Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 4

مهاب رفع حاجبه بغيظ للدكتور : سنه ؟! و تحمل و تخلف ؟! دى لو متجوزه مش هتلحق ف السنه تحمل و تخلّف !
الدكتور : و الله ده المتاح قدامى .. بعدين عمليات الحمل الصناعى زى الحقن المجهرى و اطفال الانابيب و التلقيح و ما شابه ده بتفيدنا كتير ف الحالات اللى زى كده .. بتوفرلنا وقت ..
اهم حاجه بسرعه تاخدوا قرار و تتحركوا على أساسه لإن بعد الوقت ده معتقدش هيبقا ينفع ننتظر تانى ..
اللوا سليم : طب انا مش عارف هبلغها ب ده ازاى .. مش هتستحمل ..
مهاب بضيق :

مش لازم تعرف دلوقت
الدكتور : لاء لازم تبلغها و لازم تعرف .. عشان تبقا فاهمه الوضع و حالتها بالظبط و تتصرفوا ع الاساس ده ..
و ده هيخليها متقبّله اى حل و مستعده لاى ظروف تحصل ! اللوا سليم سكت بحزن لإنه مش عارف هيتصرف ازاى و لا هيبلغها ازاى و هتعمل ايه و إزاى ف سنه ممكن يعدّى الازمه دى ..

خرج من عند الدكتور مخنوق و مش عارف يروح فين .. هيروح البيت يبقا لازم هيقولها و هو مش مستعد لده دلوقت ..
قرر يروح شغله لحد ما يهدى و يفكر و يشوف هيتصرف ازاى ..
راح و دخل مكتبه و دماغه هتنفجر و عمال يحلل ف كلام الدكتور و مش لاقى مخرج ..
مراد لمحه داخل حاول كتير يمنع نفسه من إنه يدخله بس معرفش ..
خاصة انه عارف انه نتيجه التحليل ظهرت و قلقان و قِلق اكتر اما شاف ابوها ف الحاله دى !

دخل وراه و حاول يستشّف منه اى حاجه عن الموضوع ده بس معرفش نهائى !
مراد : حضرتك ايه اللى جابك طيب دلوقت ما دام تعبان ؟ كنت ريّح شويه و لو فى اى جديد هكلمك !
سليم بحزن : لا مالوش داعى .. انا اصلا مخنوق و كنت اصلا محتاج افضل شويه لوحدى عشان اعرف افكر !

مراد قلقه بيزيد : تفكر ؟ تفكر ف ايه ؟
سليم بقلق : مفيش
مراد بيحاول يشدّ منه اى كلام : مفيش ازاى انت مش شايف نفسك عامل ازاى ؟
سليم ساكت تماما و مش بيرد و لا منتبه
مراد بتوتر : فى اى اخبار عن عاصم طيب ؟
سليم انتبه : و الله المفروض انا اللى اسأل حضرتك .. و المفروض ان الجديد عندك .. انتوا اللى بتدوّروا وراه و عنه مش انا !
مراد كزّ على سنانه بغلّ : فص ملح و داب .. كأنه م*ات .. مالهوش اى اثر ..

سليم عقله شارد و مش مركز و عمال يخبط بالقلم بتوتر ع المكتب ..
مراد بغ*ضب : انا قولت ممكن كلمك او وصلت لحاجه عنه او يمك قاطعه سليم بغ*ضب : قولت لااء لا كلمنى و لا وصلت لأى زفت عنه .. و اتفضل يلا و متكلمنيش الا اما توصل لحاجه عنه .. مراد خرج من عنده قلقه بقا فوق الوصف و مش عارف يروح فين و لا يجى منين .. خاصه انه راح لمهاب و بردوا نفس الوضع معرفش منه حاجه !

مراد بعد ما حاول كتير مع أبوها يعرف منه اى حاجه عن همسه بس معرفش و لا من مهاب
و مره واحده جاه على باله المستشفى اللى همسه عملت فيها التحاليل و إنه هو اصلا اللى دلّ ابوها ع المستشفى دى ..
مراد اخد بعضه و راح ع المستشفى بتوتر .. بيقدّم رجل و يأخّر التانيه .. و بيفكر كتير يرجع .. و يفكر اكتر ايه اللى جابه .. بس خلاص قلقه جاب أخره و معرفش يعمل حاجه !

سأل ع الدكتور و لقاه ف العمليات و قدامه شويه وقت قعد انتظره لحد ما خلّص و خرج و دخله ..
الدكتور : اهلا .. قالولى انك منتظرنى من كتير
مراد : اه المقدام مراد العصامى
الدكتور بروتينيه : اه اهلا خير اتفضل
مراد اتردد شويه : انا تبع حالة همسه السويدى
الدكتور بتذكّر : ااه بنت سياده اللوا سليم بيه السويدى ؟
مراد : ايوه .. انا بس كنت بستفهم عن الحاله و نتيجة التحاليل بتاعتها
الدكتور بصّله بتركيز : مانا بلغت سليم بيه بتفاصيل حالتها ..

و مدى خطوره الوضع
مراد بترقّب : خطورة الوضع ؟؟
الدكتور ضيّق عينيه : هو مبلّغكش ؟ هو انت مش تبعها ؟
مراد بقلق : هاا ؟ اه تبعها بس كنت مسافر ف شغل و لسه جاى و جيتلك على هنا ع طول .. ف ممكن تشرحلى بئا و بالتفصيل حالتها ..

الدكتور شرحله الوضع كله و انها محتاجه عمليه لإستئصال الورم ده .. و الاحتمال ف شيل الرحم كبير جدا ده ان مكنش اكيد ..
و اى تأخير خطر عليها و هو وافق بس يديها شويه وقت ميزيدش عن سنه ممكن تحمل و تخلّف ف الوقت ده ..
و سواء ده حصل او لاء بعد السنه لازم من العمليه ! مراد سمع منه بقلق و استشّف منه مدى خطوره الوضع اللى هى فيه و تقريبا قدر يفهم سبب حالة ابوها و قلقه و ده نوعا ما ضايقه لإنه قريب منه جدا و بيعتبره اب تانى ليه ..

مراد خرج من عند الدكتور مش عارف يعمل اييه ..و عاجز على انه حتى يفكر ..
قعد يلفّ بالعربيه و يفكر و يفكر لحد ما لقى نفسه واقف قدام بيتها !
مش عارف ايه اللى جابه و لا جاى يعمل ايه و لا يقول ايه .. بس كل اللى عارفوه انه لازم يعمل حاجه و مش متردد ابدا ف ده .. حسم امره و دخل !
رن الجرس و فتحله حد من الشغالين اللى دخّله الصالون ينتظر و راح ادّى للوا سليم خبر ..

أبوها كان فوق لسه مبلغهاش و لا دخل عندها و بيحاول هيقولها ايه و ازاى !
و اما عرف ان مراد تحت نزل بسرعه و كأنه بيهرب او بيستنجد بحد يخرّجه من الموقف ده ..
ابوها نزله سلّم و قعد و مراد قعد قصاده بتوتر و مش عارف يفتح معاه الحوار ازاى و لا يقوله ايه
و الإتنين باصّين لبعض و ساكتين .. و كأن كل واحد فيهم منتظر التانى يقطع الصمت ده لحد ما مراد اخد نفس طويل و خرّجه بهدوء و على مراحل و نطق بالكلمه اللى صدمت ابوها و عجّزته عن الرد ..

مراد بثقه : انا جاى اطلب من حضرتك ايد همسه !!! ابوها بصّله بصدمه و شرد كتير بذهول فاق على صوت دب جامد ف الارض
الاتنين بصّوا لبعض برعب و خرجوا على منظر همسه ف الارض و اللى من وضعها بيقول انها سمعتهم !!
يتبع

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى