Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 7

مراد بحماس : طب ايه رأيكوا نخرج نتعشى برا ؟
قبل ما حد يعترض لقط مفاتيحه و موبايله من ع الكوميدو جنب الباب : يلااا
سليم وقف مكانه و رفع حاجبه : كده ؟
مراد مش فاهم : ايه كده ؟
سليم بغيظ شاور عليه : كده ؟
مراد على وضعه : ماله كده ؟
سليم كزّ على سنانه بتريقه : هتخرج معانا كده ؟ زى اللى مقفوش متلبّس ؟ طب لفّ نفسك بملايه حتى
مراد إنتبه لنفسه ببرموده و تيشيرت خبط على راسه : اااه طب خليكوا ..

هدخل اغيّر ف ثوانى و جاى
قدّم خطوات بسرعه و رجعهم بنفس السرعه : اوعى تمشوا .. خليكوا استنونى مش هأخر
سليم بغيظ : هنا ؟
مراد ببلاهه : ايه ؟
سليم بغيظ : هنستناك هنا ؟
مراد رفع حاجبه و بصّله بطرف عين : هو انا ليه حاسس إنى مش فاهمك اليومين دول ؟
كلهم ضحكوا اوى و سليم ضحك بغيظ : ده مش مش فاهم .. ده بقا ضايع
همسه ضحكت بصوت غصب عنها و أبوها بصّلها و ضحك معاها : انتى عملتى فيه ايه ؟

همسه رفعت صوباعها بطريقه مضحكه بعد ما فشلت تكتم ضحكتها .. و شاورت عليه و هزّت إيديها الاتنين بحركات بمعنى ماليش فيه هو لوحده كده
ضحكوا اكتر و مراد عجبه تجاوبها و دخل و سابهم غيّر ف ثوانى و خرجلهم بشياكته المعتاده اللى اول مره تركز فيها و قدرت تجذب و لو جزء من انتباهها .. خرجوا اتعشوا و سهروا مع بعض و مراد روّحهم ع البيت بعدها استآذن و مشى ..

مراد وصّلهم و روّح .. دخل و قعد فضل يراجع اللى حصل بإبتسامته اللى اختفت اما افتكر دموعها لمجرد انها دخلت شقته ..
بصّ للشقه حواليه و حاول يتخيل همسه معاه ف بيته .. عايشين سوا و بشكل طبيعى ..
حاول يتخيل بس ذكرياته ف الشقه وحشه و ماضيه فيها و وحدته فيها أوحش .. متليقش بيها ..
لازم يبتدى من اول و جديد .. و اللى حصلها انهارده أكدله انه لازم كل حاجه تتغير .. لو عايزها بجد يبقا لازم كل ده يتغير و اولهم المكان ده !

اتلفّت على موبايله و جابه و كلّم السمسار طلب منه بيت .. بعد ما كان هيطلب شقه .. حبّ يبقا بيت و يبقى مش متشطب عشان يوضّب فيه براحته و يحطّله الديكور اللى حابّه .. و اداله فرصه يشوف و يرد عليه ..
قفل معاه و قعد يفكر و يفكر لحد ما راح ف النوم .. همسه بعد ما روّحت طول الليل بتراجع لحظاتها البسيطه مع مراد و الحته اللى جواها اللى إبتدت تستجيب له .. نامت بهدوء وسط تفكيرها مبتسمه ..

كلام أبوها معاها زائد لحظاتها مع مراد إمبارح كانوا كفايه يخلّوها تقوم على غير عادتها روحها نشيطه .. إتوضت و صلّت و نزلت مع أبوها و أمها ع الفطار ..
بتحاول تاخد و تدّى معاهم ف الكلام على غير العاده طول الفتره اللى فاتت و هى سرحانه و تايهه و كأنها روحها اتجددت !
أبوها ملاحظ تغييرها ده بس ساكت .. و بيبصّلها براحه و حب لإنه تقريبا فاهم سر تغييرها .. و إنها بتحاول تعمل بكلامه ..
هو مش عارف نصيحته ليها صح ولا غلط .. الايام لسه هتثبت .. بس ده الى حد ما مريّحه !

سليم بحب : ايه يا هموّسه معادك عند الدكتوره امتى؟
همسه ابتسمت : بكره ان شاء الله

سليم بهزار : هو لسه بردوا مأكدتش عليكى نوعهم ايه ؟
هدى : كل اللى يجى راضيين بيه .. هى بس تقوم بالسلامه
همسه : المفروض بكره هيبان بشكل اكيد .. لإنى هعمل ال 4D
أبوها بحب : يا مسهل بئا ..
و سكت شويه : ده مراد هيتجنن عشان يعرف هما ايه .. مع إنه بيقول بردوا كل اللى يجى كويس .. المهم هى تكون كويسه
همسه إنتبهت لكلامه و هو ابتسم : اصل هو نفسه ف بنت .. يعنى بيقول ان البنوته بتبقا دنيا جديده ..

ف لو جاتلى بنت هتفائل بيها إنها هتفتحلى دنيا جديده .. و بعدين يا ستى خلفة البنات رزق همسه قلبها دق قوى .. معلقتش بس إبتسمت بهدوء و غيّرت الموضوع و سألت عن مهاب و هو تقبّل ده ..
بدأوا يرغوا ف اى حاجه و أبوها مبسوط إنها شويه شويه بتتجاوب معاهم و ده بيخرّجها من حالتها و بتتقبّل الامور براحه ..

تانى يوم ف الشغل سليم خلّص و عدّى على مراد ف مكتبه اللى كان عارف بمعاد همسه إنهارده عند الدكتوره و متردد يروح و لا ميضغطش عليها ..
طول الفتره اللى فاتت من بعد موقف أبوه عندهم و طلبها للطلاق و هو بيحاول يمنع نفسه بس مبيعرفش و الاخر بيروح .. بس بيتجنبوا بعض تماما .. يدوب بيوديها و يرجّعها حتى معدش بيروحلها البيت !
بس مجيّها امبارح لعنده فتح قدامه سكه و إداله امل ..

سليم خبّط خبطه خفيفه و دخل : ايه يا مراد انت لسه هنا و لا ايه ؟ انا قولت سبقتنى
مراد حاول يتظاهر إنه مش فاكر : ليه خير فى حاجه ؟ انا قولت مواريش حاجه فقاعد شويه
سليم رفع حاجبه : و الله ؟ ده من امتى ده ان شاء الله ؟ ده انت حافظ كل حاجه بالثانيه !
مراد استعبط : كل حاجه ايه ؟ بتتكلم عن ايه ؟
سليم بغيظ : طب مش قايلك .. و لو محصّلتنيش ده إن مسبقتنيش هفتن عليك عند بنتى و بنتك و ابقى قابل بئا !

مراد ضحك و هو قايم : لا يا عم و على ايه .. اعتبرنى هناك ..انا مشيت اصلا
سليم بتريقه : اه مانا بقول كده بردوا .. و اعمل حسابك هنتعشى سوا
مدالهوش فرصه يعترض و خرج .. و هو كمان قعد شويه عمل كام تليفون بخصوص شغله ولمّ حاجته و نزل روّح على شقته اخد حمام و غيّر و راحلها ع البيت ..

دخل مع ابوها وقفوا يرغوا شويه ع الباب و شويه و امها نزلت و قالتلهم همسه هتحصّلها و حبّه و لمحها نازله و تنّح مكانه من منظرها !
طول الفتره اللى فاتت و هى مش بتلبس غير الاسود و بتتلكك ب مـ,ـوت ابنها .. بس ف الحقيقه مكنش ليها نفس لأى حاجه .. بس كلام ابوها فوّقها و طالما قررت تعمل بيه يبقا لازم كل حاجه تتغير ..
نزلت بفستان حوامل سيمبل .. موف رايق و فيه شريطه ورد ابيض ف موف رقيقه من تحت الصدر محدده بدايه بطنها ..

و تحته بادى ابيض مقلّم بموف و طرحه باللونين و ميكب رقيق جدا !

مراد تنّح و أبوها كمان اتفاجئ بس معلقش
همسه بهدوء و إبتسامه خفيفه جدا : صباح النور
مراد مدّ ايده يسلّم و مدالهاش فرصه تحرجه زى كل مره .. ف مد إيده ف إيدها و حطّ إيده التانيه علي إيدها بحيث إيدها بقت بين إيديه الاتنين ..
و رد بضحك : لاء نور ايه بئا .. قولى صباح السكر .. العسل .. المانجه .. البسبوسه .. اى حاجه من المسكره دى ..
سليم بهزار : يعنى انت إعترضت ع النور و بالنسبه للصباح اللى جاى ف المسا ده عادى ؟
مراد ضحك : اه عادى ..

إحنا اى حاجه بتيجى ف اى وقت خلييك ف حاالك .. همسه اتكسفت و حاولت تسحب إيديها بهدوء بس هو ضغط بخفّه عليها و سحبها على برا برقّه : يلا هنسبقكوا ع العربيه عشان منتأخرش اخدها و طلع فتحلها الباب اللى قدام جنبه و هى اترددت لحظه بس افتكرت كلام أبوها فقررت تمشّى امورها بهدوء ..

ركبت قدام و هو ساعدها و بيقفل الباب ف أبوها جاه و أخد باله منها ..و لسه هتتكلم ف غمزلها بعينيه بإبتسامه. .. و لفّ هو و أمها ورا و مشيوا !
راحوا ع المستشفى و انتظروا دورهم .. و مراد جابلهم حاجات يشربوها ..
و هى أخدت منه عادى بردوا .. على عكس عادتها ما كانت بترفض اى حاجه من إيده ..
و هو إستغرب تجاوبها معاه ده بس طبعا معلّقش .. شويه و جاه دورهم و المفروض هيدخلوا للدكتوره .. و المفروض ان مراد هيتراجع زى ما بيعمل كل مره و يستناهم برا ..

بس تجاوبها معاه و لو بسيط شجّعه إنه يدوس شويه شويه ويشوف رد فعلها ف قرر يدخل ..
قام معاهم و فتحلها الباب و اتردد شويه وهى التفتت و بصّتله بهدوء و بعدها دخلت ف دخل وراها و هى معلقتش ف ابتسم ..
دخلوا غرفة الكشف و شويه و الدكتوره نقلتها على غرفة الإشعه جنبهم ..
انتظر هو و أبوها قدام الغرفه و هى دخلت جوه مع أمها و دقايق و الدكتوره ندهت عليه
الدكتوره ابتسمت : سيادة المقدم انت مش عايز تشوف ولادك و لا ايه ؟

مراد بلهفه كان هيرد بس سكت
و هى ضحكت بهزار : ايه مش حابب ؟ هقولهم على فكره

مراد ساكت بس بيتمنى لو ينطّ لعندهم .. سليم لاحظ ده ف قام و شدّه معاه من غير كلام .. و هو اتقدّم و كأنه مستنى ده ..
دخلوا عندهم و همسه اتسمّرت مكانها و وشها احمّر جدا و دوّرت وشها للحيط بس بخجل ..
الدكتوره : انا قولت إنك هتيجى جرى تشوفهم .. انت كل مره بتسألنى عنهم و عن شكلهم .. و بقولك حاول تفضّى نفسك و لو دقايق وتعالى معاهم و انت تشوفهم .. مع إنك مش بتتأخر انت تقريبا بتيجى بعدهم بساعه مش اكتر !

همسه التفتت ناحيته مره واحده و بصّتله قووى كتير بشئ من الذهول ..
و أبوها اللى كان واقف جنبها حبّ يوضحلها الموقف ف بهمس : أصله كان بيجى يتطمن عليكى من الدكتوره كل مره بعد ما نمشى !

همسه سكتت بس مش عارفه ليه جات على بالها فجأه ذكريات حملها مع عاصم ..
و قد ايه كانت بتتحايل عليه يروح معاها و لو مره للدكتور .. و كل مره يتحجج بشغل او حاجه شكل .. و لا مره كان جنبها !
عينيها دمّعت و مراد لاحظها و ده نوعاً ما ضايقه لإنه تقريبا فهمها و فهم فكرت ف ايه !
الدكتوره إبتسمت و هى بتدوّر الشاشه ناحيتهم :

بُص ادى البيبى الاول ( و ابتدت تشرح تفاصيله ) و ده البيبى التانى و بردوا شرحت
مراد مره واحده نخّ على ركبته بين سرير همسته و كرسى الدكتوره قدام الشاشه و ركز اووى ..
بصّلهم كتيير قووى و عينيه رغرغت بدموع كتير اووى محسش بيها و هى بتنزل .. كلهم انتبهوا ليه بما فيهم الدكتوره ..
و همسه لاحظته و ده خلّى قلبها يدق بعنف و كأن الفرحه دى كانت محرومه منها او زى اللى اول مره تحسّها !
مراد قدام الشاشه بس شريط حياته اللى بيمر قدامه و كل حاجه عملها ..

و حتى شغله و المـ,ـوت اللى بيواجهه كل لحظه من غير تردد لإنه معندوش اللى يملكه و يخاف يفقده !
بس من اللحظه دى بقا عنده اغلى هديه من اغلى ما عنده ..

الدكتوره إبتسمت : اعتقد لو مركز زى مانا شايفه هتعرف هما ايه ؟
مراد عينيه بتتحرك بعشوائيه عالشاشه و الدكتوره ضحكت : و لا انت مش معانا اصلا ؟
مراد : هاا
الدكتوره بهزار : ااه انا قولت كده بردوا .. عموما هما ولد و بنت .. جايلك بنوته مع مراد يا ابو مراد !
مراد بهمس : بنوته !
الدكتوره ضحكت : و الولد بلاش يعنى .. انت من القليلين اللى فرحانين بالبنت اكتر !
مراد بحب : اى حاجه من همستى تفرّحنى المهم إنها منها ..

بس بيقولوا البنت دنيا جديده و انا كنت بتمناها عشان بهيئ لدنيا جديده .. و بما ان ربنا إدهالى هعتبرها إشاره من ربنا و دى بشره خير !
همسه معرفتش تخفى إبتسامتها .. و مراد اخد باله ..

الدكتوره خلّصت و خرجت و سليم شاور لهدى و أخدها بهدوء برا ورا الدكتوره على مكتبها و قفلت الباب بهدوء وراها
مراد ميّل علي همسه و قرّب من وشها اووى و هى راقده ع السرير : مبروك علينا دنيتنا الجديده يا ام مراد !
همسه اتوترت جدا و مراد بسرعه بعد ما كان هيرفع وشه ميّل
تانى باسها من خدها مره ورا مره زى المُغيّب ..
ركز كفين إيديه عالسرير حوالين وسطها و خلّى وشه قصد بطنها و ميّل بعشق باسها بشغف كتيير و كل ما يرفع راسه يرجع من تانى يبوسها ..

مراد لاحظها غمضت عيونها بس مبتسمه و وشها منوّر .. يمكن كانت دقات قلبها من كتر ماهى عاليه مسمّعه ف كل حته ف جسمها بما فيهم بطنها اللى لامسها بوشه ..
مراد إبتسم على رد فعلها و إتمنى لو الحياه بينهم طبيعيه يمكن ف لحظه زى دى كان خد منها اكتر ..
رجع بشغف باس بطنها من تانى برقّه و إتعمّد يلامس بشـ,ـفايفه على كل حته فيها .. فضل يطلع بشـ,ـفايفه برقّه من غير فاصل لحد ما لمس وشها ..
باس كل حته منه و كل حركه فيه حتى عيونها المغمّضه ..

و رفع وشه و إنتظر ثوانى يوهمها إنه خلّص و هى إفتكرت ده و فتّحت عيونها و ده اللى كان عايزوه .. يلمح اللى شافوه جوه عيونها لحظتها ..
هو مش عارف ايه اللى شافه جواهم لإنه تاه بمجرد ما إتلاقت عيونهم
بس اللى عارفوه إنه اياً كان اللى شافوه ف ده كان أبعد ما يكون عن الرفض و ده اللى شجّعه يندفع بهجوم من غير لحظة تردد على شـ,ـفايفها ..
مراد قرّب من شـ,ـفايفها بدون تمهيد و خطفهم بشئ من الجنون .. قلبه دق بعنف أما حس بتجاوبها ..

مش عايز يرفع نفسه او حتى يهدى عشان يتأكد من تجاوبها .. معندوش الجرأه يقطع لحظات الجنون دى ابداا ..
شاف شـ,ـفايفها بتتحرك و حس إن انفاسهم إختلطت ببعض بس مكنش متأكد هى مستجيبه فعلا و لا متهيأله .. مشاركاه بجد و لا ده اللى نِفسه فيه ف عقله خلّاه إترسم بتلقائيه قدامه !!
نظراتها ليه بتأكد وعقله عمال ينكر .. بس مسكة إيديها لرقبته و ضمّتها له اللى طلعت منها بتلقائيه أكّدوا له جنون اللحظه و شجّعوه يقرّب منها و قرّب شـ,ـفايفه منها بشئ من التوهان ..
نظراته متعلقة بعينيها يمكن يلمح اى رفض بس مفييش ..

فقرّب منها و إتلاقت شـ,ـفايفهم ف حـ,ـضن غريب بيقول إن الإنتين دوول لا يمكن يكونوا متجوزين إجبارى ابداا .. دول عشاق مراهقين حلموا كتيير باللحظه دى
شوقهم كان بيقول إن لا يمكن تكون اللحظه دى الأولى من نوعها و لا حد فيهم عنده إستعداد تكون الأخيره ..

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى