
استوقفته شهيرة برجاء قائله -=ثواني يا زين …ممكن طلب
=تنهد بنفاذ صبر: اتفضلي
=عايزة انزل اشتغل في الشركه
بكل جمود منه: =اسف
شهيرة بحزن : =ليه
=مبحبش مراتي تكون شغاله عندى
فرجت شفتاها مما سمعته منه ..وقالت
=بتشتغل عندك …زين انا هبقي مراتك
قاطعها قائلا: =مهما اختلفت المسميات … مبحبش حد من ستات عيلتي يشتغلوا في شركاتي حتي لو كانت امي شهيرة بالحاح =يازين بس … قاطع حديثها كالعادة :
=انا اتاخرت وعندى طيارة بعد الظهر …عن اذنك
تركها مثل العادة في حيرة من أمرها ورحل في داخل شقه بمدينه نصر تقف “خلود “اامام مراءة الزينه ترتدي ثيابها والتي عبارة عن فستان احمر نارى باكمام وطويل ولكنه ضيق للغايه يبرز مفاتن جسدها كانه لا توجد روابط ولا قيود تمنعها من ارتداء هذه الملابس ولما لا وان كانت هيا الوسيله الوحيده لاباها وامها للحصول علي العريس الثرى كانها ليست ابنتهم انما هيا صفقه مربحه لديهم …قامت بوضع احمر الشفاه وعصكت شعرها لفوق وانزلت خصلتين علي وجنتيها وخرجت من غرفتها تركض لتلحق بالمعهد …في الصاله اصطدمت بامها “هاجر غازى” التي تعتبر من احدي التابعات لمدام “ياسمين” والده “زين” السرجاني
هاجر بانزعاج اييييه …قطر معدي …مش تاخدي بالك= خلود بابتسامه سورى مامي اتاخرت علي المعهد …ومدت يدها وقالت:ايدك نظرت لها “هاجر” باشمئزاز وقا لت =ايه ايدك دي …مش تتكلمي بادب =خلود بنبرة مرحه : سورى هاجر هانم …ممكن تعطيني قدر من المال؟ =هاجر بسخريه: منين …باباكي شطب علي كل اللي معايا زفرت خلود وقالت: =اوووف …وانا اعمل ايه دلوقتي هاجر وقد لمعت برأسها فكرة شيطانيه قالت: =روحيله المكتب وخدي منه…ويمكن زين يشوفك وتعجبيه ونخلص منك
خلود بحنق : زين مين يا ماما …زين خاطب= =هاجر بانتصار: لسه واصلالي الاخبارحالا من “ياسمين” هانم انه شكله هيسيب بنت عمه…لانه اساسا مش بيحبها …و”ياسمين” مش موافقه من الاول …وبعدين ياسمين هانم لما بتتصمم على حاجة يبقى هتعمل ليها الف طريقة وطريقة خصوصا انها من زمان نفسها تشيل شرف من الشركة وتطرده بره زى ماكان عاوز يرميها بره البيت زمان عضت “خلود” علي شفتيها عندما تذكرت قول “حازم” لها :
ياريت كل مرة اشوف فيها عينيكي الجميله دي تقوليلي فيه اي خبر عن فيلا “السرجاني” يا قمرى =نهضت سريعا:وقالت تمام يا مامي يدوبك الحق اروح اخد الفلوس من بابي…سلام يا جوجو اندهشت هاجر من رده فعل ابنتها بعد سماعها للخبر ورفعت كتفها بطريقه لا مبالاه ذهبت خلود الي الشركه وطرقت باب غرفه والدها “باهر الجويلي” رحب بها قائلا: =خلود بنوتي الحلوة …تعالي يا روح بابي …اكيد جايه تاخدي فلوس ضحكت خلود بشده وقالت:
=وعرفت منين يا سي باباي اني عايزة فلوس …مش يمكن وحشتيني قاطع كلامهم طرق الباب ودخول “زين”انشرح قلب “باهر”لرؤيته لكي يعرفه علي “خلود”ابنته =زين برسميه: فين الاوراق الاخيرة للصفقه =رحب “باهر” به : اهلا زين باشا…الاوراق واقفه علي امضاء الاستاذ “حازم”…اعرفك “خلود”بنتي اولي معهد حاسبات ومعلومات =نظر لها زين نظرة خاطفه وقال : =اهلا… لكزها “باهر”في كتفها لتصافحه مدت يدها بكل برود وقالت : تشرفنا= =هو بنفس برودها : اهلا
تركهم “باهر” ليحضر الاوراق وكادت الغرفه تحترق بهم بسبب غضب “زين” وسخطه علي لبس وبهرجه “خلود” خرج السيد “باهر” و”حازم”وقدم له الاوراق اخذها وسلم علي “حازم” ببرود وطلب من “باهر” ان ياتي معه لمراجعه بقيه الاوراق…وظلت “خلود” مع” حازم”ووجدته شاردا …لوحت بديها ناحيه وجهه : =ايييييه “حازم” مالك =افاق من شروده قائلا: مش عارف زين ماله =ابتسمت له وخلود وقالت واللي يقولك ماله =نظر لها نظرة ثاقبه وقال: =عندك اخبار
=خلود:بدلع =بيبو هيفرقع جيجي =حازم:ببلاهه =يعني ايه خلود:بهمس =زين هيفركش مع بنت عمه نظر لها بعدم تصديق فاوضحت له :قائله =مدام “ياسمين” كانت فرحانه النهارده جدا لانه اتكلم عن جوازة اخوة من اخت خطيبته وازاي هيا اثرت علي شغله فلو جوازته منها هتعمل كده فهو مش عايز الجوازة دي وبالناقص منها…دا حتي مرضاش يخلي اخوه يسافر يتمم الصفقه بداله لانه خايف لينشغل بعروسته وتضيع الصفقه من بين ايديه…شردت “خلود” وقالت:
=للدرجه دي زين انسان بارد …وخالي من المشاعر؟ =ظهرت معالم الفرحه علي وجهه مما اثار دهشه “خلود”وقال بتتكلمي بجد ؟ استغربت من رد فعله وقالت: =وانت فرحان اوى كده ليه …هو انت بتحبها؟ اضطرب “حازم”وقال : =لا ابدا انتي عارفه هما عملوا فيا ايه …وبحبهم مفركشين كلهم لم تصدقه وكادت تستفهم معني كلامه الا ان انقذه من الموقف ابيها عندما دخل قائلا: =معلش يا ابنتي اتاخرت عليكي…خدي الفلوس اللي طلبتيها مشي بيهم نفسك الاسبوع ده
=خلود بشرود من موقف “حازم” ماشي يابابي سلام يدوب الحفق المحاضرة …واشترى كتابين =بالتوفيق يا خوخه بعد مرور اسبوع …شهيرة في حديقه الفيلا تنتظر زين يفتح هاتفه المغلق بعد نزوله من الطائرة فهو لم يحادثها من يوم سفره كعادته يفضل الشغل عن اي شئ…ها قد فتح هاتفه ولكنه مشغول هبطت الطائرة التي استقلها “زين” مطار القاهرة الدولي ونزل زين ارض الوطن …ولم يجد “اسر”صديقه …هاتفه زين: =ايه يا اسر…انت فين؟
=اسر وهو مشغول: =اسف يا زين جاتلي سفريه لاسكندريه مفاجئه …المفروض “حازم” اللي يسافر بس طلب يبدل معايا لانه مرهق …حازم بعتلك عربيه هتلاقيها رقمها23453 نوعها….. معلش اسف والله =نفخ زين وقال: =طيب يا”اسر” مع اني مش قادر اسوق =اسر باسف: =معلش يازين غصبن عني =زين بتعب: خلاص ولا يهمك =اسر : سلام يا صاحبي ضحك “زين”علي كلمه “اسر”فهو دائما ونعم الصديق انطلق زين بالسيارة الي الفيلا واثناء قيادته رن هاتفه …نظر اليه وجدها “شهيرة” زفر ورد قائلا:
ايوة يا “شهيرة”انا في الطريق في حاجه؟ شهيرة باحراج من رده: =لا بس بطمن عليك =لوى فمه قائلا :ا =اطمني انا بخير….لحظه يا”شهيرة” خليكي معايا…وجد “زين” نفسه لم يعد السيطرة علي السيارة فهي تمشي بسرعه اعلي من السرعه الذي حددها لها …اضطربت انفاسه عندما ادرك ان فرامل السيارة غير موجوده وهمس لنفسه:ا العربيه مفيش فيها فرامل …كان تنتظرة علي الهاتف الا ان سمعته وهو يتحدث عن عدم وجود فرامل ازدادت ضربات قلبها وهي تتسائل هل ما سمعته للتو صحيح ؟نادته قائله:
=زين…زين…زين .. … كانت السيارة تسرع بترنح علي الجانبين … جائها الرد عبارة عن صوت انقلاب وتحطيم للسيارة ظلت تصرخ وتقول =زين …يا زين…رد عليا يازين …الي ان سقطت مغشيا عليها غدر الزين
الفصل الثاني
في احدي المستشفيات فاقت شهيرة من غيبوبتها وهي تتمتم باسمه =ز ين ر و حت فين يا ز ين متسبنيش وانتفضت صارخه بذعر…سارعت تفيده باخذها بين احضانها لتربت علي ظهرها قائله =اهدي يا شهيرة متخفيش …زين كويس والله العظيم كانت حادثه وعدت …والحمد لله وفاق وهو في الاوضه اللي جمبك كمان
سارعت شهيرة يالقيام ولكن المحاليل المركبه لها منعتها طلبت من امها برجاء =ممكن تساعديني وتجيبيلي حد يفك المحاليل عشان اروح اشوفه =تفيده بحيرة =:مينفعش يا بنتي تروحيله شهيرة بخوف: =يعني ايه مينفعش …انا لازم اطمن عليه يا ماما
صمتت امها لا تدرى ما تقوله لها خصوصا بعد انا صرح الطبيب المختص بضرورة بتر ساق زين اليمني ليصبح عاجزا …ومن بعدها قام بطردهم جميعا من غرفته…وحتي ان رحب بوجدهم فهذا لا يتم بعد رفض ياسمين اعتلالا منها انهم مصدر شؤم لها ولابنائها …عجبا لهذه المراه …ابنها بهذا الوضع ومازالت تتحكم بكل شئ وتكيل لهم الاتهامات الباطله وبالفعل حدث ما امرت به ياسمين…صمت تفيده وشرودها ادي الي وقوع شهيرة في قمه الانهيار…الا ان دخل خليفه ونهي مطأطأين الراس…تفاجئت نهي بافاقه شهيرة وسارعت باحتضانها قائله:
=حمد الله علي سلامتك يا شهيرة شهيرة وهي مستمرة في البكاء:ا =ارجوك يا خليفه طمني علي زين …كويس صح؟ كان خليفه يحاول السيطرة علي اعصابه وهويسرد لها ماحدث =والله هو كويس وبخير…بس =شهيرة بذعر :ب =بس ايه؟ =خليفه:بتوتر


