مراد بغيظ : بنت مراد العصامى أوزعه انت قد الكلمه دى ؟
مهاب رفع ايده باستسلام : لا على ايه ؟ ده حبيبة خالها
مراد بثقه : ايوه كده جيب ورا ده الدكتوره همسه مراد العصامى !
كلهم إتفاجأوا بالاسم و همسه بصّتله بضيق : انت بردوا مصمم ؟
مراد بعِند : اه
سليم : ما تفهّمونا ف ايه ؟ و همسه مين ؟ انت هتسمّيها همسه و لا ايه ؟
و قبل ما مراد يرد همسه بضيق : عايز يسمّيها همسه !! شوفت
هدى ضحكت : و انتى زعلانه ليه ؟ ده بدل ما تفرحى
همسه بغيظ : و ابقا همسه ام همسه؟
كلهم ضحكوا قووى بصوت عالى و شويه شويه ضحكهم بيزيد على منظرها و هى متغاظه
سليم ضحك : انتى ليه محسسانى ان لو حد قالك همسه ام همسه هيبقا بيشتمك ؟
مراد رفع أيده بضحك : و الله قولتلها كده
مهاب : طب خلاص يا مراد إختار إسم تانى طيب .. حتى ع الأقل عشان التغيير
سليم اما لاحظ زعلها بجد : حتى عشان تعرفوا بعض يا اخى .. يعنى تمشوا ف البيت اتنين مراد و اتنين همسه ؟ ده حتى تتوهوا ف بعض
مراد اما لاحظ إنها متضايقه بجد : يعنى كلكوا إتفقتوا عليا ..
طب ماشى مع إنه كان نفسى .. بس خلاص هغيّره
كل واحد فيهم ب إسم شكل و إقتراح و هو بيتفرج عليهم مبتسم لحد ما قاطعته همسه : انت هتغيّره بجد و لا بتاخدنى على قد عقلى ؟
مراد إبتسم بحب طلّع من جيبه علبه قطيفه و إدهالها .. و هى إترددت شويه تمدّ ايديها .. بس منظر إيده الممدوده و الحب اللى ف عنيه قضوا ع التردد ده .. و أخدتها منه و فتحتها بلهفه ..
لقت جواها سلسله جميله جدا عباره عن قلبين .. قلب فيهم مكتوب ف قلبه ( مراد ❤ همسه .. مراد ❤ ليليان )
بصّت للإسم بإستغراب شويه .. بس إبتسمت بهدوء لإنه الاسم نوعاً ما عجبها و نطقت بهمس : ليليان !!
هدى : ليليان ! تصدقى جميل جدا
مراد : انا قولت طالما متضايقه يبقا على ايه بقا ؟
همسه حاولت تبان عادى : و إشمعنا ليليان يعنى ؟
مراد : عجبنى
همسه بنظره غريبه : بس كده ؟؟
مراد : اه يعنى انا
قطع كلمته اما لاحظها بتجاهد تكتم لمعه غريبه عليه ف عينيها
مراد إبتسم قووى بمناغشه : أعتقد ان لو ليا سوابق ف عالاقل مش هخليها ف بنتى .. حتى عشان متخلّيهاش ضرتك .. هى هتبقا ضرتك لوحدها اصلا
همسه إبتسمت بشئ من الراحه :
و ليه غيّرته انت كنت مصمم المره اللى فاتت على همسه
مراد إبتسم اكتر : معرفتش ازعّلك .. اما إتكلمنا ف الإسم و لقيتك متضايقه قررت اغيّره بس عشان التكشيره اللى على وشك تروح .. تقدرى تقولى تقريبا وقتها عرفت إنى عمرى ما هعرف ازعّلك بسبب التكشيره دى
همسه إتكسفت و فضلت تقلّب ف السلسه و جذب نظرها سلسلتين كمان ف العلبه !
همسه إستغربت و هو ضحك : ليا انا و بنتى .. يعنى حلال ليكى و حرام علينا ؟
همسه رفعت حاجبها : هتلبس سلسله ؟
مراد إبتسم :
لاء بس هحطّها ف الميداليه عشان تبقا معايا على طول مسكت السلسله التانيه و لقتهم كلهم نفس الشكل و الإسامى بس جذب نظرها سلسة مراد و سلسلة بنتها قلب مكتوب عليه الإسامى و القلب التاني منقوش جواه الكلام ده ..
” تعالى نستخبى ❤ ف حضن بعض حبه❤ و اما نغمض عينينا نلاقيكى بقيتى شابه ❤
ده انا اول يوم ف عمرى من اول ما اتولدى❤ و عشان كده قلبى حاسس إنك امى و بنتى❤
تعالى نستخبى انا و انتى من الزمان ❤ و نزرع المحبه ف و شويه من الأمان ❤
تعالى ف حضن ابوكى أبوسك من جبينك❤ ياريتك تاخدى قلبى تعيشى بيه سنينك ❤
ده انا اول يوم ف عمرى من اول ما اتولدتى❤و عشان كده قلبى حاسس إنك امى و بنتى❤ ”
همسه عجبها الكلمات قووى و بصّت لمراد قوى بإبتسامه .. عجبها كأب و حسّت إنها إختارت الأب اللى بجد .. حسّت إنه هيبقا اب ممتاز ليهم ..
همسه فضلت باصّه كتير للعلبه و بتتفرج عليهم .. و هو من غير مقدمات مدّ إيده ف العلبه سحب السلسله بتاعتها و لف وراها و هى حاجه جواها منعتها تعترض ..
بهدوء رفعت طرحتها و هو لبسّهالها و ميّل باسها من رقبتها بحب كذا مره ..
حضنها من ضهرها و دفن راسه ف كتفها برقبتها و إتنفس جامد : مش هعرف اقولك بحبك لإنى تقريبا إتخطيت ده خلاص بس اللى إعرفه إنك ملكتينى !
همسه غمضت عيونها بتوهان إتعودت عليه مع كلامه و هو أخد السلسله التانيه و ضحك : مش هتلبسهالى انتى كمان ؟؟
همسه بصّتله بغيظ و هو ضحك و اخد الاتنين بتاعته و بتاعة بنته و حطهم ف الميداليه بتاعته لحد ما البنت تخرج و يلبسهالها ..
الدكتور دخل لعندهم و مراد بصّله قووى كأنه بيأكد عليه ميعرّفهاش حاجه و هو هزّله راسه يطمنه
الدكتور فحص الولاد و هما جنبه و همسه إنتبهت قوى بتركيز و مراد إستغربها فقرّب معاها : فى ايه ؟
همسه بذهول : البنت عيونها ملونه
مراد ضحك و هى بصّتلها قوى : اه و الله ..
قصدى كل عين بلون مختلف عن التانيه
مراد رجع خطوه لورا و ربّع إيديه و هى إلتفتت ناحيته : طب حتى ركز معاها كده شوف إذا
و قطعت كلمتها وهى بتحقق قووى ف مراد
مراد لاحظها أخدت بالها : طب تفتكرى طالعه لمين بقاا ؟
الدكتور إبتسم : دى إسمها متلازمة تغاير القزحيتين .. يعنى كل قزحية عين بلون مختلف عن العين التانيه و نادراً ما بتحصل .. ممكن وراثه او بنسميه تميّز خُلقى .. بس اعتقد ف حالتها دى تعتبر وراثه من أبوها
همسه لفّت وشها لمراد و لاحظت إن عينيه لونها بيتموّج للرمادى و اول مره تاخد بالها إن عينيه بلونين و كل عين بلون مقدرتش تدارى إعجابها : الله
مراد فهم إنها مكنتش واخده بالها : إنتى لسه واخده بالك حضرتك ؟
همسه بإستفزاز :
ما ولادك خلّونى اخد بالى اهو
مراد شدّها و مسك راسها ميّلها بغيظ و هزار : ما هو من كتر ما انتى مش طايقه تبصّى ف وشى
همسه زقّته بهزار و هو شدّها عليه بضحك وباس راسها و ضمّها قووى ( عارفه ان ممكن تفاصيل زى شكل بنت مراد او ابنه تقولوا عنها مالهاش لازمه او تفاصيل التعب اللى عندها .. بس خليكوا فاكرينها كويس قوى عشان لها اهميه و هتلعب دور قووى ف اللى جاى جدا )
همسه رجعت بصّت ف عينيه و إبتسمت : بس تعرف دى حاجه لذيذه قوى و أجمل ما فيها إنها مميزه
مراد غمزلها بجراءه و همس ف ودنها : على فكره إنتى لسه مشوفتيش منى حاجه خالص
همسه وشها احمّر من الكسوف او الغيظ .. زقّته بغيظ و هو ضحك بصوت عالى جدا لدرجة الكل إنتبه
قرّبت منه حطّت إيديها على بوقه و قعدت تهزّ فيه بغيظ و هو بيعلّى صوت ضحكته اكتر و اكتر برخامه عليها ..
الدكتور عجبه مناغشتهم خلّص مع الولاد و طمّنهم و خرج
و هما فضلوا شويه ف الحضّانه لحد ما مراد لاحظ همسه إبتدت تتعب من الوقفه و الحركه ..
ف اخدها و خرجوا و شالها لحد فوق و برغم إعتراضها معرفتش تمنعه و من جواها كانت مبسوطه بإصراره ده .. طلّعها اوضتها و نيّمها ف السرير و قعد جنبها و أمها و أبوها و مهاب حصّلوهم و فضلوا يرغوا كتير لحد ما الدكتوره جات تطمن عليها
الدكتوره : صباح الخير .. حمد الله على سلامتك .. كده دوختينا معاكى ؟
همسه إبتسمت بهدوء و الدكتوره شاورتلها على مراد : و بهدلتى الغلبان ده
همسه بصّتله و الدكتوره هزّت راسها بتأكيد : ده مفارقكيش لحظه حتى ف غرفة العمليات
همسه بصدمه : انت دخلت معايا العمليات ؟!! انتى إدتيله إذن يدخل ؟!
الدكتوره ضحكت : و الله هو محدش إداله حاجه .. ده هو اللى مدنيش فرصه .. هو تقدرى تقولى كده إقتحم علينا الغرفه و محدش عرف يقف قصاده
همسه بصّتله بذهول و كل شويه بيظهر قدامها شبح من ذكرياتها مع عاصم و إهماله ليها و تخلّيه عنها يوم ولادتها و هروبه !
همسه سكتت و عينيها دمّعت و مراد لاحظ ده ف دوّرت وشها الناحيه التانيه و لحقت دموعها حبستها ..
الدكتوره إبتسمت : ربنا يخليكم لبعض و تفضلوا طول العمر سوا متتحرموش من بعض ابدا
همسه بتلقائيه : ياارب
و ده ف نفس الوقت اللى مراد إبتسم : ياارب
و بصّوا لبعض و إبتسموا و هى إرتبكت
الدكتوره : عموما انتى هتتحوّلى دلوقت لقسم الاشعه عشان نعمل اللازم و بعدها هياخدوا منك عينه عشان التحاليل
همسه إتخضّت : ليه ؟
الدكتوره : عشان نشوف حالتك هتسمح بالعمليه دلوقت و لا هنستنى ؟
همسه إتنفضت مره واحد و مراد لاحظ رعشتها دى ف اتّكى على ضمته ليها و باس راسها : حبيبى متقلقيش ده من باب الإطمئنان عليكى بعد الولاده حتى
الدكتوره : انتى كده كده عارفه بالعمليه و اكيد عامله حسابك على ده
همسه بخوف : بالسرعه دى ؟ انا افتكرت هنستنى شويه
الدكتوره لسه هترد ف مراد حلّق عليها : مش بالسرعه و لا حاجه انتى عارفه اننا كنا مأجلينها مش متسرّعين .. كمان الحمد لله ربنا رضانا و خلّفتى و بقيتى احلى ماما ف الدنيا هنعوز ايه تانى بئا ؟؟
همسه إبتسمت ربع إبتسامه بقلق و مراد عشان يفك قلقها همس ف ودنها : و لا انتى عايزه تانى ؟!
همسه بتوهان : تانى ايه ؟
مراد بهزار : ماما .. عايزه تبقى ماما تانى ؟ عموما معنديش مانع بس المرادى مفيش عمليات اللى عايز حاجه يعملها لنفسه
همسه بصّتله بغيظ و هو ضحك بهزار ..
الدكتوره : انا هنزل و شويه و هيطلعلك إتنين يجهزوكى للفحوصات