Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال8

عند همسه و مراد ف المستشفى …
همسه صحيت و مراد جنبها بيأكّلها .. و هى نوعاً ما مبسوطه ب إهتمامه و شويه شويه بيقرّبوا من غير ما تحس ..
و كل ما بتقرب بتكتشف جانب من شخصيته مكنتش شايفاه .. و رغم كل محاولاتها إنها تبعد او تبعده هو عنها إلا إنها بتفشل و ده بيقرّبه منها اكتر ..

همسه بصّتله بتردد و هو فهم إنها عايزه حاجه و متردده تطلبها منه
مراد إبتسم : قولى عايزه ايه على طول .. مش محتاجه كل التردد ده عشان اى حاجه اياً كانت .. انتى بس تشاورى ع طول
همسه بقلق : هما ليه لحد دلوقت مطلّعوش الولاد لعندى ؟ يعنى قصدى ان المفروض بعد الولاده اول ما الواحده مننا بتفوق بيطلعولها المولود تشوفه حتى لو هياخدوه تانى !

مراد إرتبك : عادى مستعجله على الزن و الدوشه ليه ؟ بكره تزهقى على الله ماتشتكيش بس
همسه إستغربت : ايوه بردوا ليه مشوفتهومش لحد دلوقت ؟
مراد : انا قولت نستنى لحد ما تفوقى كده و تبقى تمام بعدها هوديكى لعندهم
همسه ضيّقت عينيها : هو انت اللى قولتلهم يعنى يخلّوهم ؟ طب ليه ؟ و ليه تودينى عندهم ؟ ليه هما ميبقوش معايا هنا ؟
مراد ساكت بس وشه بيدل إن فى حاجه و ده قلقها اكتر

همسه حاولت تقوم من عالسرير و مراد بيسندها حاول يهدّيها : فى ايه ؟ ولادى مالهم ؟ انتوا شكلكوا مش مريّحنى اصلا من وقت ما فوقت .. حتى بابا ساكت كده
مراد : مفهومش حاجه صدقينى .. الموضوع و ما فيه إنك أخدتى وقت كبير ف العمليات و نزفتى اكتر ..
و زى ما قالت الدكتوره شربتى الوجع كله الطبيعى و القيصرى فقولت ترتاحى شويه بعدها اجيبهوملك .. لإنى عارف اول ما هيجوا هتنشغلى بيهم و مش هتقعدى دقيقه تريّحى فيها نفسك ..

همسه نوعاً ما إرتاحت شويه بس مش عارفه لسه مقبوضه ليه ف صممت تشوفهم
همسه بعد ما هديت شويه : بردوا اشوفهم .. لازم اشوفهم بعينى عشان اتطمن
مراد بيحاول يضحك : يعنى انا كذاب ؟ ماشى يا ستى يلا نروح تشوفيهم
همسه بقلق : بردوا نروح ؟ احنا اللى هنروح ؟ يلا و اشوفهم بعينى

مراد سندها لحد ما قامت من السرير و وقفت اتألمت بوجع .. بس إتحاملت على نفسها عشان تنزل .. و هو أخد باله من ملامحها انها تعبانه ..
ميّل عليها بإبتسامه حب و حطّ ايد عند رجلها و ايد ف ضهرها و شالها و رفعها لفوق قووى على صدره زى البيبى .. بحيث ان وشها بقا قريب منه اووى و بيتنفس من وشها .. و ده خلّاها إتوترت اووى ..
و بتلقائيه اتكّت على ضمّتها ليه و خبت وشها ف صدره و راسها بقت تحت دقنه على طول ..
ميّل باس على راسها بهدوء و مرفعش راسه ..

فضل ساند راسه على راسها المستخبيه ف صدره و بيتنفس من شعرها و هى تقريبا إتخطفت من الدنيا و تاهت معاه ف دنيته .. دنيته اللى بقت خاصه بيها هى و بس !

مراد شال همسته و نزل بيها على الدور اللى تحتهم .. اللى فيه الحضانه .. و كان هياخد الاسانصير بس إتراجع ..
و قرر يكمّل جنان و ينزل بيها الكام دور دول شايلها ..
لفّ من كذا اتجاه لافف عشان يخطف من الوقت لحظات ف حضنها !
بيبتسملها بحب و كل كام ثانيه بيميّل على راسها يبوسها .. و هى مش قادره تخرّج راسها من صدره من الكسوف .. و ده عاجبه كده .. بس فجأه الإبتسامه اتبخّرت من على وشه اما افتكر كلام دكاتره الحضّانه ..

مراد فاق من سرحانُه على صوت همسه اللى من الواضح إنها بتكلّمه من شويه
مراد إنتبه : هاا
همسه بقلق : ف ايه ؟ زى ما يكون فى حاجه و مخبيها ! قلبك بيتنفض كده ليه بعنف ؟
مراد ابتسم قووى : و الله اعتقد ف الوضع اللى احنا فيه ده لازم أسرح و أتوه ..
اما بالنسبه لقلبى ف ده بئا ميئوس منه خلاص .. أهو ع الحاله دى من ساعه ما شيلتك نفس الشيله من سنه تقريبا و هو مغلّبنى معاه !
همسه حاولت تخفى إبتسامتها : طب ايه ؟ هنفضل كده كتير !؟

مراد : و الله قولتله كده
همسه رفعت حاجبها : مين ده ؟
مراد ضحك : قلبى ! و قالى اه هنفضل كده كتير بس هى ترضى
همسه الكلام تاه منها و بعدها إنتبهت و بتهتهه : ايه ايه انت ما بتصدق تتفتح .. انا قصدى هنفضل نلفّ كده كتير .. انت مودينا على فين انت
مراد ضحك بانتباه : اه مش تقولى .. لاء قرّبنا نوصل اهو .. همسه إتلفّتت حواليها و هو ضحك بهزار : قولتيلى بئا احنا كنا رايحين فين ؟

همسه بصّتله بصدمه و هو ضحك : ااه اه عند ولادنا طب مش تقولى ؟
هى نفخت بغيظ و هو ضحك بهزار : المهم إحنا فين بئا دلوقت ؟ همسه كزّت على سنانها بضحكة غيظ و هو إنفجر ف الضحك و ضمّها على صدره اكتر ف حضنه !

مراد أخدها و نزل ع الحضّانه بقلق .. رغم إنه منبّه ع الدكتور محدش يجيبلها سيره ب اى حاجه .. لا عن حالتها و لا بنته لحد تتحسن و هو هيقولها بهدوء
أبوها و أمها و مهاب عند الحضّانه بيتفرجوا على ولادهم من القزاز و وشهم باين عليه القلق
همسه بقلق : هما مالهم مش بيضحكوا ليه ؟ ليه عاملين كده ؟
مراد حاول يبتسم : هيضحكوا على ايه حضرتك ؟ بيتفرجوا على ولادى و لا أراجوزات ؟

همسه إبتسمت بقلق و كل مدى شكوكها بتزيد و هو لسه شايلها و مقرّب بيها ناحيتهم و إتفاجئوا بيهم
امها ضحكت بفرحه على منظرهم و أبوها اتخضّ : ايه يا مجنون اللى انت عامله ده ؟
مراد ضحك : ما تخليك ف حالك .. بعدين مش عاجبك شايلها
( و عمل نفسه هيحدفهاله و ده خلّاها تبّتت فيه اكتر و دفنت راسها ف رقبته ) : احدفهالك يعنى ؟
سليم رفع حاجبه بتحدى : تقدر ؟
مراد : مانت مش عاجبك اشيلها يبقا احدفهالك يعنى
سليم بهزار :

ده انت تشيلها ورجلك فوق رقبتك و على راسك كمان
مراد ابتسم بحب : اشيلها اه بس مش على راسى ده ف جوه قلبى جوه عينيا جوه روحى .. المهم تبقا جوه و تفضل جوه عشان و لا حتى الهوا يلمسها
أبوها غمزلها و ابتسم : مش بقولك واقع

و هى نوعاً ما انبسطت بقلبه اللى هى حاطه راسها عليه و دقاته اللى بتزيد بعنف .. و حسّت بصدق كلامه .. و مشاعرها شويه شويه بتزيد و تشدّها ناحيته و فقدت السيطره خلاص عليها
همسه تاهت ف الكلام و مع قلبه اللى بيدق بعنف و تقريبا نسيت هما كانوا جايين ليه
هدى : تعالى شوفى ما شاء الله حلوين ازاى
همسه بتوهان : هما مين دول ؟
سليم رفع حاجبه : نعم !؟
هدى بإستغراب : الولاد
همسه و هى على حالتها : ولاد مين ؟
مهاب بهزار :

انتى لسه تحت تأثير البنج و لا حاجه يا روحى ؟ مراد كان كاتم ضحكته بس هنا إنفجر من الضحك على منظرها .. و هى يدوب رفعت وشها لفوق سِنه بسيطه و كان وشها لازق ف وشه ..
و شافت أد ايه ضحكته حلوة عن قُرب
مراد ميّل عليها و همس ف رقبتها : يعنى مكنتش اعرف إنى بدوّخ أكتر من البنج اوى كده
همسه بغيظ : انت مش هتنزّلنى بئا ؟
مراد ضحك على غيظها : لاء
همسه : انت متعبتش ؟
مراد بحب : لاء
همسه : طب هنفضل واقفين هنا ؟
مراد :

لاء
همسه برّقت و حطّت ايدها على خده تزقّه بتريقه : انت علقت و لا سفيّت ؟
سليم ضحك اوى : أهو ع الحاله دى من ساعه ما ولدتى
مراد ضحك : تقريبا .. المهم تعالى شوفى الحلويات بئا اللى دوختينى عشانهم همسه دخلت و ودّاها عند سرايرهم .. راحت الاول للولد اللى إبتسمت اول ما لقت مكتوب ع السرير بتاعه مراد ..
فضلت تبوس فيه كتير اووى و شالته بهدوء و حضنته ..

إبتدت دموعها تنزل بصمت و هاجمتها ذكرياتها مع إبنها من عاصم و مراد فهم ده .. قرّب منها و حضنها من ضهرها و هى مازالت شايلاه
همسه بدموع : الله ! شوف حلو ازاى
مراد بحب : لازم يطلع حلو طبعا مش إبنى
همسه لفّتله و رفعت حاجبها و هو ضحك بهزار : قصدى مش إبنك يبقا لازم يطلع حلو همسه فضلت حاضناه كتير و باسته اكتر و مش عارفين ياخدوه منها
لحد ما مراد قرّب : انتى مش واخده بالك حضرتك من حبيبة أبوها
هنا همسه إلتفتت للسرير التانى و إبتسمت : اه حبيب

و قطعت كلمتها من الصدمه : ايه ده هى صغننه كده ليه ؟
مراد إتوتر شويه : مش تؤم يا هموّسه ؟ ف الطبيعى هيبقا حجمهم اصغر حبه .. كمان إبنك كان بياكل اكل بنتى اعمل ايه انا حضرتك ؟
مهاب ضحك : لاء ده مش واخد بس اكلها .. ده تقريبا واخد كل حاجه .. البنت أوزعه اووى يا مراد كمان

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى