( الحلقة الرابعة عشر ) …… فى منزل رحمة يوم اجازتها من المحل
دق باب منزلها فاسرعت للرد على الطارق وماان فتحت باب المنزل حتى صدمت مما راته ..
وصل عمار الى منزل رحمة يرتدى ملابس انيقة
كان فى غاية الوسامة والرجولة
وعندما دق باب منزل رحمة ظنت انها صديقتها سلمى اتت لتدرسا سويا فذهبت بثياب المنزل لتفتح الباب ولكنها صدمت بشدة عندما وجدت عمار هو من يقف امامها ومن صدمتها وارتباكها اغلقت الباب فى وجهه واسرعت الى غرفتها لترتدى اسدال الصلاة
..
اندهش عمار من ردة فعل رحمة عندما راته على باب منزلها ولكن كان فى عينيه نظرة اعجاب عندما راها بثياب المنزل وخلال ثوااانى وجدها تفتح الباب مرة اخرى ولكن وهى مرتدية اسدال الصلاة
..
رحمة باارتباك وخجل شديد :
اهلا وسهلا يااستاذ عمار
عمار باابتسامة :
اهلا بيكى ممكن ادخل
رحمة بتلعثم فى الكلام :
هاااا اه اتفضل طبعا
ماان دلف عمار الى المنزل حتى وجده بسيط للغاية ولكنه مهندم ومرتب وهادئ فاابتسم وجلس على احدى الارائك ..
ظلت رحمة واقفة امام الباب مرتبكة وخجلة من وجوده ولا تعرف ماذا عليها ان تفعل فاانتبه عمار لذلك فنظر اليها وقال :
ايه ياانسة رحمة مالك واقفة كده ليه مش هتقعدى
رحمة :
هااا اه طب حضرتك تشرب ايه
عمار :
قبل مااشرب اى حاجة فين والدتك
كادت رحمة ان تتحدث ولكنها وجدت والدتها تخرج من غرفتها :
انا اهو اهلا وسهلا ياابنى
اسرعت رحمة نحو والدتها وامسكت بيدها قائلة :
ايه اللى خرجك من الاوضة بس ياماما
والدتها وهى تجلس :
انا كويسة ياحبيبتى وبعدين عشان ارحب بالاستاذ عمار
عمار بااسف :
انا اسف جدا انى جيت من غير ميعاد وشكلى تعبت حضرتك
والدتها :
ولا يهمك ياابنى تنورنا فى اى وقت
عمار وهو ينظر لرحمة قال :
دلوقتى اقدر اطلب شاى او قهوة ياانسة رحمة
رحمة :
حاضر ثوانى
ماان دلفت رحمة الى المطبخ حتى تحدث عمار قائلا :
انا جاى النهاردة وعاوز اتكلم مع حضرتك فى خطوة انا عاوز اخدها فى حياتى واتمنى ان حضرتك توافقى عليها
والدة رحمة بعدم فهم :
اتفضل ياابنى قول اللى انت عاوزه
عمار بثقة :
انا اسمى عمار والدى الله يرحمه كان صاحب سلسلة محلات ومصانع وانا واخويا ورثنا كل حاجة عنه بعد وفاته
عندى اخ اكبر منى متجوز وعنده بنت وانا عايش مع والدتى
انا اتخرجت من كلية الهندسة بقالى فترة قصيرة والحمد لله قدرت الاقى شغل فى شركة هندسية هتدرب فيها فترة بس وبعدين هفتح مكتب هندسى خاص بيا .. ثم ابتسم وقال :
انا عارف ان حضرتك دلوقتى بتسالى نفسك هو بيقولى الكلام دا ليه بس انا هقول لحضرتك
انا يافندم يشرفنى انى اطلب من حضرتك ايد الانسة رحمة
كانت رحمة خارجة من المطبخ تحمل صينية عليها اكواب من الشاى وما ان سمعت كلام عمار حتى سقطت الصينية من يديها
التفت عمار على اثر الصوت فوجد رحمة قد تصنمت فى مكانها وتنظر له بدهشة ..
والدة رحمة وهى تحاول ان تنهض من مكانها :
اسم الله عليكى ياحبيبتى
انتبهت رحمة لنفسها ثم اسرعت الى المطبخ احضرت قماشة صغيرة وانهت مابدر منها بينما عمار نظر الى والداتها وقال :
حصل خير الحمد لله انا هستنى موافقة حضرتك والانسة رحمة
باذن الله
والدة رحمة باابتسامة فرحة:
ان شاء الله ياحبيبي
نهض عمار من مكانه وقال :
طب بعد اذن حضرتك
كانت رحمة تقف بالقرب منهم وتشعر بالخجل الشديد والارتبالك وشعرت انها غير قادرة على الوقوف وانها سوف تسقط مغشيا عليها ..
نظر لها عمار وهو خارج من المنزل وابتسم ابتسامته الجذابة وغمز بعينه فاحمرت وجنتيها خجلا واخفضت وجهها ارضا ..
والدة رحمة :
اية يابنتى فى حد يعمل اللى انتى عملتيه دا
لم تتحدث رحمة وانما دلفت الى غرفتها وهى فى قمة دهشتها وصدمتها مما سمعته وتشعر بالخجل والارتباك بسبب ابتسامته ليها قبل خروجه من المنزل وغمزة عينيه التى جعلتها تحمر خجلا ..
____________________________________________________
فى منزل والد احمد وعمار
كانت سالى تجلس مع ميرفت وتلاعب جنة حتى وصل احمد ..
احمد :
مساء الفل عليكوا ياقمرات
ميرفت :
حمد الله على السلامة يااحمد
احمد وهو يجلس بجانب سالى :
الله يسلمك ياماما
جنة بضحكة جميلة :
حمد وستنى
احمد وهو يحملها ويقبلها من وجنتيها :
وانتى كمان وحشتنى خالص ياجنتى
جنة :
يللا العب ياحمد
احمد :
لا نلعب ايه بس انا راجع تعبان ياجنة مش قادر
سالى بهمس :
ايه هى جنة بس اللى وحشتك
احمد بحب :
انتى بتوحشينى فى كل ثانية بتعدى عليا وانا مش شايفك
انا اصلا بموووووت فيكى
اقتربت منه سالى اكثر وقبلته من وجنته دون ان تنتبه والدته
فكانت مشغولة بعمل شئ ما ..
احمد :
يالهووووى عليا ايه دا
بس تعرفى ان مكانها غلط كانت المفروض تيجى فى حتة تانية خالص
سالى وهى تضربه بخفة :
مش هنا ياواد انت واتلم بقى ماما قاعدة
احمد بضحك :
انا بردو اللى اتلم ماانتى اتجرئتى وبوستينى قدام امى
المفروض اردهالك الصراحة عشان كدا مش عدل
تصنع احمد انه يهندم ثياب جنة ثم قربها من سالى وطبعة قبلة على شفتيها ..
سالى بخضة واحمرت خجلا نهضت وقالت بصوت عالى :
انا هطلع انا بقى ياماما
ميرفت :
ماشى ياحبيبتى مع السلامة
نهض احمد هو الاخر وقال :
انا هطلع انا بقى ياماما
ميرفت بضحك :
ماشى ياحبيبي مع السلامة
اقتربا الاثنان من الباب وكادا ان يخرجا حتى انتبهت سالى وقالت :
ايه دا مجبتش جنة ليه
احمد وهو يبتسم ابتسامته الخبيثة :
لا ماهى قالت لى انا النهاردة هبات مع نناة ياحمد وبكرا تعالى خدنى وهخليلك الجو اهو .. قصدى انها قالت هريحكوا منى النهاردة
ضحكت سالى على كلام احمد ونظرا الاثنان لجنة فوجدا عينيها مليئة بالدموع وكادت ان تبكى
اسرع احمد اليها وحملها وقلبها من وجنتيها وقال :
اوعى اشوف دموعك دى خالص دا انا اروح فيها وبعدين القمر بتاعى دا مايعيطش ابداا
ضحكت جنة وقبلته من وجنته ..
احمد بتنهيدة :
تعالى يللا وامرى لله شكلى لازم اعمل خطة عشان اخلص منك
____________________________________________________ ماان خرج عمار من منزل رحمة حتى استقل سيارته وذهب الى مكان وجود اصدقاؤه ..
ايمن :
يااهلا يااهلا فينك ياعم من الصبح
عمار وهو يجلس :
كنت فى المشوار اللى قولت لك عليه
ايمن :
بردو ياعمار نفذت اللى فى دماغك من غير ماتقول لحد
عمار :
ياايمن انا كنت على اخرى بصراحة وكنت هموووت واروح اخلص الموضوع خالص مش قادر استحمل اكتر من كدا
امير :
هو فى ايه كنت فين ياعمار ونفذت ايه
ايمن :
خليك فى حالك ياابنى انت
عمار :
امال فين رامى
ايمن :
كان هنا من شوية وبعدين مشى معرفش بقى روح ولا راح فين
عمار :
هو ماله ياايمن
ايمن :
بيحب بنت واللى البنت اللى بيحبها بتحب غيره
عمار بدهشة :
بيحب .. رامى بيحب
ايمن :
ايه ياعم مالك مندهش كده ليه
عمار :
اصلى بصراحة الواد دا الواحد واخد عليه بخفة دمه وجدعنته واسلوبه كدا ماتخيلتوش خالص فى الحب
ايمن :
لا والكبيرة بقى انه واقع وعلى اخره والبنت اللى بيحبها بتحب واحد تانى ومن ساعة ماعرف ونفسيته بقت زى الزفت
امير :
بقولكوا ايه سيبكوا من رامى دلوقتى وقولولى عملتو ايه فى موضوع شركة الهندسة اللى هنتدرب فيها
____________________________________________________
فى منزل رحمة
كانت تجلس مع صديقتها سلمى وتقص عليها كل مادار من صدمتها برؤية عمار فى بيتها حتى خروجه من منزلهم ..
سلمى بدهشة :
يعنى ايه مش موافقة
