إبتسمت همسه : للدرجة دى بتحبنى ؟
هربت دمعة من عينيه فمسحها بأيده : كلمة حب دى قليلة اوى .. اللى بينى وبينك اكبر بكتير من كلمة حب ..
متتخيليش انا كنت بدعيلك اد ايه وانتى بتعملى العملية وروحى كانت مفرقانى ازاى وانتى مش جنبى ..
الحمدلله يا حبيبتى انك بخير وانك قومتى بالسلامة
إبتسمت همسته ومسكت إيده و ضغطت عليها بحب فقام هو التانى باس راسها بحب و فضل باصصلها كتير بهيمان كإنه مش مصدق إنها ف حض.نه
همسه برقّه : إبعد وشك شويه كده هتحولنى
مراد ضحك بصوته كله :
حوله عامشه عاميه حتى بمو.ت فيكى
همسه بغيظ : عامشه و حوله ؟ يخربييت رومانسيتك
مراد غمزلها بمناغشه : ما قولنا لسه مشوفتيش حاجه
همسه زقّت وشه بأص*ابعها : طب إبعد بقا
مراد ضحك : ليه ده انا حتى وشى عسل و حلو عليكى
همسه إندفعت : صح و عشان كده من يوم ما شوفته و العسل عمال ينقط عليا
سكتت شويه و إستوعبت كلامها ف إتراجعت بضيق من إندفاعها
مراد لاحظها و حبّ يناغشها : ماله وشى عليكى ؟
عسل و ربنا و بينقط عليكى من يوم ما اتجوزنا
همسه ابتسمت لبراءة قلبه : ااه مانا عارفه
مراد ضحك بمكر : طب بمناسبة الجواز بقا اسألك على حاجه
همسه ابتسمت : استر ياارب
مراد بهزار : إفرضى إنى دخلت ف مشروع و فشلت فيه ، اعمل ايه ؟
همسه مفهمتش : جرّب مشروع غيره
مراد ضحك : طب و لو دخلت مشروع و نجحت فيه و عجبنى؟
همسه بردوا مفهمتش : اتوسّع فيه و اعمل مشاريع جديده
مراد كتم ضحكته اووى :
طب انتى ايه رأيك ف مشروع جوازنا ناجح و ﻻ فاشل ؟!
همسه خدت ثوانى و إستوعبت كلامه و كزّت على سنانها بغيظ و هو إنفجر ف الضحك
زقّته بغيظ من ع السرير و هو عمل نفسه هيقع و كل ما تضر.ب بأيدها يبعد و يرجع يقرب بضحك اكتر و.هى غيظها بيزيد مع ضحكه لحد ما ضمّها ف حض.نها و اتنفس بمنتهى الراحه على ضحكتها اللى رجعت نوّرت حياته
عدّى عليهم شهر كمان ف المستشفى ..
همسه بتكمّل باقى علاجها .. مراد مبيسبهاش لحظه و طول الوقت بينها و بين بنته اللى بقى متيّم بيها ..
همسه خرجت من المستشفى بعد رحلة علاج طويله
مراد اخدها ع الشقه و هى اول ما دخلت إتشاهدت كأن روحها كانت مسحوبه منها
اخدت مراد إبنها ف حض.نها ضمته اووى و قعدت تب.وس فيه كتير .. ليليان كانت بتشوفها كتير ف المستشفى انما مراد قليل وقت ماكانوا بيزوروها و بس !
قعدت ف الارض بمراد على ص*درها و دموعها بتنزل اووى و مراد قعد جنبها و حط ليليان بين رجله و ابتسم لهمسه و لف ايده على كتفها بتملّك عاشق و هى حطّت إيدها بحب ورا ضهره ف ميل باس راسها !
ساعدها دخلت اوضتها اخدت حمام و غيّرت هدومها و دخلت السرير نامت و كأنها منامتش من سنين !
ابوها و امها سافروا و مراد حدد معاد نزولهم مصر و حجز للسفر و فعلا يومين و كانوا جاهزين واخدهم و سافر بعد الرحله دى عشان تبتدى رحله تانيه من نوع تانى ..
مراد وصل بيهم مطار القاهره و خلّص و اخدهم و اتحرك بالعربيه و طول الطريق مراد بيبصّلها مبتسملها بعش.ق و يغيب و يلتفت وراه لمراد و ليليان يلاغيهم .. و فجأه و هو مركز معاهم ظهرت كذا عربيه قدامه و على يمينه و شماله و وراه ..
مراد اضطر ياخد فرامل جامد و همسه إتجمدت مكانها تماما و بتلقائيه كلبشت ف مراد و بصّوا لبعض ف نظره طوويله !! ……….. الحلقه ال 24……….
مراد اخد همسه و ولاده و سافر بعد الرحله دى لتبتدى رحله تانيه من نوع تانى ..
وصل بيهم مطار القاهره و خلّص الورق و اخدهم و اتحرك بالعربيه ..
طول الطريق بيبصلها بإبتسامه غامضه و هى مش فاهمه و مستغربه .. لحد ما وصلوا مكان هى إستغربته و بصّتله بتساؤل و مكنش فى فرصه تسأل ..
بصّلها مبتسملها بعش.ق و لسه بيلتفت وراه لمراد و ليليان يلاغيهم و فجأه و هو مركز معاهم ظهرت كذا عربيه قدامه و على يمينه و شماله و وراه ..
مراد إضطر ياخد فرامل جامد و همسه إتجمّدت مكانها تماما و بتلقائيه كلبشت ف مراد ..
مراد إلتفتت حواليه بقلق ف الاول ..
بس من هيئة العربيات قدر يستوعب الموقف بسرعه .. ميّل راسه على دريكسيون العربيه و سند بأيد و حط الإيد التانيه على وشه و ضحك بغيظ غصب عنه
همسه جنبه مش فاهمه بس إستجمعت قوتها من تانى من هدوءه و أخدت نَفس طويل بس بردوا مش مجمّعه
مراد بصّلها و بص حواليه بغيظ و لسه هيتكلم قطع كلامه نزول مهاب من العربيه اللى وقفت قصاده بالظبط
همسه بصّتله و رفعت حاجبها و رجعت بصّت لمراد جنبها اللى كزّ سنانه بيطرقع بصوت من الغيظ
لسه هتسأل مراد بس هو كان رد فعله اسرع ..
نزل من العربيه و قرّب من مهاب ف حركه سريعه ضر.به بوكس ورا التانى ورا التالت بدون فااصل
مهاب رجع لورا بخوف مصطنع و رفع إيده بإستسلام : انا قولت عريس بقا و لازم نوجّب .. طب بذمتك شوفت عريس من غير زفّه ؟؟ ورّينى كده فرح من غير زفّه وانا
مراد قاطعه بغيظ و هو بيقرّب منه : لاء انا هورّيك راجل من غير …….
مهاب قاطعه بسرعه و هو اللى بيقرّب منه و حط إيده على بوقه و الإتنين بيضحكوا : شششش النبى مانت قايل حاجه
همسه نزلت من العربيه و وقفت قصادهم ربّعت إيديها رفعت حاجبها : هو ده عيب ف الوقت اللى احنا فيه و الظروف هما اللى جايبين غباء و لا هو غباء من الاخرين ؟ مراد حط إيده على راسه بغيظ اما حس إنها مش عارفه تجمّع و مهاب بصّلها و بصّله و الاتنين وقعوا من الضحك
همسه بصّتلهم بغيظ اما حسّت إنها مش فاهمه و رجعت العربيه بتبرطم و رزعت الباب وراها
مهاب ضحك قوى : هى كده مقموصه و لا مخضوضه ؟
مراد قلّد الخاله نوسه ف حركتها بصوتها : لاء كده زعلانه و مقهووره
( يخربيييتك يا هوبا ده انا نفسى اللى كاتبه المشهد إتخضّيت و العيال الغلابه اللى بيقروا دول إتخضّوا حاضر حاضر هبطل رغى )
مراد بصّ لمهاب بغيظ : كده خضّيتها يا لطخ ؟
مهاب غمزله : مانا كان لازم اخضّها
مراد رفع حاجبه : نعمم ؟
مهاب زقّه بضحك : عشان انت تفك الخضّه يا ميكس
مراد زقّه هو كمان بضحك اكتر : عبو اهلك خليتها قطعت الخلف اكتر
مهاب ضحك اكتر : انا قولت اساعدك يا ميكو لاحسن الركنه وحشه
مراد قرّب منه و مهاب جرى و الكل نزل على ضحكهم و فضلوا يجروا ورا بعض ف نوبه من الضحك ..
