Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال8

مراد رفع حاجبه : إتنين ايه ؟
الدكتوره بتتكى على حروفها بطريقه مضحكه .. و ده خلّى كل الموجودين ضحكوا : ممرضاات .. إتنين ممرضااااات يا سيادة المقدم !
همسه إستغربت من ضحكهم و بصّتلهم بإستغراب : بتضحكوا على ايه ؟
أمها بهزار : اه يا همسه لو كنتى شوفتى اللى حصل و انتى جوه ف الطوارئ بيجهزوكى للولاده ..
الدكتوره دخلت و المساعدين بتوعها إستعدوا و هيدخلوا و مراد إتجنن و نزل فيهم شتيمه ده كان ناقص يلطّش فيهم !
همسه بذهول : ليه ؟
الدكتوره إبتسمت بغيظ :

حضرته إعترض على دخول جنس راجل معايا ف العمليه ..
ده حتى دكتور البنج كان هو اللى هيخدّره من البونيه اللى إدهاله اما صمم يدخل ..
و مهما افهّمه ده دكتور تخدير يعنى مش هيشارك ف العمليه .. ده يدوب هيديكى الإبره و يخرج و ده ابدااا مفيش !
همسه رفعت حاجبها : و عملتوا ايه ؟ ولدتونى من غير بنج ؟

هنا الكل إنفجر ف الضحك حتى الدكتوره
مراد ضحك قووى : ااه تصدقى .. و قعدتى تصوّتى و تضربى
همسه لكمته بكوعها بغيظ ف جمبه و هو ضحك اكتر : إحنا بنتكلم عنك و لا عن اللى جنبك ؟ ع اساس إنك مش عارفه متخدره و لا بوعيك ؟!
همسه بغيظ : ايوه بردوا مقولتوليش اما البيه ضرب دكتور التخدير مين إدانى البنج ؟
قبل ما الدكتوره ترد مراد رفع صوباعه بطريقه مضحكه : اناااا
و الكل ضحك قووى و هى بصّتله بصدمه : نعممم ؟ انت ؟

همسه بصّت للدكتوره اللى رفعت إيديها بنفس الطريقه : مكنش قدامى حل تانى
همسه بصّتله بذهول و هو ضحك : علمونا ف الكليه و التدريبات الحاجات دى و الاسعافات و انا قولت اجرّب !
همسه برّقت : انت بتجرّب فيا ؟
مراد ضحك اكتر : و انتى و حظك بئا .. يا تتخدّرى شويه يا تتخدّرى خالص
همسه برّقت و الدكتوره ضحكت قووى على شكلها
همسه بصّتلها بغيظ : عملتوا فيا كل ده و انا مغمى عليا ؟؟ إنتى رضيتى بالكلام ده ؟
الدكتوره رفعت إيديها باستسلام :

و الله بعد البونيه اللى أخدها دكتور البنج كان لازم ارضى .. الكل ضحك و همسه بصّتلهم بغيظ و هما ضحكهم بيزيد
مراد ميّل على ودنها همس : دى إبرة بنج .. ليه محسسانى إنها ابرة
قاطعته همسه بنظرة غيظ و هى بتكزّ على سنانها و هو إنفجر ف الضحك بصوته كله
الدكتوره حكتلها كل اللى حصل جوه بالتفصيل و عمل ايه مع بنته .. همسه بتسمع بذهول و من جواها مبسوطه اووى
الدكتوره إبتسمت : عموما فى CD بالعمليه هتشوفيه ده غير فى ممرضه صورته مع البنوته ابقى اتفرجى عليهم

مراد اتفاجئ : ايه ده حد صوّرنا ؟ انا و ليليان ؟ طب فين ده ؟
الدكتوره إبتسمت و هى خارجه : اما انزل الممرضه اللى هتطلع لمدام همسه تجهّزها هتديك الصور

مراد فرح لإنه كان فاكر يصوّرهم ف اول لحظاتهم .. بس نسى من الربكه اللى حصلت .. و بص ل همسه اللى بتبصله بذهول .. و مره واحده كزّت على سنانها بغيظ و هو ضحك اووى و الكل ضحك ..
مراد من جواه إتبسط انه قدر يتوّهها عن قلقها من قرار العمليه ..
شويه و طلعوا الممرضات اللى مراد اخد منهم فيديوهات العمليه .. و اللى فيهم كل حاجه بالتفصيل مع بنته ..
و ازاى لقفها من ايد الدكتوره بلهفه اول ما خرجتها من بطن امها .. و اخدها و ضمّها عليه و حضنها و تشعبيطه فيها ..

همسه بتتفرج بذهول و هو مبتسم بحب
همسه بهمس : ااه يا مجنون !! جهزوها للفحوصات بتاعتها و فعلا نزلت .. و مراد أصرّ يكون معاهم .. و ده نوعاً ما حسسها ب الامان و طمنها اوى و بردوا نزل بيها شايلها قدام نظرات الكل .. خصوصا الممرضات اللى قعدوا يتغزّلوا فيه ..
همسه بصّتلهم بغيظ و بإيديها الإتنين الملفوفين حوالين رقبته إتّكت اووى و هو ضحك و عجبه رده فعلها
مراد عينيه لمعت : مفيش ف الدنيا بحالها اللى يحرّك رمش عينى مش يملى عينى .. غيرك .. انتى و بس .. لا قبلك و لا هيجى بعدك

همسه إبتسمت بغرور و إنتبهت لنفسها ف كشّرت بعدم اهتمام و هو عجبه دلعها ده
أخدها و دخل معاها .. عملت اللازم كله من اشعه و تحاليل و كل حاجه و الدكتوره بلغتهم 48 ساعه و تبلغهم بالنتيجه ! يومين عدّوا عليهم ف منتهى القلق .. مراد مش بيسيبها نهائى و بيحرّك شغله بالتليفون لحد ما يشوف الامور هترسى على ايه ..
همسه ع السرير و مراد جنبها و أمها بتصلى ف الارض و أبوها قاعد ع الكنبه قصادهم و شويه و الباب اتفتح و دخل اخر حد مراد كان متوقعه يجى و اتلاقت عيونهم ف نظره طووويله ..

عاصم بعنف : و انت مقولتليش ليه يا حيوان من وقتها ؟
نضال بتوتر : اناا
عاصم بجنون : مستنى بعد ما بقت مراته و خلّفت منه و جاى تقولى ؟؟ من امتى و انا بسألك عن اخبارهم ؟ و الا انت كنت بتساهينى عشان مدوّرش و موصلش لحاجه
نضال : انا يا عاصم ؟؟
عاصم بحده مسكه من رقبته :

و هو مين كان منعنى اراقبهم بنفسى و ابعتلهم انا حد يتابعهم و قالى عشان لو زفت ده لاحظ حد وراه متابعوه و وقع تحت أيده ميقولهوش عليك و خليك بعيد و انا لو فى جديد هبلّغك ؟؟ مين قالى كده و مين كل ما اسأله يقولى مفيش جديد و متلهيين بالقضيه ؟؟ مش انت ؟؟؟
نضال نزّل إيده بضيق : يا سيدى اعتبرنى كنت خايف عليك .. هتقدر تقف قصاده بس هو معاه القانون و لا انت ناسى خارج من البلد إزاى ؟!!

نضال خرج بضيق من عند عاصم و عاصم فضل رايح جاى بيغلى و بيكسّر اى حاجه تقابله ف وشه بمنتهى الغل و الشر
عاصم بغلّ لنفسه : حاضر .. بس لو فاكر إن اللعبه خلصت على كده يا ابن العصامى يبقا لا عاشرتنى و لا عرفتنى !
اتقل عليا .. كل وقت و له ادان و اول ما وقتك يجى محدش هيرحمك من اللى هعمله فيك و مسيرك انت و هى هتقعوا تحت ضرسى !!
مسك تليفونه عمل تليفون غامض بعنف و قفل و رجع إتصل تانى على حد
عاصم بلهجه لا تقبل النقاش : إحجزلى طيراان حالا لعندك ..

و من غير كلمه زياده قفل و قام زى العاصفه مسك مسدسه حطّه ف جيبه و أخد مفاتيحه و اخد حاجات ونزل بعنف .. و بعد رحلة سفر بالباخره وصل لمكان و دخل بجنون زى القنبله الموقوته و أذن وقت إنفجارها
طلّع مسدسه بهجوم و عينيه بتطق شرار و قبل اى رد فعل منه ____________
يتبع……….

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى