ميّل عليه فضل يبوس فيه مره ورا التانيه و الولد شويه شويه بيهدى من العياط .. و بيحرّك راسه بيبتسم و ده خلّاه ابتسم له بحب و فضل يلاعبه .. لدرجه انه ماخدش باله من الممرضه اللى واقفه تكلّمه من بدرى ..
فاق على صوت ضحك الممرضه و استغرب
مراد : هاا ؟ كنتى بتقولى حاجه ؟
الممرضه بهزار : شكلك بخيل .. و بتتوه عن حلاوه الحلو ده
مراد فهم : اه ااه معلش نسيت ..
طلّع فلوس من جيبه من غير ما يعدّ و ادهالها و هى فرحت جدا
و رجع كمّل مع الولد ضحك و ملاغيه ..
الممرضه خرجت جابت اسوره بلاستيك حطيتها ف دراع الولد : هاا سمّيت الحلو ايه ؟!
مراد انتبه : هاا ؟
الممرضه ضحكت : يالهووى ده واخد عقلك خلاص ..كده امه هتغير و تقلب عليكوا انتوا الاتنين .. و شكلكوا هتبات ع السلم بيه ..
مراد ابتسم لكلامها اللى خلّاه نوعاً ما قلبه دق جامد مش عارف ليه !
الممرضه : هاا ؟ اكتبه ايه على السرير بتاعه و ايده ..
لحد ما تسجلّوه ..
مراد بضيق : اما جده ينزل هيكتبه
الممرضه استغربت : انت مش ابوه ؟ يبقا حقك .. و لا شكلك مش مسيطر .. مش بقولك المدام شكلها مسيطره
مراد و هو مبتسم لكلامها : مرااد … اكتبيه مراد !
الممرضه و هى بتكتب : مراد ايه ؟
مراد كان ناسى : مراد مراد العص
قطع كلمته
و نفخ بغلّ و كأنه افتكر : مرااد عاصم الشرقاوى !!
الممرضه : تمام .. انا سجّلت اسمه ده ع السرير و ايده .. بكره تيجى تاخده عشان ياخد تطعيمه و يتكتب رسمى و تطلّعله شهادته .. مبروك عليك ..
مراد : ان شاء الله
و هى اخدت منه الولد اللى قبل ما يدهولها باسه كتير من كل حته ف وشه و همسله و رقده بهدوء ف سريره و سابهم و خرج !
baak مراد جنب همسه ف اوضتها .. افتكر فرحته اما عرف ان الولد اتكتب مراد فعلا ..
للإسف قبل ما يمو*ت او يتق*تل .. و فضل يخمّن هى استسلمت للإسم و لا عجبها الاسم فعلا ..
افتكر من كلام ابوها عنها اد ايه كانت مجنونه و عاقله و هاديه و شقيه و طفله ف نفسها .. و ازاى دبلت اوى كده مع عاصم !
و استغرب ليه الواحد منهم اما مش هيزوّد من حيوية الواحده اللى معاه و طاقتها ليه بياخدها من بيت ابوها ؟
ليه بياخدها من بيت هى مكنش ناقصها فيه حاجه عشان يحطّها ف بيته و يسلب منها كل حاجه !
مراد قرّب منها حبه ب حبه بهدوء و ميّل ع السرير و نَفسه بيقرّب منها .. بيشم ريحتها ..
و مش عارف ليه بيحفر ملامحها جواه .. بس حاجه جواه اتولدت ناحيتها و مش عارف يسيطر عليها !
يمكن خوف عليها .. ممكن شفقه على اللى حصلها ..
ممكن إحساس بيها لإنه اتخان زيها .. او ممكن …. ممكن ….
و اول ما افكاره وصلت لهنا إبتسم بتلقائيه و لقى نفسه بيقرّب منها جامد و قعد جنبها على حرف السرير بهدوء
فضل يتأمل ملامحها بدقّه ..
ركّز كف ايديه الاتنين ع السرير حواليها و هى رقدتها بين إيديه و ميّل عليها بحيث وشه فوق وشها على طول ..
فجأه لقى نفسها بيقرّب من وشها جامد و شفايفه بتقرّب منها لحد ما لمست شفايفها بهدوء ..
باسها بهدوء مره ورا مره وراه مره لحد ما خط.ف شفايفها بين شفايفه و غمض عينيه و نسى كل حاجه حواليه حتى هى و إنها ممكن تصحى .. و شويه شويه الهدوء اتحوّل عاصفه لحد ما بقا نوبة جنون ..
حسّ بيها ابتدت تتقلّب بس ملامح وشها مَرِنه معاه و كأنها بتحلم .. او ممكن مستجيبه .. بس و كأنها مبتسمه او حاسّه بوجوده !
و فجأه فتّحت عيونها و هو كمان حسّ بيها ف فتّح عينيه اللى كانت مغمّضه بهيام و وشهم قصد بعض ..
و اتلاقت عيونهم ف نظره طووويله جدا برغم خبرته إلا إنه معرفش يفسرها !
همسه : __________
يتبع …………. الحلقه ال 12 …………..
مراد قرّب من همسه و قعد قصادها على حرف السرير .. و باسها بهدوء مره ورا مره وراه مره لحد ما خط.ف شفا.يفها بين شفايفه و غمض عينيه و نسى كل حاجه حواليه حتى هى و إنها ممكن تصحى .. و شويه شويه الهدوء اتحوّل عاصفه لحد ما بقا نوبة جنون ..
حسّ بيها ابتدت تتقلّب بس ملامح وشها مَرِنه معاه و كأنها بتحلم .. او ممكن مستجيبه .. بس و كأنها مبتسمه او حاسّه بوجوده !
همسه بتهلوس بصوت مبحوح كله نوم : عااصم .. وحشتنى .. مشتقالك قووى … مش عارفه ازعل منك .. كنت عايزه ابعد اه بس مكنش ف بالى ابعد ابداا .. انا كنت برجّعك لحض*نى .. وحشتنى
و فجأه فتّحت عيونها ببطئ شويه شويه ..
مراد كان قريب منها .. تقريبا ف حض*نها .. و بمجرد ما سمعها حس انه اتجمّد .. غمض عيونه بوجع مش عارفله سبب ..
هو جوزها و مهما حصل طبيعى تشتاقله خاصة انها كانت عش*قاه .. انما هو ايييه ؟
حسّ بيها بتفتّح عيونها ف فتّح عينيه اللى برغم وجعها إلا إنها بتلقائيه لونها قلب للرمادى و بتلمع لمعه غريبه من نوعها ع الاتنين و وشهم قصد بعض ..
و اتلاقت عيونهم ف نظره طووويله جدا قطعها خضة همسه اللى رفعت نفسها بعن*ف و رغم كده هو متحركش زى اللى اتربط بيها خلاص !
همسه اتنفضت بصدمه : اا .. انت بتعمل ايه هنا يا حيوان انت ؟!
مراد عيونه لمعت بشغف واضح جدا : كنت بتطمن عليكى .. حاولت كتير ابعد .. حاولت امنع نفسى من انى اقلق عليكى .. من انى اجى .. بس معرفتش .. فشلت ! فشلت حتى ف انى افهم و اعرف ليه !
همسه لسه هترد بغ*ضب بس قبل ما تنطق كان هو خرج بسرعه من قدامها ..
بصّت بصدمه للفراغ اللى سابه مكانه قدامها !
همسه لنفسها بغ*ضب : كان عايز ايه الحيوان ده ؟! كان جاى ليه ؟! عاصم و خلاص انتهى من حياتى .. جاى ينتقم من مين ؟!
شردت مع نفسها و ف وسط استغرابها ابتسمت فجأه من غير ما تحس و بتلقائيه حطت ايديها على شفايفها ..
بس بسرعه ابتسامتها اختفت و نفضت ده من دماغها و دوّرت وشها الناحيه التانيه بغ*ضب ..
مراد خرج بسرعه من قدامها .. زى اللى بيهرب من حد .. مش عارف ده عشان خايف يضعف .. خايف تفهمه غلط .. تصدّه بعن*ف .. او يمكن عشان هو نفسه مش فاهم نفسه .. مش فاهم قرّب منها كده ليه !
بعد ما خرج و قفل الباب فضل كتير ساند ع الباب شارد و ابتسم اما افتكر جنونه و هو بيقرب من وشها و بيلمس كل حته فيه بشفايفه و بيقرب من شفايفها .. استغرب احساسه ! ف إنه كان طمعان ف قُرب اكتر كمان ..
استغرب احساسه .. و كأنه اول مره يشوف واحده اصلا ..
ليه حاسس كده ؟
افتكر انه من وقت ما شافها و هو انشغل تفكيره كله بيها .. لاء ده تقريبا معتش بيركز ف حاجه غيرها .. فضل كتير مستغرب ازاى واخده الحيز ده من تفكيره و سرحان .. لدرجه انه محسش ب ابوها اللى جاه من شويه و بيكلمه و فاق على صوته ..
مراد بانتباه : هاا ؟ كنت بتقول حاجه ؟
اللوا سليم بإستغرب : كنت بقول حاجه ؟ انا تقريبا قلت حاجات بس انت اللى مش معايا !
مراد بإحراج : اه معلش مخدتش بالى .. خير
اللوا سليم بصّله بغموض : لا مش مهم .. المهم خلاص روّح انت و لو حصل جديد كلمنى غير كده مش هتلقونى اليومين دول
مراد اتنهد : براحتك طبعا .. و هبقا اعدّى عليك ..سلام
و مشى من قدامه بسرعه كأنه بيهرب من قدامه ..
اللوا سليم فضل باصص ناحيته كتير بإستغراب و زاد إستغرابه اما دخل ل همسه اللى لقاها سرحانه تماما و مش مركزه و منتبهتش حتى لدخوله
همسه بخضّه : هاا ؟ معلش محستش بيك و انت داخل .. جيت امتى ؟
اللوا سليم ضيّق عينيه : محستيش ! و كنت بقول ايه ؟
همسه ارتبكت : انا مسألتش حضرتك كنت بتقول ايه .. لإنى مسمعتش حضرتك بتقول حاجه
اللوا سليم رفع حاجبه بتفحّص ليها : ااه بس هو سأل بردوا .. لإنه اتكلمت و اتكلمت و اتكلمت و مسمعش ف هو اللى سأل بئا كنت بقول ايه ..
همسه اندفعت : مراد !؟
اللةا سليم بصّلها بغموض بس ساكت و همسه اتوترت : اه هو كان هنا تقريبا .. بس انا كنت نايمه مخدتش بالى !
اللوا سليم : ممممم اه كان جاي يبلغنى بحاجه ف الشغل و بيتطمن عليكى !
همسه من غير ما تفكر : اه مانا طردته و هزّقته و قولتله معدش يجى هنا تانى !
اللوا سليم ضيّق عينيه : مخدتيش بالك انه جاه و كنتى نايمه و لا هزقتيه و طردتيه ؟!
همسه اتلغبطت : هااا ؟
..
***
مراد خرج من عندها و من المستشفى كلها و راح على مكان شغله بيحاول يستبعد اى تفكير من دماغه ..
بس حس انها شويه شويه بتتسرّب جواه .. بتلجّم عقله .. بتسيطر عليه .. بتخط.فه .. مش عارف حس بده امتى ..
بس اللى عارفوه انها بتخط.فه لعالم تانى.. لعالمها .. و مش عارف يوقّف الاحساس ده و حابّه جدا !
مهاب : ربنا يستر بئا
مراد و كأنه اتفاجئ بوجوده : مهاااب !؟ انت هنا من امتى ؟!
مهاب رفع حاجبه : جرا ايه ياض انت ؟ مالك كده ؟ ايه التوهان اللى بقيت فيه ده ؟
مراد انتبه : معلش مكنتش مركز
مهاب : و ده من امتى ده ؟! ده انت دماغك على طول ماشيه ف تلاتين اتجاه ف نفس الوقت .. و بتهتم بتفاصيلهم و بتركيز كمان .. ايه اللى متوّهك كده ؟
مراد اتنرفز : خلاص يا مهاب .. انت بتحقق معايا ؟
و خرج بسرعه بغ*ضب من قدامه قبل اى اسئله تانيه و كلام كتير ! ^^مارد المخابرات بقلم / أسماء جمال (Soma Ahmed)^^ همسه اتحوّلت على مستشفى اورام و اتاخدت منها عينه للتحليل و اتعملّها اللازم و الكل استنى النتيجه بقلق !
مراد بيخانق ف نفسه طول الوقت بين حربين .. حرب انه عايز يشوفها و مش عارف ليه ..
و حرب انه عايز يبعد و يمنع نفسه منها لإنه لسه خارج من تجربه فشل فيها فشل ذريع و معندوش استعداد يثق ف حد تانى ..
هو مش عارف ايه اللى حاسس بيه ده .. بس كل اللى عارفوه انه مخطوف .. مرتاح .. و الارتياح ف اى علاقه يعتبر علاقه تانيه لوحده ..
مراد مع اخته فاطمه بيحاول يخرّج نفسه ب أى شكل من التفكير ف اى حاجه خاصه ان نتيجه التحليل ل همسه لسه مظهرتش و قلقان ..
فاطمه : هو انت مش ناوى تعتق نفسك من حوار كل زياره للصعيد و تريّح الحاجه و تعملها اللى عايزاه ؟ دى كانت مستنيه جوازك بفارغ الصبر و اما فركشت هتتجنن و تغمض عين و تفتّحها و تلاقيك ف بيت العدل
مراد ضحك قوى و هى معاه : تقولش بنت و خايفه عليك تبور .. مش هترتاح الا اما تشيل خَلفك حتى لو هتجيبلها برص صغنن
مراد ابتسم غصب عنه : استر ياارب من حوار كل سفريه ده
فاطمه ضحكت :
ماهو ريح نفسك الحاجه مش هتسيبك الا اما تقفل عليك العشّه مع سعيدة الحظ
مراد سرح و ابتسم : ربنا يسهل
فاطمه انتبهت وومره واحده ضحكت : ايه ده اول مره نفتح الحوار ده و تسكت ..
فين زعيقك ؟ فين عِندك ؟ فين غرورك ؟ و لا لقيت اللى تكسرهم و تكسر القاعده معاهم و تخليك حنفى وكلمتك تنزل المرادى
مراد ابتسم و سكت و سرح .. هل هو فعلا لقى اللى عرفت تخط.فه كده ؟ و تخلّيه يغيّر رأيه و يرجع يثق من تانى ؟ و امتى ده ؟
اذا كان هو لسه خارج من تجربه فاشله ملحقش يشم نفسه .. معقوله قلبه اتفتح بسرعه كده تانى ؟! و لا هو اصلا متفتحش اولانى ؟
فاطمه سكتت شويه : طب مش ناوى تراضى ابوك ؟
مراد وقف بجمود : لاء