Uncategorized

قلوب تائهه سهام صادق 2

الـــفـــصــل الـــرابــــع عـــــشــــــر
لحظات وقف فيها ليتأملهاا وهي نائمه علي تلك الاريكه ، اقترب منها بحزر شديد حتي لا يفزعها من نومتها هذا وحملها بين يديه ليضعها علي فراشها، كان دفئ أنفاسه يحاوطهاا، فتحت عيناها ببطئ لتطمئن بأنه قد عاد اليهاا ، وبعد ثواني قليله اغمضت عيناها ثانية لتعود الي أحلامهاا
_
كانت كل حواسه تبتسم لفعلتها هذه ، فمعها يشعر القلب ببرائتها ، وتشعر العين بالصفاء، وتشعر الروح بالنقاء،ويشعرالجسد بالدفئ….

تطلع اليها بمشاعر طيبةٍ شديد قد أجتمع في قلبه وكأنه غزواً قد أُحتلي ذاك القلب الذي طالما تعود علي الوحده وأصبح ييقن بأنه سيظل وحيدا طيلة عمرهه، ولكنه الان أصبح ينعم بدفئ ساكنه ولكن الي متي سيظل سجاناً لتلك العصفور الذي لا يبحث عن شئ سوا مشاعر طيبةه ، وياله من يوم لو علمت سبب زيجته بهاا ، سيتحطم قلبه قبل أن تنكسر جناحيهاا وتهرب منه نافره من مشاعر طيبة أصبح ينبت في قلب قد مات منذ زمن وعاد ليحي من جديد … تنهد بأسي ..

وبدء يقترب منها وهو يلمس وجهها بأنامله … حتي أستيقظت ثانية وهي تبتسم له بنعاس شديد
أدهم وهو يهمس في أذنيها : صباح الخير ياكسلانه
وكأنها الأن بدئت تفيق حقا، وأنتبهت أن قربه هذا منهاا ليس حلماا باتت تحلمه كل يوم ، تتطلعت اليه ثم عادت النظر الي ملابسهاا التي ترتديها أمامه ، أنتفضت من مكانها وهي تبحث عن الغطاء الذي كان أمام موضع عينيهاا
ابتسم لفعلتها هذه ، وأقترب منها أكثر ليضمهاا الي صدرهه ويقول :

مش معقول يامريم هتفضلي تتكثفي مني لحد أمتا ، علي فكره أنتي مراتي وانا جوزك … والمفروض عادي يعني
أستكانت بين ذراعيه ، وهي تستمع لكلماته الحانيه ، وتشعر بأنفاسه الهادئه وكأن وجودها قريبة منه هكذا يجعلها لا تلاغب بشئ سوا أن تظل هكذا طيلة حياتها
عاود الحديث معها ثانية وهو يقول : قومي جهزي نفسك عشان مسافرين
تطلعت اليه قليلا ، وكأنها تريد منه أن يكمل حديثه
أدهم مبتسما : هنسافر الغردقه يومين ، ثم عاد ضاحكا وهو يقول :

عايز أخطفك يومين تسمحيلي بكده ياطفلتي الصغيره
أبتسمت له بعفويه شديده ، وهزت رأسها بسعاده بالغه ، وأقتربت من أحد وجنتيه لتقبله تحية طيبة قد شعر بدفئها قبل لمستها … لتغيبه بها في عالم يصارعه منذ أن أصبحت ملكه
كادت أن تنهض من علي الفراش ، ولكن يدهه كانت أسرع منها فجذبها إليه ليقبلها بشوق شديد قد أفتقده قلبه
_
وبعد أن أنتهي من فعلته هذه ، أبعدها عنه قليلا ليري معالم وجهها الذي بات يعشقهاا ، وضحك بشده علي هيئه وجهها الذي أصبح يشع أثر طفيفا من خجل صامشاعر طيبةته
أدهم بضحكه عاليه:

قومي جهزي نفسك يامريم قومي ، ده أنتي شكلك هتطلعي عيني …
أما هي في لمح البصر ، كانت أمام مرئات حمامها وتضع يدها علي قلبها الذي اصبح يدق سريعا، فكل لمساته تجعلها تفقد توازنها ، فهي لحد الأن لم تنسي فعلته البارحه وانها أصبحت زوجته حقا ، تنهدت بسعادة وهي تري وجهها يبتسم قبل قلبها لأفعال صامشاعر طيبةه
أما هو كان يمسك أحدي المجلات التي وقعت عليها أعينه بدون قصد ..

ورئي صورهه في بعض الحفلات السابقه
تنهد بحزن ، فهو لا يستحق كل هذا المشاعر طيبة منها ، فهي لم تكذب عنأثر طفيفا قالت أنها تمشاعر طيبةه ، وقبل أن يجدها أمامه كان قد أعاد تلك المجلات لمكانهاا كي لا تشك بأنه عرف أمر مشاعر طيبةها وعشقها له منذ زمن
………………………………………….. ……

انت في الصفحة 14 من 41 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى