Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 4

فاطمه لحقته : حبيبى هو بس كان مصدوم .. هو مستنيك انت تراضيه و
مراد زعق : مين يراضى مين ؟ هااا ؟ و مين كان مصدوم اصلا ؟
فاطمه : هو كان مصدوم انك ساكت و مش بتدافع حتى عن نفسك
مراد بضيق : و انا كنت مصدوم من الموقف كله .. انتى فاهمه موقفى كله كان عامل ازاى ؟
فاطمه بحب : طب و لا حتى عشان خاطر امك ؟ دى مموّ.ته نفسها من العياط عشانك
مراد سكت شويه : ربنا يسهل
فاطمه بإصرار :

انا راجعه بكره و انت اتحجج انك جاى توصلنى و ادخل و الامور هتجيب بعضها لوحدها
مراد بغيظ : اتحجج ؟
فاطمه : يلا بقا متبقاش غلس
مراد ضحك و شدّها عليه : انا غلس يا تحفه ؟
فاطمه هزّت راسها بإستفزاز ااه و مراد شدّها عليه و قعدوا يجروا ورا بعض و يهزروا و يضحكوا كتير لحد اخر الليل دخلت نامت و مراد كمان حاول ينام بعد ما قرر يسافر معاها الصبح ..
و دى كلها كانت محاولات يلهى بيها نفسه عن التفكير ف اللى خط.ف عقله ..

مراد صبح الصبح لقاها بتجهز شنطتها و مجهزه شنطه له
مراد رفع حاجبه : بردوا ؟
فاطمه ضحكت : بردوا

مراد اخدها و سافر الصعيد و هناك قابل ابوه ..
مراد بحب ميّل على ايده باسها و ابوه برغم الضيق من الموقف اللى حط نفسه فيه إلا إنه مقدرش يتجاهل محاولته للصلح دى ..
ابوه بغيظ : ان مكنتش ابعتهالك هى عشان تتلكك و تجيبك متجيش انت من نفسك ؟ مقموص حضرتك ؟
مراد بصّ وراه لأخته و عمل نفسه بيتف عليها و هى ضحكت قوى
مراد رجع بص لأبوه ابتسم : لاء مش كده .. بس انت عارف الشغل و قرفه ..

ضغط شغل مش اكتر
امه جات عليهم بلهفه بمجرد ما سمعت صوته حض*نته قوى و ابتدت تعيط : وحشتنى
مراد بهدوء : شششش انا كويس انا بس كنت محتاج فتره ابقا لوحدى لحد ما اهدى
ابوه : و اعتقد خدت الفتره دى .. يبقا ترجع تركز ف شغلك تانى و تقفل ع اللى حصل و تحمد ربنا انها جات لحد كده و لا ايه ؟
مراد : الحمد لله
ابوه بترقّب : كويس انك خدت حقك و حق شرفك من بنت ال…… و لا كفايه اللى حصلها
امه خبطت على صد*رها :

يالهووى يا مراد انت عملت اللى ابوك كان عايزوه ؟
مراد مفهمش بس بصّ لأبوه بإستغراب و ابوه نفخ : ماهو مكنش ينفع تمرمغ شرف ابنى ف الارض و تفضل على وش الدنيا .. ابنى اللى كل الدنيا بتحلف بيه مش حتة مَره و*** اللى هتلعب بيه و عليه
مراد وقف بذهول : هو انت اللى ق*تلتها ؟ طب إزااى ؟ إذا كانت هى اتق*تلت ف الساحل ؟ إيش عرّفك إنها
و قطع كلامه و بصّ لابوه قوى : ده إنت كنت بتراقبنى بقا ؟
ابوه بحده :

و هو انت كنت عايزنى اسمع كلام زى ده على ابنى الوحيد و اعمل ايه ؟ هاا ؟ كان لازم اتأكد ؟
مراد بحذر : و اما اتآكدت ؟
ابوه بجمود : خدت جزاءها
مراد وقف بعصبيه : بأيدك ؟ خلاص بقينا قتّالين قُ.تله ؟ بلطجيه ؟
ابوه وقف قصاده و زعق : امال انت كنت مسافرلهم ليه ؟ و كنت هتاخد حقك ازاى ؟
مراد اتنرفز : بالقانون و الا مكنتش سيبتها
ابوه : و اديك سيبتها
مراد : كنت عارف هجيبها ازاى و اللى كنت هعمله فيها اسوء من المو*ت نفسه ..

غير إنها كانت هتبقا شاهد زفت ف القضيه ..
ابوه قعد ببرود : و اهى خدت جزائها .. ف داهيه .. احنا صعايده و ميتختمش على قفانا ابدااا
مراد نفخ بغيظ .. متوقعش ابدا إن أبوه يكون ممشى حد وراه لمجرد انه يتأكد عشان مش واثق فيه و لا إنه يتصرف كده ..
ابوه سكت شويه : المهم ناوى على ايه ؟
مراد : القضيه مفتوحه و شغالين عليها ربنا يسهل
ابوه : و ف الجواز ؟
مراد رفع حاجبه بإستغراب : جواز ايه ؟

هو انت متخيل انى بعد اللى حصل ممكن افكر اعيدها تانى ع الاقل دلوقت ؟
امه بمحايله : و ليه لاء ؟ ع الاقل تخرج من حالتك دى ؟
مراد وقف بغيظ : مالها حالتى ؟ ماشى بصوّت و لا بشدّ ف شعرى ؟ واحده و اختيارها كان غلط من الاول و اهى غارت ف داهيه ..
ابوه : المهم انك عرفت ان اختيارك كان غلط و انك حتى مبتعرفش تختار
مراد بحذر : مش معنى إنى اختارت مره غلط يبقا مبعرفش اختار !
ابوه بحده :

غلطت مره و انا مش هسيبك اما تغلط التانيه
مراد بترقّب : يعنى ايه ده بقا إن شاء الله ؟
ابوه بجمود : كلّمتك قبل كده مره و اتنين و عشره عن بنات عيلتنا و انت قولت لاء و هختار بنفسى و مش عارف ايه .. و كانت النتيجه ايه ؟ أظن انك شايف النتيجه بعينك .. يبقا مالهاش لازمه الغلط تانى
مراد بزهق : و انا قولت لاء ..
ابوه بحده : و انا مباخدش رأيك .. بنت عمك كويسه و محترمه و اعتقد انك حتى لو متعرفهاش مش هتبقى زى ال ….

اللى انت بنفسك اختارتها
مراد زعق : انا مش بنت عشان يتفرض عليها الجواز
ابوه ببرود : انا خلاص اتفقت مع عمك
مراد وقف بعصبيه : مش هيحصل .. انا مش عيل صغير عشان تأكّلوه اكله مش عايزها
ابوه زعق : و انا مش هسيب اهل البلد كلها تتكلم عليا و عليك و ع العيله كلها عشان خاطر سيادتك .. فضيحتك اتنشرت ف كل حته و الكل عرف بيها و بسببك بقيت امشى مطاطى للكل
مراد بغيظ : و ادينى اتبرّأت منها
ابوه : و انا همشى الفّ على كل واحد احكيله اللى حصل ؟؟

مراد بغيظ : و هو الجواز اللى هيحلّها ؟ هو انا بنت هتدارى على فضيحتها ؟ ده انا لو عملتها بجد الموضوع مش هيتعالج بالجواز !
أبوه : لاء بس ع الاقل الكل اما يلاقيك اتجوزت هيعرفوا انك مش معيوب و لا عملت حاجه و إلا مكنش حد رضى بيك
مراد : و إذا قولت لاء ؟
أبوه بحده : يبقا لا ابنى و لا اعرفك .. انا مش هعيش عمرى كله مطاطى راسى بسببك و انا كبير عيله و كبير بلد بحالها

امه اتدخّلت ف كلامهم : اهدوا بس و صلّوا ع النبى .. الامور متتاخدش كده
أبوه بحده : مش شايفه البيه اللى بدل ما يجى يعتذر جاى يبجّح
مراد لسه هيتكلم امه حلّقت عليه : شوية وقت يكون هِدى و الموضوع هِدى و اعص*ابه كمان هديت و كل حاجه هتتحل ان شاء الله
أبوه بجمود : ف الاول و الاخر انا قولتله اللى عندى

مراد بصّله بضيق و نفخ و كتم غيظه و سكت بس تغكيره راح ف إتجاه تانى خالص .. و حسّ إن الامور مش هتعدّى بالساهل و لا الطريق هيبقا سهل ..
*****
ف روسيا ..
ماهر اتنرفز : مراد ايه اللى بتفكر فيه دلوقت ؟ انت اتجننت ؟ ده بدل ما تعقل كده و تفكر هتعمل ايه و تظبّط امورك ازاى ؟

عاصم بعن*ف : ماهو لولاه مكنش حصل اللى حصل ده كله
ماهر : لولا هو و لا لولا طفاستك ؟؟
عاصم ضحك بمكر : واحده و هو مش مالى عينيها اعمله ايه ؟
ماهر بنفاذ صبر : اللى حصل حصل ننتبه بقا لشغلنا .. الناس اللى احنا معاهم مبترهجش و مبترحمش .. و لولا ان لسه لهم مصالح معاك اظن انك عارف كويس كانوا عملوا ايه
عاصم بشر : و ادينى بقولك لو فضل الزفت مراد هناك مش هتعرفوا تعملوا حاجه
ماهر : إحنا خرّجناك من وسطهم بصعوبه ..

ده لولا إنشغال سليم ببنته المرميه ف المستشفى و جوز الكلاب مهاب و مراد وراه مكناش هنعرفوا نطلعوا بيك من البلد
عاصم انتبه : مهاب وراه عشان يعتبر لهمسه اخوها .. انما زفت ده بيعمل معاهم اييه ؟
ماهر انتبه بس محبش يدخل ف تفاصيل : قصدى انه مش عارف يتصرف لوحده من غيرهم .. ف غرقان ف القضيه لوحده
عاصم هزّ راسه بعدم اقتناع و تفكيره شرد ف إتجاه تانى و كزّ على سنانه بغلّ
ماهر : المهم ان القضيه دى لازم تتقفل بقا عشان المانجر عايز يقابلك
نضال كان دخل :

و زى ما اتفقنا هنقفلها قبل ما تقابلوا عشان يتطمنلك اكتر
عاصم انتبه : هتعملوا ايه ؟
ماهر : هنجيبلك كبش فدا يشيل الليله كلها .. بس قبلها هنشيل نسخه من المعلوم*ات و سيفيهات القيادات اللى جيبتهالنا انت ع الميكروفيلم نحطها على فلاشه خارجيه لينا و نرميلهم الميكروفيلم ف طريقهم عن طريق حد من اللى تبعنا عندهم هناك و اللى كانوا بيساعدوك جوه الجهاز هناك

نضال : و بكده كبش الفدا ده هيشيل الليله كلها من أول تسريب المعلوم*ات دى لأول مره لحد الأخر
ماهر : و الموضوع قانونياً بالنسبالك هيكون منتهى لإنهم قدام القانون بمجرد ما هيقع كبش الفدا ده ف أيديهم القضيه هتتقفل غصب عنهم حتى لو هما فاهمين اللى عملناه

نضال : و بكده القضيه هتبقالك شخصيه بينك و بين مراد و اعتقد دى سهله
عاصم ضحك : لاء ده سيبهولى بقا
ماهر بتحذير : اه بس مع ذلك ساعتها حتى رجوعك مصر هيبقا مستحيل .. علاقتك بيهم لازم تقع عشان نعرف نلتفت لشغلنا
عاصم شرد بغلّ : متقلقش .. القضيه تتقفّل و ساعتها بقا افضالهم و نشوف يا باشا مين اللى وقته خلص !!
****** .. ..
مراد ساب الصعيد و رجع القاهره تانى و ساب كل حاجه للظروف ..

عدّى اسبوع ف قلق و توتر لحد ما بانت نتيجه التحليل بتاع همسه اللى كانت رغم انها متوقعه الا انها كانت صدمه للكل !

اللوا سليم بحزن : يعنى ايه الكلام ده يا دكتور ؟ انت مش قولت ده مجرد احتمال و ضعيف كمان ؟
الدكتور : بس للأسف الاحتمال اتأكد .. نتيجة التحاليل أكّدته ..
مهاب بقلق : بس اكيد له علاج .. الطب اتقدم كتير و اكيد مش هيقف عند حاجه زى كده
الدكتور : للأسف مش كل حالات الأورام بيبقا ليها علاج
اللوا سليم اتنرفز : يعنى ايه ؟ هيجى عندها و يعجز ؟ لو مش عارف تعمل حاجه قوول و انا اتصرف
الدكتور : مش قصدى ..

بس الورم اللى عند بنتك اه التحليل اثبت انه حميد .. لكن للإسف كبير و متشعّب و لو استمر وقت اطول هينتشر بشكل اكبر ف منطقة الحوض كلها ..
و ممكن يتنقل منه للجسم كله .. ساعتها هيبقا صعب السيطره عليه !
اللوا سليم بحزن : طب ليه نشيل الرحم ؟ ليه منسيطرش عالورم بس نشيله و نحتفظ بالرحم ؟
الدكتور : احنا فعلا هنحاول نعمل كده .. بس للإسف مضمنش
مهاب اتنرفز : يعنى ايه متضمنش ؟
الدكتور :

يعنى لو ف العمليه حاولنا نستشّف الورم من الرحم و حصلت اى طوارئ ف تحت اى ظروف هنشيل الرحم .. الورم زى ما قولت لحضرتك كبير و متشعّب و مسيطر ع المنطقه اللى تحت و صعب نسلّكه الا اذا شيلنا الرحم !

اللوا سليم بحزن : انا بنتى لسه مخلفتش .. خلّفت و ابنها م*ات قدام عينيها ..
و لو اللى بتقوله ده حصل هتبقا مصيبه هى مش هتعرف تتقبلها .. ف ارجوك اعمل ايه حاجه !
الدكتور بأسف بعد ما سكت شويه : كل اللى اقدر اعمله دلوقت إنى أديها مسكنات عشان تستحمل الألم و شوية علاج .. و ده عشان نماطل ف الوقت لحد ما تشوفوا هتعملوا ايه و تقنعوها ازاى !
بس للأسف الوقت ده مش هيبقا كبير .. لازم تدخّل جراحى ف اسرع وقت قبل ما الوضع يخرج من ايدينا !
اللوا سليم بحزن :

طب الوقت ده قد ايه يعنى ؟
الدكتور بتفكير : شهور … و ان زاد مش هيعدّى السنه .. و اعتقد ممكن كده يبقا قدامها فرصه ف الوقت ده تخلّف ..

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى