لتنخض وتذهل ويقع الكوب منها ويسكب محتواه علي الارض وجزءا منه على قدمها لتشعر بسخونته ليبتسم عاكف لتنتبه الي نفسها وتردى مئزرا علي ملابسها كان على أحد المقاعد فقد كانت ترتدى شورت جينز قصير وفوقه بلوزه صفراء دون أكام لينظر عاكف اليها بسخ,,ريه لا تعرف كيف انخرس لسانها فهى غير قادره على التحدث الى أن أبتلعت رقيها وتحدثت بضعف أنت دخلت هنا أزاى ليضحك قائلا بسخ,,ريه أكيد مش من الشباك انا دخلت من الباب ويرفع المفاتيح أمامها
لتنظر بأتجاه الباب لتجده مغلق لتتمالك نفسها فهذا ليس وقت ضعف فأذا أحس عاكف أنها ضعيفه سيستغل الوضع لصالحه وتصبح هى خاسره لتقول سيبال المفاتيح دى جبتها منين أكيد س,,رقتها من تغريد ليبتسم عاكف ويقول ماشى س,,رقتها انما الرقم السري جيبته منين أكيد أنا مش منجم. لتشعر سيبال بضياع فهو محق ومعنى هذا أن تغريد هى من أعطته له لتصمت قليلا ثم تتحدث وتقول بصوت مهزوز قليلا وجاى عايز منى أيه
ليرد عاكف بغرور جاى أشاهد فى جمالك لترد سيبال فى اجمل منى كتير روح شاهد فى جمالهم وابعد عنى انا مش من النوع الى تقدر تستغله لرغباتك. ليضحك عاكف ويقول كويس أنك فهمتى انا عايز منك أيه أنا بحيي فيكى الفراسه ليقف ويقترب منها ويقول بس لو قولتلك أنى من يوم ما بوستك فى المكتب وأنا مش قادر أشوف أجمل منك هتصدقيني طبعاً أنت ورده محدش هيقدر يحتفظ بها غيرى
لتشعر سيبال بسوء وتشمئز من وقاحته لتقول له قولى أنت عايز منى أيه ليردعاكف بأختصار عايزك ملكى.مقابل أى شىء تطلبيه لترد عليه سيبال بقوه بس أنا مش سلعه ولا ليا تمن تقدر عليه وتفضل أطلع بره بدل ما أصرخ وألم العماره عليك أو أطلبلك البوليس وأتهمك بالتهجم عليا ليضحك عاكف ساخرا ويقول تصرخي أو تطلبى ليا البوليس بس أنا داخل من الباب وممكن أقول قدام الناس انك انتي الى دخلتينى هنا بنفسك ولما أختلفنا على المبلغ المطلوب حبيتى تعملى شريفه
لتقترب منه بغض,,ب وتصفعه وتقول له أنا شريفه غصب عنك و مش محتاجه أن واحد وغد زيك أعرفه ليغض,,ب عاكف من صفعتها ويمسكها من يديها بقوه ويقول تعرفى أن أى أيد أتمدت عليا فى يوم أن دفعتها التمن لتحاول أبعاده عنها وتقول له أبعد عنى وسيبنى انا مأذيتكش فى حاجه ليتركها بقوه باحد المقاعد ليخرج ذالك العقد من جيبه ويقول بتعصب أقرى العقد ده وبعدها نتفاهم لتخطف العقد من يده وتقرئه لتذهل من محتواه وتقول العقد دا مزور أنا ممضيتش علي عقد بالشرط ده ولا بالمده دى
ليقول عاكف لا العقد صحيح ودا العقد الى مضيتى عليه يوم ما أتفقنا فى الشركه لتقول له أنت كذاب العقد الى مضيت عليه كان بتلات شهور انما ده بتلات سنين وكمان مكنش فيه اى شرط جزائى انما ده فيه أنى أدفع مليون جنيه لو أمتنعت عن العمل أو حبيت أفسخ العقد. ليقول لها هو دا العقد الى مضيته انما العقد التانى قريته بس لتقول له أزاى دا حصل ليرجع بذاكرته الى ذالك اليوم
فلاش باك…… بعد أن قرأت العقد أطمئنت ووافقت عليه لتأخذه منها تغريد وتقف أمام مكتب عاكف لتعطيه له بحجة الاطلاع عليه هو الاخر لتستغل عدم انتباهها ويقوم عاكف بتغير العقد بواحد أخر ليعطيه لتغريد وتعطيه لها لتمضى عليه ثم له ليمضى هو الاخر لتقع بالفخ. عاد ينظر اليها مبتسما ذهلت سيبال مما قاله لها شعرت بدوران وفوران برأسها فصديقة عمرها لا بل من أعتبرتها أختها قد ساعدته فى نصب فخ لها
لتنظر اليه سيبال وتقول ودلوقتى أنت عايزنى أرجع أشتغل معاك أنا موافقه . ليضحك قائلاً أنت أكيد بتستهبلي أنت مفكره أنى عملت كده علشان تشتغلى عندى أنا متأكد أنت عارفه أنا عايز أيه بس مفيش مانع أعرفك بنفسى تقضى ليله معايا قصاد الشرط الجزائى لتتعجب من قوله ودت لكنه لا يستحق أن تقضى الباقى من عمرها بذنب وغد مثله ليقول عاكف أنا مسافر لمدة أربع أيام ألمانيا أعتقد أنها مهله كويسه تفكرى فيها أزاى تستغلى الشرط لصالحك ويمكن تستفادى بأكتر من مليون.
ليتركها مذهوله مصدومه. ……………….. ……. ……………. وقفت تغريد بالشقه تستقبلها بلهفه وتقول كنتى فين أنا جيت ملقتكيش موجوده وكمان الكوبايه مكسوره فى الصاله قلقت عليكي لترد سيبال بسخ,,ريه كتر خيرك لتقول تغريد مالك لترد سيبال مالى أنا كويسه بس عندى شوية صداع لتقول تغريد مش مفاتيح الشقه ضاعت منى وجبت النسخه الى كانت مع البواب وفتحت بيها بعد ما اتصلت عليكى أكتر من مره ومردتيش لتقول بتريقه أصلى عملاه صامت انا هدخل انام انا مسافره بكره المنصوره
لتقول والشغل هتعملى فيه أيه مش هترجعى تانى لترد سيبال أطمنى أنا هعرف أتصرف كويس وكل واحد هياخد حقه بالمظبوط لتتركها وتدخل لتقف تغريد وهى تشعر بتأنيب الضمير. ………………. …………….. ،…….. بداخل أحد الفنادق كان عاكف ينتظرها لتدخل اليه ليستقبلها بترحاب شديد وتجلس معه وتقول أنا موافقه على شرطك ليبتسم لها ويقول تأكدى أنك هتكسبي كتير من وراء موافقتك ليخرج عقدى زواج عرفى ويقومان بأمضائهم لتبتسم له سيبال بود ليقول عاكف لها تحبى تتعشى أيه
لترد سيبال عليه أى حاجه على ذوقك على ما غير هدومى فى الحمام ليبتسم ويقوم بطلب العشاء لتخرج وهى ترتدى منامه سمراء تصف وتشف جسدها لينظر لها عاكف بوله ويقول أنا بقول بلاش نتعشى دلوقتي لتبتسم بنعومه ليبدا فى تقبيلها وتقبيل جسدها ويعود مره أخرى الى شفتاها ليتم أمتلاكه لها لتجد باب الغرفه يفتح وتدخل والداتها عليها وتنظر لها بدموع فى عيناها وتقف صامته لتلملم سيبال الغطاء حولها لتسمع صوت مؤيد من خلف والداتها
لتنظر سيبال الى عاكف لتجد بعينه نظرت تشفى. لتخرج والداتها من الغرفه لتنادى عليها ماما وتصرخ بأسمها لتجد والداتها توقظها من النوم لتصحو فزعه وترمى بنفسها بحض,,ن والداتها وهى ترتعش وتبكى لتضمها أمها بحنان وتقول لها أهدى أكيد شوفتى كابوس لتقرأ لها بعض أيات القرأن لتهدأ بعد قليل لتبتسم لها أمها لتدخل فاتن عليهم ومن خلفها سمير قائلا أيه يا بنتى أنتى شوفتى فيلم رعب قبل م,,اتنامى وحلمتى بيه لتضحك فاتن وتقول ممكن هى كانت سهرانه مع حسام وكان بيسمع فيلم رعب
ليضحك سمير ويقول بمزح يعنى حسام طفل سمع الفيلم ونام عادى وانتي الي هو من خلفك تصحى البيت على صريخك لتبتسم سيبال وتقول بلاش انت تتكلم فاكر فيلم الرقص مع الشيطان الى قولنا هنسهر نسمعه وكنا مفكرينه فيلم هلس وطلع رعب فاكر لما نمنا أحنا الاتنين على الكنبه فى الصاله وكانت رجلينا على بعض وبابا هو الى دخل كل واحد فينا أوضته ليبتسم ويقول فاكر لما قولتى لى أقفل التلفزيون قولت لك أقفليه أنت وفضلنا نسمع الفيلم وخايفين منه ومش فاهمين فيه حاجه ولو مش الاعلان كنا متنا من الرعب
برغم أنه فيلم مش رعب بس خوفنا منه أنما تعالى دلوقتى حسام هوايته أفلام الرعب وبيقعد يسمعها غير فيديوهات الرعب الى بيشوفها على النت وكل الافلام شبه بعضها كل الى فيها يم,,وتوا ما عدا واحد أنا مش عارف بيسبوه ليه لتضحك سيبال لتنظر لها أمهابحنان وتبتسم. …….. …………… …………… ،….. بعد أيام نزلت سيبال برفقة أخيها ترتدى فستان زفاف أشبه بفستان ملكه فرعونيه لينظر لها ذالك العاشق المتيم ويبتسم … ليقف أخيها جواره ويتركها لتميل عليه ليقبل جبهتها ويبتسم
بعد قليل وقفت سيبال تتمايل مع أختها علي أنغام أحدى أغاني الاعراس …وترقص كالمذبوح كان.عاكف.. ينظر لها بكره شديد لو أعطاه أحدهم خنجراً لغرسه فى قلبها دون تردد فهى تحدته وكسبت التحدى وقفت..تغريد.. تنظر بتحسر على حبيبها الذى أختار صديقتها شريكة حياته رغم انه متأكد أنها لا تبادله المشاعر ولكن هذا كما قالت لها سيبال عقابا لها على ما فعلته معها. نظرت سيبال.. اليه بتشفى فهو لم يقدر على كسرها وهدم كبريائها أو كرمتها فليست هى من تُذل
نظر.عاكف.. اليها بوعيد فليس هو من يخسر أمام أمرأة. ولن يدعها تتهنى على حُطام قلبه لتنظر اليه بغرور ملكه أقتنصت عرشها من مغرور كاد يُسلبها أياه. (15) بعد أن إنتهى جذب..ها إلى حض,,ن..ه وقبل أنفها بمزاح على خجلها لتدفس نفسها بح.ضنه ليضحك على خجلها الواضح ويقول بعش,,ق تعرفي أنى بعش..ق اشوفك خجلا..نه رغم إنه مش بيظهر إلا معايا لترفع رأسها وتنظر إليه وتبتسم لينظر إلى شفتا..ها التى تبتسم بعش..ق ويقول تعرفى إن كل مابتبتسمى ببقى نفسى فى أيه
لتحرك رأسها بنفى لتجده قد سحب يده التى تحت.ض..نها وأصبحت تنام على الفراش وهو فوقها يحرك ابهامه من عنقها الى شف..تاها بلمس ويهمس لها بعش,,ق لتقبل عش,,قه وتنحي التحدى فلا داعى أن تتحدى عش,,ق يذيب فى عروقها **** استيقظ ينظر بجواره لم يجدها افتكر أنه كان يحلم بها ولكن رائحتها بجواره لينظر حوله ليجد ثيابها ملقاه أرضا ولا يجد قميصه ليتأكد أنها كانت معه ليس حلما ليقوم من على الفراش ويرتدي سرواله ليبحث عنها
ليجدها تقف أعلى اليخت وهواء البحر يداعب شعرها يظهرها كجنيه من حوريات الأساطير ليهيم بها عش,,قا ويذهب اليها كانت توليه ظهرها ليفرد تلك المفرش الصغير ويلفه حولها ليشعر برجفتها ليقبل عنقها ويقول خضيتك لتستدير له وتقول محستش بخطواتك لينحى شعرها الذى يتطاير خلف اذنها ويقول وايه إلى السبب إنك متحسيش بخطواتى آكيد كنت سرحانه ليمسك يدها ويجذبها للسير معه ليجلس على مقعد كبير ويفرد ساقية ويفرقهما لتجلس فى المنتصف ليصبح جسدها محاطا به ويجذبها إليه ليصبح ظهرها إلى ص,,دره ويصمتا ولا يسمعا سوى صوت الأمواج ونبض قلبهم
بعد قليل تحدث قائلا باستعلام ندمانه لتقول ندمانه على ايه ليمسك رأسها وينظر لها ويقول على إلى حصل بينا لتخفض رأسها ثم ترفعها وتنظر إليه وتقول بحيره مش عارفه بس حاسة انى سعيده ودا الأهم ليميل على شفت
يها ويق. بل .ها بوله ويقول وأنا سعيد بوجودك فى حض,,نى وبتمنى الزمن يقف وتفضلى فى حض,,نى ليلف يديه حولها يحتضنها بقوه وتملك لتسطع شمسا جديده لتداعب اشعتها عيناها لتستيقظ لتجده يحاوط جسدها بين ذراعيه وساقيه بتملك وحماية
لتنظر له تجده يقظا لتقول له إنت منمتش ليهز رأسه بنفى وهو يتبسم لتقول بدلال وايه السبب إنك منمتش ليرد عليها بغزل كنت بملى عيونى منك ومشبعتش لتصمت بخجل من نظراته اليها التى تذيب عروقها لتسمعه يقول إحنا لازم نعمل فرحنا فى أقرب وقت انا مبقاش عندى صبر لبعدك عنى أنا مسافر بعد بكره دبى فى مشاكل فى المينا بتاعتنا هناك هحلها بكتير تلات أربع أيام وأرجع ونعمل الفرح على طول ونعيش شويه فى الفيلا على ما بيتنا يخلص
لترفع يدها وتحتض.ن يديه التى تحتض..نها **** بعد قليل كانت ارتدت ثيابها وصعدت لأعلى تتحدث بالهاتف ليأتي اليها وهى تنهى اتصالها ليقول كنت بتكلمى مين لترد عليه كنت بكلم لمياء علشان أكيد ماما هتعرف انى منمتش فى البيت فهتقلق عليا وهتتصل على لمياء فلمياء تتطمنها عليا ليقول بخبث طيب ولمياء هتقولها كنتى فين لترد سريعا لأ طبعا لمياء نفسها متعرفش أنا فين ليقترب منها ويضع يده حول خصرها ولمياء أما تطلب منك تفسير لغيابك هتقولى لها أيه
لترد عليه بمرح آكيد هتوه فى الكلام وأكيد هتزهق ليقول وهو يضحك لأ الدبلوماسية علمتك اللف والدوران كانت تجلس باكرا بحديقة الفيلا بيدها اسكتش ترسم بعض التصميم,,ات ليأتي من خلفها ويتحدث فجأة لتنتفض فزعه ليضحك على فزعها ويقول بسخرية راحت فين قوتك دا إنت طلعتى خفيفه لتنظر له بغض,,ب يكاد يح,,رقه وتقول إنت إلى خفيف ايه إلى جابك هنا ليرد عليها أنا فى الفيلا بتاعتنا لتقول بسخرية تصدق معرفش أنها بتاعتكم أنا كنت بحسبك لقيط أو متسول كنت هديك إلى فيه القسمه
ليرد بغض,,ب متشكر على طيبة قلبك لتقول له لاداعى للشكر والمدح فعلا أنا قلبى طيب كفاية انى واقفه معاك دا تواضع منى ليرد بغيظ تواضع لأ فعلا متواضعة لتقول له إنت هتقف تتكلم معايا يلا بالسلامة مش فاضيالك ليقول بسخرية والست المهمة وراها إيه تشخبط على ورق لترد لمار باستعلاء الشخبطه إلى مش عجباك بيلبسها التافهين علشان يعجبوك ليرد ساهر ساخرا مالى بترسم تافه يبقى إلى بتلبس زيها تافه لترد عليه بقوه زى التافه إلى بيعجبه اللبس تافه
ليبتسم على تلك النمره المتمرده التى بدأ قلبه يهواه منذ أن رأها ليقول لها كان بقالك فتره غايبه عن الفيلا كنتى فين لترد عليه بعجرفه وانت مالك وبعدين أنا حاسه أن الجو قلب هدخل جوه وتتركه وتذهب وهو مبتسم من مجرد التحدث معها **** تركته ودخلت لتنظر بأحد الغرف الفخمه لتجد غاده تجلس برفقة بعض أصدقائها وزوجة منتصؤ نورين لتهمس لنفسها وتقول والله الواحدعنده شعور بالملل فى البيت الضخم والفخم ده أما أدخل أمارس هوايتي فى الرخامه
لتدخل دون استئذان وتميل على غاده وتقبل خدها وتقول صباحك نجف يا تيتا لتنزعج منها غاده وتهمس لها وتقول عديمة التربيه والذوق لتجلس بجوارها وتقول بمسكنه شكرا علمونى أما حد يشتمنى اسكت والملايكه هى إلى هترد عليه لتندهش من رد تلك الصغيره لتقول إحدى صديقات غاده مش تعرفينا على الجميلة لتقول غادة آه نسيت اعرفكم عليها دى لمار وتصمت لتكمل لمار أنا لمار منتصر أبقى حفيدة غاده هانم لتقول الاخري باندهاش بس إحنا نعرف أن منتصر معندوش أولاد
لترد غاده سريعا قبل أن تتسبب تلك المتسلطه كان اتجوز وهو صغير وانفصل عنها وخلفت مراته و نكرت عنه بنته بس من فتره صغيره عرفنا وجبناها تعيش معانا لتقول تلك السيده وانتم معرفتوش إلا من قريب ليه وكانت فين لترد غاده أصلها م,,اتت وكانت مسافر بره مصر لتنظر تلك السيده بحزن إلى لمار وتقول البقية فى حياتك ياحبيبتى وكنتى مسافره فين لترد لمار باصطناع شكرا وتقول فى نفسها أنشأ الله انتم الاتنين ربنا يخلى ماما وتكمل كنت مسافره البدرشين
لتقول الأخرى فين ياحبيبتى لترد غاده سريعا البرازيل لتقول الاخري علشان كده كنتى بعيده قوى لترد لمار باستهزاء بعيد عنك حياتى عذاب وتصطنع البكاء لترد السيده معلش يا حبيبتى ربنا يخليلك غاده لتصمت لمار وتنظر لها وهى تقول فى نفسها ربنا ياخدها أس الشر ويريح البشريه منها علشان بصراحه أنا خايفه على سلمى منها لتقول السيده بسؤال الاسكتش إلى فى ايدك إنت بتحبى الرسم لترد لمار بحزن آه ورثته من ماما بس أنا بصمم ازياء مش برسم
لتقول السيده بجد طيب فرجنى كده لتعطيها الاسكتش لتنبهر السيده بتصميمها وتختار تصميم وتريد تنفيذه لتقول لمار وإنت عايزه التصميم لبنت حضرتك لتقول السيده أنا معنديش بنات أنا عند ولد واحد ومسافر لندن لتقول لمار يبقى هتخديه لمراته لترد السيده لأ هو لسه بيدرس مش متجوز لتقول لمار عادى ما أمى ومنتصر اتجوزوا وهما فى الجامعة وهى تنظر إلى غاده باستحقار لتقول السيده لأ هنفذه ليا لتندهش لمار وتقول فى نفسها باين كلام الغبى ساهر صحيح انى بصمم لناس تافهة دا أنا إلى فى عمر ابنها انكسف البسه
استولت لمار على تلك الجلسة بين مزاحها ومهزقتها المستتره لغاده مما كان يزعج غاده لتلعن نفسها على ذالك الشرط التى افتكرت أنه كان عقاب لصفاء بأن تربيها وتأخذها منها لكسر نفسها لكنها عاقبت نفسها بذات اللسان الاذع لتتمنى لو هى وما تسميها أختها سلمى قام بايصالها إلى المصنع ليقف أمام الباب قامت بفتح الباب حتى تنزل لكنه جذبها إليه وقبلها لتبعد عنه سريعا وتقول بمرح أنت اتجننت افرض بابا شافنا
ليرد عابد هقوله خلينى اصحح غلطتى وجوزهالى لترد عليه هقوله كذاب يابابا أنا مش موافقة ليرد عليها بمغزى كان زمان إنما دلوقتى لازم تتجوزينى غصب عنك لأنى بعش,,قك وقلبى إنت دقاته لتفتح باب السيارة وتقول لو فضلت قاعده مش هنزل يلا سلام لتنزل من السيارة وتدخل إلى المصنع وهو يغادر بالسيارة *** دخلت إلى مكتبها بالمصنع لتجد لمياء تنتظرها بالداخل لتقول لها إنت شيفانى فى الحلم أيه إلى جابك عالصبح إنت مش عندك مدرسه بدرسى فيها
لتقول لمياء هى دى صباح الخير للى دارت عليكى أمام باباوماما أنا غلطانه أنا هقولهم أنك مكنتيش بايته عندى لتقول سلمى روحى قولى لهم علشان مام,,اتعلق رؤسنا إحنا الاتنين بجوار باب مطار بورسعيد لتمسك لمياءرقبتها وتقول تعملها هى نفسها تتخلص منى ومش قادره دى ساعة متشوفنى تقولى أيه إلى جابك فالطريقه إلى تحقق أمنيتها لتقول لمياء بجد كنتى بايته فين امبارح لترد سلمى كنت مع عابد على اليخت لتقول لمياء سريعا لوحدكم
لترد سلمى بتعلثم وكذب لأ رحيل كانت معانا لتقول لمياء مالك اتعلثمتى ليه ولا إنت بتكذبى لتقول سلمى لأ طبعا هكذب ليه لتقول لمياء طيب وخايفه ماماوبابا يعرفوا ليه علشان إنت عارفه أن بابا عنده تحفظ شويه أنى أفضل معاه وقت طويل لتقول سلمى حتى تغير الموضوع ازيك الحمل عامل معاكى أيه لترد وهى تبتسم الحمدلله كويسة بس بقيت مش طايقه نادر لتقول سلمى مش طايقه نادر عليا أنا دا إنت نفسك يلزق جانبك دا قلب القلب
فى منتصف اليوم كان يتحدث إلى المهندس المسئول عن تشطيب البيت الذى سيسكن به مع سلمى ليخبر المهندس أنه يريد منه إنهاء تشطيبه بأسرع وقت ممكن ليرد عليه المهندس ويخبره أنه أمامه أكثر من شهر حتى ينتهى من التشطيب النهائى ليوافق وينهى معه الاتصال ليتصل عليها لترد عليه وتقول بدلال على فكره أنا عندى شغل كتير فإن كان حضرتك فاضى وبتعاكس فأنا أسفه مطره اقفل فى وشك ليضحك على مزاحها ويقول لو قفلتى فى وشى هتلاقينى عندك فى المصنع بعكسك أمام العمال
لتقول بمرح وعلى ايه قولي متصل عليا ليه إحنا كنا مع بعض من كام ساعه ليرد عابد أهو إنت قولتها من كام ساعه يعنى وحشتينى لترد عليه أهو الكدب اشتغل خد بالك الكداب بيروح الن,,ار ليبتسم ويرد عليها بس أنا مش كداب أنا عاشق وعايز حبيبتى أمام عنيا طول الوقت لتخجل من حديثه وتقول وأنا كمان عايزه أفضل معاك ليرد بعش,,ق وأنا كنت متصل علشان اقولك أن المهندس المسئول عن تشطيب بيتنا قالى إن البيت هيكون جاهز بعد حوالي شهر يعنى اعملى حسابك وظبطى أمورك أننا هنتجوز قبل الشهر ما يخلص وقولى لباباكى
لترد عليه بموافقة اوكي أنا هظبط اموري وهقول لبابا لتقول بدلال يلا علشان مش فاضيه لمعاكستك ليقول لها بحنين هشوفك قبل ما سافر لترد عليه بدلال وتقول أفكر ليرد عليها ويقول فكرى وقررى وأنا فى انتظار ردك لتقول له يلاسلام دخل عليه منتصر وساهر لمناقشة عده أمور خاصه بالعمل وبعد الانتهاء سأله منتصر إنت كنت فين امبارح من قبل المغرب اتصلت عليك لقيت تليفونك مغلق ولما سألت مديره مكتبك قالت انك خرجت بسرعة بعد مكالمة هاتفية
ليتذكر جنيته التى تشعره بالسعادة ويرد مفيش مشكله وحلتها ليقول منتصر هتسافر امتى ليقول عابد بعد بكره الصبح ومش هغيب هناك وممكن اختصر جدول أعمالى وأرجع بالكتير بعد تلات أيام ليرد ساهر وليه تختصر جدول أعمالك ما تخلص براحتك ليرد عابد لأ مش عايز اغيب كتير ليقول ساهروهو يغمز بعينه لمنتصر ليسير معه فى السخ,,ريه من عابد ليه دا حتى دبى حلوه ولا مصر بقت أحلى ليرد منتصر أنا بقول خليك هناك أسبوع وخلص شغلك براحتك دا حتى العجله من الشيطان
لينظر عابد إليهم وهو يعلم انهم يسخران منه ويقول لأ لأنى هرجع أسافر تانى قريب ليقول منتصر وهتسافر تانى فين ليقول عابد هسافر شهر بحالة ليسأله ساهر وهتسافر فين الشهر دا ليقول وهو يبتسم هسافر شهر عسل ليبتسما له ويقول ساهر معنى كده إنك قررت تعمل فرحك قريب ليردعابد بمجرد ما ارجع من دبى هحضر لفرحى مع سلمى ليقول منتصر بفرح مبروك مقدما مع أنى عمرى ما كنت أصدق أن واحده تغيرك بالشكل دا وتخليك تسيب الشغل وعايز تفضل معاها دا إنت كنت بتحب الشغل اكتر من نفسك بس اقول ايه القلب أما ليدخل بيلغى كل الحسابات
ليتحدث ساهر وهو يتذكر تلك النمره ويؤكد على حديث منتصر بعد أيام عاد من رحلته ليذهب إلى منزلها للقائها فهى منذ أكثر من يومان لا ترد على مكالم,,اته ليدخل القلق قلبه فتحت له صفاء ليدخل إلى المنزل رحبت به بفتور على عكس عادتها معه ليسألها عن سلمى لتجيب عليه وتقول له سلمى سافرت فى شغل ليسألها أين لتجيبه معرفش هى سافرت وانا معرفش هى فين ليقول عابد بترقب يعنى أيه سافرت ومتعرفيش فين سلمى مش بتتحرك من غير ما بتقول هى رايحه فين انا متأكد إنك عارفه مكانها
لترد عليه بحده وتقول هى مش عايزاك تعرف مكانها وكمان ليها طلب عايزاك تنفذه ليقول باستعلام وايه هو طلبها لترد عليه صفاء الطلاق سلمى عايزاك تطلقها عمره ويقول بقوه أنا مستحيل أطلق سلمى حتى لو هى نفسها إلى طلبت الطلاق وان كان على مكانها أنا هعرفه من غير ما تقولى لى ليتركها ويغادر وهو فى قمة غض,,به *** بعد أكثر من عشرون يوم ومازال يبحث عنها كأنها أبره فى كومة قش
كان يتحدث إلى من طلب منه البحث عنها بصوت عالى لعدم عثوره عليها ويأمره بإيجاد مكانها فى أقرب وقت ليدخل عليه وجيه ويسأله لسه معرفتش مكانها ليرد عابد للأسف حتى خليت لمار تسأل أمها ورفضت تقول لها على مكانها ليكمل حديثه بوجع أنا مش عارف ايه إلى حصل وخلاها عايزه تطلق وتبعد عنى واعرف هى اختفت ليه وفين (16)
وجدها ترقص علي أنغام العش,,ق تتمايل مثل أغصان الشجر مع النسيم بذالك الرداء الذى ارتدته يوم عقد قرانهما ترقص وسط زهور الافندر ليقترب منها ويقترب إلى أن استنشق عطر الخزامى من عنقها ليجدها تبعده عنها و تجري وسط الحقول لتبتعد عنه ولكنه مازال يراها لتقف وتنظر إليه بوداع ليري دماء تخرج من قلبها تعلن أنها قد ترحل ليصحو فزعا من ذالك الحلم البغيض ويشعر وكأن رياح قلبه ذهبت لمار إلى صفاء ربما تعلم شىء منها يدلهم على مكانها
دخلت إلى المنزل الذى كان يملائه السعادة شعرت به حزينا مثل حزن أمها التى لم تراها به من قبل لتجلس إلى جوارها وتهمس اليها ماما لترد عليها بحنيه نعم وتأخذها بحض,,نها وتسألها عن حالها بعيدا عنها لترد لمار أنا كويسه إنت اخبارك إيه وبابا فين لترد عليها باقتضاب بابا كويس عنده شغل وسافر علشانه واحتمال يرجع بعد يومين لوخلص شغله على خير لتخرج من حض,,ن صفاء وتقول بسؤال سلمى فين يا
ماما لترد صفاء بانزعاج قولت لك أنها سافرت ومش عايزه حد يعرف مكانها لتقول لمار وانت مش عارفة مكانها لتقول بغض,,ب وإنت عايزه تعرفى هى فين علشان تروحى تبلغيه وتكمل بغض,,ب أشد داء الفتنه إلى فيكى دا مش هتبطليه لتقول لمار بزعل أنا كنت عايزه اطمن عليها مش علشان افتن على مكانها له بس أنا ليا سؤال هو عمل أيه علشان تسيبه وتبعد عنه لتقول صفاء بقوه عمل أو لأ هى حره وهى مش عايزه
تشوفه واختارت كده يبقى يسبها فى حالها بعيده عنه
كانت تشعر بسعاده عارمه فها هى إبنة غريمتها التى تكرهها تنحت هى وتركته ربما يتعذب ولكن عابد ليس منتصر وسيتخطى العذاب ويعود أقوى دخلت لمياء إلى تلك المشفى فزعه تشعر بالخوف الشديد لتجد يد حانيه تجذبها إلى حض,,نها لتبكى خوف,,ا وألما على من وهبت قلبها إليه فهو يصارع الم,,وت بالداخل وهى تصارع عذاب يفتك بقلبها ليأتي من خلفهم من يقول بأمل كانت معجزة أنه ينجى بس ارادة ربنا إلى حافظ أن المصحف الصغير دا هو إلى قدر يمنع الرصاصة تخترق قلبه ويعطيه لها ويقول بعمليه
المص,,اب كان بجسمه تلات رصاصات بس كان اخطرهم إلى كانت موجهة لقلبه وفى رصاصه كانت فى رجله ممكن تسبب له اعاقة خفيفه فى المشى بس هو كان بينه وبين الم,,وت خطوه بس المعجزة نجته هو حالته مش خط,,يره وهيفضل تحت الملاحظة يوم كامل وأن شاء الله يتحسن ويتنقل لغرفه عاديه أقدر أقول لكم حمدالله على نجاته ويعطى للمياء ذالك المصحف الصغير ويغادر ابتسمت لمياء وقالت المصحف دا كان دايما بيشيله جانب قلبه وبيقول إنه هو إلى بيحفظه وأنه كان هديتك له يوم م,,اتخرج من كلية الشرطه
أمسكت يدها التى تحمل المصحف وقالت المصحف دا كان جده هو إلى قدمه هدية فرحى وقالى احتفظ بيه ولأنه هيكون حافظ لقلبى وقالى كمان إنه هو إلى إختار الغلاف له وكان معمول من الفضة ليفتح باب غرفة العمليات ويخرج نادر على سرير طبى متوصل بعض الإبر الطبيه وبأنفه جهاز الأكسجين لتبتسم أمه وتضم لمياء وتقول هيبقى كويس وهيخف ويرجع لنا وساعتها أنا إلى هحاسبه على خضتك عليه لتبتسم لمياء وتقول بتمنى هو يخف وأنا مسمحه فى حق خضتى
بعد مرور أيام ذهب عابد برفقة لمار إلى صفاء ليترجها لتقول له على مكانها أو حتى سبب ابتعادها وهجرها له ولكنها رفضت بشده لتقول له بتشفي أن سلمى انتقمت للماضى وتركته قبل أن يفعل بها مثلما فعل منتصر مع لطيفة سابقا وأنها هى من فازت لتكذبها لمار وتتوسل لها أن تخبرها الحقيقه ولكنها قالت أن هذا طلب سلمى لتقول لمار بغض,,ب من سلمى هتندم فى يوم على هجرها لعابد لتصفعها صفاء على وجهها وتقول يظهر أن قعدتك وسطهم نستك أنها أختك وأنا و مهدى إلى كنا حمايتك من فى وقت مارموكى وراء حياتهم
لتضع لمار يدها مكان صفعة صفاء وتقول وهى تبكى أنا عمرى مانسيت ولا هنسى انك إنكم كنتم حمايتى وعليتى إلى حمتنى بس النهاردة أن شايفة أنكم ظل,,مه زيهم وأنا مش هرجع أعيش فى وسط الظل,,م وكان هذا هو الشرخ الذي قسم قلبها لتتركها وتغادر وهى تبكى قهرا على تلك الصفعه التى لم تكن على وجهها بل كانت لقلبها لتقول صفاء بقوه وانت اتفضل أخرج واراها بنتى وصلت للى هى عايزاه
ليسأل عابد وايه إلى كانت عايزاه لترد بقوه أنها تشوف قلب واحد من ولاد رفعت مكسور وياريت تنفذ طلبها وتطلقها ليقول عابد بقوه أنا مستحيل أطلقها حتى لو هى طلبت بنفسها وياريت تبلغيها إنى قادر ارجعها حتى لو غصب عنها تحبنى ليخرج عابد محطم الفؤاد من قلب محبوبته القاسى المستبد المخادع وهو لا يتوعد بالانتقام بل سيسعى للعثور عليها ويتفهم سبب هجرها بعد شهور كانت تلك الأغنية تعبر عنه قالت لكل الاصدقاء هذا الذى ما حركته
أميرة بين النساء سيستدير كاخاتم فى اصبعى ويشب ن,,ارا لو رأي شخصا معا سترونه بيديا أضعف من ضعيف وترونه مابين اقدامى كأوراق الخريف انت التى اسميتها تاج النساء أقسى على قلبى ومزقيه لو أساء يامستبده انت التى انت إلتى