مراد مشى من وسطهم ركب و شاور لمهاب اللى ركب و طلع وراهم و هو شاور بعينيه لمحمد اللى بسرعه نط ف عربيه تانيه قصاده من ناحيه و يحيي ف الناحيه التانيه بعربيته و بسمه وراه و البقيه حواليهم
العربيات حاوطت عربية مراد و هو اتحرك و الكل وازوا حركته و إبتدوا يعملوا شقلبات دائريه بعربياتهم و مراد بيسابقهم
همسه جنبه إتصنّعت الهدوء بس مع جنانه المقصود عشان يخليها تندمج ف حركه سريعه كان مقدّم بعن*ف بعربيته و راجع و مقدّم و راجع لحد ما فقدت هدوءها
إتحدفت عليه بغيظ او من حركة العربيه قرّبت منه تضر.ب فيه
و قبل ما تتحرك كان هو رجّ العربيه بجنان شقلبها ف حض.نه و هى إبتدت تصرخ ..
همسه بصريخ : حرااام عليك يا مراااد ايه الجنان ده ؟؟
مراد صرخ بجنون بصوت عالى جدا : بحببببببك
همسه بغيظ : حبّك قرد
مراد شدها عليه و ضمّها بعن*ف بمناغشه : يا قرد انت يا قرد
همسه ضحكت بغيظ : مراد براحه شويه انا خاايفه
مراد غمزلها : خايفه احض.نينى
همسه بغيظ : حض.نك قطر يكون سواقه اعمى
مراد عض على شفايفه : ما تيجى انت بدل القطر يا قطر انت
همسه عماله تتلفّت حواليها بغيظ مش عارفه تسكّته ازاى و مراد غمزلها بس المرادى بصوابعه وهى جسمها اترقّص و غصب عنها ضحكت و كل ما تزيد ضحكتها يزيد هو ف غمزها بصوابعه لحد ما دخلت ف نوبة ضحك و مراد معاها ..
لحد ما وصلوا مكان هى بصّتله بذهول و هو نزل قبل ما تسأل لإنه مش حابب يجاوب هو عايز يورّيها جنة مرادها ..
فتح الباب و نزل و لف و فتحلها الباب و كانت المفاجأه اللى لجمتها تماما !!
مراد إتراجع خطوات لورا و وقف بثقه .. خاصة بعد ما شاف تأثير المفاجأه عليها ..
حط إيده ف جيبه و إبتسم بحب و همسه إلتفتت ناحيته مبتسمه بدموع و مره واحده بدون مقدما.ت و بتلقائيه حض.نته اووى ..
و كأنها بتديله كارت اخضر للى جاى و هو حض.نها بشوق و لهفة كل الشهور اللى فاتت و الحب اللى جواه ليها ..
رفعها من ع الارض و حض.نها قووى و همسلها : ينفع عروسه من غير فرح ؟!
كان لازم نبتدى صح و عشان نبتدى صح كان لازم نبدأها من الاول و انا محيت كل اللى قبلك و هعيشها ليكى و معاكى الكل صفّر و سقف و هى إتكسفت و د.فنت راسها ف رقبته بكسوف و كلبشت ف ص*دره بحب ..
ميّل عليها شالها و عدّى بيها من وسط الموجودين بضحك ..
سليم صفّر بصوت عالى جدا و غمزله و مراد رفع حاجبه : ما انت اييه اللى جابك ؟؟
سليم شاور على نفسه بغيظ انا و مراد هز راسه بإستفزاز اه : مش قولتلك إنسانا ؟
سليم ضحك بصوت عالى : إتنيل على الله تنصفنا
مراد بغيظ : ما تخليك ف حاالك
همسه كل ده كانت ف حض.نه و كلامهم خلّاها دارت نفسها فيه اكتر .. مراد إبتسم بعش.ق و شدد عليها ف حض.نه و دخل بيها ع الفيلا اللى اول ما فتح الباب هى برقّت بصدمه و نزلت من حض.نه وقفت
همسه بذهول : انت عملت ده كله امتى ؟ انت كنت معايا و معتقدش انك سبتنى لحظه ..
ف كل ده إتعمل امتى ؟ و لا قبل ما نسافر ؟ و لو قبل امتى عملت الفرح ده و عزمت الناس دى و الحفله دى ؟
مراد ضحك بحب : حيلك حيلك كل دى اسئله ؟
همسه بزن طفولى : لاء بجد مراد سكت كتير و هو مبتسم : يوم ما كتبنا الكتاب و روّحت شقتى .. أخدت عهد على نفسى زى ما إسمك إتكتب على إسمى بدون معاد ف مش هيتشال من على إسمى إلا بدون معاد بردوا ..
لإن المو.ت من غير معاد و مش هسيبك إلا على مو.تى !
و ساعتها بدأت اخد خطواتى لده و كان لازم كل حاجه تتغير حتى انا ..
و انا فعلا إتغيرت و بطّلت حاجات كتير و بدأت اعمل حاجات اكتر و انتى كنتى العامل المشجّع الوحيد اللى ف ضهرى و بيزقّنى لقدام ..
و كانت اول خطوه إنى غيّرت الشقه و اخدت البيت ده .. انا فكرت فيها يوم ما عرفت إنك حامل تحديدا ..
بس نفّذتها بجد يوم ما كنت ف مهمه و إتص*ابت و جيتيلى البيت مع أبوكى و أمك لو تفتكرى ..
همسه هزّت راسها بإبتسامه : انا فعلا يوميها كان نفسى اقولك تسيب المكان ده .. لإنى كنت بدأت ارسم شكل لحياتنا سوا و مكنتش متخيله إنى ممكن ابدأها ف المكان اللى جمعتنا فيه اسوأ ذكرى .. بس معرفتش اقولك وقتها
مراد ابتسم : و انا مكنتش محتاج كلام عشان احس بيكى
..
اخدته فعلا بعدها على طول و بدأت اوضّب فيه على مزاجى ..
كنت بتخيلك ف كل ركن فيه و اتخيل ايه ممكن يعجبك و ايه لاء و بتخيل شكل حياتنا هنا ..
انا حتى يومها سيبت شقتى .. حسيت إنى قرفت منها زى ما قرفت من كل حاجه قبلك ..
أخدت شقه غيرها بشكل مؤقت لحد ما ننقل هنا و انا قولتلك وقتها بس طبعا حضرتك كنتى دلقانى خالص !
همسه رفعت حاجبها : انت قولتلى كل ده ؟ قولتلى انك اخدتلنا فيلا و بتوضّبها ؟
مراد بحب :
لاء قولتلك إنى سيبت شقتى و نقلت شقه جديده عشان إبتدى معاكى حياه جديده ..
بس طبعا انتى كان ردك المعتاد جاهز
( و ضحك بتريقه و هو بيرفّع صوته و يقلدها ) : و انا مالى انا ؟ بتقولى ليه انا ؟ اعملك ايه انا ؟
همسه بغيظ : انا بعمل كده ؟
مراد بتريقه : و اسود من كده .. هو انا اللى شوفته منك شويه ؟ ده كله هيطلع على عينيكى بس اصبرى
همسه بغيظ : طب يلا ياخويا سيبنى اجهز عشان اخرج للناس دى