Uncategorized

العوض ميمي عوالي 2

فاطمة : انا ايه
عبد الرحمن اتعدل وقاللها : لسه بتحبيه
فاطمة : ماينفعش ياعبده
عبد الرحمن : هو ايه ده اللى ماينفعش
فاطمة : ماينفعش اكون لسه بحبه
عبد الرحمن : ياترى ايه السبب
فاطمة : الغدر وحش اوى ياعبده
عبد الرحمن بمرح : انتى هتقوليلى ، عارفه ياختى ومجربه
فاطمة :

اوعى تكون مفكر انى اقصد بالغدر انه اتجوز عليا ، لا ، الغدر انى كنت مأمناه على روحى وعلى ولادى فى الغربة ، وهو ماصانش الامانة
من وجهة نظره انه كان بيحاول يخلينى هناك وما اعرفش انزل ، لا فكر فى نفسيتى ، ولا فكر فى صدمتى ، ولا حتى عمل حساب عشرة السنين
انت عاشرت شروق سنتين وحاسس بكل الوجع ده من غدرها ياعبده ، انا عاشرته خمستااااشر سنة ، غربة وحرمان ، وفى الاخر كان جزاتى رصاصة شرخت جدار عمرى كله
عبد الرحمن : لسه موجوعة منه
فاطمة :

وجعى مش منه ، وجعى من روحى
عبد الرحمن : ازاى بقى
فاطمة بتنهيدة وابتسامة مرحة : عشان كنت غبية ياسيدى
عبد الرحمن بعدم فهم : برضة ازاى بقى
فاطمة : عشان كنت هبلة ، كنت فاكرة انى معاشرة ملاك ، نسيت انه بنى ادم ، ممكن يخون عادى ويغدر برضة عادى
عبد الرحمن باعتراض : وهو المفروض ان الخيانة والغدر دول يبقوا موجودين فى البنى آدمين عادى يعنى
فاطمة بتهريج : البنى ادمين اللى ما اسمهومش عبد الرحمن ياسيدى ماتزعلش
عبد الرحمن كرمش وشه بابتسامة لطيفة وقاللها :

انتى بنت حلال يافاطمة ، واكيد ربنا شايلك الاحسن
فاطمة بضحك : بس على الله يطلع مقاسى ، احسن بعد الكحك ده مافيش حاجة هتدخل فيا
عبد الرحمن بعدم فهم : هو ايه ده
فاطمة وهى بتلاعباه حواجبها : اللى ربنا شايلهولى
عبد الرحمن ضحك جدا لدرجة انه شرق وهى راحت بسرعة جابتله كوباية ماية ومن وسط ضحكه قاللها : ده انتى كارثة متحركة
فاطمة وهى قايمة تشيل الصينية : ما انا لازم اتحرك طبعا اومال هفضل قاعدة مكانى
دخلت المطبخ ووقفت تغـ,ـسل الكوبايات ، لقت عبد الرحمن دخل وراها وقاللها بفضول :

لو محمد ماكانش عمل اللى عمله ، اقصد يعنى انه سابك من غير فلوس هناك واللى حصل منه يعنى ، وكان جه وراكى على هنا واعتذر لك وحاول انه يصالحك ، كنتى هتسامحيه وترجعيله يا فاطمة
فاطمة وهى بتنشف ايدها : هى اكيد كانت هتفرق ، بس برضة لا طبعا ، ماكنتش هرجعله
عبد الرحمن بفضول : طب كانت هتفرق فى ايه بقى
فاطمة بحزن : يعنى ..

يمكن وقتها على الاقل كنا سيبنا بعض واحنا لسه فيه بينا مودة واحترام ، يمكن كنت هفتكر له انه باقى على ولاده اللى من لحمه و دمه ، كان هيبقى لى عين اقول للبنات اسألوا على ابوكم و ودوه عشان ربنا مايزعلش منكم ، كنت هدور له على عذر لو غاب عنهم عشان ما ازعلهمش .. صدقنى كانت هتفرق كتير اوى ياعبده
عبد الرحمن : بناتك مش ناقصهم حاجة يافاطمة ومش محتاجين حاجة من محمد
فاطمة بابتسامة :

انا عارفة ومتأكدة من ده ، صدقنى ، بس لما بشوف فى عيونهم شوقهم ليه ولسؤاله عنهم ، فلبى بيوجعنى عشانهم
عبد الرحمن : وهو انا قصرت معاهم فى حاجة
فاطمة بود : انت … انت احن عليهم من ابوهم بمراحل ، ربنا يخليك لينا ياعبده
عبد الرحمن بتنهيدة : ويخليكى بابطة
فاطمة : ايه ، هنفضل واقفين فى المطبخ كده كتير ، وسع ياللا واخرج
عبد الرحمن بمرح : انا واقف فى ملك الحكومة
فاطمة : طب وسعى ياحكومة عشان اعدى
عبد الرحمن : مش هعديكى
فاطمة بتحذير :

انا قربت انام على روحى ، وممكن فى لحظة تلاقينى نمت جنب الحلل و ولا هيفرق معايا
عبد الرحمن وهو بيوسعلها : لا حلل ايه ، خلاص زى بعضه عدى
بعد ماخرجت قدامه قاللها : الا فين الخلخال اللى ناصر جابهولك
فاطمة بخبث : عاوزه ليه ، ناوى تجربه عليك
عبد الرحمن مد ايده قرصها من ودنها وقال : هو انتى لسانك ده مبرد ، يابت اتلمى
فاطمة وهى بتدلك ودنها باعتراض :

ااه ، ايدك تقيله يا عم انت ، ياساتر ، ايه ده ، حد يعمل كده
عبده بص على ودنها لقاها احمرت اوى ، فمد ايده باسف يدلكهالها وقاللها : والله ما اقصد ..حقك عليا
وهو بيدلك لها ودنها لاحظ ان رقبتها فيها حتة لونها احمر اوى فسألها وقاللها : طب ودنك احمرت عشان قرصتك ، طب رقبتك مالها حمرة اوى كده ليه هى راخرة
فاطمة وهى بتهرش مكان ماقاللها : اصلى كلت فراولة
عبد الرحمن : ااه وايه العلاقة يعنى ، انتى عندك حساسية منها
فاطمة :

لا دى وحمة عندى من يوم ما اتولدت ، وفى موسم الفراولة اول ما اكل فراولة يحصللها كده
عبد الرحمن حسس بصباعه عليها وقاللها : الله ، تصدقى شكلها حلو اوى ، سبحان الله
الاتنين انتبهوا ان طول الوقت اللى بيتكلموا فيه ده كان عبد الرحمن بيدلك لها ودنها ، فاطمة اتكسفت وقالت : انا هروح اشوف البنات بقى ، احسن زمانهم عاوزين يناموا
عبد الرحمن : لا ، روحى انتى نامى وانا هشوفهم ، ولو لقيتهم عاوزين يناموا هجيبهم ونيجى كلنا نناملنا شوية
فاطمة :

ماشى ، احسن انا فعلا خلاص مش قادرة افتح عينى
فاطمة دخلت غيرت هدومها ونامت ، وعبد الرحمن راح عند مامته ، لقى الدنيا هادية تماما ، دخل عند مامته ، لقاها واخده التلات بنات فى حضنها ونايمين كلهم فى سابع نومة
خرج وقفل عليهم الباب بشويش ، ولاحظ ان باب شروق مفتوح ، فكرها مشيت ، لكن لما قرب من الباب لقاها نايمة ولابسة بيجامة قصيرة من غير كمام ، اتنرفز جدا من المنظر و مد ايده قفل الباب جامد ، وراح تانى على شقته
قعد شوية فى الصالة دخن سيجارة ، وبعدين دخل اوضة النوم لقى

فاطمة نامت ، وقف قدامها يتأمل فى ملامح وشها وشعرها الكيرلى اللى اتعودت تسيبه مكشوف قدامه ، واللى بمناسبة العيد كانت مهتمة بيه بزيادة ، والوحمة اللى فى رقبتها كانت باينة ، وشكلها كان عاجب عبد الرحمن جدا واستغرب انه ما اخدش باله منها قبل كده ، كانت على شكل فراولاية متوسطة وكانت وقتها لونها احمر بشكل مغرى اكنها فراولاية بجد
بقى عمال يتفرج عليها وهو مبتسم وسرحان وفجأة انتبه على نفسه ، وبقى مستغرب روحه ، وراح ناحية سريره ونام زى ماهو بهدومه ، وكل مايتقلب يبص على فاطمة ويتأمل فيها لحد ماشوية شوية راح فى النوم
قرب

آذان العصر فاطمة صحيت واتوضت وندهت على عبد الرحمن وقالت له : ياللا ياعبده ، احسن العصر قرب يآذن ، قوم عشان نلحق الضهر
عبد الرحمن اتقلب شوية وسألها من غير ما يفتح عينه وقاللها : فاضل اد ايه على العصر
فاطمة : نص ساعة
عبد الرحمن فتح عينه و اتعدل وهو بيدلك رقبته وقاللها : ماتصليش ، استنينى نصلى سوا
فاطمة بغيظ : اومال انا بصحيك ليه ، ما انا مستنياك اهو
عبد الرحمن بتريقة : هو انتى تتشلى لو مارديتيش
فاطمة :

بعد الشر عليا يا اخويا ، روح باللا اتوضى اجرى
عبد الرحمن راح اتوضى ورجع ، صلوا وسبحوا ودعوا ، لقوا العصر آذن ، فصلوا العصر بالمرة وبعد ما خلصوا عبد الرحمن نام على جنبه على سجادة الصلاة
فاطمة وهى بتخلع الطرحة من على راسها : تصدق نسيت ابص على العيال ، انت جبتهم واللا سيبتهم عند ماما
عبد الرحمن وهو فى مكانه على الارض : روحت لقيتهم كلهم فى سابع نومة فى حضن امى فى اوضتها
فاطمة : طب اروح اصحيهم واللا ايه
عبد الرحمن :

بلاش تبقى رخمة ، سيبيهم يشبعوا نوم ، ووقت مايصحوا يبقوا يصحوا ، انا اصلا حاسس انى ماشبعتش نوم وعاوز انام تانى
فاطمة وهى بتتتاوب : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ماتغرينيش ، وانا بحاول افتح عينى بالعافية
عبد الرحمن شد ايدها سطحت هى كمان على الارض جنبه وقاللها : ياختى نامى ، انتى وراكى ايه
فاطمة وهى بتضحك وبتحط كفوفها تحت راسها :

تصدق انت اوس فساد ، وعمال تغرينى وانا مش محتاجة حد يغرينى الصراحة وغمضت عينيها وفى ظرف دقيقتين كانت انفاسها بتدل على انها فعلا راحت فى النوم ، عبد الرحمن كان بيكتم ضحكه عليها بالعافية ، بس شوية وضحكه اتقلب لتركيز من تانى فى ملامحها ..

خصوصا وهى نايمة جنبه بالقرب ده
كان فى خصلة من شعرها نايمة جنب وشها على الارض ، من غير مايحس مد ايده سحبها ناحيته وهو بيحسس عليها وبيلعب بيها
قرب وشه من شعرها ، كان عنده رغبه شديدة انه يعرف شعرها ريحته ايه ، لكن لما قرب منها اكتشف ان هى كلها على بعضها ، ريحتها عاملة زى ريحة التوت ، بقى مستغرب اوى ، و مابقاش عارف ان كانت دى ريحتها الطبيعية واللا هى حاطة الريحة دى ، وماحسش بنفسه لما نام وهو ماسك خصلة شعرها وحاططها عند مناخيره
عدا عليهم حوالى ساعة وهم نايمين ، فاطمة

جت تتقلب لقت فى حاجة شدت شعرها بتبص حواليها وهى مش مستوعبة ، لقت ان هى وعبد الرحمن شبه نايمبن فى حضن بعض ، ولقت عبد الرحمن هو اللى قابض على خصلة شعرها بايده ، اتكسفت جدا انهم نايمين بالقرب ده من بعض ، وحاولت تتعدل ماعرفتش بسبب شعرها اللى لافف بين صوابع عبد الرحمن ومش عارفة تشده فاضطرت تنده على عبد الرحمن وهى لسه فى مكانها فقالت : عبد الرحمن ، عبد الرحمن .. اصحى
عبد الرحمن وهو لسه مغمض عينه زى عادته : ايوة يافاطمة
فاطمة بكسوف : عا ..

عاوزة اقوم
عبد الرحمن فتح عينه لقى عيون فاطمة قدامه وهى مكسوفة جدا ، وشاف شعرها اللى فى ايده وفهم هى تقصد ايه ، بس مايعرفش ليه حب كسوفها ده ، وحب يتفرج عليه اكتر فقاللها بمرح : ماتقومى ، واللا عاوزانى اقوم اشدك
فاطمة وهى بتتنحنح بحرح : شعرى فى ايدك ، سيبه عشان اعرف اقوم

انت في الصفحة 7 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى