Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 7

انتبهوا لصوت أمها مع الدكتوره برا و بيتكلموا عن البيبيهات ..
همسه رفعت نفسها بسرعه زى اللى كانت مُغيّبه و إنتبهت و بصّتله بتوتر
مراد ابتسم بهيمان : بعشقك يا أم مراد و يا عشق المراد و نين قلب المراد
همسه إتوترت بزياده و بتلقائيه بصّتله و بصّت ع الباب و هو غمزلها بمناغشه : ما تخلينا قاعدين شويه .. حلو السرير ده ؟
همسه زقّته بغيظ و هو ضحك قوى : طب أجربه طيب
همسه زقّته أبعد بزعيق واطى : امشى برااا
و هو هنا ضحك بصوته كله على منظرها و ضحكتها اللى بتجاهد تكتمها ..

همسه معرفتش تقوم تسكّته إتلفّتت بغيظ حواليها على حاجه تحدفه بيها و اما ملاقتش كزت على سنانها بغيظ : تعاالى
مراد بمناغشه : ما ترسى على بر .. امشى و لا اجى ؟ انتى توهتى و لا ايه ؟ دى كانت بوسه على فكره مش إبرة بنج

همسه شدّته عليها بغيظ و هو عمل نفسه وقع جنبها على حرف السرير و هى مسكت شعره بغيظ و دفـ,ـنت وشه ف السرير و بتتكى على راسه و تهزّها بعنف و غيظ ..
مراد ف وضعه ضحكته بتطلع متقاطعه : عينى فيه و أقول اخييييييه
همسه بغيظ قامت و سحبته و هو إستجاب لها و قام لحد الباب فتحت و خرّجته و هو غمزلها و حدفلها بوسه ف الهوا و خرج وقف و سند ضهره ع الباب و غمض عيونه بإبتسامه ..

همسه من جوه قفلت الباب و وقفت و سندت ضهرها عليه و غمضت عيونها مبتسمه و بتلقائيه حطّت إيديها على شـ,ـفايفها و إفتكرت لحظات جنونه معاها ..
مكنتش مصدقه إنه مش بس سمحتله يدوق شـ,ـفايفها لاء كمان داقته هى .. حاولت تقنع نفسها إنها متهيألها
سندتها ع الباب كانت قصد سندته من برا .. مراد حسّها بتتنفس بصوت عالى قريب منه .. عينيه راحت بتلقائيه ع الباب من تحت ف لمح خيالها ..
ابتسم قوى و قرّب من الباب بمناغشه :

طب يعنى لو عايزه حاجه او مساعده قولى
همسه إنتبهت و قبل ما تتحرك هو همس : اقصد يعنى بدل مانتى حاطه إيدك على شـ,ـفايفك كده
همسه برّقت و بصّت للباب و هو ضحك بصوته كله لإنه خمّن حركتها
طلعت تجرى لجوه دخلت الحمام و عدلت لبسها و خرجت .. كان مراد مستنيها اخدها براحه و راحوا على الدكتوره ف الغرفه اللى قصادهم و كان سليم و امها معاها
سليم كان جنبه همسله بتريقه : كنت بتعمل اييه يا بأف ؟
مراد رفع حاجبه : اقولك و لا بتتكسف ؟؟

سليم رفع حاجبه و مراد ضحكته طلعت غصب عنه بصوت عالى و الكل إنتبه لمناغشتهم
همسه بصّتله بطرف عينيها بحده كأنها بتحذّره و اما ضحكتها غلبتها بسرعه كتمتها و دوّرت وشها بعيد عنه ..
و مراد غمزلها و حرّك شـ,ـفايفه من غير صوت بحبببك .. ابتسمت غصب عنها و دوّرت وشها و بتلقائيه عينيها لوحدها راحت عليه راح شاورلها بصوباعه عليها و رجع شاور على قلبه ..

إبتسامتها وسعت غصب عنها و دوّرت وشها من تانى و من غير إراده منها عينيها إتمرّدت و رجعت تبصّله من تانى و هو هنا إتأكد إنها معاه ابتدت تفقد سيطرتها على نفسها ف إبتسم بجنون و المرادى ناغشها و شاور بصوباعه على شـ,ـفايفه .. خلّصوا مع الدكتوره و اخدوا الروشته و خرجوا .. روّحوا ع البيت و قدام إصرار سليم مراد إضطر يفضل معاهم ع العشا .. همسه طلعت غيّرت هدومها ..

و بعد ما كانت هتفضل ف اوضتها زى كل مره .. حاجه جواها خلّتها لبست اسدالها و نزلت .. و اقنعت نفسها إنها بس من فرحتها ان ربنا عوّضها بمراد زى ما كانت عاوزه !
مراد إتفاجئ بنزولها و ابتسم اوى .. شويه و قاموا ع السفره اتعشوا و قاموا ياخدوا الشاى و هى كل ده معاهم و مراد إستغرابه بيزيد ..
سليم إبتسم : ايه يا هموّسه خلاص رسيتى على اسم مراد بشكل نهائى ؟
همسه بحب : ايوه ان شاء الله .. طالما التؤم طلع فيهم ولد هيبقا مراد ..

و الحمد لله اووى على كده ..
سليم غمزلها : للدرجادى متعلقه بالأسم اوى كده ؟
همسه عينيها شردت : اووى و مش هيتغير ان شاء الله .. و مكنش هيتغير إلا لو ربنا مكنش رايد يكون فيهم ولد .. و يكونوا بنتين
سليم بحب : لاء ان شاء الله يا ستى ربنا يراضيكى ب اللى عايزاه و مراد مراد مش مشكله .. بس إنما يعنى إشمعنا مراد ( و غمزلها ) هااا
هدى بصّتله اووى بتحذير وهمسه دموع لمعت ف عينيها بسرعه بس حبستها : على إسم مراد إبنى الله يرحمه ..

لحقت تنساه يا بابا ؟
سليم غمض عينيه بتأنيب لنفسه : معلش حبيبتى .. انا اسف مأخدتش بالى و الله .. و انا اللى طول الفتره اللى فاتت كنت كل شويه بهزر معاكى ع الأسم و انكشك .. أتارينى بجـ,ـرحك مكنش قصدى
همسه بتفهّم : حبيبى و لا يهمك .. بعدين خلاص ربنا عوضنى الحمد لله .. انا بس إفتكرتك واخد بالك انا عايزه اسم مراد ليه
( و غمزتله بإبتسامه ) بدل ماحضرتك فاهم غلط
سليم ضحك : لاء إذا كان كده يبقا عندى انا دى ..

بس ماهو إنتى اللى سمّتيه المره اللى فاتت بردوا
همسه إستغربت : لاء مش انا .. انا فوقت ف المستشفى لقيتهم جايبينه لعندى و مكتوب علي الإسوره ف إيده مراد ف قلت أكيد حضرتك
سليم رفع حاجبه : لاء مش انا .. بعدين انا حصل معايا نفس اللى بتقوليه بالظبط .. دخلت اشوفه ف الحضّانه قالولى مراد فقلت أكيد إنتى سمتيه !

الإتنين بصّوا لبعض بإستغراب قدام مراد اللى متابع الحوار و مبتسم اووى من تخبطّهم ده ..
ابوها بصّله لقاه مبتسم ف فهم الليله كلها بس محبش يعلق و سكت
همسه بحيره : امال مين اللى سمّاه ؟ ماهو أكيد مش الدكتور يعنى مراد إبتسم لحيرتها و سابها تخمّن و هى إستغربت فسكتت ..
اخدوا سهرتهم و مراد إستأذن يمشى و أبوها وصّله ع الباب
و قبل ما يخرج همس ف ودن أبوها : متشكر اووى
سليم ضغط على كتفه بحب و هو ضحك : طب ما كنت عملت كده من الاول ..
سليم بهزار : امشى ياض اطلع برا يلا

مراد ضحك و مشى و همسه طلعت على أوضتها و مشاعرها متلخبطه حاسه بتوهه .. مشاعر جديده بتتولد جواها مش عارفه حبّاها و لا مستسلمه ليها ..
و لا دى هرمونات حمل اصلا .. بس اللى عارفاه إنه عندها إحساس كأنها بتعيش المشاعر دى لأول مره مع إنها لا أول مره تتجوز و لا أول مره تحمل !!

مراد روّح غيّر هدومه و اخد حمام و جاه ينام معرفش .. كل شويه بيفتكر اليوم بتفاصيله ..
همسته و تغييرها معاه و كأنها بتمدّله إيديها .. بس لسه بردوا متردده .. بس كأنه بتديله امل إن كل حاجه هتيجى حتى لو براحه !
قام الصبح على تليفون من السمسار بيبلّغه إنه لقاله طلبه .. فيلا كويسه و محتاجه التشطيب و اللمسات الأخيره عشان يقفّلها على ذوقه .. و مراد بلّغه إنه هيستناه اخر النهار و يروح يشوفها معاه !

مراد راح شغله و مجابش سيره لسليم نهائى عن موضوع الفيلا ده .. إختار إنها تبقا مفاجئه او مش عارف يمكن خايف من رده فعلها .. و مستنى بالخطوه دى اما المسافات تقرّب اكتر ! اخر النهار السمسار عدّى عليه و اخده و راح شافها و عجبته جدا .. خاصة إنها بتطل بشكل مباشر جدا و قريب جدا من النيل .. لدرجة سورها باصص ع الميه مباشره ..
و دى كانت اكتر حاجه عجبته فيها .. لإنه عرف ان همسته حابّه هدوء النيل و منظره ف قرر يربطها بالبيت بحاجه بتحبها !

مراد وافق عليها و إتفق مع السمسار و تانى يوم كان كاتب العقد بتاعها اللى كتبه ب إسم همسه ..
و بعدها كلّم مهندس ديكور قاله على كل حاجه عاوزها بالتفصيل ..
الألوان الهاديه جدا .. اللون الأبيض الغالب عليها بالحيطان و السيراميك و السقف مع دخول لمسات خفيفه من الفضّى و السيلفر ف السقف و الارضيه ..
انما الحيطان دخول رسومات فنيه على اللون نفسه .. و السلّمين بيتاقبلوا مع بعض بشكل قلب مدفّر بين الابيض و رسومات فصوص اللؤلؤ و الفضّى !

إداله تفاصيل كل حاجه .. حتى الجنينه و شكل حمام السباحه اللى عايزوه غير تقليدى .. و أنواع الورد اللى همسته بتحبها و عايزها .. و النافوره اللى ضوءها بأسمها و أسمه و ف قلبها ضوء ب إسم ولاده اللى إختارهم !
مراد إختار كل حاجه بذوق عالى جدا و ساب المهندس يشتغل فيها و كل ما يجى ف باله حاجه او يعرف همسته بتحب حاجه معينه بيكلمه يقوله عليها و هو ينفذهاله !

عدّى شهر كمان و همسه دخلت ف التامن و ولادتها بتقرّب و الامور شويه شويه بتستقر بينهم تدربجيا ..
و نوعاً ما همسه بدأت تتقبّل شكل الحياه بينهم .. او بتقنع نفسها إنها مجرد قبلت بالأمر الواقع و خلاص ! سليم ابتسم : هدى بتقول إنكوا هتعدّوا ع المول عشان تشوفوا حاجات للبهوات اللى قرّبوا يشرّفوا دول
همسه بفرحه : اه خلاص قرّبت اهو .. و انا الفتره اللى فاتت زى ما حضرتك كنت شايف مكنتش بعرف اتحرك ..
ف خلاص بئا الحمد لله عدّينا لبر الامان .. عايزه ابتدى اجيب حاجتهم بئا

سليم بعد ما كان هيفضّى نفسه ينزل معاهم خطرت ف باله فكره و قرر ينفذها ف ابتسم : طب يا هموّسه مين هينزل معاكوا ؟ أمك بتقول إنكوا نازلين بكره و انا مش هعرف افضّى نفسى اوى يعنى
همسه : خلاص يا بابا إحنا نروح لوحدنا .. المول قريب من هنا و مش هنأخر اصلا
سليم إدّعى القلق : لا لا انا مأمنش اسيبكم لوحدكم .. انتى اوقات بتدوخى او تتعبى و لا حاجه و والدتك لوحدها مش هتعرف تتصرف

همسه تقريبا فهمت قصده : طب خلاص ممكن نستنى حضرتك اما تفضى
سليم بسرعه : لالا تقريبا اليومين الجايين مش هعرف معلش ..
همسه كتمت إبتسامتها على قصده اللى بيلف حواليه و هو إبتسم : طب ما إنتى تكلمى مراد يروح معاكم
همسه إبتسمت و هى رافعه حاجبها : طب مانت اللى تقول كده من الاول .. عموما بلاش .. اكيد هو كمان هيبقا مشغول معاك ف خلاص مش وقته
سليم بسرعه : لالا بالعكس .. و بعدين ده ما هيصدق اصلا
همسه سكتت و هو رمى عليها الفكره و سابها تقرر ..

همسه فضلت طول اليوم متردده لحد ما جات تنام .. قعدت تتقلب يمين شمال و شويه ..
قامت جابت موبايلها فضلت مسكاه حبه بتوتر .. و بعدين جابت رقم مراد و رنّت عليه و قبل ما حتى يرن لقته فتح و ده خلّاها اتخضت جدا ! رفعت التليفون من على ودنها و بصّت فيه و هى بترفع حاجبها بإستغراب و رجّعته على ودنها تاني

فضلت ساكته شويه بإرتباك .. و بتقنع نفسها انها إتورطت و تقفل السكه ..
بس مراد مدهاش فرصه ف ضحك : طب على فكره انا عندى إستعداد أفضل كده عادى جدا لحد ما انام .. و بما إنى مش هعرف أسيب الحلو ده و انام ف هفضل كده على طول

همسه مجرد إنها سمعت صوته تاهت و معرفتش تقول ايه ف سكتت ..
و هو حسّ بإحراجها فقرر ينكشها هو : طب بقول ايه ممكن تضحكى او تكحّى حتى .. إن شالله ياستى تعطسى المهم تعرّفينى انتى مين يعنى ؟
همسه برّقت بصدمه : و هو انت يا بتاع الليل و أخره مين بيكلمك ف الوقت ده يتنحنحلك ؟
مراد ضحك بصوت عالى جدا إنه عرف يخرّجها عن سكوتها : يعنى انتى إننحنحتى و انا قولت لاء ؟
همسه بغيظ : الرقم غلط عن إذنك
مراد حاول يكتم ضحكته :

ااه قديم اووى جو النمره غلط و إتصلت بالغلط و خالتى عفاف هنا ؟
همسه بغيظ : خالتى عفاف !؟
مراد بإستفزاز : ااه او استظراف مش فاكر
همسه قفلت و حدفت الموبايل بغيظ و فضلت رايحه جايه : الله يسامحك يا بابا .. مانا الغلطانه

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى