ماهر ببرود : خلّيه موهوم انك بتتصرف لحد ما يوصلوا و يقعوا ف ايدهم .. بعدها سيبلهم الولد و خلّص الغبى التانى و هما بينقلوه
نضال بقلق : طيب سلام
نضال قفل مع ماهر و نفخ بقلق بعدها لاحظ عاصم واخدينه المكتب متحفّظين عليه ..
قرّب منهم بقلق و حاول يظهر نفسه عشان ينفذ اللى اتأمر بيه ..
عاصم اخد باله من نضال .. شاورله كتير يبعد بس نضال تجاهل نظراته عشان مفيش ف ايده حاجه ..
عاصم للحظات استوعب الموقف و عرف انه هيتغدر بيه او ع الاقل بإبنه ..
قرّب من نضال بعن*ف و خط.ف الولد من على دراعه
عاصم بغيظ : انت غبى يا حيوان انت ؟
قبل ما نضال يرد كان الظابط اللى مع عاصم فهم الوضع و قرّب منهم و اكتر من ظابط اتدّخل و الكل اتلم حواليهم .. عاصم عينيه بتطق شرار لنضال اللى ابتدى يقلق بجد من الوضع ..
ف نفس الوقت تقريبا اللوا سليم و مراد و همسه وصلوا لعند عاصم و دخلوا
همسه كانت اول واحده لمحته ف جريت عليهم بإنهيار : ابننننى
اللوا سليم راح ناحية عاصم بغ*ضب : اه يا وسخ يا ابن الكلب ..
مش مكفّيك انك جاسوس و ابن كلب و خاين كمان .. لاء و واخد الولد معاك .. لييييه ؟ عشان تطلّعه وسخ زيك !؟
عاصم بحده : ابنى .. و مش هسيبه لحد .. فاااهم .. مش هسيبه
همسه بتشد ف عاصم بعن*ف و اللوا سليم قرّب منهم و اتكاتروا عليه
و مره واحده عاصم من وسطهم رفع الولد بأيد و بالأيد التانيه طلّع مسدسه و رفعه ف وشهم و حصلت حاله هرج و مرج ف المكان ..
عاصم قرر يديّر اللعبه .. قرر يستخدم الولد كارت ضغط مش اكتر ..
رغم انه مش هيسيب الولد حتى لو هما ف المقابل سابوه يمشى .. لإنه عارف انهم لو عملوا كده هيبقا حل مؤقت بس لحد ما يعرفوا يوصلوله و ساعتها بردوا هياخدوا الولد ..
عاصم مسدسه ف أيده و الكل اتراجع بحذر .. و هو خلّص نفسه من وسطهم و ابتدى يتحرك بالولد ف إتجاه الخروج ! همسه صرخت بهيستريا : ابنى .. الحقه يا بابا .. متخليش حد يضر*ب عليه .. ابننننى !
اللوا سليم حاول يسيطر عالموقف : محدش يتحرك .. محدش يض
و قبل ما يكمّل كلمته كان عاصم ضارب رصاصه ورا التانيه ناحيتهم .. و مراد طلّع مسدسه و ابتدوا يتضاربوا و الرصاص بئا زى المطر ف كل حته !
لحد ما طلعت الرصاصه اللى استقرت ف المكان الغلط و اللى عليها طلّعت همسه صرخه هزت المكان كله : ااااااااه
ف نفس التوقيت ده بالظبط كان وصل مهاب و يحيى و محمد و بسمه و باقى الفريق اللى استدعاه مهاب بالتليفون يسبقوه على هناك ..
اتفاجئوا بالوضع و بدأوا يتعاملوا مع الموقف بعن*ف استكمالاً لضر*ب النا*ر اللى بدأه عاصم ..
و ف زحمه الرصاص الطايش خرجت رصاصه من مسدس احد افراد القوه ناحية عاصم اللى كان خلاص على قُرب من الخروج نهائيا ..
بس الرصاصه حادت عن تصويبها نتيجة الجرى و الحركه و راحت لصد*ر إبنه ..
همسه صرخت بعن*ف و هنا عاصم انتبه لجسم ابنه اللى زى اللى اتصعق بكهربا بين ايديه و دمه ابتدى يغرّقه ..
وقع عاصم ب إبنه ف الارض .. نخّ على رُكبه و هو شايل ابنه و ضمّه على صد*ره و الواد غرقان ف دمه ..
و هو ف حاله ذهول و صدمه و عينيه مبرّقه و تايهه بين كل اللى حواليه ..
بين ابنه اللى على دراعه و بين مراد اللى باصص ل همسه بوجع و هو مصدوم و لتانى مره يشوف جوه عينيه شئ من مجهول رافضه ..
عينيه تايهه بينهم و بين همسه اللى اعص*ابها انهارت تماما و فقدت اخر سيطره على نفسها و انهارت و بدأت تصرخ بهيستريا و عياط … و للحظات سكوت عمّ المكان و انتشر الهدوء الذى يسبق العاصفه ..
و هنا همسه انهارت تماما و جريت بصريخ على عاصم و هى بتهبّش فيه و بتنبش ف وشه
همسه بصوت مبحوح من العن*ف : ابنننى .. ابنننى .. ااااه موّ.ت ابنى يا وسخ .. ق*تلته .. ابنى م*ات يا ابن الكلب .. اااه مو*تّوه يا ولاد الكلب .. ابنننننى !!!
عاصم بتوهان : ابنى ؟! لالالالالالا ابنى لااااااء !
مش هيتحاسب عنى .. مش هسيبه !
همسه بصوت مبحوح من الصريخ : هو اللى سابنى .. هو اللى سابنى .. ااااااه ابنى ف نفس الوقت اتدخّل مهاب و محمد و يحيى .. مهاب حاول يسيطر على همسه اللى انهارت و يثبّت حركتها و بسمه راحت عليه تساعده ..
همسه بإنهيار : ابنى يا مهاب .. ق*تلوه .. ق*تلوا ابنى !!
مهاب بحزن : اهدى يا همسه .. اهدى
حاول يضمّها و يشدّها بعيد و هى بتشدّ الولد من ايد عاصم اللى مكلبش فيه و عمال يهلوس ..
مراد قرّب من عاصم سلّك منه الولد بصعوبه و ادّاه للوا سليم اللى واقف مصدوم .. و شاور لمحمد و يحيي كلبشوا عاصم و اخدوه على عربيه بحراسه مشدده و اتجهوا بيه للقاهره !
همسه بصريخ : ابننننننى ! ابنننننى ! ااااه
و انهارت تماما لحد ما اغمى عليها قدام عيون مراد اللى مصدوم و موجوع عليها و مش عارف يعمل ايه ..
و قدام ابوها اللى شايل ابنها غرقان ف دمه .. و وقعت هى ف ايد مهاب و هو بيحاول يسيطر عليها ،
قرّب منها مراد و حاولوا يسيطروا عليها و يهدّوها و هى بتصرخ لحد ما وقعت بينهم و جسمها ابتدى يتشنج بعن*ف ..
شالها مراد و دخل بيها على اوضه جنبهم و ابتدى يفوّق فيها و طلب دكتور اللى جاه و اداها مهدئ ،
و فضلوا جنبها لحد ما نامت تماما او بمعنى اصح اتخدّرت و اخدوها ف عربيه جهّزها مراد و اخدوا ج*ثة الولد و سافروا للقاهره !
وصلوا للقاهره و اخدوا عاصم للحبس و هو تايه و مش بيرد من الصدمه .. حطّوه ف حبس انفرادى لحد ما يتحقق معاه و سابوه و خرجوا ..
و مراد و مهاب نقلوا همسه المستشفى و هى كل ما تفوق تنهار و يغمى عليها ،
ادّوا الولد للمستشفى و الدكاتره دخلوا عنده و شويه و خرجلهم الدكتور و وشه تقريبا بلّغهم بالخبر اللى كانوا جايين و متأكدين منه
الدكتور بأسف : للأسف الولد معرفناش نعمل معاه حاجه ..
هو جاى هنا ميت
اللوا سليم قعد بإرهاق و مراد غصب عنه عينيه دمّعت و حط ايده على وشه و حرّكها بعن*ف ع الوضع اللى كل مدى بيتأزّم ..
الدكتور سابهم و مشى و مراد قعد شويه و قام : انا هنزل اخلّص تصاريح الخروج قبل ما همسه تفوق و تنهار من تانى .. لو شافته تانى مش هتستحمل
اللوا سليم هزّ راسه بتعب و مهاب قام معاه : انا جاى معاك
مراد و مهاب خلّصوا تصاريح خروج الواد و دف*نه .. و راحوا دف*نوه و اللوا سليم راح معاهم ! عند المقابر ….
اللوا سليم بحزن : شددوا الحراسه على عاصم جدا .. مش عايز غلطه .. و لا ثغره يخرج منها
مهاب بغلّ : اكيد اللى وراه هيحاولوا يساعدوه و يخرّجوه و يهرّبوه من البلد
اللوا سليم : عشان كده بقولك لازم تبقوا مستعدين لده و عاملين احتياطتكوا
مهاب بذهول : حد كان يتوقع ان عاصم يطلع جاسوس ؟! و يطلع منه كل ده !؟
الاتنين بصّوا لمراد اللى كان مصدوم و تايه و موجوع على همسه و مش عارف ليه هو مشغول بيها كده ! ف نفس الوقت وصل الظابط اللى مُكلَّف بالتحقيق ف قضيه خط.ف همسه وقضيه الاعتد*اء عليها .. و مراد بصّله و بصّ للوا سليم ببرود و رجع بصّله بقرف ،
الظابط بهدوء : انا اسف ..انا بس مشيت من المستشفى و سيبتك اما شوفت الوضع و جالكوا تليفون و مسافرين تبع القضيه و ده كان تعليم*ات من سليم بيه .. بس انا عندى بلاغين و بحقق فيهم ولو اثبتنا عدم صلتك بإختفاء مدام همسه و مفيش اعتد*اء عليها و لا غصب انها تتحرك معاك برا القاهره و ان ده مجرد اتهام باطل يبقا هنقفل القضيه ..
مهاب بصّ لمراد بصدمه و رجع بصّ للوا سليم : فى ايه ؟! هو ايه اللى بيحصل ؟ ايه اللى حصل ؟ خط.ف ايه و اعتد*اء ايه ؟! انتوا بتتكلموا على مين؟! و قضية ايه دى ؟!
مراد ببرود : اسأل خالك
مهاب بصّ للوا سليم اللى ساكت و مش بيردّ و حاسس انه فعلا اتسرع ف حُكمه ع اللى حصل و اللى بناءاً عليه مراته اخدت رد فعلها العنيف ده .. و انهم حكموا ع الامور بشكل خارجى ..
اللوا سليم بضيق : مراد انا رايح معاك .. و هتنازل عن القضيه .. و مش هيبقى فى تحقيق اصلا
مراد اندفع بغيظ : ليه ؟! مش كنت الوحش ابن ستين كلب اللى خط.ف بنتك ؟ و اتهمتنى انى اخدتها غصب عنها !
اللوا سليم بترجّى : بس
قاطعه مراد بغ*ضب : لاء و كمان مكتفتش بكده ..
لاء حضرتك اما روحت ع المستشفى بدل ما تستنى تستفهم عن اللى حصل .. بلاش منى انا .. خلّينى كداب و ابن كلب ..
ع الاقل تسمع من بنتك .. لاء روحت و اتهمتنى بالتعدّى عليها .. ب إنى اغت*صبتها .. انت فاهم اتهامك .. انا مقبلتش الإتهام ده من واحده المفروض انها كانت مراتى .. هقبله منك انت ؟ من بنتك ؟
اللوا سليم بضيق :
بنتى خرجت الصبح و من وقتها و انا مش عارف هى فين و مبتردّش على موبايلها
و حتى المره اللى ردّت صوتها كان مضطرب و متوتر و معيّط و مش عارفه تتكلم !
كنت عايزنى اعمل ايه ؟! هاا !
روحت ادوّر عليها عرفت انها كانت عندك و خرجت معيّطه و بتزعق .. و بعدها اخت.فت و انت اخت.فيت .. و محدش فيكوا بيردّ على الزفت !
ادينى عقلك انت .. كنت عايزنى افكر ازاى ؟!!
مراد بغ*ضب : اه ف طبعا اول حاجه تفكيركوا راح لها هو انا .. انى اكون خط.فتها ..
اللوا سليم بندم : روحتلك المستشفى و لقيت الدكتور بيقولّى ف اشتباه ف ان حد اعتدى عليها .. كان المفروض افكر ازاى ؟!
مراد بغ*ضب : انت مدتش لنفسك فرصه تفكر اصلا .. تحلل اللى حصل .. مسمعتش حتى اللى حصل عشان تفكر فيه ! سليم بضيق : امال خدتها معاك ليه ؟! وكلمونى قالولى لقوكوا ف اشاره على طريق الساحل و هى ف حاله مضطربه ليه ؟ كانت ف الحاله دى ليه ؟! و وصلت لكده ازاى ، هاا ؟!
مراد اتصدم من كلامه :
بنت حضرتك هى اللى جاتلى لعندى تسأل عن اللى حصل و اللى انا متأكد انك انت اللى قولتهولها ..
كانت جايه تتأكد و سمعتك و انت بتكلمنى و عرفت باللى بلّغتهولى .. و صممت تيجى معايا .. و اما انا رفضت قالت انها هتسافر لوحدها .. ذنبى بس انى خوفت عليها ..
خوفت تسوق ع الطريق و هى كده .. خوفت تسافر لوحدها و يحصل اللى حصل و هى لوحدها .. غلطت انا !؟
حقك على راسى ..
كان المفروض اسيبها تسافر لوحدها و تسوق هى بنفسها و هى ف الحاله دى و اقولها ماليش دعوه ! حقك عليا .. مراد حكاله بالتفصيل اللى حصل من اول ما همسه جاتله الشقه لحد ما سافروا و اللى حصل هناك ..
و ازاى لقوا عاصم هناك مع مها و ازاى سابها و مشى و لحد ما اخدها هو و نقلها للمستشفى و كلمه !
ابوها بأسف : انا اسف بس انا حقيقى معرفتش اتحكّم ف خوفى علي بنتى .. كنت همو*ت من القلق عليها و معرفتش انا بعمل ايه .. و لا بقول ايه .. زائد ان امها هى اللى خدت رد الفعل ده ..
حتى لو انا شكيت فيك انا عمرى ما كنت هعمل كده .. اه اتعصب و ازعق بس ف الاخر كنت اول ما ههدى كنت هعرف غلطى زى دلوقت و اراضيك ..
بس امها بقا الله يسامحها هى كان كل همّها انها توصلّها .. مش عارف ..
بس اللى اعرفه انى انا عمرى ما اتهمك ابدا ف حاجه زى دى .. ابداااا !
انت زى ابنى .. و انا ربيتك و شكلّتك على ايدى ..
و اللى حصل ده كله حصل ف لحظه تهوّر و هصلّحها
كمّل كلامه للظابط اللى كان واقف متابع الحوار بشكل جانبى : شوف ايه الاجراءات اللازمه لقفل القضيه دى سواء الخط.ف او الاعتد*اء ..
شوف ايه اللى المفروض يتعمل و اعمله عشان نقفل التحقيق .. المهم اقفلّى الحوار ده نهائى !
الظابط بتردد : بس
اللوا سليم استغرب بغ*ضب : بس ايه ؟ انا اللى بقولك اقفل الحوار ده و خلينا نلتفت لزفت عاصم و قضيته الظابط بتفّهُم : ايوه فاهمك .. بس اللى عايز اقولهولك ان مرات حضرتك رفعت قضيه خط.ف و بعدها اعتد*اء و بعدها مدام همسه دخلت المستشفى و الموضوع اتعرف للكل