Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 7

سليم حطّ إيده على بوق مراد و زقّه بغيظ لجوه : عبو اللى طلّعك ظابط يا لطخ
مراد تقريبا إبتدى يفهم و أبوها كزّ على سنانه بعد ما دخلوا : انت مش كنت بتمـ,ـوت ؟ و راجع متبهدل و
قطع كلمته و هو بيبصّ على أيد مراد و شافه شال الشاش من عليها
مراد هنا فهم الحوار و حبّ يستفزه : انااا ؟ امتى ده ؟
سليم بغيظ : اما روحت تجيب الصبّاره يابتاع الصبّاره

هدى ضحكت قووى عليهم و همسه إبتسمت لأبوها و رفعت حاجبها
مراد بإستفزاز له : للدرجادى بتحبنى ؟ كنت بتحلم بيا اكيد صح ؟
سليم بغيظ : اه و جاى اكمّل نوم عندك يمكن الحلم يخلص على مـ,ـوتك بجد
كلهم ضحكوا اووى و مراد ابتسم : يا راجل .. طب مش تنبّهنى
سليم هزّ راسه و قرّب من مراد عمل نفسه هيضـ,ـربه و مراد خد خطوات سريعه لورا بضحك و رفع ايده : خلاص المره الجايه هاخد بالى
سليم بإستفزاز : ابقى قابلنى إن بقا فيها جايه

ضحكوا و قعدوا يرغوا بس مراد كانت عينيه متعلقه على همسته اللى عينيها بترغرغ و ذكريات الشقه هنا بتخنق فيها ..
ذكريات المره اللى جاتها لمراد تعرف منه الحقيقه ..
و ذكريات نزولها معاه للسفر اللى فقدت فيه إبنها .. حتى ذكريات خيـ,ـانة عاصم ليها هنا اللى مشافتهاش إبتدت تتخيلها و ده خلّاها تتخنق و كأنها مش عارفه تتنفس ..

مراد أخد باله و ده خلّاه إتخنق لإنه فهم اللى هى فيه و إتخنق اكتر اما معرفش يتصرف ازاى .. ماهو مش معقوله هيقولها نمشى !!
و قبل ما ياخد اى رد فعل لمح دموعها اللى فقدت سيطرتها عليها ابتدت تنزل بهدوء .. و شويه شويه الهدوء ده إتحوّل عاصفه و دخلت ف نوبه عياط
و مره واحده قامت بخنقه فتحت الباب و خرجت خالص من الشقه ..
مراد ميّل راسه بخنقه لمجرد إن كل ما تيجى تقرّب حاجه تبعدهم
سليم نفخ بغيظ : انت هتنّح ؟

اتحرك لا تمشى ف حالتها دى و يحصل حاجه
مراد هنا هو اللى افتكر اما خرجت من نفس المكان ده قبل كده و اللى حصل
قام يجرى بلهفه و يدوب فتح باب الشقه و قبل ما يتحرك خطوه ناحية السلم سمع الصوت اللى خلاه اتسمّر مكانه و غمض عينيه بوجع عالمنظر اللى خلاص حفظه !!!!!
يتبع ……….. الحلقه ال 18……….

همسه خرجت بضيق من الشقه بعد ما ذكرياتها فيها خنقتها .. و مراد هنا هو اللى إفتكر اما خرجت من نفس المكان ده قبل كده و اللى حصل ..
قام يجرى بلهفه و يدوب فتح باب الشقه و بيتحرك سمع صوت عياطها بحُرقه ..
لمحها قاعده ع السلم و بتعيط بكل القهره اللى جواها .. كل مره شافها كانت بتعيط بصمت ..
بس إنهارده بتعيط بصوتها كله .. كأنها فقدت قدرتها ع الكتمان .. زى ما يكون عايزه تخرّج الطاقه السلبيه اللى جواها و بتخرّجها على هيئة عياط ..

مراد غمض عينيه بوجع على جـ,ـرحها اللى كل مدى بتيجى حاجه بتفتحه بعنف و يرجع ينزف من تانى .. مش عارف إمتى الجـ,ـرح ده هيلمّ .. و لا هيتلمّ إزاى اصلا .. و لا ايه اللى ممكن يتعمل فموقف زى ده ؟؟
فضل واقف كتير مكانه متردد يروح جنبها .. إتنهّد بوجع عليها و قرّب منها بحذر و قعد جنبها بهدوء ..
و بتلقائيه مدّ إيده ورا ضهرها و ضمّها عليه و هى نوعاً ما إستجابت و حطّت راسها على صدره ..
يمكن عشان إحتياجها له .. او يمكن كلام أبوها اثّر فيها ..

او يمكن حسّت ب أمان محستهوش قبل كده .. متعرفش .. هى بس كل اللى تعرفه إنها بعد ما كانت طول عمرها إتعودت تسمع اسيبك لحد ما تهدى .. دلوقت بس لقت اللى يقولها انا معاكى لحد ما تهدى ..

مراد سابها تخرّج كل اللى جواها و اتنهد : عارفه الواحد لما بيقرر يتخلص من التراكمات و يقول انا هبتدي صفحه جديده .. بيلاقي الدنيا معاه عامله بالظبط زي ما يكون كاتب مره بقلم حبر ع ورقه و يقلب خلاص علشان تخلص يقوم يلاقي بواقي الحبر ع الصفحه اللي بعدها ..
وقتها لو ناوى فعلا على صفحه جديده لازم يصبر و يقلّب شوية صفح بشويش لازم ولابد هياخدو وقت لحد ما يلاقي بواقي الحبر مش متبقيه ..
و يبدأ على صفحه صافيه و جديده ..
كل حاجه بتسيب اثر مش بسهوله يروح ..

بس الواحد لو ناوي يبتدي فعلا على حاجه تريّحه .. لازم يتعب شويه علشان يتخلص من اللي باقي فيه .. و ع اد تعبه هيحس بقيمة الراحه ..
اصبرى على نفسك شويه و انا جنبك مش هسيبك و هنخطّى المرحله دى سوا ..
همسه بقهره : عارف أصعب حاجة إنك تدعي ربنا ينسّيك حاجات كنت في يوم بتدعي ربنا إنه يخلّيهالك !
و ده باعنى …باعنى رخيص اوى .. ده باعنى من غير تمن حتى .. ببلاش .. حسسنى إنى رخيصه و ياريتنى قادره اتخطّى اى حاجه .. ألا الذكرى اللى بعد الفُرقة مش بتسمّي قبل الدبح !!

مراد ابتسم بحب : انتى عارفه إنى مبسوط اوى إنه عمل كده .. يمكن اول مصيبه تحصلى ف حياتى و ابقى مش بس راضى .. لاء و مبسوط كمان
همسه رفعت راسها من على صدره و مسحت دموعها بعشوائيه و برّقت : مبسوط إنه خانك ؟ مبسوط إن مراتك ….
مراد ابتسم : اه مبسوط .. و اووى كمان .. باعك عشان انا اشتريكى .. و اشتريكى بالغالى كمان .. بأغلى ما عندى .. اشتريكى بعمرى يا عمرى و تبقى احلى فرحه من عند ربنا جات بعد رحلة تعب
همسه دمّعت من تانى :

الفرحه لو مُستهلكه بتسيب وجع قدام يا مراد ..
مراد ابتسم : اى وجع منك و معاكى يهون .. يهون بيكى و عشانك .. عارفه انا مش بحب علاقتى بحد تكون باب مردود كده مببقاش عارفه أدخل ولا أخد الباب في إيدي و أمشى .. بس معاكى راضى بأقل حاجه .. لاء راضى بالولا حاجه ..

همسه عيونها لمعت على كلامه اللى من صدقه بيخرج منه جرى ياخد قلبها بالحـ,ـضن ..
إبتسمت برقّه من بين دموعها و مراد تاه ف حلاوة عيونها اللى بتتموّج بين الدمعه و البسمه
مراد عيونه قلبت بتلقائيه للرايق قوى : اوعى تزعلى على حاجه سابتك ايا كانت.. إعرفى دايما ان فى حد عاشـ,ـق للضحكه دى .. لاء ده هو عايش عليها اصلا ..
همسه بتلقائيه رجّعت راسها على صدره و هو باس راسها بمنتهى الحنيه : اوعى تقولى كلمة رخيصه دى تانى على نفسك .. إنتى ممكن تكونى دعوه حد بيدعى بيها كل يوم و انتى مش حاسه !

همسه من غير ما تفكر : و إنت حتة أمان ف طريق كله خوف ..
مراد إبتسم على تلقائيتها : انا محتاجلك قوى
همسه رفعت راسها من على صدره نص واحده و بصّتله قوى : انت اللى محتاجلى ؟؟ اناا ؟؟ عايز اييه منى يا مراد ؟؟ مستنى منى ايه بصراحه مقابل كل اللى قدمته و بتقدمه ؟
مراد بحب : عايزك كلك على بعضك .. انا حبيتك كلك على بعضك بزعلك بدموعك بعصبيتك بنرفزتك ببرودك .. بكل ما فيكى ..

فمابالك اما ترجعى لطبيعتك
همسه بتلقائيه افتكرت عاصم و كل نقد منه لها و كل حاجه مكنتش بتعجبه
بصّت لمراد بتردد : و لنفترض رجعت لطبيعتى و لقيتها وحشه و معجبتكش ؟
مراد من عينيها قدر يقرا ذكرياتها و كان حابب يرجّعلها ثقتها من تانى عشان تقدر ترجع تقف على رجلها : و انا مالى ؟ لاء بجد انا مالى ؟ يوم ما هتبقى وحشه عينيا اللى عشقتك مش هتشوف إلا الحلو منك .. عينيا هتشوفك دايما حلوه
اللي بيحبك هايحبك بمميزاتك ، بعيوبك ، ب بلاويك ..
هايحاول يصلّح فيك .. بس مش هايسيبك !

واللي بيسييك .. خليكى متأكده إنه كان ناوي أصلا يسيبك لما مدلك إيديه !
همسه بلهجه غريبه حسّها إستنجاد : بس انا لسه قدامى كتير عشان ارجع لطبيعتى من تانى .. انا عايزه مجهود كبير لده

مراد ابتسم على تجاوبها : و انا معاكى للأخر .. ثم إنك مش محتاجه مجهود .. إنتى محتاجه إحتواء .. حد يحتويكى ..
محتاجه الإحتواء اللى هو اللحظه اللي الواحد بيكون خلاص هيقع وحد يمسكه جامد و يقوله مش هسيبك متخافش ..
اللي في عز دموعه يطبطب عليه ويمسحها ويحاول يضحكه ..
الحد اللي عارف أن دواكى في اللحظه دي حـ,ـضن ف يضمّك جواه أوي بمنتهي اﻷمان ويهمسلك أنا جنبك متقلقش

همسه بتلقائيه رجّعت راسها على صدره تانى و اخدت نَفس طوويل جدا كأنها بتاخد قرار مش نَفس ..
او يمكن كانت زى اللى مخنوقه طول اللى فات و ف حضـ,ـنه بس رجعت تتنفس .. او الأصح ابتدت تتنفس اصلا لإن اللى عاشته قبله كان حبل حوالين رقبتها مانعها حتى تتنفس ..
مكنتش عارفه .. بس الحاجه الوحيده اللى بس كانت تعرفها ف اللحظه دى هى إنها كانت حاسه إنها بتتنفسه هو مش الهوا ابدا اللى حواليهم ..

همسه أفكارها بتغازل قلبها و غصب عنها مشاعرها بتترسم بإحترافيه على وشها اللى نوّر
و اما طوّلت ف سكوتها مراد ابتسم يناغشها : اه ده حـ,ـضنى عجبك بقا ..
برّقت بغيظ و لسه هتتكلم قاطعها خروج أبوها اللى قلق من تأخيرهم ف خرج يتطمن و اما شافهم ف وضعهم ده ابتسم لمراد اللى غمزله ..
همسه لمحتهم و هنا إنتبهت لوضعها فقامت بخضّه .. و قبل ما تتكلم حلّق عليها مراد ينكشها :

ايييه ما كنا حلوين و بنبوس و احضان و بتاع
كزّت على سنانها و بتلقائيه بصّت لأبوها و بصّتله و هو بصّ لأبوها و رفع حاجبه بغيظ : انت ايه اللى جابك ؟
سليم هز راسه بتريقه : قال يعنى كنت بتجيب الديب من ديله .. ع السلم يا بأف ؟ انا علّمتك كده ؟
مراد بغيظ : و هو انت لو علمتنى حاجه كان زمانى مزنوق زنقة القطط ف بير السلم دى ؟ ما تتكل على الله
سليم بيستفزّه : انا ممكن اتكل على الله و اخدها منك بردوا

مراد شاورله على عينه بمعنى ده بعينك و سليم شاورله على راسه بمعنى بمزاجى و همسه ضحكت ضحكه رقيقه بصوت على مناغشتهم ..
قاموا وقفوا و بيتحركوا ناحية باب الشقه .. همسه وقفت بتردد و مراد فهم إنها مش حابه تدخل تانى .. مش حابه المكان اصلا

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى