: متعرفش انا اتمنيت اللحظة دي اد اية انهي كلماته بين شفتيها مستمرا في تقبيلها برقة وحنان تحولا لجنون وشغف جعلتها تائهه عما حولها لاتعب سوي تلك شاعر التي جعلها تشعر بها لأول مرة…… 💋 …. وضعت راسها علي صدره القوي مغمضه عيناها بسعاده وهي غير مصدقه انقلاب حياتها راسا علي عقب في ليلة….لتجد نفسها تحب سليم كل هذا الحب الذي لاتعرف كيف تسلل اليها وملاء قلبها دون أن تدري… قبل اعلي راسها مستنشقا رائحته بقوة وهو يغمغم حور.. رفعت اليه عيناها فيما لاتزال واضعه راسها علي صدره….ليقول : مش هتبطلي تصحيني زي خبرين كدة قطبت جبينها قائلة ب وهي
تمرر يداها علي صدره : انا مخبر… هز راسه قائلا بمرح : اه… الطريقة اللي بتصحيني بيها دي مش طريقة واحدة مع جوزها.. لا ده مخبر.. استندت بمرفقيها فوق صدره قائلة : وهما الستات بيصحوا جوزهم ازاي.. وضع يده خلف راسها يقربها اليه وهو يلتقط شفتيها بين شفتيه مقبلها بنعومه هامسا : كده.. لم تستطع التحدث لتجد شفتيها بداخل شفتيه ها بقوة عصفت بما بقي من تعقلها ليأخذها بجولة اخري من جولات حبه يحاول تعويض تلك الليالي التي قضاها بعيدا عنها…… ………. ابتلع فهد لعابة وهو يري نظرة فرح له فيما يق لها ثريا ونجلاء ليحيطها بذراعيه قائلا : فرح
الهاشمي.. مراتي ابتسمت لها نجلاء قائلة بعفوية : قمر يافهد زي ماقلتلي … ابتسم فهد بمجامله فهو يدرك ان فرح ستقلته الان خاصة وهي تري نجلاء تتعامل بتلك العفوية معه… انتهي الغداء وفرح لاتتوقف عن استجواب نجلاء عن معرفتها بفهد ثم تقوم بإرسال النظرات له كلما تحدثت اليه نجلاء والتي تبدو بأنها عفوية ولطيفة كما والدتها ولكن ماذا تفعل بقلبها الذي يغار….. قالت ثريا بود : مرسي اوي ياعدنان بيه علي قابلة الحلوة دي… قال عدنان بترحاب : البيت بيتك ياهانم والتفت تجاه فرح :فرصة سعيدة اننا اتعرفنا عليكي قالت نجلاء وهي تصافح فرح بحرارة : انا مبسوطة اوي اننا
اتعرفنا وان شاء الله نبقي أصحاب… التفتت تجاه فهد : ضروري يافهد تجيب فرح معاك لما تيجي القاهرة اغمض عيناه فهو هالك لامحاله…..!! وقفت فرح معه تودع تلك السيدة اللطيفة وابنتها ولكن هذا لايمنع انها تريد ها فهي فتاه جميلة وانيقة للغاية لتكون شريكة لزوجها ببعض الأعمال…. كان سليم قد أوقف سيارته بنفس اللحظة وترجل منها ليري تلك الفتاه ووالدتها برفقة فرح وفهد يودعوهما ليقول فهد وهو يشير لسليم : سليم الهاشمي ابن عمي واخو فرح قالت نجلاء وهي تمد يدها نحوه : اه طبعا سمعته سابقاه… اتشرفت ياسليم بيه صافحها وصافح والدتها بذوق قائلا : اتشرفت كانت حور قد
نزلت من السيارة بعده وقد وقفت خلفه بخطوه ليمد اليها يدها يوقفها بجواره قائلا : حور.. مراتي.. ابتسمت نجلاء قائلة : اتشرفت.. انا مبسوطة اوي اني اتعرفت علي العيلة يافهد ابتسمت لها حور فيما استغل فهد اللحظة ل حور اليه قائلا بفخر : حور تبقي اختي… وهي صاحبة مشروع درسة اللي قلتلك عنها . سعدت حور بحديثه عنها خاصة حينما قالت نجلاء بحماس : انا مصدقتش لما شفت البروجيكت ده وحبيت تفكيرك اوي قالت حور : مرسي قالت ثريا وهي تركب السيارة : فرصة سعيدة ياجماعه ماان غادرت السيارة حتي نظر فهد لسيلم تنجاد حينما قالت فرح : فهد عاوزاك
ثواني : ماشي ياحبيتي بس اشوف سليم واضح انه عاوزني في حاجة مهمه أحاط سليم كتف حور بذراعه قائلا : مين قال كدة؟ قال فهد : امال انت جاي لية؟ قال وهو ينظر لفهد بتشفي فيما وقع فريسة لنظرات فرح ; جاي انا ومراتي لعمي سار وهو مازال محيط حور بذراعه مرددا : عشان تبقي تشمت فيا كويس. ….. لم يصدق عدنان عيناه وهو يري سليم وحور امامه يتعاملان بتلك الطريقة وقد زال النفور ليحل محله حب واضح بتصرفاتهم التي لاتخلو من النظرات واللمسات ليبتسم بامتنان وهو يراها اخيرا سعيدة بتلك الطريقة… …….. قالت فرح : انا ماليش دعوة باللي
بتقوله ده شغل معاها لا.. يعني لا : ياحبيتي بقولك محتاجيني جدا أقف معاهم لفت ذراعيها حول صدرها : مليش دعوه… اقترب منها واحاط خصرها مقربها اليه قائلا بحب ; هو انتي مش عارفة اني بحبك وعمري مااقدر اشوف غيرك هزت راسها قائلة : عارفة… احاطت عنقه بذراعيها قائلة بهمس : برضه لا… : يافرح عشان خاطر ابوها الله يرحمه … قاطعته قائلة ب : حبيبي انا بغير عليك مش هستحمل انك تبقي معاها كل يوم حتي لو في شغل.. هن … اتصرف شوف حل تاني لم يتحمل ها ليقول بهمس امام شفتيها : وانا ميرضنيش تني…. حاضر هشوف ……
………….. قال سليم تنكار : انا… لا طبعا قال فهد في محاولة منه لاقناعه : ياسليم شروع حلو جدا ومربح….. .. قاطعه سليم : انسي.. انا ماصدقت علاقتي اتحسنت بحور.. : وهي مالها بشغلك : قول كدة لفرح.. : ياسليم ….. بس بقي بلا سليم بلا زفت… مش بشتغل مع حريم قال فهد بمراوغة : وهي نجلاء الشايب اي حريم القاه سليم بملف ناقصه قائلا : خليهالك…. تسمر كلاهما حينما توقفت حور لدي الباب ناظره لفهد شزرا ليتفاجيء بها تقول: بقي انت بدل ما تصالحني.. عمال تحرضه انه يشغل باربي دي معاه.. قال بتعلثم مرح : اناااا : ايوة انا
سمعت كل حاجة.. اقتربت لتقف امامه قائلة : عارف لو سليم كان وافق كنت عملت اية؟ : اية؟ : كنت خليتك ته وخلصت منكم انتوا الاتنين.. احتضنها فهد بحب طابعا قبله علي جبينها وهو يقول :انتي تأمري جذبها سليم اليه قائلا : سيب مراتي بقي وروح شوف هتلزق الشراكة دي لمين. هز كتفيه قائلا : لفارس هو فاضل غيره.. ……… تحول كل شئ بلحظة كما بدأ… فقد اختطفها سليم قبل أشهر بلحظة لتنقلب حياتها لار وكراهية وحقد ورغبة بال… ليندثر كل هذا بلحظة وتعود حياتها لسعاده ورضا وحب بمساعده سليم وبحب الجميع لها لتغفر لهم الاذية التي نالتها دون قصدهم….