مراد إبنه دخل ببراءه عليهم و وشه عليه غضب طفولى
مراد إبنه : انتى غلسه عاجبك كده خلتيهم يتخانقوا ؟؟
ليليان قامت تزعق ببراءه : انا مش قولتلهم اتخانقوا
مراد بهجوم و هو بيشدّها من شعرها : انتى قولتى لبابى على مامى و هى قالتلك سر و قعدتى تعيطى عشان يزعل مامى انتى غبيه
و هنا مراد أبوه خرج من الحمام على صوتهم لقاه بيزق اخته بعنف من إيديها
أبوه زعق : ملكش دعوه بيها هى مقالتليش حاجه و اخر مره تسمح لنفسك تمد إيدك عليها
مراد إبنه بصّله بزعل و مراد علّى صوته :
فاااااهم
مراد إبنه عينيه دمّعت و بصّله بك*سره إنه زعّله عشان اخته
خاصه إنه شايفُه طول الوقت بيدلعها هى
سابهم و خرج على اوضته بعد ما بص لمراد أبوه نظره للأسف عمره ما هينساها .. مراد نفخ بضيق ع الامور اللى كل مدى تتعقد منه بزياده ..
نيّم ليليان ف سريرها و سابها و خرج من الاوضه ..
كان هيدخل اوضة إبنه يراضيه بس للأسف إتراجع محبش يدخله و هو متعصّب كده عشان ميشدّش عليه ..
نزل ل همسه اللى قعدت كل ده رايحه جايه بقلق لإنها عارفه إنه مش هيعدّيها على خير ..
مراد نزل زى المجنون عليها : انتى بتك*سرى كلامى يا همسه ؟ بتاخدى بنتى لدكتور نفسى من ورايا ؟ و اقول لاء تلوى دراعى و تحطينى قدام الامر الواقع ؟ بتمشّى اللى ف دماغك غصب عنى !
همسه بخوف : مراد إهدى .. البنت فعلا محتاجه دكتور .. ثم إنها دكتوره سلوك هتفهّمها بس
مراد بعصبيه و بكل الغضب اللى كاتموه جواه من فتره بسبب خلافه مع أبوه و قضية عاصم و مشواره مع أبوها اللى لسه عامله .. و كأنه كان محتاج للخلاف ده عشان يطلّع كل الغضب اللى جواه :
و انا قولت لاء ..
تقومى ايه بئا .. تلفّى من ورايا و تاخديها و لا كأن فى حمار له عليكى كلمه ..
لاء و كمان تكدبى و اسألك الصبح تقولى رايحين لامى
همسه بتبرير : انا مكدبتش كنت هقولك
مراد زعق : ب أمارة ايه ؟ بأمارة ما كدبتى الصبح و قولتى رايحين لأمك !؟ و لا بأمارة ما كذبتى دلوقتى و قولتى زعلانه لانى اخرّت
همسه بعِند : قولتلك مكدبتش
مراد بغضب : لاء كذبتى .. خبّيتى يعنى كدبتى
همسه إتنرفزت : لاء مكدبتش .. انا كنت هقولك .. ثم إنك انت اللى إضطرتنى اخد الخطوه دى من وراك .. من كتر ما إتناقشنا و انت بترفض ..
و لو كنت إديت نفسك فرصه تقتنع بكلامى كنت هتوافق و مكنتش هتتفاجئ و لا حاجه و لا هتغصبنى اخبّى
مراد بغضب : انتى من امتى و انتى بتخبّى عليا حاجه ؟ من امتى بتخرجى من غير إذنى و تروحى و تيجى ؟ و لا الحمار دلّعك زياده ؟
همسه إتصدمت من كلامه : انا عمرى ما عملت حاجه من وراك
شدوا قصد بعض و صوتهم عِلى جدا .. لدرجة مخدوش بالهم من ولادهم اللى نزلوا على صوتهم ..
و ف وسط خناقهم ف المطبخ ليليان لاحظت ان همسه بتعيط و صعبت عليها إنها خلّتها تعيط ..
بتقرّب منها و ف لحظه نرفزه من همسه كانت بتشوّر و البنت جايه ف وقعت و كان فى سكـ,,ــــينه ف الارض إنغرست ف صوباع رجلها و إبتدت تنزف ..
الاتنين سكتوا مره واحده و بصّولها بصدمه و مراد ميّل عليها شالها بلهفه .. سحب حرف السكـ,,ــــينه و عشان عندها القلب و سيوله جامده النزيف زاد جدا
اخدوها بسرعه للمستشفى .. و مراد حاضن بنته قووى و هما بيتعاملوا مع رجلها ..
مش عارفين يسيطروا على صوباعها اللى بينزف قوى و هى بتدوخ ف حضـ,,ــــنه من كتر ما فقدت د.م ..
مراد إبتدى يقلق
بصّ للدكتوره و هى بصّتله ب اسف : النزيف مش راضى يقف خالص السكـ,,ــــينه غرزت ف شريان حيوى و نزف و مش عارفين نوقّفه إلا ….. و سكتت شويه
مراد بترقّب :
إلا ايه ؟
الدكتوره : هنضطر نبتر صوباعها لسه مراد هيعترض الدكتور قاطعته : لو معملناش كده النزيف مش هيتوقف و هى عندها القلب .. يعنى الد.م اللى بتفقده ده ممكن يدخّلها ف غيبوبه ..
ده غير ان احنا شاكين ف غرغرينه مكان غزّة السكـ,,ــــينه .. تقريبا السكـ,,ــــينه كانت ملوثه .. و عشان دخلت جوه لوثت و خايفين الغرغرينه تمشى ف رجلها كلها ..
ساعتها مش عارفه ممكن نحدّ ده ازاى ؟ و اللى انت مش موافق بيه دلوقت .. بعد شويه هنضطر نعمل الأصعب منه ف خلينا نتصرف بسرعه ..
مراد بصّلها بوجع و وافق : اعملى اللى هينقذها بس بسرعه
الدكتوره : تمام .. و حوّلتها عالعمليات و إبتدت تتعامل و فعلا بترت صوباعها الصغير و خرّجوها ..
كل ده و مراد معاها و لسه حاضنها .. خدت وقت عقبال ما فاقت و الدكتور كتبتلها علاج و على خروج و تيجى تغيّر عليه !
همسه طول الوقت ده هتموـ,,ــــت من القلق على بنتها و من الخوف من رد فعل مراد .. و عشان عارفه ان الامور زادت سوء كلّمت ابوها و امها و هى برا و جولها ..
الكل انتظر برا لحد ما مراد خرج ب ليليان على دراعه نايمه و إتفاجئ بيهم برا
بصّ لحمـ,,ــاته بضيق و بصّ لسليم بجمود : كويس إنكوا جيتوا عشان همسه هتروّح معاكوا الليله
همسه بصّتله بصدمه و هو اخد بنته على دراعه و مشى وسط نظرات الذهول منها ..
هى اه كانت عارفه إنه هيزعل و متوقعه يعمل اى حاجه بس مش بالشكل ده !
فكرت كتير تروح وراه بس للأسف كرامتها وقفت بينهم و دى كانت اكبر غلطه .. خاصة إنه عمل كده قدام أمها و أبوها ..
أبوها متفاجئش قوى بس مكنش متوقع ان الامور هتيجى بالشكل ده !
اخد همسه و أمها و مشى و مراد اخد بنته و روّح عالبيت ..
دخل و طلّعها اوضتها و نيمها ف سريرها ..
طول الليل جنبها و هى بتعيط قووى من الجرح و هو متبت فيها قووى .. و كأنه حاسس إنه اخر حضـ,,ــــن !
طول الليل قلق .. كوابيس .. نوم متقطّع ..
و كل شويه يقوم مفزوع و بينهج .. و يحضـ,,ــــن ليليان قوى و شويه و قام جاب مراد نام جنبهم !
قلبه مقبوض مش عارف ليه .. كأنه حاسس ان القدر هيلعب لعبته معاهم بغباء !
حضـ,,ــــنهم بجنون و طول الليل مكلبش فيهم قووى ..
ندم للحظه على عنفه مع همسه و اعترف بينه و بين نفسه إنه زى القنبله اللى إنفجرت مره واحده على حاجات حتى متخصّهاش بس كله طلع عليها ! همسه روّحت مع أبوها بيته بصدمه .. مكنتش متوقعه من مرادها كده ابدا ..
طول الليل مش عارفه تنام .. رايحه جايه شويه بغضب منه و شويه بندم و شويه بقلق منه و شويه بقلق عليه .. لحد ما غلبها النوم قُرب الصبح ..
قلق .. كوابيس .. نوم متقطع و كل شويه تقوم تصرخ و تنهج .. و ترجع تنام بتعب !
قلبها مقبوض مش عارفه ليه .. يمكن عشان دى كانت اول مره تنام من غير حضـ,,ــــنهم ؟! من غير مرادها و لا ولادها و لا ف البيت ؟!
بس لو ده عشان اول مره تبات من غيرهم .. ليه حاسه إنها كانت اخر مره تنامها معاهم !؟ ليه مفزوعه بالشكل ده و مقبوضه .. لحد الصبح و هى ف دوامة كوابيسها
مراد صحى الصبح بعد ليل كله كوابيس و فزع و ضلمه سيطرت على قلبه و عقله مالهاش اخر و مش عارف سببها .. بس حاسس كأن الدنيا خرّجته برّاها و بتقفل ابوابها ف وشه ..
قام قعد جنب ولاده و هما نايمين فضل يبصّلهم كتير و عينيه متعلّقه بيهم مش عارف يشيلها .. عينيه كأنها حاسه هى كمان إنها اخر مره هتلمحهم !
كل ما يقوم يرجع تانى جنبهم .. لحد ما قطع تفكيره صوت موبايله اللى مبطلش رن و إضطر يرد بضيق و قبل ما ينطق كان خد الصدمه ف وشه …..
همسه صحيت الصبح على صوت جرس الباب تحت .. نزلت تجرى إفتكرته مراد ندم و جاى يصالحها ..
و مع كل زعلها منه نسيت و جريت عالباب فتحت و لقت حد إدّاها ظرف و مشى من غير و لا كلمه و قبل ما تنطق كان اختفى من قدامها ..
أخدته بإستغراب إترددت شويه تفتحه ليكون مش لها .. بس فضولها غلبها و فتحته و كانت صدمة عمرها اللى عجّزتها تماما و جمّدتها مكانها !
همسه إتفزعت بصدمه : ورقة طلااااق ؟!!!
……….. الحلقه ال 28……… بعد ليل طويل و مقلق همسه صحيت الصبح على صوت جرس الباب تحت .. نزلت تجرى إفتكرته مراد ندم و جاى يصالحها و مع كل زعلها منه نسيت .. و جريت عالباب فتحت و لقت حد إداها ظرف و من غير و لا كلمه مشى
أخدته بإستغراب إترددت شويه تفتحه لا يكون مش لها بس فضولها غلبها و فتحته و كانت صدمه عمرها اللى عجّزتها تماما ..
همسه إتفزعت بصدمه : ورقه طلااااق !
قعدت ف الارض او بمعنى اصح رجليها مبقتش شايلاها .. دموعها إتجمّدت ..
الدموع للى مصدوم انما هى ف اللحظه دى كانت عدّت مرحله الصدمه بمراحل ..
معقوله ؟ معقوله ده مرادها اللى مكنش بيسيبها لحظه ؟! اللى كان بيتمنالها الرضا ترضى ! اللى كان بيقولها ابيع الدنيا بحالها و اشتريكى ؟
يبيعها كده ف ثانيه؟ عشان غلطه؟ عشان بنته اللى هى كمان بنتها؟
و لا هو اصلا إشترانى من الاول عشان ولاده ؟ ده كان عنده إستعداد يبيع الدنيا بحالها عشانى .. ده باع اهله عش
قطعت كلمتها كأنها إنتبهت لشئ مهم .. افتكرت مكالمة التليفون بينه و بين أمه .. معقول يكون باعنى عشانهم ؟ إختار إنه يسيبنى ؟ هيتجوز زى ما طلبوا منه ؟
همسه اول ما تفكيرها وصل للنقطه دى قامت مره واحده و عينيها جامده بتبصّ قدامها ف الولا حاجه و الصدمه بس اللى مسيطره عليها !
طلعت على فوق لبست بسرعه و نزلت خرجت زى المجنونه ..
قبل ما تخرج عدّت على اوضة أبوها بس ملقتهوش .. بس مهتمتش قوى إنها تكلمه .. و خرجت ركبت عرببتها و مشيت !
مراد صحى الصبح بعد ليل كله كوابيس و فزع و ضلمه سيطرت على قلبه و عقله مالهاش اخر و مش عارف سببها .. بس حاسس كأن الدنيا خرّجته براها و بتقفل ابوابها
قام قعد جنب ولاده و هما نايمين فضل يبصّلهم كتير و عينيه متعلقه بيهم مش عارف يشيلها .. عينيه كأنها حاسه هى كمان إنها اخر مره هتلمحهم !
كل ما يقوم يرجع تانى جنبهم .. لحد ما قطع تفكيره صوت موبايله اللى مبطلش رن و إضطر يرد بضيق
أمه بعياط بحرـ,,ــــقه : الحقنى يا مراد ! اتخانقنا انا و أبوك و رمى عليا يمين الطلا.ق ..
و انا مش عارفه اروح فين و لا لمين !
مراد متصدمش قووى لإنه حتى لو متوقعش ده ف كان زى المتخدر من الحاجات اللى بتقع عليه ورا بعض ..
سكت بخنقه و صوت عياطها بيزيد ضيقه و خنقته و بصّ لبنته النايمه بتعب جنبه و ضيقه بيزيد ..
مراد بهدوء عكس اللى جواه : حاضر .. انا جايلك حالا و ان شاء الله كل حاجه تتحل
قفل معاها و نفخ بضيق .. و قام لبس و قبل ما يخرج راح على مكتبه اخد ورقه حطّها ف جيبه و همس بضيق :
يمكن يكون ليها لازمه ع الاقل دلوقت !
نادى ع الداده و طلب منها تفضل جنب الولاد لحد ما يجى متسبهومش .. بعد ما خرج حاجه ف قلبه عصرته .. خلّته يرجع تانى .. و طلع ميّل على ولاده باسهم كتير اووى و حضـ,,ــــنهم و نزل اخد عربيته و اتحرك ..
ف الوقت ده همسه كانت أخدت عربيتها و مشيت .. ركنت قدام بيتهم بوجع و مش عارفه ايه اللى جابها ..
ايه اللى ممكن يقوله و يبرر بيه تخلّيه عنها ؟ ايه المبرر اللى ممكن يبرّد الن*ار اللى ف قلبها دلوقت ؟ او ايه اللى ممكن يحصل بينهم ف موقف زى ده ؟ مش عاارفه !
إترددت كتير و اخدت نَفس طويل خرّجته بغلّ و دخلت !
مراد كان أخد عربيته و مشى بعد ماكان هيسافر على طول ع الصعيد قرر يروح على همسه الاول .. مكنش عارف هيقولها ايه !
هو صحيح ميعرفش بالظرف اللى جالها بس قلبه مقبوض و ده كفايه ف كان عايز يتطمن عليها و يتكلم ..
مكنش عارف هيبررلها ازاى و لا هيقولها ايه و لا ينفع و لا لاء ف الوقت ده بالذات .. بس اللى عارفوه إنه محتاجلها قووى .. ف اللحظه دى مش محتاج اكتر من حضـ,,ــــنها و بس ..
لفّ بعربيته ناحيه بيت أبوها و دخل ملقهاش و عرف إنها خرجت و محدش ف البيت ف مشى بضيق !
همسه كانت وصلت بيته و دخلت زى المجنونه بتدوّر على مراد ف كل ركن ف البيت بس ملقتهوش ..
طلعت فوق لقت ولادها نايمين ف نوعاً ما هديت شويه و إتطمنت .. بس لسه قلبها مولع و عايزه تتكلم معاه محتاجه ع الاقل تفهم !
ندهت ع الداده اللى جاتلها بسرعه
همسه : البيه فيين ؟
الداده : هو بلّغنى إنه مسافر للصعيد و طلب منى افضل مع الولاد لحد ما يجى ..
همسه كزت على سنانها بغلّ لإن شكوكها إتأكدت من وجهة نظرها و إنه سابها عاشنهم و قررت تروحله و اللى يحصل يحصل ..
مواجهه بمواجهه بئا يبقا المواجهه كمان لازم تشمل اهله ع الاقل تفهم كارهينها ليه كده !
جات تخرج بس ليليان و مراد صحيوا و إبتدوا يزنّوا متسيبهومش ..إتنهدت بضيق و خنقه و فكرت شويه تفضل معاهم و اهو تستناه اما يرجع بس مقدرتش على نفسها .. قامت لبّستهم حتى ليليان التعبانه و قررت تاخدهم معاها
ليليان ببراءه : مامى حطيلى بغفان (برفان)بتاع بابى
همسه بغضب : مش وقته ! انا لبّستك بالعافيه يلا و اديكى هتشوفيه ابقى اشبعى بيه
ليليان بزنّ طفولى : لا ماليس دعوه .. عايزه بغفان
همسه بنفاذ صبر شدّت البرفان بتاعه من عالتسريحه و إدتهالها و شدتها من إيديها بغيظ و اخدتها و نزلت و إبنها معاهم ..
اخدتهم و ركبت العربيه و اخدت طريقها للصعيد و هى مش عارفه رايحه ليه .. بس المتحكم فيها كان غيظها و غضبها غير الصدمه المسيطره عليها !
مراد وصل بيت أبوه و دخل بغضب و طلع على طول على اوضة أمه قابلها و قعد معاها و هى حكيتله اللى حصل بينهم و فهم خناقهم اللى كان بسببه و يمين الطلا.ق إترمى لحظه غضب ..
اتكلموا كتير جدا و هو طلب منها تلمّ هدومها و تنزل مصر معاه ع الاقل اما الامور تهدى ..
كان جاى ناوى يتفاهم مع أبوه لكن خلاص بئا معدلهاش كلام .. أمه بتلم هدومها و ابوه دخل زى العاصفه عليهم
أبوه بغضب : انت جاى تقلبنا على بعض ؟ جاى تعصّيها عليا ؟ هو ده اللى طلع ب ايدك؟
مراد بصّله قوى و بيحاول يتحكم ف نفسه و أبوه غضبه بيزيد : مش كفايه وقفتها قصادى بسببك ! جاى تخرب البيت كمان
مراد و كان خلاص فقد سيطرته على نفسه : اخرب البيت ؟ غضبان على خراب بيتك ؟ و انا خراب بيتى عادى ؟ مش فارق معاك ؟
أبوه بصّله قوى و كأنه حط نفسه مكانه خاصة ان أمه صممت المرادى تمشى و توقّع الطلا.ق
مراد بغضب : عموما اتطمن
( خرّج ورقه من جيبه و مدهاله ) اللى عايزوه حصل ! ممكن اكون معملتهوش عشانك بس خلاص كل حاجه خلصت !
أبوه بصّله قوى و اخد الورقه من ايده و بص فيها بصدمه : ط.لقتها ؟!
صحيح هو ضغط عليه لكن مكنش متوقع إنه هيعملها !
الإتنين بصّوا لبعض ف نظره طويله محدش فيهم فهمها .. أبوه بصّله و لمح ف عينيه دمعه مكتومه و وراها قلق مستخبى و كأنه خايف من حاجه هتحصل و مفهمهوش !
و مراد بصّله و لاحظ ملامحه المصدومه و شاف ندم ف عينيه بيحاول يخبّيه و بردوا مفهمش !
أمه عيّطت : ليه كده يا ابنى ؟ حرام عليك تخرب بيتك ! حرام عليك ولادك
قرّبت بعنف من أبوه الواقف قدامهم ساكت تماما و للحظه ما حس بندم سيطر عليه لمنظر إبنه اللى بيقول ان فى حاجه