، بس ازاي هنهرب ؟ انا خايفه انهم يكتشفوا الموضوع وساعتها هنروح في ستين داهية. وليد : متقلقيش …انا هاجي اخدك في الليل بعد ما الكل بيناموا وهنسافر بكرا الصبح في اول طيارة. رجاء : تمام.
وليد : بس في مشكلة وحدة. رجاء رجاء : ايه هي ؟ وليد : احنا هنحتاج فلوس كتير اوي علشان نقدر نعيش بهنا وبعيد عن كل الناس وبدون محدش يعرف مكانا وبصراحة انا الفلوس اللي معايا يا دوب تكفي علشان نقدر نشتري شقة صغيرة هناك ومش هتكفي علشان انشر الكتاب بتاعي وكدا يضيع كل تعبي . رجاء : متقلقش… انا معايا فلوس… حسام اداني 5 مليون لما خلفت احمد وانا لسه مصرفتش منهم مليم واحد ، هسحبهم كلهم واكيد هيكفوا علشان نقدر نستقر في باريس.
وليد : يبقى اتفقنا. رجاء : طيب انا هروح البنك دلوقتي علشان اسحب الفلوس وهقابلك الليلة دي في نص الليل. وليد : ماشي يا حبيبتي. قال ذلك ثم قبلها على جبينها فابتسمت وغادرت الشقة ثم خرجت من البناية وصعدت في سيارتها وذهبت الى البنك لكي تسحب المال ، فأخبروها بأن تنتظر لان ذلك سيأخذ بعض الوقت . وفعلاً انتظرت 40 دقيقه ثم احضروا لها الخمسة ملاين في حقيبه فأخذتهم ثم وضعتهم في السيارة وعادت الى المنزل وكأنها لم تفعل شيئاً .
اما في الولايات المتحده فكان حسام برفقة ريئيس الوزراء السيد شاكر في مؤتمراً دولياً كما ان مرافقه وصديقه الحميم سليم كان برفقتهما ايضاً . وبينما كان جالساً وردته رساله من البنك ليخبروه بأن رجاء سحبت جميع المال الذي في حسابها ، ولكنه لم يقرأها بسبب انشغاله . تسارع في الأحداث ………….
جاء الليل وكانت رجاء تحزم حقيبتها لكي تهرب مع وليد ، وبعد ان فعلت ذلك اخرجت ورقه وقلم ثم كتبت رساله لزوجها وتركتها على السرير ، كما انها تركت خاتم زوجها على السرير ايضاً ، فخرجت من الغرفة ببطء شديد حتى لا يشعروا برحيلها ولكن قبل ان تغادر دخلت الى غرفة ابنها احمد ثم قبلته على جبينه وبكت قائله : انا اسفه لاني هسيبك يا حبيبي بس معنديش حل تاني وانا متأكدة ان بباك حيهتم بيك احسن مني وبتمنى انكوا تسامحوني. على اللي هعملو.
قالت ذلك ثم مسحت دموعها وخرجت غرفة ابنها ثم نزلت إلى الاسفل وخرجت من الباب الخلفي للمنزل لكي تتفادى الحراس وعندما خرجت من البوابة الخلفية فوجدت وليد ينتظرها في السيارة وعندما صعدت سألها بلهفة : ها.. جبتي الفلوس ؟ رجاء : ايوا… في الشنطة. فابتسم. وليد قائلاً : كويس…وانا حجزت تذكرتين وهنسيب مصر بكرا الصبح. رجاء : ماشي.. يلا خلينا نمشي من هنا قبل ما يحسوا بينا. وليد : اوك.
– وبالفعل ذهبا الى فندق وقضيا الليلة فيه ، وعندما حل الصباح اتجها الى المطار حيث ان رحلتهما كانت اول رحله الى باريس . عوده الى الواقع ………………. ☆في المقهى الفرنسي حيث كانت رجاء تخبر سليم بقصتها ….
قالت : ولما جينا هنا مكنتش اعرف اي حاجة بس كنت واثقة فيه وكنت فاكره انو حيهتم بيا بس… بس هو طلع سافل ضحك عليا وسر*ق الفلوس مني وهرب ومعرفش راح فين ، وانا فضلت في الشارع ومش عارفه اعمل ايه وكنت خايفة جداً لاني معرفش مكنتش اعرف اي حد ولا كنت اعرف اتكلم فرنساوي وقررت اني ارجع مصر بس ماكنش معايا فلوس وخفت اني اواجه حسام وعيلتو بعد اللي عملتو فيهم علشان كدا مارجعتش ابداً .
سليم : طب ازاي قدرتي تعيشي هنا ؟؟ انتي ماكنتيش تعرفي فرنساوي ازاي قدرتي تتأقلمي على العيشة في البلد دي ؟ رجاء : انا قابلت ست مصرية في محطة المترو ولما حاكيتلها قصتي سمحتلي اعيش عندها لانها كان ارملة بس هي سمحتلي اقعد عندها بشرط اني ابقى الشغالة بتاعتها وماكنش قدامي اي حل غير اني اوافق ، وبكدا اتعلمت منها اللغة الفرنسية وبقيت اعتمد على نفسي ، وبعد سنتين سبت الشغل عندها وإستأجرت شقه صغيره ولاقيت شغل في المكان دا وبقالي اشتغل فيه من سنه تقريباً.
فقال سليم متأسفاً : يا خسارة يا رجاء… بقى انتي خنتي حسام وهربتي من مصر بعد ما كنتي ست بيتك علشان تيجي تتمرمطي هنا وتشتغلي عند الناس ؟؟ بس تستاهلي لان محدش اجبرك تعملي كدا ودا عقاب من ربنا على اللي عملتيه في الراجل المسكـ,,ــــين. فشعرت رجاء بالخجل من نفسها واحنت رأسها قائله : عندك حق في كل كلمة قلتها وانا ندمانه على اللي عملتو اوي وبتمنى حسام يسامحني.
فنهض سليم قائلاً : يسامحك !! دا بقى عندو عقدة نفسية من كل الستات بسببك وبقى عصبي اوي وكلامو بيجـ,ـرح زي حد السيف وجايه دلوقتي تطلبي منو يسامحك ! دا في احلامك. فبكت رجاء قائله : ارجوك يا سليم قولي ابني اخبارو ايه ؟؟ دا وحشني اوي وهموـ,,ــــت على ما شوفو. فقال سليم بنبرة حادة : متقوليش عنو ابنك… انتي يا ست هانم بعملتك المهببة مش بس جـ,ـرحتي حسام لاء.. دا احمد كمان بقى عندو مرض نفسي لان بباه مكانش بيقرب منو ابداً وكان بارد معاه اوي لان النظرة في عيونو كانت بتفكرو بخـ,ـيانتك وفجورك.
فنهضت هي ايضاً وامسكت بيد سليم وقالت بتوسل : ارجوك يا سليم… خليني اقابل حسام ولو لمرة وحدة.. انا عايزه اعتذر منو لاني مقدرش اكمل حياتي بعذاب الضمير دا. فأنتزع سليم يده من ق*بضتها وقال محذراً : يا ويلك مني يا رجاء لو قربتي من حسام تاني…اوعي تفتكري اني مسامحك على خـ,ـيانتك لصاحبي علشان سمعت قصتك ، لا انا مستحيل انسى ان حسام كان عايز ينتــ,,ـحر بسببك ولو اني ما لحقتش امسكوا كان زمانو ميت دلوقتي ..علشان كدا خليكي بعيده عنو ومـ,,ـــاتوريهوش وشك دا تاني انتي فاهمة ؟
قال ذلك ثم غادر ، اما هي فجلست واخذت تبكي بشدة . تسارع في الأحداث…………. بعد مرور ساعه بحث سليم عن حسام كثيراً ولكنه لم يجده ، فأتصل عليه مراراً وتكراراً ولكنه لم يجبه مما جعله يقلق فقال : فينك يا حسام ؟؟ قال ذلك ثم عاود الأتصال بحسام واستمر بالاتصال عليه حتى اجابه فقال بلهفه : حسام !! انت فين ؟ قلقتني عليك اوي يا خويا ! فاجابه حسام بصوت مرتجف : انا كويس يا سلم.
سليم : طب انت فين ؟ قولي وانت هتلاقيني عندك فوراً . حسام : انا رجعت الفندق. فتنفس سليم براحة وقال : طيب انا جاي فوراً . قال ذلك ثم اغلق الهاتف واوقف سيارة أجرة فأوصلته الى الفندق حيث وجد حسام يجر حقيبته فأمسك بذراعه قائلا ً : انت رايح فين يا حسام ؟؟ حسام : راجع مصر. سليم : ايه ؟؟ طيب وشاكر بيه ؟ انت النائب بتاعو ومايصحش تسيبو كدا.
حسام : انت هتفضل معاه وبعدين جدول الرحلة اتغير يعني انتوا هترجعوا بكرا مش بعد بكرا لان المؤتمر حصل في اول يوم جينا فيه باريس. سليم : بس يا حسام ماينفعش تهرب كدا… انت لازم تواجها وتقولها…. فقاطعه حسام قائلاً : متوجعش دماغي يا سليم وخلي بالك من الوزير. سليم : لاء يا حسام…. لو كنت عايز ترجع مصر يبقى انا كمان هرجع معاك ومش هسيبك لوحدك. فنظر حسام اليه بنظرة جادة وقال بنبرة أمرة : انت هتفضل مع شاكر بيه ودا امر يا سليم.. واياك تقول لاي حد عن السبب الحقيقي اللي خلاني ارجع مصر انت فاهم ؟
فتنهد سليم قائلاً : حاضر يا حسام. حسام : ودلوقتي عن اذنك. قال ذلك ثم ذهب الى جناح الوزير وقال : اسف على تطفلي يا شاكر بيه بس انا جيت اقولك ان في حاجة مهمة حصلت وانا لازم ارجع مصر دلوقتي . السيد شاكر : خير ان شاء الله ، هي مراتك رجعت تعبت تاني يابني ؟ فضغط حسام على ق*بضته بقوة لانه سيضطر للكذب واردف قائلاً : ايوا يا بيه.. علشان كدا انا لازم ارجع مصر حالاً .
السيد شاكر : ماشي يا حسام…وان شاء الله الهانم متشفش شر. حسام : متشكر يا بيه… انا قلت لسليم يفضل مع حضرتك وحضرة الهانم علشان يهتم بيكوا…ودلوقتي عن اذنك. قال ذلك ثم غادر الجناح ومن ثم خرج من الفندق كله وذهب لى المطار ، فحجز تذكرة عوده الى مصر في مقاعد الدرجة الأولى والخاصة بالشخصيات المهمه . تسارع في الأحداث ……….
بعد مدة زمنيه هبطت الطائره في مصر فنزل حسام منها ثم خرج من المطار واخذ سيارة أجرة وعاد الى المنزل حيث كانت امه وشقيقته جالستين في غرفة المعيشة ومعهما ابنه احمد الذي كان يراجع دروسه مع عمته بينما كانت نور تستريح في غرفتها . فدخل بدون ان يقول اي شيء مما جعل امه واخته يستغربن من امر عودته المبكر فقالت منى : حسام ! انت رجعت امتى يا خويا ؟
فالتفت اليها وقال بتعب : النهاردة. اما احمد فنهض ثم ركض نحوه قائلاً : بابا… وحشتني يا بابا. فشعر حسام بالحزن عندما رأى ابنه فانحنى وعانقه كردة فعل تلقائية اما احمد فقال : جبتلي هدية يا بابا ؟ حسام : لاء ماجبتش يا حبيبي لاني كنت مشغول بس هجيبلك وحده بكرا.. اتفقنا. احمد : ماشي. قال ذلك ثم نزل من حضـ,,ــــن والده وعاد لكي يتابع دراسته اما السيدة عائشة فشعرت بأن ابنها ليس على ما يرام لذا سألته : في ايه يا حسام ؟؟ انت قلت انك هترجع بعد يومين ليه رجعت النهاردة ؟
حسام : بعدين يا ماما.. انا تعبان دلوقتي وعايز اطلع انام. منى : طيب سليم رجع معاك ولا انت رجعت لوحدك ؟ حسام : انا رجعت لوحدي وهو هيرجع بكرا …ودلوقتي عن اذنكوا. قال ذلك ثم صعد الى الغرفة وعندما دخل تفاجأت نور التي كانت جالسه تقرأ كتاباً ، فنهضت قائله : حسام !! انت جيت امتى ؟ فرمى حسام الحقيبة من يده ثم اتجه نحوها بسرعة وعانقها بكل قوته مما جعلها تتألم فشعرت بالقلق عليه لذا قالت : مالك يا حبيبي ؟؟ في ايه ؟
فاجابها بصوت مخنوق تحت الدموع : انا شفتها يا نور…شفتها النهاردة . فقالت نور بأستغراب : هي مين ؟ فنزلت دموع حسام واحكم عناقها قائلاً : رجاء… انا قابلتها في باريس. فأتسعت عيون نور وابتعدت عنه قائله : ايه ؟؟