مراد بعد ما قفلت انفجر ف الضحك و مره واحده إفتكر هو معرفش كانت عايزاه ليه ماهو اكيد حاجه ضروريه اللى أجبرتها تتكلم ..
رن عليها مره ورا التانيه بس مفيش .. فهم إنه إستفزها بعد ما كان هيكلم أبوها اتراجع عشان ميضايقهاش ..و قرر يستنى للصبح يشوف فى ايه !
الصبح فالشغل عند مراد مشغول بمكالمه همسته اللى خلصت قبل ما تبدأ و مردتش تانى ..
حتى الصبح كلمها بردوا مردتش
فضل شويه متردد .. بعدين قرر يروح لأبوها .. أهو يتكلم معاه ف اى حاجه يمكن يفهم لو فى حاجه
مراد خبّط و دخل و قعد يتكلم ف اى حاجه و اأبوها فهم إنه عمال يلف و يدور لحد ما أبوها رخّم عليه
سليم بتريقه : انت فاضى و لا انا متهيألى ؟!
مراد برخامه : اه تخيل .. عندى مدير سايبها سداح مداح
سليم رفع حاجبه : ف دى عندك حق .. اتكل يلا
مراد خرج بغيظ لإنه معرفش ياخد منه حاجه بس قبل ما يخرج و هو ع الباب
سليم ابتسم : طالما فاضى كده منزلتش معاهم ليه ؟ أهو ع الاقل تشيلهم الحاجه
مراد : أشيلّهم الحاجه ؟
سليم بإستفزاز : مش حاجه عيالك ؟ هى هتشيلّك عيالك و كمان حاجتهم
مراد بإستعباط : انت بتتكلم عن مين ؟
سليم لقف طفايه من ع الترابيزه حدفه بيها و مراد لقفها : تصدق انا غلطان إنى خلّتها تكلمك .. مش هتكرر
مراد ضحك : و على ايه ؟ انت بقا خُلقك ضيق ليه كده يا باشا ؟ احنا بنضّحّك معاك
سليم سكت شويه و بصّله : حماتك نازله مع مراتك يجيبوا حاجات ولادك .. قولتلهم إنك جاى معاهم .. و الباقى عليك بئا
مراد بهزار : و الله إحنا تاعبينها حماتى دى .. هى لازم يعنى تخبط المشوار ؟
سليم بتريقه :
ما قولنا الباقى عليك
مراد بعد ما خرج هبّت ف دماغه فكره ف رجع تانى فتح الباب و دخّل راسه : ما تيجى معانا
سليم بإستفزاز : لاء
مراد بتريقه : لاء ده اكيد مش حباً فيك .. انا بس عشان أشبكك بحماتى و أخلع بولادى سليم بصّله بغيظ و هو قفل الباب بسرعه و مشى .. راح مكتبه خلّص شغله و روّح غيّر و راحلهم ع البيت .. لقاهم كأنهم مستنيينه اخدهم و خرج و سليم معاهم
إتغدوا مع بعض و قضّوا وقت كتير جدا برا و بعدها اخدهم على مول كبير مخصص للبس البيبيهات .. دخلوا الاول الكافتريا اخدوا حاجه يشربوها
مراد بهمس لأبوها : طب ما قولنا كده من الاول
سليم : على الله يطمر .. انا قولت يا بأف هتتلبخ و تغرق ف شبر ميه .. لطخ مين اللى طلّعك ظابط ؟
مراد بغيظ : معرفوش
سليم رفع حاجبه : مين ده ؟
مراد بهزار : اللطخ .. قصدى اللى طلّعنى ظابط
سليم رافعله حاجبه و قبل ما يرد مراد رفع حاجبه بغيظ : انت ايه اللى جابك ؟
سليم بنفاذ صبر : انت يا جدع انت مش اللى قولتلى تعالى معانا ؟
مراد بغيظ : امال واقف معانا ليه ؟ ما تتنحرر
سليم بعِند : تصدق ف دى عندك حق ..
و نده بصوت عالى ل همسه اللى واقفه متابعاهم من بعيد : يلا يا هموسه احنا ننقى بئا ..
ده انا سمعت ان فى شويه حاجات هنا انما ايه
( و كمّل بضحك و هو إيده على كتفها و واخدها و ماشى و هى نوعاً ما فهمت إنه بيغيظ مراد و ده عاجبها ف إبتسمت بغرور و مشيت معاه )
مراد بصّلهم بغيظ و ف حركه سريعه كان سابقهم .. مسك حماته من إيديها اللى تقريبا كانت هتقع من الضحك على منظرهم .. و إداها لسليم
و سحب همسته منه بغيظ : كل واحد يخليه ف الحاجه بتاعته
سليم بهزار : ماهو دى بتاعتى بردوا
مراد بغيظ : بتاعتك ازاى يعنى ؟
جوز الاتنين حضرتك ؟
سليم بصّله بصدمه و رفع حاجبه بضحكه مكتومه و هو بيسحب همسه معاه .. و مشى من غير ما يديله فرصه يعترض و هى وشها مية لون من الكسوف و الغيظ همسه مشيت معاه بغيظ و هو معاها و لسه إيده على كتفها و بينها و بين نفسها مبتسمه ..
لفّوا كتير و اتفرجوا على حاجات كتير جدا ..و اختاروا لبس كتير جدا للبيبيهات. .. و مراد تقريبا هو اللى اختار معظم لبس البنوته ..
و اصر يجيب ل همسته حاجات شبهها .. زى الكابلز كده .. و أصرّ انها تقيس و يشوفه عليها و مع إصراره وافقت
مراد كان بيتعمّد و هما بيختاروا الحاجه إنه يلمس ايديها .. يقرّب من وشها .. يهمس ف ودنها .. و حاجات من دى ..
و كان إلى حد ما مستمتع برد فعلها اللى ما بين كسوف و غيظ و الإتنين بيقلبوا وشها احمر !
مراد إبتسم بحب :
عايزه تسمّى البنوته ايه ؟
همسه بإختصار : معرفش مفكرتش
مراد : طب يعنى لو اختارت انا مش هتزعلى
همسه حاولت تبان طبيعيه : و هزعل ليه ماهى بنتك ؟
مراد بحب : خلاص يا أم همسه
همسه بصدمه : همسه ؟!
مراد هزّ راسه و هو بيقلّب ف الحاجه اللى قدامه : اه .. مراد و همسه ! مش بذمتك كابلز حلو ؟
همسه برّقت : انت عايزنى همسه أم همسه !؟
مراد بصّلها مره واحده و ضحك قووى بصوت عالى على صدمتها : و مالك بتقوليها على إنها شتيمه كده ليه ؟
همسه بغيظ : إسمى شتيمه ؟
مراد رفع حاجبه : انتى بتقولى شَكَل للبيع بقا
همسه بغيظ : لاء انا مش هكون همسه ام همسه انا !
مراد بإستفزاز : مانتى خلتينى مراد ابو مراد .. كنت فتحت بوقى
همسه بتوتر : انا حره و انت رضيت خلاص .. لكن انا مش هرضى
مراد حاول يستفزها اكتر و ضحك : خلاص خليكى انتى همسه أم مراد و انا مراد أبو همسه
همسه بصّتله بغيظ و لسه هتتكلم قاطعها بضحكة استفزاز : إختارت و حُسِم الامر
همسه حدفت اللى كان ف إيديها بغيظ طفولى و مشيت و هو عجبه غيظها و ضحك و مشى معاها ..
كمّلوا لف و إختاروا بقيه حاجتهم و مراد اصرّ يتعشوا كمان برا .. و سهروا وهمسه نوعاً ما شويه شويه بتندمج معاه ..
مراد ابتسملها : اليوم خلص بسرعه قوى ليه كده ؟؟
همسه برقّه : إحنا من بعد المغرب مع بعض .. قصدى برا يعنى .. و أدينا بقينا اخر الليل ..
مراد بمناغشه : بس ف الاخر كل واحد هيروّح لوحده .. ماتيجى
همسه برّقت و هو ضحك : و هكون مؤدب والله
همسه رفعت حرف فستانها بسيط و ضـ,ـربته ف رجله
مراد ضحك أكتر : طب يعنى لازم اتشلفط عشان تيجى ؟
طب أنا مستعد
همسه كتمت ضحكتها اللى كل ما بتكتمها حلاوتها بتزيد : إنت طماع على فكره
مراد ابتسم بنعومه : ده قلبى اللى عايز و الله
همسه إبتسامتها وسعت اكتر : يبقا قلبك اللى طماع
مراد : اهو ده بقا القلب المدلوق .. على طول طمااع .. بس لعلمك العشاق دايما كده ..طمّاعين ..
بيحلموا بمكالمه و اما تتحقق يحلموا ب اللُقا و اما يتلاقوا و سلام عينيهم يسبق سلام إيديهم يحلموا بالحـ,ـضن ..
وكل ما يقربوا يحلموا يقرّبوا أكتر .. وفي كل مره بيبقوا فاكرين إن ده آخر حـ,ـضن ..
و إنهم ممكن يشبعوا من بعض ..
بس الشبع و العشق مفيش بينهم عمار .. عمرهم ما بيتلاقوا ابدااا .. همسه خلاص بقت معاه إبتسامتها بتتمرد و تخرج عن إرادتها غصب عنها او يمكن هى إدت قلبها هًدنه و بطلت تخنقه و تربطه ..
مراد روّحهم و روّح هو كمان .. و إتمنى لو حياتهم طبيعيه و بعد اليوم ده يروّحوا سوا على بيتهم ! همسه روّحت بيتها مبسوطه جدا باليوم ده ..
طول الليل بتتفرج على الحاجات اللى جابوها و عمّاله تتخيل و تتخيل شكل ولادها فيهم و شكلهم هما اصلا ايه ..
و ف وسط الحاجات لقت كيسه بيضا ملفوفه .. إستغربت وجودها لإنها مش فاكره انها أخدت حاجه كده ..
فتحتها بترقّب و إتصدمت من اللى جواها .. طلعت منها فستان أبيض كبير منفوش بيلمع لمعه رقيقه .. و فيه حزام من الوسط موف غامق و معاه كوتشى أبيض مطرز و باضى أبيض مخطط ف موف و طرحه بيضا ..
و معاهم فستان نفس التصميم بس بيبيهات و إستنتجت ده لبنتها ..
و طلّعت بقيه حاجتها هى كمان .. و قاستها و عجبها ذوق مراد جدا .. و إعترفت بينها و بين نفسها إنه ذوقه راقى و شيك .. و إتمنت بينها و بين نفسها لو ليه الحق إنها تلبسهومله !
بس أول ما تفكيرها وصل عند النقطه دى إتخضّت و اقنعت نفسها إنها فرحتها بولادها و بحاجتها و إنها معندهاش إستعداد لتجربه تانيه تطلع منها خسرانه اكتر عالاقل حتى دلوقت !
نفضت الافكار دى من دماغها و اتنهّدت و رجعت تتفرج بفرحه تانى على الحاجه !
عدّى شهر كمان مفهوش جديد يُذكر ..
مراد راح مره كمان و إتنين لأبوه و اول مره طرده من البيت و تانى مره رفض يقابله كإنه إستخسر فيه حتى مقابلته !!
مراد قعد مع أخته فاطمه شرحلها الوضع تفصيلا و طلب منها تقعد مع أبوه يمكن الصراحه تبقا الحل ..
فاطمه قعدت مع أمه شرحتلها كلام مراد و الإتنين قعدوا مع أبوه اللى رفض حتى يسمع !!
مراد بيقرّب كل يوم أكتر من اللى قبله من همسه و هى اوقات بتقرّب .. و اوقات تحسّ بخوف مُبهم ماليها ف بتصدّه و تبعد ..
و اوقات تانيه مبتاخدش أى رد فعل و بتستسلم .. بس بينها و بين نفسها إبتدت تتشد لشكل الحياه الجديده بينهم
و ف يوم بالليل أبوها و أمها نايمين ف أوضتهم و مره واحده أبوها قام اتفزع من نومه على حركه غريبه ف أوضة همسه و صرخات بتتكتم ..
همسه صوتها مش مفسّر و بيروح و صوت دربكه و خبط و حاجات بتتكسر ..
سليم قام إتنفض و خرج بحذر من أوضته و قبل ما يوصل أوضتها _________
يتبع