(الحلقة الثانية عشر ) …… فى نفس الجامعة فى مكان اخر كانت نانسى تجلس سارحة للغاية نظرها مثبت على عمار حتى فاقت من سرحانها على صوت بجانبها يقول :
بتحبيه اوووى كدا
انتفضت نانسى من سرحانها ونظرت للمتحدث قائلة بارتباك :
هو مين دا
رامى وهو يجلس بجانبها وينظر لمكان وجود عمار :
الورد اصل شايف عيونك مانزلتش من عليه
نانسى براحة :
هااا اه هو فى حد مبيحبش الورد
رامى :
امممممم بس مش كل الورد يتحب
نانسى باابتسامة :
لا بالعكس الورد كله يتحب
رامى بغموض :
يعنى انتى ممكن تكونى بتحبى وردة حمرا بس هى مش بتحبك واللى بتحبك وردة بيضة وانتى مش بتحبيها
يعنى انتى بتحبى اللى مبيحبكيش ومبتحبيش اللى بيحبك
نانسى بضحك :
ايه يارامى مالك يابنى انا مش فاهمة حاجة انت هنجت ولا ايه
رامى بتنهيدة وهو ينظر بعيدا :
ساعات الواحد بيحاول مايفهمش اللى بيحصل قدامه عشان الحاجة الحلوة اللى لسه جواه هوا مش عاوزها تروح نفسه تفضل حلوة زى ماهى
نانسى بضحك وهى تضع يديها على جبينه :
لا دا انت حالتك حالة انت اكيد سخن دا مش رامى اللى انا عارفاه ابدا انا عاوزة رامى اللى بيضحك ويهزر مش الكئيب بتاع اليومين دول
شعر رامى بقشعريرة تسرى بجسده اثر لمستها وسرح بها ..
____________________________________________________ ظل عمار يتردد على المحل بكثرة ولم يستطع ان يمنع نفسه من ذلك وكان شكل الحوار بينه وبين رحمة مختلف تمام عن ذى قبل كانت رحمة تحاول طول الوقت ان تتهرب منه ومن نظراته المصوبة تجاهها كلما جاء الى المحل وحاولت بقدر الامكان ان تطرد الشعور الذى ينتابها اثناء وجوده ولكنها لم تستطع فاستسلمت له ..
كل منهم كان يشعر بان شى ما يتحرك بداخله تجاه الاخر
وخصوصا عمار فكان يشعر طول الوقت ان رحمة احتلت مكان كبير بداخله وتفكيره بها زائد عن الحد وكلما حاول ان يشغل نفسه عن التفكير بها لم يستطع فاستسلم لتلك المشاعر التى تجذبه اليها
وكلما جاء الى المحل كانت تتهرب منه دائما وكانت تشغل نفسها طول فترة وجوده بسبب خجلها منه حتى هو شعر بذلك ولكنه لم يستطع ان يمنع نفسه من ان يراها وبالرغم من الحديث بينهم كان عاديا للغاية الا ان عمار كان يرى انه يشبع رغبته فى سماع صوتها
…
بدات امتحانات عمار ورحمة
ولم يعد عمار يتردد على المحل فافتقدت رحمة وجوده للغاية وشعرت انها ايضا بدات تحبه وتشتاق له رغم عدم معرفتها بما يخبئ لها من مشاعر حتى بدات امتحاناتها وانشغلت هى الاخرى ..
____________________________________________________
فى الجامعة كان عمار يجلس فى وسط اصدقاؤه فى اخر ايام فى امتحاناته ..
عمار :
يااااااه بقى على الراحة واخيرا لقد هرمنا دا انا كنت حاسس ان الكلية دى هنعجز فيها
ايمن :
مسمعش حد فيكوا بيكلمنى عن امتحانات ودراسة والجو دا انا مستنى سنة التخرج دى بفارغ الصبر
امير احد اصدقاؤهم :
فى ايه ياعم انت وهو هما كانوا بيعذبونا ولا ايه وبعدين والله الجامعة هتوحشنى واللى كنا بنعمله فيها دا احنا كنا خربينها وهيوحشنى صحاب الجامعة ثم باابتسامة :
وبنات الجامعة ومعيدات الجامعة
ايمن بضحك :
دا انت عاوز الدبح ماتحترم نفسك بقى ياعم انت وبعدين قولت لك قبل كدا داين تدان انا حذرتك
امير :
لا ياراجل انت جاى تحذرنى دلوقتى ما خلاص هنغور منها بس هنبقى براحتنا برا بقى ولا ايه يارامى
كان رامى يجلس بينهم سارح وتائه كالعادة يسمع كلامهم ويضحك معهم وهو بالكاد عقله وكيانه فى مكان اخر ..
امير :
رامى يارامى انت يابنى
رامى باانتباه :
هااا بتقول ايه ياامير
ايمن :
اممممممم بردو سرحان ماشى يارامى انا خلصت امتحانات وفضيت لك بقى وحياتك عندى لااعرف اللى مشقلب لك حالك كدا ومخليك سرحان ومهموم طول الوقت داهية لتكون عامل كارثة ومخبيها علينا
نظر له رامى ولم يتحدث ..
نهض عمار من مكانه وقال :
قرره ياض ياايمن عايزك تجيب لى اخره لغاية لما نعرف اللى مغيره كدا
ايمن :
انت رايح فين انت كمان
عمار باابتسامة وهو يغمز لايمن :
رايح المحل اصله واحشنى
ايمن بضحك :
لا ياراجل ماشى ياعمار بالسلامة بس لو روحنا النادى هنتصل عليك
خرج عمار من الجامعة الى مكان وجود سيارته وقادها سريعا ذاهبا الى المحل تحت نظرات نانسى التى اسرعت خطواتها اليه قبل ان يذهب ولكنها لم تلحقه ..
نهى :
وبعدين بقى
نانسى بزعل :
مشى قبل مااسلم عليه يانهى هيوحشنى
نهى :
انتى اوفر ليه مااحنا اكيد هنتقابل برا وبعدين مااحنا بنشوف الشلة كلها فى النادى يللا ياحبيبتى يللا اما نشوف هنعمل ايه
النهاردة الفاينال مش عاوزين حاجة تضايقنا ..
____________________________________________________
وصل عمار الى المحل ماان دلف الى الداخل لم يجد رحمة ولكنه وجد اخيه ..
احمد :
يااهلا يابشمهندس ها خلصت عملت ايه
عمار وهو يبحث بعينه عن رحمة فى المحل باكمله :
اه خلصت وخلصت .. ادعيلى بقى
ثم بتردد :
امال فين رحمة
احمد باستغراب :
وانت بتسال ليه
عمار وهو يجلس :
اصل كل لما باجى هنا بلقيها هى مش انت
احمد بشك :
اممممم كل مابتيجى هنا شكلك بتيجى كتير ..
عموما هى فى امتحاناتها بقى ربنا يعينها
بس انت كنت جاى ليه اصلا
عمار وهو ينهض من مكانه :
عادى يعنى جاى اشوفك ..
اسيبك انا بقى واروح بيتنا اخد دوش وانزل اشوف هعمل ايه
وكمان البت جنة وحشتنى
احمد بغيظ :
ماتجبليش سيرتها البت دى
بقولك ايه ياعمار ماتخليك جدع وتتبناها شهر شهرين كدا
عمار بضحك :
ياعينى ياجنة ابوكى مش طايقك والله البت دى خسارة فيك
ثم تركه وذهب ..
____________________________________________________
على الجانب الاخر ..
كانت رحمة ايضا تنهى اخر يوم لها فى امتحاناتها ..
سلمى :
اخيراااا خلصنا عقبال السنة الجاية
انا هروح انام بقى انا ميتة من قلة النوم
رحمة :
يابختك انا مسموح لى انام براحتى النهاردة بس عشان هبدا ارجع شغلى من بكراا
سلمى بخبث :
ايووووون بقى وهنرجع نشوف اللى بنحبهم ووحشونا
رحمة بكسوف :
على فكرة بقى انا بجد مش هحكيلك اى حاجة تانى
سلمى بضحك :
بتبقى عسل اووووى وانتى مكسوفة شبه الاطفال ..
عادت رحمة الى عملها فى المحل مرة اخرى بعدما انهت امتحاناتها كان عمار يشعل تفكيرها بشكل دائم
ولكن الذى كان يشغل الحيز الاكبر من تفكيرها هو مرض والدتها وكيف تاتى لها بالمال اللزم لعلاجها ..
احمد :
هااا يارحمة امتحاناتك كان اخبارها ايه
رحمة باابتسامة :
الحمد لله عدت على خير
احمد :
طيب تمام الحمد لله
بصى انا هعدى على بقية المحلات عشان فى ورق لازم امضيه وتقريبا كدا مش هاجى تانى النهاردة
رحمة :
خلاص تمام يااستاذ احمد ..
____________________________________________________
على الجانب الاخر
فى احد ارقى نوادى القاهرة كان عمار يجلس فى وسط اصدقاؤه ..
ايمن :
ياااااااااه بقى واخيرا خلصنا من ام الكلية دى
عمار براحة :
ايووووووون بقى الواحد كان قرب يجيله كساح وربنا
ايمن وهو ينظر لرامى :
بس مش شايفك يعنى يارامى مبسوووط دا انت كنت كل سنة اخر يوم فى امتحاناتنا كنت بتبقى راسم لنا خطة بنت لذينة عشان نظبط الاجازة اشمعنة السنة دى
لم يسمع اى رد من رامى كان شارداااا للغاية ..
ايمن :
رامى .. يارامى .. انت يابنى
رامى باانتباه :
هااا فى ايه ياايمن
عمار :
ايه يابنى فى ايه مالك الواد بيكلمك بقاله ساعة
سرحانك كتر اووووى
رامى بتنهيدة حزن :
سرحان فى اللى مش ليا
ايمن بعدم فهم :
دا اللى هو ازاى دا
رامى :
ياعم ماتشسغلش بالك انت بس
كنت بتقول ايه
عمار وهو ينهض من مكانه :
اسيبكوا انا بقى ترغوا براحتكوا وامشى انا سلام
ايمن وهو يغمز بعينه :
ايه متقولش انك مروح البيت
عمار :
لا يااخويا هلف بالعربية وبعدين اروح
ايمن بضحكة خبيثة :
لا ياراجل هتلف بردو ماشى ياعم لف براحتك
عمار :
بقولك ايه ياض انت ماتعملش ناصح عليا قدامك الواد رامى اهو قرره بقى سلام
ماان رحل عمار حتى انتبه ايمن لرامى وقال :
هااا يارامى مالك بقى بقالك مدة بتسرح كتير ومتغير وكلامك كله الغاز وضحكتك وخفة دمك اختفوا فجاة وبقيت واحد احنا مانعرفوش احكيلى يللا على اللى تاعبك ومضايقك كدا
رامى بتنهيدة طويلة :
احكيلك ايه بس مفيش حاجة
ايمن :
لا فى انت صاحب عمرى وانا عارفك كويس اخلص واحكى
رامى بحزن فى عينيه :
بحب ..
( الحلقة الثالثة عشر ) …… ايمن :
هااا يارامى مالك بقى بقالك مدة بتسرح كتير ومتغير وكلامك كله الغاز وضحكتك وخفة دمك اختفوا فجاة وبقيت واحد احنا مانعرفوش
احكيلى يللا على اللى تاعبك ومضايقك كدا
رامى بتنهيدة طويلة :
احكيلك ايه بس مفيش حاجة
ايمن :
لا فى انت صاحب عمرى وانا عارفك كويس اخلص واحكى
رامى بحزن فى عينيه :
بحب بنت بتحب غيرى
ايمن بدهشة :
بتحب يارامى
رامى :
ايوووووة ياايمن بحب
ايمن :
وليه ماحكتليش قبل كدا
رامى :
احكيلك ايه يعنى انها مش بتحبنى
ايمن :
انت اعترفت لها وهى قالت لك انها مش بتحبك
ولا بتحبها وهى اصلا بتحب ومرتبطة
رامى :
لا دا ولا دا انا سمعتها وهى بتتكلم مع صاحبتها عن حبها
لواحد مش حاسس بيها
ايمن :
ياعم خلاص هى الدنيا هتقف عليها يعنى
وبعدين دا اللى كان مزعلك ومخليك مهموم كدا
بكرا تلاقى اللى تحبك وتخليك تدوب فيها
رامى بحزن :
انت بتتكلم وخلاص هو الكلام فى اسهل منه انت مش حاسس بحاجة ياايمن الشعور اللى انا حاسس بيه ومسيطر عليا مخلينى على اخرى وقاتلنى
انت ماتعرفش انا بحبها من امتى بحبها من اول يوم شفتها فيه حبيتها اول ما عينى وقعت عليها مفيش سبب اقولهولك لحبها بس كل اللى اقدر اقوله ان انا بحبها اوووووى ياايمن وكان نفسى تبقى بتحبنى نصف الحب اللى بحبهولها
ايمن :
انت قولت لها انك بتحبها
رامى بحزن فى عيونه :
لا مقولتش حاجة
انا فضلت بحبها بينى وبين نفسى وقولت اول مااتخرج هروح اعترف لها واتقدم لها علطول ولما نويت اعترف لها اكتشفت انها بتحب واحد تانى .. ثم اكمل بضحكة سخرية :
واللى هى بتحبه انا كمان بحبه
ايمن بضحك :
دا اللى هو ازاى دا
رامى بتنهيدة :
ياعم سيبك ماتشغلش بالك المهم قولى هنعمل ايه فى حوار الشغل مش هقولنا هنروح ندرب فى شركة هندسة بعد مانخلص جامعة
ايمن وهو ينظر بحزن على حال رامى فهو لم يعتاده هكذا قال :
ان شاء الله
____________________________________________________
فى منزل احمد
دلف احمد من باب المنزل ولكنه وجد المنزل هادئ للغاية
ولم يجد زوجته وابنته بالداخل فظن انهم عند والدته فذهب اليها ..
ميرفت :
اهلا ياحبيبي حمد الله على السلامة
احمد وهو يبحث بعينه عن سالى وجنة :
الله يسلمك ياماما .. امال سالى وجنة فين
ميرفت :
سالى نزلت عشان مامتها تعبانة شوية وسابت لى جنة نايمة جواا
احمد بعصبية :
نزلت .. نزلت ازاى يعنى
ميرفت :
ايه يااحمد بس اهدى كدا بقولك مامتها تعبانة ياحبيبي
والله كنت هروح معاها بس مقدرتش انزل
ترك احمد والدته وذهب الى شقته وهو يحاول الاتصال بها ولكنه لم يجد اى رد ..
بعد وقت ليس بقصير وصلت سالى الى منزل والدة احمد واخبرتها ميرفت بوصول احمد وعصبيته بسبب خروجها من المنزل واعطتها جنة وصعدت الى شقتها ..
احمد :
حمد الله على السلامة يامدام
سالى وهى تحمل جنة :
الله يسلمك ياحبيبي
احمد :
هاا كنتى فين كدا
سالى :
كنت عند ماما اصلها تعبانة شوية وكان لازم اروح لها
اقترب احمد منها وحمل جنة ووضعها بهدوء على احدى الارائك
ثم امسك بيد سالى بقوة جعلتها تتاوه بشدة ..
احمد بعصبية :
وانتى بقى معندكيش راجل تستاذنيه قبل ماتطلعى من البيت ومبترديش ليه على الزفت اللى انتى شيلاه دا
سالى بدهشة من طريقة احمد وتتاوه بشدة من مسكة يديه قالت :
طب سيب ايدى يااحمد بتوجعنى اووووووى
انا والله مكنتش عارفة افكر فى اى حاجة ماما كانت تعبانة وانا اتخضيت عليها ونزلت علطول
احمد وهو يضغط على يديها بشدة ويجز على اسنانه :
تقومى تنزلى من غير ماتقوليلى مش عاملالى حساب ماشى ياسالى الظاهر ان انا اتساهلت معاكى كتير اوى
ثم تركها وخرج من المنزل ..
____________________________________________________
وصل عمار الى المحل الذى تعمل به رحمة
وما ان دلف الى الداخل حتى انتفضت رحمة من مكانها ودق قلبها بشدة وتوردت وجنتيها خجلا من وجوده فهى لم تراه منذ فترة طويلة ..
لاحظ عمار ذلك فابتسم ابتسامة خفية وشعر بسعادة غامرة مما لاحظه عليها ..
عمار وهو ينظر بشدة الى عيونها التى تتجولان المحل حتى لاتتلاقى بعينيه قال :
مساء الخير ياانسة رحمة عاملة ايه بقالى كتير ماشفكتيش
رحمة بكسوف وارتباك :
احم احم الحمد لله كويسة
عمار وهو يجلس على المكتب :
دايما يارب احمد قالى انك كنتى بتمتحنى وانا كمان كنت بمتحن على فكرة عشان كدا بقالى كتير مجتش
امتحاناتك كانت اخبارها ايه بقى
رحمة :
الحمد لله
عمار باابتسامة وهو ينظر اليها :
سبحان الله هى الامتحانات بتخلى الواحد يحلو كدا
نظرت له رحمة بدهشة ولم ترد عليه وابتعدت عن مكان وجوده بعض الشئ وحاولت ان تخفى كسوفها وارتباكها بتنظيم الثياب فى اماكنها ..
ضحك عمار على كسوفها وارتباكها واكمل قائلا :
انا كنت سالتك سؤال من فترة كدا وانتى مجوبتنيش عليه
ممكن اساله تانى
رحمة ومازالت تحاول ان تشغل نفسها عنه :
اتفضل
عمار :
انتى مرتبطة ؟
رحمة بدهشة وخجل وارتباك ومشاعر مختلطة احتلتها فى هذه اللحظة نظرت له وقالت :
حضرتك على فكرة مينفعش تسالنى فى حاجة زى دى خالص لان دى حياتى الشخصية ومالكش صفة عشان تتدخل فيها دا اولا
ثانيا بقى انت سالتنى السؤال دا قبل كدا وكويس انى مردتش عليك ساعتها لان ردى كان هيبقى مش كويس خالص
ثالثا انت……كادت ان تكمل الا انها وجدته ينظر اليها بشدة وهى تتحدث وعيونه مركزة نحو عينيها والابتسامة على شفتيه ويعقد ذراعيه امامه
فتوترت وخجلت اكثر وابتعدت بنظرها عنه ولم تكمل حديثها ..
عمار وهو ينهض من مكانه قال :
ماشى ياانسة رحمة انا كدا عرفت الاجابة امشى انا بقى عشان متتكسفيش اكتر من كدا احسن اما بتتكسفى بتبقى …..
صمت قليلا ثم قال : بلاش اقولك دلوقتى بتبقى عاملة ازاى اخليها بعدين احسن عشان ابقى اقولها براحتى يلا سلام
وعزم بداخله على فعل شئ ما ..
خرج عمار من المحل وقاد سيارته وانطلق بها ..
ماان خرج من المحل حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة جذابة وقالت بهمس :
حرام عليك يااخى دا انا كنت هختفى من الكسوف
ماان انتبهت لنفسها حتى اختفت الابتسامة تماما وشغلت نفسها بتنظيم وترتيب المحل ..
____________________________________________________
ماان خرج احمد من المنزل
حتى جلست سالى بجانب جنة مندهشة ومخضوضة من طريقة احمد وبدات تبكى بشدة ..
فاقت جنة من نومها على صوت بكاء وشهقات سالى ..
جنة والدموع تترقرق فى عينيها قالت :
مث تزحلى
نظرت سالى الى جنة ثم احتضنها بشدة وبدات تبكى فى حضنها وجنة تضمها بشدة بيديها الصغيرين حتى نهضت سالى من مكانها ودلفت الى حجرة جنة واستلقت على السرير بجانبها ..
بعد وقت طويل عاد احمد الى المنزل ..
دلف الى غرفة ابنته فوجد سالى نائمة بجانبها ..
اقترب احمد منها وجلس بجانبها وامسك يدها وقبلها برقة
فاقت سالى ونظرت له ثم نهضت من مكانها واحتضنته ..
احمد وهو يحتضنها بشدة قال بهمس :
انا اسف ياحبيبتى ماتزعليش منى
سالى وهى تطبق يديها عليه :
انا اللى اسفة ياحبيبي عشان مش اساذنت منك قبل ماانزل
احمد وهو يبعدها عنه قال :
بقالك كتير بعيدة عنى وكمان نزلتى من غير ماتقوليلى وانا اساسا بخاف عليكى من نفسى وبخاف اوووووى ياسالى لما برجع البيت ومالقكيش فيه بحس انى تايه كدا وبتعصب وقلبى بيفضل يدق جامد واحس انى مش هشوفك تانى
سالى وبدات تبكى مرة اخرى :
بحبك اووووى يااحمد مش عاوزاك تزعل تانى واوعى تخاف انا علطول جانبك
مسح احمد دموعها بيديه وكاد ان ينهض معها حتى وجد جنة فاقت من نومها ..
جنة بفرحة : حمد
احمد بضحكة :
حبيبة قلب حمد تصدقى يابت انتى والله بتوحشينى
حاول احمد وسالى ان يجعلا جنة تنام ولكن بلافائدة فاستسلما الاثنان وحملها احمد وخرجا الثلاثة من غرفتها ليتناولا الطعام سويا ..
____________________________________________________ فى منزل رحمة يوم اجازتها من المحل
دق باب منزلها فاسرعت للرد على الطارق وماان فتحت باب المنزل حتى صدمت مما راته …