فقال حسام بأنزعاج : متقوليش عليها مراتي… دي وحده خاينه ومـ,,ـــاتستاهلش الشرف دا وبعدين انتي مراتي الوحيدة وهتبقي ام عيالي بمن فيهم احمد ولا انتي فاكرة نفسك قليلة بالنسبة لي؟ نور : انا عارفه انك بتحبني يا حسام وانا كمان بحبك بس يا ترى انت حبيتني زيها؟ فوقف حسام يحدق بنور بدون ان يعلق اي شيء اما هي فخاب ظنها للحظة وابتعدت عنه قائله : شفت… الجوا….
فقاطعها عندما وضع يده على فمها قائلاً : لاء يا نور… انا محبتكيش زيها ابداً انتي عارفه ليه؟؟ علشان هي كانت اول حب في حياتي بس انتي… انتي كل حياتي… انا محبتكيش زيها لاني بحبك اكتر منها ومستحيل ارجع احن لها وانتي معايا لانك انتي كل حياتي… ايوا يا نور انتي الهوا اللي بتنفسو وانتي مستقبلي وحاضري وكل حاجة بالنسبة لي لانك انتي اللي ساكنه جوا قلبي .
فنزلت دموع نور من فرط السعادة التي شعرت بها في تلك اللحظة فهي ادركت ان حسام كان صادقاً في كل كلمة قالها لانها رأت ذلك في عيناه والعيون لا تكذب ابداً لذا عانقته بقوه قائله : خلاص… انا مش هسألك عن اي حاجة تانيه بعد النهاردة ومش هسيبك ابداً. فقبلها حسام على رأسها وقال : دا وعد يا نور؟؟ فهزت نور رأسها قائله : وعد. اما في مكان اخر…….. وصلت رجاء الى منزلها القديم الذي كانت تسكن فيه قبل ان تتزوج حسام فوقفت اما باب الشقة وقالت : ياااه..مين كان يصدق اني هرجع هنا تاني؟؟ اما دنيا دواره صحيح.
قالت ذلك ثم دخلت الى المنزل حيث كان صغيراً ويكفي لعيش شخصاً واحداً به وكان الغبار في كل مكان ، ففتحت النافذه وسعلت قائله : مينفعش اقعد في البيت كدا… انا لازم انضف كل حاجة علشان اقدر اقعد هنا ! قالت ذلك ثم وضعت حقيبتها جانباً وبدأت في التنطيف . تسارع في الأحداث…………….. الساعة الثانية ظهراً …. ذهب سليم الى متجر منى ، فسأل الموظفة عنها فأخبرته انها في مكتبها.
لذا ذهب الى هناك وطرق الباب ثم دخل وابتسم قائلاً : ازيك يا روحي.؟ اما هي فأبتسمت عندما رأته ونهضت من مكانها قائله : سليم! قالت ذلك ، ثم نهضت من مكانها وركضت نحوه وبعدها عانقته قائله : وحشتني يا حبيبي. اما هو فبادلها العناق وضحك قائلاً : على مهلك شويه . فاحكمت منى عناقه وقالت : وحشتني يا رخم.. ايه انا ماوحشتكش ولا ايه؟ سليم : ودا كلام برضو…اكيد وحشتيني.
منى : يبقى النهاردة هتفضل معايا. فابعدها عنه قليلاً ثم قال بجدية : قوليلي يا منى… هو حسام. بقى كويس دلوقتي؟ منى : حسام! اه صحيح… هو رجع امبارح كدا فجأه ومقلش اي حاجة بس انا متأكده ان في حاجة حصلت مش كدا؟ فتنهد سليم قائلاً : اقعدي وانا هقولك على كل حاجة. منى : تمام. قالت ذلك ثم جلست برفقة سليم الذي اخبرها ان حسام التقى برجاء في باريس لذلك عاد مبكراً ، فصدمت وقالت : بتقول ايه يا سليم؟؟ يا نهار اسود…علشان كدا هو كان زعلان امبارح!
سليم : مع انو ما تكلمش معاها ولا كلمة وحده وهرب فوراً لما شافها بس انا متأكد ان قلبو اتك*سر بعد ما شافها هناك وخصوصاً لانها كانت بتشتغل جرسونه. فوضعت منى يدها على جبينها وقالت بغير تصديق : هنعمل ايه دلوقتي؟؟ يعني بعد ما قرر ينساها اخيراً رجعت تاني! سليم : انا قعدت معاها وكلمتها وهي حكتلي كل حاجة وليه عملت كدا وقالت انها ندمانه جداً . منى : اوعى تكون صدقتها يا سليم!
سليم : بصراحة هي كان باين عليها الندم فعلاً بس انا مستاحيل اسامحها على اللي عملتو في حسام ابداً علشان كدا سبتها ومشيت. منى : طيب هنعمل ايه دلوقتي؟. سليم : متقلقيش… انا حذرتها علشان متقربش من حسام ومعتقدش انها هترجع هنا لانها خايفة من ردة فعلو ولو كانت تقدر كانت هترجع من زمان. فتنهدت منى قائله : يا رب ميحصلش حاجة تخرب العلاقة بين حسام ونور. تسارع في الاحداث……..
في صباح اليوم التالي ، وتحديداً الساعة العاشرة وخمس دقائق …… كانت رجاء واقفه بالقرب من منزل عائلة الشناوي وكانت تحدق بالبوابة ، كما ان الصحفي مهران كان هناك ايضاً ، فأنتبه عليها وهو جالساً في سيارته وقال في نفسه : يا ترى مين الست دي؟؟ وليه واقفه تبص على القصر كدا؟ معقول تكون على علاقة بحسام؟ وفي ذات الوقت ….
خرجت نور من المنزل ومعها احمد لكي يتمشيا ، فكانت تمسك بيده وتبتسم كما فعل هو المثل ، اما رجاء فنزلت دموعها عندما رأت احمد وادركت فوراً انه ابنها فقالت بنبرة حزينه تغلبها السعادة : اكيد دا هو ابني احمد… اه يا حبيبي انت كبرت اوي… بس مين دي اللي معاه؟ اما احمد فترك يد نور وابتسم قائلاً : اللي هيوصل الجنينية متأخر هيبقى فرخة منتوفه. نور : احمد… حاسب! مايصحش تجري كدا في الشارع والا هتتهور.