
نظرت هند بتوتر إلى اعتماد التي اومات لها بالموافقه فتحدثت هند بحزن مردفا موافجه يا حج
وحيد بابتسامه الف مبروك يا بنتي أن شاء الله الفرح يوم الخميس الجاي
هند پصدمه انهارده التلات يا حج وحيد
اعتماد مقاطعه كلامها موافجين يا حج كل حاجه هتكون جاهزه في الميعاد وانهارده أن شاء الله هننزل نشتري الفستان وهدومها وكل حاجه
وضع وحيد حقيبه امامهم تمتلئ بالنقود وتحدث مردفا دول 300 الف جنيه أدم باعتهم لهند تجدر تشتري بيهم كل حاجه هي عايزاها والشبكه هتتقدم يوم الفرح
والمهر كمان هيبجي يوم الفرح والمؤخر ابجوا اكتبوا المبلغ ال تطلبوه هي
هتعيش في بيت السيوفي الكبير مش موجود فيه غير ادم واخته وعمته أوقات بتيجي تشوفهم وعمه الحج سليمان ساكن في بيته الخاص
اعتماد بابتسامه ماشي يا حج أن شاء الله كل حاجه تبجي جاهزه اعزموا الكل ولازم الصعيد كلها تحضر الفرح دا
وحيد أن شاء الله
نظرت هند اليهم بحزن شديد ثم ذهبت مع اعتماد ليشتروا كل شي يحتاجوه للزفاف وعندما انتهوا صعدت اعتماد وهند كلا منهم إلى غرفهم ليرتاحوا وعندما دخلت هند الغرفه انفزعت فجاه عندما وجدت شخص يضع يده على فمها نظرت هند پصدمه عندما وجدته ادم فتحدثت بتوتر وخوف مردفه أنت عايز مني أيه وجيت
ليه اكده
ادم بسخريه لع باين عليك فعلا انك كبيره الصعيد أيه الړعب اللي علي وشك دا
هند پخوف أنت عايز مني أيه
أدم بضيق جاي اسالك سؤال وماشي انتي موافجه على جوازنا ولا لع
هند بتوتر مش مرت ابوي جالتلك اني موافجه
ادم پحده أنا مال اهلي بمرت ابوكي دي أنا بسالك انتي موافجه ولا لع
هند بتوتر أنا موافجه
ادم بضيق ماشي سلام يا حلوه نتقابل يوم الفرح بقا
القي ادم كلماته ثم ذهب دون أن يراها أحد وترك هند مكانها مأزالت تفكر وفي صباح اليوم التالي كانت اعتماد تقف مع
العمال والخدم ويجهزون للزفاف وهند تجلس بعيدا تنظر اليهم بحزن حتى قاطعهم صوتها الصغير وهي تركض تجاه هند مردفه عمتو
اتسعت عيون اعتماد من الصدمه واقتربت هند من الصغيره ثم احتضنتها بسعاده حبيبه قلب عمتوا من جوه وحشتيني جووي
داليدا وانتي كمان يا عمتوا اشتقت اليكي كثيرا وكنت اخبر ابي دائما انني اريد رؤيتك
مازن بابتسامه داليدا اتكلني عربي هنا يا حياتي
اعتماد بسعاده وهي تحتضنه وحشتني جوي يا ابني
مازن بضيق وانتي كمان يا ماما
زهراء عامله أيه يا ماما
اعتماد بضيق كويسه يا حبيبتي داليدا مش هتيجي تسلمي على تيته
ركضت
داليدا نجاه اعتماد وحضنتها فتحدث مازم مردفا خلي الداده تاخد داليدا لفوق وخلونا نتكلم احنا شويه
صعدت داليدا مع احدي الخدم وجلس الجميع ثم تحدث مازن پحده مردفا لييه كل دا يا ماما ازاي اصلا تجوزيها اكده وتوافجي عادي حتى لو مش هتبجي الكبيره مش مهم يختاروا حد تاني
اعتماد بعصبيه وكل حاجه تضيع مننا لع طبعا وبعدين ما هي مسيرها للجواز يعني هي هتفضل اكده لامتي اكيد هتتجوز انهارده أو بكره
زهراء بضيق بس هيكون بمزاجها يا ماما ولما تكبر
اعتماد پغضب ما هي كبرت يا روح امك وبعدين دا موضوع عائلي مش معني انك مرت
ابني يبجي تدخلي مش كفايه بعدتيه عني هو وحفيدتي
جاءت زهراء لتتحدث ولكن قاطعتها هند مردفه مش هي يا ماما اللي بعدته زهراء ملهاش ذنب مازن هو اللي كان عايز يشتغل ويدرس بره
اعتماد بعصبيه
ويشتغل ويدرس بره لييه عاد ما يجعد اهنيه في بلده عنده ورث ابوه الله يرحمه يعيشه ملك اهنيه وكمان كان يتجوزك ويبجي الكبير هو
نظرت زهراء اليه بحزن غتحظث مازن پحده مردفا هند اختي وانا معاها من وجت ما كان عندها سنتين أنا اللي مربيها وانا بحب زهراء ومش عايز ابجي الكبير وورث ابوي الله يرحمه أنا بشغله من وانا هناك فكفايه
لحد اكده اصلا تصرفاتك هي اللي هليتني امشي
اعتماد بضيق هند موافجه والفرح بكره وكل حاجه جاهزه ومينفعش حاجه تتغير علشان خلاص
نظر مازن اليها بضيق ثم صعد إلى غرفته وفي المساء كان ادم يجلس في احدي الكافيهات حتى ركضت اليه داليدا وتحدث بسعاده مردفه عمو
أدم اشتقت اليك كثيرا لماذا لم تاتي الينا
ادم وهو يحتضنها بسعاده مردفا اميرتي الصغيره أنا أيضا اشتقت اليكي لماذا لم تخبريني بقدومك حتى استعد
مازن بتذمر يا ابني اتكلموا عربي حرام عليكم أنا بحاول اخليها متنساش العربي وانت اكده بتكمل عليها
ضحك ادم ثم نهض واحتضنه وتحدث مردفا
مجولتش ليه انك هترجع علشان اجي اخدك من المطار
مازن بضيق ما أنت معرفتنيش انك هتتجوز اختي يا ادم
اعتدل ادم في جلسته ثم تحدث مردفا علشان كنت عايزك تعرف منهم مش مني يا مازن
مازن پحده بس أنا عارفك يا صاحبي أنت مش عايز تتجوز دلوجتي ولو اتجوزت اختي مفيهاش مواصفات اللي أنت عايزها أنا عارفك زين
ادم بضيق علشان اصلح ال لازم يتصلح يا مازن ودا مش هيوحصل طول ما اختك الكبيره أنت عارف اني صريح اختك هتخرب البلد وامك مسبطره على كل حاجه واكده الصعيد هتبوظ أن مينفعش واحده هي اللي تحكمنا احنا مش
اكده ولا دي هادتنا وتقاليدنا
مازن بتذمر ادم متنساش أن هند اختي وعايزك وانت بتعمل أي حاجه تفتكر كويس الحكايه دي اليوم ال هتاذي فيه اختي هتخسرني يا صاحبي
ادم بضيق أنا مجدرش اخسرك يا مازن
جاء مازن ليتحدث ولكن قاطعته هذه الصغيره وهي تتحدث مردفا عايزه ايس كريم
ابتسم ادم ثم تحدث مردفا حاضر احلي ايس كريم لاحلي اميره في العالم
انتهي اللقاء سريعا وفي اليوم التالي كانت الميكاب ارتيست تضع اللمسات الاخيره على وجه هند فتحدثت زهراء بسعاده مردفه ما شاء الله شكلك حلو جوي يا هند
هند بتوتر واحراج بجد يا زهراء
زهراء ايوه والله ما شاء الله
داليدا وهي تدور حول نفسها وتتحدث بسعاده مردفه حلو الفستان صح
زهراء بابتسامه جميل اوي يا قلبي
هند قمر يا حبيبتي
داليدا بسعاده هطلع اوريه لبابا وعمو ادم وتيته
خرجت داليدا من الغرفه وهي تركض فابتسمت هند وجاءت لتنحدث ولكن فجأة سمعوا صوت طلقه ناريه وصرخه شديده من داليدا ركض الجميع إلى الخارج فوجدوا داليدا على الأرض وادم يحتضنها بقوه ويده ټنزف فاقترب منه مازن وتحدث بلهفه مردفا ادم أنت كويس داليدا انتي كويسه يا حبيبتي
داليدا پخوف متخافش يا بابا أنا كويسه
مازن بلهفه ادم ايدك پتنزف
نظرت هند اليهم بدهشه فمن الواضح أن علاقتهم جيده هكذا كيف حدث هذا ومتي
زهراء بلهفه داليدا تعالي يا حبيبتي علشان عمو
مازن بلهفه يلا نروح المستشفي يا ادم يلا
ادم بضيق أنا كويس والله دا خدش بسيط الړصاصه مدخلتش ايدي بعد كتب الكتاب هعالجها
مازن بعصبيه يولع كتب الكتاب دلوجتي اهم حاجه ايدك
ادم أنا عروح اربطها باي حاجه لحد ما تجهزوا ونكتب الكتاب وبعدها اروح المستشفي والړصـ,ـاص اڼضـ,ـرب بالغلط علشان الفرح فمتخافوش
القي ادم كلماته ثم ذهب فنظرت هند بدهشه مردفه أنت تعرفه يا مازن
داليدا بابتسامه ايوه يا عمتوا دا عمو
ادم كان عايز معانا في انجلترا بس مشي
مازن بضيق ادم صاحبي وكان بيدرس في انجلترا بس مكنتش اعرف أن هو العريس غير امبارح
أما عند أدم في الخارج صفع هذا الحارس وهو يتحدث پغضب مردفا جولتلك تجتل اعتماد مال اهلك بالبنت الصغيره
الحارس پخوف والله يا بيه بالغلط جسما بالله العظيم بالغلط ما كان جصدي
صفعه لكمه أخرى اقوي ثم تحدث مردفا وعلشان مكنش جصدك يبجي تستاهل دي أنت غبي يعني أيه بالغلط من امتي وشغلي فيه غلط تعرف لو كانت داليدا حوصلها حاجه جسما بالله العظيم ما كان هيكفيني فيها عيلتك كلها باللي فيها غوور
من وشي ودي اخر مره هحذرك فيها
القي ادم كلماته ثم دخل ليقوموا بعقد
القران وبعدما انتهوا ذهب كلا منهم إلى بيته وصعد أدم وخلفه احدي الخدم وهي تحمل حقيبه كبيره ثم وضعتها وذهبت فنظرت هند اليه باستغراب واحراج ثم تحدثت مردفه هي دي شنطه أيه
فتح ادم الحقيبه التي كانت ممتلئه بالنقود ثم تحدث مردفه فلوس الأرض اهي جدامك خديهم
هند بتوتر بس أنا هعمل أيه بكل دا كنت حطهم في البنك باسمي
ادم بضيق ابجي خديهم انتي حطيهم في البنك فيه بجا شويه كلام اكده لازم تعرفيهم علشان نعدي الفترة اللي هنعيشها مع بعض
أول حاجه أنا مش بحبك ولا حتى معجب بيكي وكنت ناوي معاكي على نيه زي الزفت بس للاسف
طلعتي أخت أقرب صاحب ليا فمش هعرف اعملك حاجه تاني حاجه انتي دلوجتي مبجتيش الكبيره يعني هتطلعي نفسك من كل حاجه ركزي في تعليمك وبس تالت حاجه انتي مش مطلوب منك أي واجبات ليا يعني مش عايز منك أي حاجه انتي مش ملزمه باي حاجه علشان أنا اصلا مش عايز منك حاجه وعلشان مش هعرف اطلجك للاسف فانا من حقي اتجوز أي واحده تانيه في أي وقت
هند پصدمه ليه علشان أنا عملت أيه لما أنت مش عايزني اتجوزتني ليه علشان
تبجي الكبير طيب ما أنا لو كنت
رفضت الجواز منك مكنتش هبجي الكبيره علشان خاطر اكيد مكنوش هيستحنلوا اكتر من اكده أن اللي تحكم الصعيد تبجي بنت وكان ممكن أنت اللي تبجي الكبير
ادم ببرود لع مكنتش هبجي الكبير علشان مكنتش هوافج اصلا ومتساليش ليه أنا مطلبتش منك أي التزامات
هند بدموع تفتكر أنا هينفع اتجوز وانا متجوزاك اكيد لع مستحيل اشمعنا أنت تعمل اكده
ادم بضيق علشان أنا مش عايزك واتحوزتك بس لسبب ولو انتي مش هاجبك الوضع دا خلاص أنا مستعد اطلجك وروحي اتجوزي أو اعملي ال يعجبك
هند بدموع أنت عارف اني مش
هعرف اعمل اكده
ادم بضيق متعيطيش علشان مش بحب اشوف حد بيعيط دا اولا ثانيا أنا هتجوز
في الوجت اللي هشوفه مناسب ليا هدخل اغير هدومي جوه لحد انتي ما تغيري وهنام في الاوضه التانيه تصبحي على خير
القي ادم كلماته وترك هند التي اڼفجرت في البكاء بعد خروجه فهي تعلم انه زواج مصلحه ولكنها لا تعلم أن زواجها سيكون بهذه الطريقه البشعه حتى دخلت عليها هذه الفتاه التي تحمل لعبتها الصغيره واقتربت منها بهدوء وتحدثت بحزن مردفه بټعيطي ليه
نظرت هند اليها بدموع والي هيئتها الشابه وجمالها الفاتن واكتشفت سريعا انها أخت ادم فهي تشبهه بطريقه كبيره ولكن يبدو انها غير متزنه فتحدثت نهاد مردفه أخرى مردفه ادم هو اللي زعلك صوح هو جال انه
هيزعلك خلاص متزعليش
لم تستطع هند أن ترد عليها من كثره بكاءها فالتزمت الصمت والبكاء حتي خرجت نهاد وهي حزينه أما عند اعتماد تحدثت بعصبيه مردفه ما هو يا غبي لما ادم ېمـ,ـوت وجتها هنجول لازم مازن يتجوز هند علشان سمعتها اللي طبعا احنا هنشوها علشان مازن يوافج ومحدش يشك اننا عملنا حاجه علشان احنا اكيد مش عايزين جوز بنتنا ېمـ,ـوت حاول بس تجتله وسيب الباقي عليا بس خلي بالك علشان ادم عنده حرس اكتر من اللي عندنا مليون مره
في الصباح في احدي الشقق نهض ادم بتثاقل بعدما ذهب من البيت وذهب أما عند هند فنزلت لتستكشف البيت
وتفاجأت عندما وجدت المنزل يمتلئ بالخدم والحرس بطريقه مبالغ فيها فتحدثت إلى احدي الخدم مردفه هو انتوا كتير جوي اكده ليه بتعملوا أيه
الخادمه بنعمل كل حاجه يا هانم البيت كبير ومحتاجنا كلنا وعلشان كمان ست نهاد بتحب الزحمه
هند بضيق نهاد دي تبجي أخت ادم صوح
الخادمه ايوه يا هانم أخت البيه هي طيبه جوي بس هي تعبانه من زمان من وجت مۏت الحجه الكبيره الله يرحمها هي كانت متعلقه بيها اوي وماټت في حاډثه وهي بتنقذها ومن وجتها وهي جالها صډمه وتعبانه والبيه بيحبها جوي ومش بيرفضلها طلب واللي يحاول يزعلها بيبجي اخر يوم في عمره
و
لم تكمل الخادمه كلماتها عندما وجدت ادم يدخل إلى البيت وقميصه مفتوح وشعره مبعثر فركضت بسرعه ونظرت اليه هند باستغراب ثم اقتربت منه وتحدثت مردفه احضرلك الفطار
نظر ادم اليها بضيق ثم تحدث مردفا الخدم اهنيه هيحضروه متتعبيش نفسك
جاء ادم ليصعد إلى الاعلي ولكن اوقفته هند وهي تتحدث مردفه هو أنت كنت فين
ادم ببرود كنت بقضي ليله فرحي مع واحده تانيه
القي ادم كلماته ثم صعد وترك هند تقف پصدمه تشعر بنغزه في قلبها واهانه كبيره لما يحدث لها فصعدت خلفه واغلقت الباب پغضب ثم تحدثت پبكاء وعصبيه مردفه هو أنت ازاي اكده
طيب على الاقل بلاش تعرفني انك بتخووني أنت بتعمل فيا اكده لييه هو أنا عملتلك أي اصلا علشان كل دا وبعدين بتقضي ليله فرحك مع واحده تانيه لييه مش عجباك أنت النفروض تبجي معايا اهنيه مش مع واحده تانيه
ادم ببرود وهو يخلع قميصه مش عجباني اني مش عايز اعمل اكده معاكي علشان لما تقرري تطلجي تبجي لسه بنت وعلشان مش عايز اخلف مش عايز ولاد أي واحده بكون معاها مش هتخلف بس انتي هتخلفي وانا مش عايز ولاد
صړخت هند پغضب شديد مردفه ليه هو أنا عملتلك أيه لكل دا أنت بتعمل فيا اكده لييه
ادم پحده
وطي صووتك علشان أنا مش بحب الصوت العالي مش عاجبك مستعد اطلجك عادي خالص واجول للناس
اني ملمستكيش
لم يكمل ادم كلماته عندما وجد اخته تقف على الباب فأرتدي قميصه واقترب منها بلهفه وتحدث بهدوء وابتسامه مردفا عيوني مالك يا جلبي
نهاد بضيق أنت زعلتها تاني ليه
ادم لع يا حبيبتي أنا مزعلتهاش هي زعلانه علشان اهلها وحشوها فجولتلها اني هخليها تروح تشوفهم صوح يا هند
القي ادم كلماته ثم نظر لهند بتحذير فمسحت دموعها وتحدثت يتوتر مردفه اه اه صوح
نهاد بابتسامه ماشي يلا علشان نفطر كلنا مع بعض
ادم حاضر يا حبيبتي
انزلي أنت بس لحد ما اغير هدومي روحي

