Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 7

محمد بسرعه راح عليه : مراد انت كويس ؟
مراد بيكح جامد متكلمش بس هزّ راسه
مهاب بذهول : هو ايه ده ؟
مراد رفع راسه بغيظ : بروفه لفيلمى الأكشن الجديد تخيّل ؟
مهاب بهزار : يارااجل طب مش كنت تقوول .. تصدق إفتكرته بجد ؟
مراد رفع حاجبه : و حياة امك
محمد ضحك : لاء هى شكلها الكاميرا المخفيه
مراد بغيظ و هو لسه قاعد ع الارض : غور ياض منك له بدل مانا اللى هخفيك
مهاب غمز لمحمد :

لاء اسكت يا حموو مش فيلمه الأكشن هيقلب لفيلم رومانسى و شكلنا كده هنطفّى النور و نشد الستاره قريب
مراد ضحك غصب عنه : طول مانت ورايا و اختك قدامى لا فيها رومانسيه و لا حتى نيله .. عبوكوا كلكوا
مهاب : يا عم النحنوح و العزايم و التورت و الشيكولاتات و بنتنحنح و نسبّل
مراد قام بغيظ و نسى جـ,ـرح أيده و فجأه ضـ,ـربه ف وشه و مره واحده صرخ بصوت عالى و الاتنين ضحكوا قوى عليه ..

ركب مع مهاب راحوا ع المستشفى خرّجوله الرصاصه و خيط أيده و لفّ الجـ,ـرح و صمم يخرج
مراد إصابته كانت خفيفه ..عشان كده رجعوا ع الشغل و اتقابلوا هناك مع اللوا سليم
اللوا سليم : ايه اخرّتوا ليه كده يا مهاب ؟ انت مكلّمنى من شويه و قولتلى مراد ع الطريق و اول ما يجى هنتلم و الاجتماع هيكو
قطع كلمته اما لمح مراد باين عليه الإرهاق .. و إيده ملفوفه بشاش ابيض .. و لافف دراعه كله و معلّقه
اللوا سليم بلهفه و هو رايح ناحيته : ايه ده يا مراد ؟

فى اييه انت متعوّر ؟
مراد بهزار : لاء دراعى مكسوف شويه ف مغطى وشه

كلهم ضحكوا و اللوا سليم بصّله بغيظ : و مقولتليش ليه و انت بتكلمنى يا زفت ؟
مراد بغيظ : الله يسلمك يا باشا
اللوا سليم بصّله بغيظ و هو ضحك : يعنى اعملك ايه ؟ و لا انت لو قولتلك كنت هتعمل ايه ؟ مهاب نزلى و محمد و الحمد لله الموقف اتلمّ و عدّى
اللوا سليم بإصرار : بردوا كان لازم تقولى
مراد بعِند : لاء مش لازم
مهاب ضحك : بسسسس احنا كده نعمل قاعدة عرب .. ايوه كده إقلبوا زى اى واحد و حماه بدل شغل النحنحه بتاع الفتره اللى فاتت ..

يا راجل ده انا كنت اتفقعت
كلهم ضحكوا و مراد و سليم ف صوت واحد بغيظ : اطلع برااا
قالوا كلمتهم و الاتنين بصّوا لبعض و ضحكوا بغيظ و مهاب رفع ايده بإستسلام : و الله مانا قاعد .. يعنى بتطردونى من الجنه ؟
خرج و مراد قعد شويه مع سليم ..
سليم بضيق : طبعا زفت ورا اللى حصل
مراد : متشغلش بالك .. و بعدين أهى عدّت
سليم : ماهو مش معقول يكون لسه جوه البلد !!
مراد بغيظ : انت دماغك لفّت و لا اييه ؟

ع اساس إنه لو عايز يوسّخ هيستنى يعملها بأيده ؟
سليم نفخ : الكابوس ده لازم يخلص بقااا
مراد إبتسم : سيبك انت .. المهم سمسميه عامله ايه ؟
سليم رفع حاجبه : نعمم ؟ ايه سمسميه دى ؟ قاعد ف المولد ؟
مراد بغيظ : خلاص همستى عامله ايه ؟
اللوا سليم بإستفزاز : ايه همستك دى ؟ من امتى ده ان شاء الله ؟
مراد كزّ على سنانه : السيده همسه بنت جناب سعادتك و اللى هى حرمى المصون عامله ايه ؟ حلوه الصيغه دى ؟
سليم ضحك :

اه يعنى
مراد سكت شويه : متقولهاش حاجه .. انا إصابتى خفيفه و الحمد لله مفهاش حاجه
سليم بهزار : لاء خفيفه ايه ؟ انا عايزك تستمـ,ـوت
مراد رفع حاجبه : نعمم ؟
سليم هزّ راسه بتأكيد : اه و انا مش بعيد اجيبهالك ع اساس إننا جايين ناخد عزاك
مراد رفع أيده بضحك : تجيبهالى ؟ لاء انا كده هروح الحق اى صبّاره .. اعتبرنى مـ,ـوتت يعنى
سليم ضحك و هو خارج : على الله بس يجى منه .. استنانا

اللوا سليم ساب مراد و روّح ع البيت .. دخل و بعدها إتلمّوا ع السفره للغدا و همسه معاهم
سليم بصّلها من تحت لتحت و تصنّع الزعل و بصّ لأمها : بقولك ايه اجهزى بعد الغدا
هدى بعدم فهم : ليه رايحين فين ؟
سليم بخبث : مشوار
هدى : لالا مشوار ايه ؟ انت عارف انا مبخرجش و اسيب همسه لوحدها
سليم بمكر : لاء المشوار ده بالذات مينفعش .. لازم تيجى معايا
هدى بإصرار : لاء مش هسيب بنتى لوحدها .. ده ممكن

قاطعها سليم بغيظ : ما تسمعى و انتى ساكته …قولت هتروحى يبقا هتروحى
هدى بصتله مش فاهمه و هو غمزلها : المشوار ده ضرورى
همسه كانت متابعاهم بهدوء : خلاص يا ماما روحى .. انا هتغدى و انام شويه على ما ترجعوا
سليم بمكر : أهى قالتلك .. و الا انتى عايزه جوز بنتك يزعل منك و يقول عليكى حما بجد
هدى مفهمتش : مراد ؟! و ايه علاقته هو جاى معانا و لا جاى هنا عقبال ما نيجى ؟
سليم بمكر : لا ده و لا ده .. احنا اللى رايحينله

سكت شويه و بصّ لهمسه يقرا رد فعلها اللى تنّحت بقلق و مستنياه يكمّل و هو فضل ساكت يجيب أخرها
هدى بقلق : ليه هنروحله ليه ماله ؟ و هنروحله فين ؟
سليم بصّلها بغيظ و بص لهمسه اللى كانت خلاص جابت أخرها
همسه إندفعت : فيه حاجه و لا ايه ؟
سليم بخبث : متشغليش بالك إنتى مالكيش القلق .. ان شاء الله تكون حاجه بسيطه و يقوم منها .. لولا إنى عارفك تعبانه كنت قولتلك لازم تيجى معانا .. ده ربنا يكون معاه
همسه بخضّه : ماله ؟
سليم كتم إبتسامته :

كان ف مهمه و رجع متبهدل و متصاب و تعبان .. ده حتى قعد كام يوم ف المستشفى
إكتفى يقولها كده و مرضيش يحكى تفاصيل اللى حصل بالظبط عشان ميسمحش لسيرة عاصم تعكر الجو ..
هدى بعتاب : اخص عليك و متقولناش .. يقول علينا ايه دلوقت ؟
سليم بخبث : هو مرضيش يخلينى اقول لحد .. محبش يقلق ولاده .. إنتى عارفه القلق وحش لهمّوسه و الحركه بردوا وحشه
همسه بان على وشها القلق : هو متصاب إزاى يعنى ؟
سليم : مشلفط و ضايع .. إدعيله ربنا يستر بس

رمى كلامه و سابها و قام و هو عارف كويس القرار اللى هتاخده بعد كلامه .. مرضيش حتى يعرض عليها تيجى معاهم مع إنه شاف منها القبول .. حبّ الخطوه دى تيجى منها
همسه قامت بعد الاكل على اوضتها .. رايحه جايه بقلق هى نفسها مستغرباه
مسكت موبايلها بتردد بعدها رجعت حطّته تانى
و نفخت بضيق : لالا هو بيقول تعبان .. اكيد مش هيعرف يرد .. و يقول قله ذوق
فضلت تخبّط ف ترددها لحد ما سمعت صوت أبوها و أمها برا بيستعدوا للخروج ..

هنا ترددها اتبخّر و قاامت بسرعه لبست فستان رقيق ابيض و عليه جاكت جينز و طرحه ملوّنه و نزلت بهدوء .. أبوها لمحها نازله و الإحراج على وشها و بتفرك إيديها بتوتر .. إبتسم بمكر بس مرضيش يعلّق عشان ميحرجهاش اكتر
امها ابتسمت و هى راحت عليهم من غير و لا كلمه .. ركبوا العربيه و مشيوا و أبوها من جواه مبسوط بسرعه تجاوبها معاه ..

وصلوا و ركنوا و طلعوا عند شقة مراد .. أبوها رن الجرس و وقف يستنى ..
همسه من اول ما نزلت من العربيه و لفّت المكان بعينيها و هى ذكرياتها البسيطه مع المكان هنا ابتدت تهجم عليها ..
أبوها لمح عينيها و الوجع اللى ملاها فجأه و فهم حالتها و ده نوعاً ما ضايقه و خلّاه غلّط نفسه إنه جابها
سليم قرّب منها بقلق : نمشى ؟
همسه بدموع بتحبسها بالعافيه : لاء .. انا كويسه ..

يمكن بس عشان اتحركت
سليم سكت بقلق و قبل ما يتكلم تانى مراد فتح الباب و خرجلهم
رغم إنه كان أبوها مبلّغه انهم جايين إلا إنه تنّح لمجرد إنه مكنش متوقع إنها ترضى
مراد إبتسم بعشق على همسته اللى كانت طول الفتره اللى فاتت وحشاه و مفتقدها
برغم الإرهاق اللى كانت فيه إلا انها كانت جميله .. جميله جدا .. و هدوء جمالها زايدها جمال على جمالها ..

مراد تنّح ببلاهه لهمسته و سليم بغيظ من تتنيحته : إتنحرر كده و متعمليش فيها سوما العاشـ,ـق كأنك اتفاجأت
مراد بصّله بغيظ و رجع بصّ لهمسته بإبتسامه رايقه : يا صباح الجمال
همسه برقّه : صباح النور
مراد على إبتسامته : لاء نور ايه ؟ النور ده انتى اللى جيبتيه معاكى و إنتى جايه
همسه إبتسمت بنعومه برغم الإرهاق اللى كانت فيه
و أبوها بصّله بغيظ و بصّ لأمها بتريقه : طب ايه ؟ ندخل عقبال ما مولانا العاشـ,ـق يخلّص و لا نقعد ع الباب ؟
مراد بصّله بغيظ : انت ايه اللى جابك ؟

سليم رفع حاجبه و شاور على نفسه بغيظ : انا ايه اللى جابنى ؟
مراد هز راسه بتأكيد و عِند : ما يلاا تتكل أنا مش لسه كنت معاك من كام ساعه ف الشغل ؟؟
سليم بغيظ : انا ؟ و ف الشغل كمان ؟
مراد ببلاهه : اه يا جدع انت .. و بعد الإجتماع قولتلك هقعد مع مهاب شويه قبل ما اروّح
سليم كزّ على سنانه : انااا يا بأف ؟
مراد كتم ضحكته : اه و اما قولتلى

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى