( الحلقة العاشرة ) …… ذهب عمار الى مكان وجود رحمة ..
عمار :
ازيك يارحمة انتى بتعملى ايه هنا
رحمة بانتباه لوجود عمار نظرت له بعيون باكية وكادت ان ترد عليه
ولكنها وجدت الطبيب يخرج من غرفة العناية المركزة فاسرعت اليه بخطوات مهرولة قائلة بصوت متحشرج من كثرة البكاء :
ماما عاملة ايه
الطبيب :
انتو ازاى ساكتين عليها كل دا و لما كان بيجلها الازمات دى قبل كدا كنتوا بتتصرفوا ازاى
رحمة وقلبها بدا فى النبض بعنف من شدة الخوف :
ليه هى عندها ايه بالظبط
الدكتور باسف :
هى للاسف عندها مشاكل فى القلب واللى كان بيجيلها دا ازمات قلبية ولازم عملية قلب مفتوح فى اسرع وقت ومش هتنفع هنا للاسف لازم مستشفى خاصة عشان فيها تجهيزات اعلى وعلى فكرة العملية دى غالية مش رخيصة
ربنا معاكوا عن اذنكواا
كانت رحمة تنظر للطبيب وهو يتحدث بصدمة حتى كادت يغمى عليها مما قاله ..
كان عمار يقف بالقرب من رحمة وسمع كل ماقاله الطبيب وتاثر بشدة من حالة رحمة ولكنه بقى بعيدا عنها بعض الشى
وفجاة وجد رحمة كادت ان تسقط مغشيا عليها دون ان يشعر اسرع اليها ولكنه وجد احدى جارتها لحقت بها واحتضنتها ..
ظل عمار بعض الوقت على هذا الحال ينظر لرحمة وهى منهارة من البكاء فى احضان جارتها
ثم اسرع الى خزنة المشفى دفع الحساب وغادر المشفى ..
ايمن بعصبية :
كل دا ياعم
عمار بشرود :
معلش ياايمن يللا بينا
ماان ركبا الاثنان السيارة حتى قال ايمن باستغراب :
ايه ياعمار مالك فى حد مات لها ولا ايه
عمار بحزن :
مامتها عندها مشاكل فى القلب وعاوزة عملية قلب مفتوح فى اسرع وقت
ايمن :
امممممم ربنا يشفيها يارب
طيب يللا بينا بقى هنفضل هنا كتير
قاد عمار سيارته وانطلق بها وعقله وقلبه مشغولين برحمة ..
____________________________________________________
اما عن رحمة فدلفت الى حجرة والدتها واحتضنتها بشدة فى وسط دموعها وكانت والدتها قد فاقت بعض الشى ..
الام وهى متعبة وصوتها ضعيف للغاية قالت بحنان :
ماتعيطيش ياحبيبتى الحمد لله على كل حال
رحمة وسط بكائها :
ماتقلقيش ياماما صدقينى هعمل المستحيل عشان تعملى العملية
المهم انتى ارتاحى دلوقتى ياحبيبتى
فاقت والدتها بعض الوقت وظلت تتحدث معها بصوت متعب للغاية ولكنها من كثرة تعبها ومرضها غاصت فى النوم فجاة حتى تريح جسدها ..
رحمة وهى تبكى بكاء مرير قالت بهمس :
ربنا يشفيكى يارب ياماما ويطمنى عليكى ويخليكى ليا ومايحرمنيش منك ابدا ..
يارب ماتتعبش قلبى عليها دا هى اللى فاضلة لى فى الحياة انا ماسواش حاجة من غيرها اشفيهالى يارب
ظلت رحمة على هذا الحال من الخوف على والدتها من ان تفقدها ظلت تبكى بشدة حتى تعبت واحمرت عيونها من كثرة البكاء .. ____________________________________________________
فى منزل احمد وسالى يدق جرس المنزل فتسرع سالى للرد على الطارق ..
سالى بفرحة :
حبيبتى يارضوى
(رضوى بنت عم عمار واحمد وسالى فى نفس سن سالى محجبة متوسطة الجمال دمها خفيف غلباوية وبتحب حد وحاولت تنساه بس ماعرفتش )
رضوى باابتسامة وهى تدلف الى المنزل وتقبل سالى :
مساء الفل عليكى يا سوسو وحشتينى يابت
سالى بضحك :
انتى اللى وحشتينى اوى والله يارضوى كده كل دا غياب عننا مابتجليش ليه بس يابت انتى
رضوى :
ماهى ماما بتجيلكوا بالنيابة عننا بقى وبعدين انتى اللى مابتجيش ليه
سالى :
واسيب احمد وجنة لمين وبعدين انا حامل يااختى
رضوى :
اه صح فين القطقوطة بتاعتى فين جنتى
ماان انهت رضوى جملتها حتى وجدت جنة امامها ..
رضوى باابتسامة جميلة وهى تحمل جنة :
ياخلااااااثى على القمر دا وحثتينى اوى
سالى :
عاملة ايه يارورتى فى خطوبتك
رضوى بفرحة :
سبته خلاص
سالى باستغراب :
ومالك يابت مبسوطة كده ليه
رضوى :
عشان مش كنت بحبه وزن ماما ومرات عمك ام جوزك هما اللى غصبونى عليه بس الحمد لله عرفت افلت منيهم
سالى :
وبعدين بقى يارضوى مينفعش كده انتى كل عريس هتطفشيه كده
رضوى بفرحة وهى تلاعب جنة :
سيبك انتى من الكلام اللى مابيجبش همه دا وادخلى شوفى لنا عندكوا ايه حلو فى التلاجة يتاكل
سالى بابتسامة :
مش قادرة اقوم دلوقتى شوية بقى على مهلى
ظلوا يتحدثوا ويضحكوا بعض الوقت حتى قالت سالى باابتسامة غريبة :
انتى عارفة مين اللى اشتغلت فى محل من محلات احمد وعمار قريب
رضوى بعدم اهتمام :
مين ..
سالى بخبث :
رحمة اخت محمود صاحب احمد فاكراه
رضوى وفجاة بدا وشها يحمر بشدة واختفت الابتسامة من على شفتيها وتركت جنة من بين يديها ونهضت قائلة :
طالما انتى مش هتقدميلى حاجة بقى هقوم انا ابحث فى التلاجة براحتى بقى ..
ثم تركتها واتجهت الى المطبخ ..
سالى بصوت واطى :
ادفع نص عمى انك لسه بتحبيه من واحنا صغيرين وماعرفتيش تنسيه يارضوى ..
____________________________________________________
عاد عمار الى منزله وهو شارد للغاية حتى انه لم ينتبه لجنة بنت اخيه ودلف الى حجرته ..
جنة بزعل طفولى :
نناة مار مث حب جنة
والدة عمار وهى تقبلها من وجنتيها :
لا ياحبيبتى عمار بيحبك وبيمـ,ـوت فيكى بس هو تعبان شوية وبكرا هيلعب معاكى زى ما انتى عاوزة
دلف عمار الى حجرته والقى بكل جسده على الفراش وتفكيره مشغول لايعرف سر هذا الاهتمام المفاجئ بهذه الفتاة ولكن كل ماكان يدور بداخله ان قلبه رق لحالها اثناء وجوده فى المشفى وانه كان مسيطر عليه شعور قوى انه يريد احتضانها حينما كادت ان تسقط ..
نفر عمار كل هذه الافكار عن راسه ودلف الى الحمام ووقف تحت المياه بكامل ثيابه وهو يحاول ان يطرد صورة رحمة من امامه ولكنه لم يستطع فااستسلم لها ..
____________________________________________________
عاد احمد من عمله ووصل الى منزل والدته ليلقى التحية عليها ..
ميرفت :
حمد الله على سلامتك ياحبيبى
احمد :
الله يسلمك ياحبيبتى ثم نظر لجنة وقال :
بتعملى ايه هنا يابت انتى مش المفروض تكونى نايمة من بدرى
جنة :
لا مث نامى
احمد بغيظ :
لا والله اشمعنة النهاردة يعنى ماشى ياجنة والله لانيمك من المغرب بعد كده
ميرفت :
بقولك يااحمد ماتعرفش عمار ماله راجع زعلان من برا
احمد :
عادى يعنى ياماما تلاقيه زعلان مع حد من اصحابه ولا عنده مشكلة فى الجامعة ماتقلقيش يعنى
احمد وهو ينظر لجنة قال :
مالك قاعدة زعلانة كده ليه دا مين العسل القمر السكر اللى نكد عليكى وخد لى حقى
ميرفت :
عمار مكلمهاش وهو داخل بتحسبه بقى مش بيحبها
ثم قالت بضحك :
وبعدين انت مالك ياواد انت بتكلمها كده ليه
احمد بغيظ وبطريقة مضحكة :
سبينى ياماما دى مش مهنيانى على حاجة ابدا شكل الواد عمار مسلطها عليا ..
ميرفت بضحك :
رضوى بنت عمك كانت هنا النهاردة
عمار :
بنت الايه البت دى الواحد لازم يتحايل عليها عشان تيجي تزورنا
ثم وهو يلتفت حوله :
امال فين سالى
ميرفت :
جابت لى جنة عشان كانت بتعيط وعاوزة عمار ومشيت علطول
احمد وعيونه تلمع نهض من مكانه وقال :
طب انا هروح شقتى بقى ياماما خلى بالك من جنة
باى باى ياجنتى
جنة وهى تشير بيديها :
حمد
احمد :
لا حمد ايه بس خليكى قاعدة مع نناة وعمار هيطلع يلعب معاكى دلوقتى ماشى ياحبيبتى
كاد ان يذهب حتى وجد جنة عيونها تلمع بالدموع وكادت ان تبكى ..
احمد بتاثر وهو ينظر لها :
لا لا لا بلاش تعيطى الله يخليكى بضعف انا
طيب خلاص تعالى وامرى لله بقى ..
حملها احمد وهو يحدث نفسه بهمس :
شكلى مش هتلم عليكى ياسالى لازم اخفيلك بنتك دى
ضحكت جنة وهو يحملها فقال احمد بغيظ :
اضحى اضحكى ماشى ياجنة ماشى ..
____________________________________________________ ظلت رحمة مع والدتها عدة ايام فى المشفى حتى تستعيد قواها وزارها احمد عدة مرات حتى يطمئن عليها وعلى والدتها ..
وفى يوم واثناء وجودها فى المشفى مع والدتها
نهضت رحمة بانتباه لوجود شخص ما وشعرت بفرحة داخلية تغمرها لرؤيته ولمعت عيناها بشدة ..
( الحلقة الحادية عشر ) …… ظلت رحمة مع والداتها عدة ايام فى المشفى حتى تستعيد قواها وزارها احمد عدة مرات حتى يطمئن عليها وعلى والدتها
وحاول عمار كثيرا الا يزورها ولكنه لم يستطع فاستسلم فى النهاية وذهب اليها فى المشفى ..
دلف عمار الى غرفة والدة رحمة التى كانت تشاركها فيها الكثير من السيدات ..
عمار باابتسامة :
السلام عليكم
رحمة بانتباه لوجود عمار شعرت بفرحة داخلية تغمرها لرؤيته ولمعت عيناها بشدة ونهضت من مكانها قائلة :
وعليكم السلام اهلا بحضرتك
رحمة وهى تحدث والدتها :
دا الاستاذ عمار اخو الاستاذ احمد ياماما
الام :
اااه اهلا وسهلا يابنى
عمار وهو يجلس :
اهلا بحضرتك حمد الله على السلامة
الام بوهن :
الله يسلمك يابنى
عمار وهو يحدثها ولكنه ينظر لرحمة :
انا اسف ان انا مجتش ازور حضرتك قبل كدا
تجاهلت رحمة نظراته بينما ردت والدتها قائلة :
ياحبيبى ولا يهمك احمد اخوك ربنا يبارك فيه عمل الواجب وزيادة
بعد وقت قصير حضرت سلمى صديقة رحمة فوجدت عمار يجلس معهم القت التحية وجلست بعض الوقت ثم اخذت رحمة للخارج ..
رحمة براحة :
الحمد لله انك اخدتينى برا
سلمى باستغراب :
ليه يعنى
رحمة بكسوف :
اصله الصراحة منزلش عينه من عليا طول ماهو قاعد لغاية ما كنت هختفى من الكسوف عمال يكلم ماما وهو باصص لى
سلمى بضحك :
تصدقى ان انا كمان لاحظت كدا
رحمة :
انا اصلا مش عارفة ايه اللى جابه مش كفاية الاستاذ احمد
سلمى بخبث :
مش يمكن مش جاى لنفس السبب اللى كان جايله الاستاذ احمد
رحمة بفهم ماترنو اليه :
قصدك ايه ياسوسة انتى
سلمى :
ماقصديش حاجة ياختى بس سيبك انتى دا طلع زى القمر وبلحية خفيفة زى ماانت كنتى بتتمنى
رحمة بغيظ :
تصدقى ان انا هضربك دلوقتى ياسلمى والله
سلمى بضحك :
طب بس بس عشان طالع اهو
عمار وهو يقترب منهم :
انا همشى انا بقى ياانسة رحمة وحمد الله على سلامة والدتك
رحمة بكسوف من نظراته المصوبة تجاه عيونها :
الله يسلمك وتسلم على زيارتك دى
عمار بخفقة قلب قوية انتابته فجاة قال :
الله يسلمك بعد اذنكوا
ما ان رحل عمار حتى قالت سلمى :
يالهوووووى يارحمة هو كان بيبص لك كده ليه
رحمة واحمرت خجلا :
انا عارفة بقى قبل ما انتى تيجى اصلا كنت همووووت من نظراته دى كنت مكسوفة اوى حاسة ان انا وهو بس اللى فى المستشفى من كتر ما كان بيبص لى انا وبس زى ماتكون عينه مش شايفة غيرى
سلمى بخبث :
اممممممم قبل كدا كان ممكن اقولك انه معجب بس بصراحة دلوقتى اقدر اقولك شكله بيحب
رحمة بسخرية :
معجب ايه وبيحب ايه بس ياسلمى انتى مش شايفاه ماشاء الله عامل ازاى دا انتى اصلا ماشوفتيش عربيته وتلاقى حواليه بنات اد كدا من مستوااه والله واعلم حياته فى وسطهم عاملة ازاى
وتقوليلى بيحب ومعجب هو بس تلاقينى صعبانة عليه فحب يعمل الواجب مش اكتر
وبعدين ياسلمى انا لا بتاعة حب ومحبش انا بشتغل عشان اعتمد على نفسى وبكرا ان شاء الله ربنا يكرمنى باللى صاين نفسه عشانى زى ماانا صايناها عشانه
سلمى :
ماشى يارحمة انا اهو وانتى اهو وبكرا تشوفى
رحمة بخوف وقلق :
الله يخليكى ياسلمى سيبك من الكلام دا وخلينى باللى انا فيه ماما تعبانة اوووى ولازم تعمل العملية فى اسرع وقت وانا خايفة عليها اووووى ومش عارفة هعمل ايه فى فلوس العملية الدكتور قال هتتكلف كتير
سلمى وهى تحاول ان تطمئنها :
ماتقلقيش يارحمة وسيبيها على الله
رحمة وهى تتنهد :
ونعمة بالله ..
ظلت والدة رحمة داخل المشفى عدة ايام حتى تعافت بعض الشئ ثم ذهبت الى بيتها وظلت رحمة معها تهتم بها وتراعيها
حتى رجعت الى العمل مرة اخرى ..
لم يكن احمد يعلم ان والدة رحمة تحتاج الى عملية جراحية فى القلب فقد اخبرته رحمة انها متعبة بعض الشئ
حتى لا يشعر انه مطالب منه ان يساعدهم فى هذه العملية لم تكن تريد ان ترى هذه النظرة فى عينيه .. ____________________________________________________
فى منزل احمد
يصل احمد من عمله وماان يدلف الى المنزل حتى يجد المنزل هادئ بعض الشئ ..
احمد بصوت عالى :
سالى جنة
سالى بسرعة تخرج من غرفتها وتقول بصوت خفيض :
ششششش وطى صوتك جنة نايمة
احمد بفرحة :
بجد نايمة يابركة الله
سالى بضحك :
حمد الله على سلامتك ياحبيبي
احمد بحب يشع من عينيه :
الله يسلمك ياقلب حبيبك
اما انتى وحشانى اوووى اوووى بقى
سالى وهى تقترب منه وتطبع قبلة على وجنته :
ثوووانى والاكل يكون جاهز
احمد وهو يجذبها اليه :
اكل ايه بس بقولك وحشاااانى
سالى بدلع :
ما انت كمان واحشنى اوووى اوووى يا قلبى
بس لازم تاكل اكيد راجع جعان
احمد بحب :
تؤ تؤ انا مش جعان انا عاوزك انتى
اقترب منها احمد وكاد ان يقبلها الا انه سمع صوت جنة تنادى على سالى ..
احمد بزهق :
وبعدين بقى انا بجد زهقت دى مستقصدانى ولا ايه
سالى باابتسامة وهى تنظر له :
معلش ياحبيبي هى كدا بتصحى فى عز نومها ولما بتشوفنى بتطمن وتنام تانى ثوووانى وجيالك علطول
احمد بنرفزة وهو يدلف الى غرفته :
لا تجيلى ولا اجيلك روحى شوفى بنتك ياسالى ..
____________________________________________________ فى الجامعة كان عمار يجلس برفقة ايمن صديقه ..
ايمن وهو ينظر لعمار وهو سارح على الاخر ولا يشعر باى شئ حوله : انت حالتك غريبة اوى اليومين دول ياصاحبى
عمار باانتباه لايمن وكانه قد وجد الوقت ليخرج مايحويه بداخله
فقال:
مش عارف ياايمن بجد مش عارف مالى انا عمرى ما كنت كدا هى مالها سحرالى ولا ايه يااخى دا انا مابفكرش غير فيها احساس غريب مسيطر عليا من يوم ماشوفتها احساس عمرى ماحسيته وبعدين مابيقلش دا بيزيد وانا حتى لا بشوفها ولا بتكلم معاها دا انا بقيت بتخيلها معايا فى حياتى بشوفها موجود فى كل حتة انا موجود فيها عارف لما كنت عندهم فى المستشفى كنت بكلم والدتها وانا باصص لها لغاية ماهى وشها احمر من الكسوف وانا مش اخلى عندى دم واشيل عينى من عليها ابدا فضلت بردو باصص لها بس والله ماكنت قاصد انا كدا لقيتنى مش عارف اشيل
عينى من عليها حتى لما خرجت برا وسبتنى مع والدتها كنت عاوز امشى بسرعة عشان بس اطلع اشوفها
ثم نظر لايمن وقال :
انا عمرى ماشوفت بنت زيها لا فى كسوفها وخجلها ولا ادبها واحتشامها ولا حتى فى نظرتها ليا لو جيت اكلمها واحنا فى المحل بتحاول تشغل نفسها باى حاجة عشان تتجنب الكلام معايا حاجة كدا خلتنى ادوب جوا تفاصيلها واركز معاها زيادة عن اللزوم
ثم تنهد بشدة وقال :
مش عارف اعمل ايه معاها البت دى مالها احتلتنى فجاة كدا ليه
ايمن بدهشة :
يالهووووووى عليا انا مش مصدق ودانى بقى عمار يتكلم عن اى بنت فى الدنيا كدا دا انت هتقول فيها شعر
عمار وهو يتنهد بشدة :
اعمل ايه بس يا ايمن فضلت اقول محدش هيلفت قلبى كله ممكن يلفت عينى لغاية ماخبطت فى اللى لفتت قلبى وعقلى وعينى ووجدانى دا انا كنت مفكر نفسى معنديش قلب من كتر ماهو مابيدقش لحد بس.. ثم صمتت قليلا ..
ايمن :
بس ايه حبيت ووقعت يامعلم
ايمن باابتسامة جذابة :
مش عارف ياايمن انا خلاص مش عارف لنفسى حاجة بس لو اللى انا فيه دا حب يبقى انا عاوز رحمة تبقى حبيبتى ومراتى وام عيالى عاوزها فى بيتى وشكلها كدا هتقلب معايا بجنان قريب وهطلع كل اللى جوايا بقى واريح وارتاح
ايمن بضحك :
يخربيت الحب اللى بيعمل فى البشر كدا عقبال ماربنا يرزقنى بيه واجيلك واقعد اتكلم كدا بس ما اعتقدش انى هتشد زيك كداا
عمار بضحك :
مابلاش كلمة مااعتقدش دى هى اللى جابتنى ورا ..
____________________________________________________
فى نفس الجامعة فى مكان اخر كانت نانسى تجلس سارحة للغاية نظرها مثبت على عمار حتى فاقت من سرحانها على صوت بجانبها يقول :
بتحبيه اووووى كدا