Uncategorized

غرام وانت ج٥

اببببعد عنى… عاايزه امو..ت -مش بمزاجك سحبها بقوه ته فنزل عليها بكف ايده قال -اخرسي بقاااا -مش هتقربلى يااا وليد سمتتنى -هوريكى مش هبربلك ازاى.. عايزه تم..وتى يغرام همو..تك دلوقتى جرها وراه وقعت على الارض ورجعت لورا لكنه اصبح فوقها -اوووعى سبببنى -اى ياحبيبتى لمس رقبتها قال- بتنزفى.. كده تعورى نفسك -ووو..سخ ضحك قال- مش عايزه ابنك يرجعلك قلع قميصه وقرب منها قال- أوعدك انى هتاكدك تخرجى من تحت ايدى حامل اتسعت اعينها وبتحرى مسك رجليها وضغط عليها ت -ابتعد عنى مش هتتتلمسنى حط ايده على بقها وهو يمزق ملا وتركته بقدامها الضعيفه برغم ال التى تشعر به، كان يشتد

عليها ويعبث فى جسدها وهى تبكى وبتحاول تبعده عنه وقوتها تخور صدر صوت ضجيج مرتفع نظر وليد إلى الباب -إلى بيحصل ١١١٠, ١٥٦ م Nour Nasser وصل يوسف بسيارته رفع الرجاله سلاحهم فاطاح بواحد زقام بدهسهم بسيارته نزل وقف ورا العربيه لقى غيرهم جايين راح إلى من يتلوون أرضا خد مسد.س منهم لقى إلى ف وشه برجله ونزل بايده على التانى و دماغه فى السياره فوقع أرضا دخل سريعا ليجد وليد أمامه عارى الصدر وهو ينظر إليه بشده قال -مستحيل ضحك واكمل- يربيتك يا يوسف عملتها ازاى دى.. جمع قبضته من رؤيته ابتسم وليد قال -قمت من وت.. بس لسا

شكلك مشوه.. اصلى علمت عليك جامد اوى – فين -غرااام!!.. فوق.. ع سريرى..نايمه نظر له وكمل- أصلى تعبتها اوى كاد أن ينقض عليه لولا ظهورها وهى تخرج من الغرفه وتنظر إليه توقف بها الزمن وعينها معلقه عليه وكأنها فقدت النطق -ي..ي..يو..سف سالت دموع بعدم تصديق وهى بتنزل ببطئ وبتجر رجليها بضعف وهى تنظر إليه اقترب منها جريت عليه وارتمت داخل صدره فطوق عليها بزراعيه لتبكى داخله -يوووووسف نظرت إلى شكله والجروح التى تملأه جسده مسكت وشه وهى بتعيط -ا..انت عايش اومأ لها إيجابا عيطت قالت- انت قدامى.. أنا قادره سك.. قادره اشوفك تانى.. قادره احس بيك -اهدى كان شكلها ودم

إلى رقبتها مسحه بإصبعه ليرى العذاب يملأها وهدومها مزقه قالت ودموعها تملأها-اتاخرت اوى يايوسف كانت ساقيها ترتعش وهى تمسك بكتفاه قالت -ا..ابنا مات.. سالت دمعه من عينه وهو فى جموده قالت وهى تبكى- قت.. ه.. وق..وقرب منى… لمسنى.. أنا بقيت وحشه اووى.. عرانى قدام رجالته… ش..شربنى الحرام… شاف العلامات إلى ع جسدها لتحمر تعينه وتبرز عروقه -والله غصب عنى.. حاولت مقدرتش.. والله حاولت مسح دموعها قال- هاخدلك حقك.. وحياة ابنى.. وحياة شرفك إلى مفيش اغلى منه..

لاصفيه قدامك سالت دموعها بحزن -متقلش كلام انت مش قده يايوسف قال وليد ذلك نظر له يوسف لقى رجاله بنظهر وبيحاوطوه نظرت إليهم قال وليد-

انصحك تمشي انت مش قد الرجاله دى نظر له من فوق لاسفل قال- ولا حتى جسمك يستحمل واحده من اقل واحد فيهم.. ره دى هتاكد انك مين وقاطع النفس ارتعبت قالت- يوسف امشي نظر إليها من ما قالته مسكت فيه قالت- امشي ارجوك هي وك -.. -مش هقدر اشوفك مي.ت بسببى تانى… امشي ارجوك انت مش قدهم… -عيزانى اسيبك هنا… اسيب مراااتى عيطت وقالت وهى بترتجف-هتمو..ت مسك وشها لها تنظر إليه بحده قال -لو مش قادر احمى مراتى يبقى مستهلش اعيش… مش قادر ادافع ع عرضى يبقى أنا مش راجل سالت دموعها وهى تنظر إليه ته قال وليد- حلو..

انت إلى

عايز كده… هيبقى ف شهود ع علاقتنا يقلبى.. من ضمنهم زوجك..يوسف ابراهيم أشار لرجالته قال- هاتوها خافت لما لقت واحد بيقرب منها واول مكان هيلمسها نزل بوكس على وشه من شده قوته أوقعه أرضا ولم يقم مجددا نظر له وليد وإلى قوته مقارنه بكسور عظامه الذى متأكد أنه غير سليم جسديا قال وليد – اقت.لوه خلى تقف وراه وهى تتحما به اقترب الرجاله من يوسف واحد برحله فى صدره والآخر نظر بيه على الترابيزه وتهشمت رأسه أحد بقوه على ظهره ت -يوسف تألم لكن اعتدل ومسك عصايه وكسرها على جسده وكأنه لا يشعر بأى ات يتلقاها ولا حتى بجروحه كان

وليد ينظر إلى يوسف قال -قوتك دى هتضعف ع العدد ده عقبال ما تجيلى هتكون خلصت نظر إلى سحبها جامد نظرت له بشده -اوعى سبنى قطع قميصها وضعت يدها على صدرها وهى ابتسم قال -خلى حبيب القلب يشوف بضاعته بتتعرض على ميت واحد نظر يوسف إليها الراجل الى ف ايده بالبوكس واقترب من وليد لكن وجد رجلان ي انه بقوه فى صدره فتراجع للخلف وحس أن رؤيته بتضعف اتعدل كان هيتلقى أوقفها و ه على صدغيه و الآخر فى كفه واوقعهم كان وليد يقترب من وهى وبتحاول تبعده عنها ركض يوسف إليها ودفعه بقوه بعيدا عنها اتعدلت وهى بتدارى جسمها قلع

يوسف قميصه وهو يخبأها فورا عن الأعين التى تشتهيها كانت تبكى وترتعش اتعدل وليد وهو يبتسم وبيعدل قبضته استعدادا للملاكمه قال -مستنى اللحظه دى نظر له يوسف اقترب منه والبرود يجتاح وجهه -مراتك حلوه اوى يايوسف… اوعدك اول ما اخلص عليك.. هكسر حوضها يوسف بقوه فى رجله فوقع وليد على ظهره تألم ابتسم قال -لو عفريت عرفنى..

مفيش واحد متكسر يبقى قادر يقف ع رجله يوسف فى وشه لكن وليد صدها ونزل بلكمه قويه على وشه جعله يترنح والدماء تسيل منها شهقت وهى بت من الخوف وشايفاه بينزل من كل حته فى جسمه ابتسم وليد قال- بت ك ياصحبى اتعدل يوسع وهو

يمسح دمائه وكأنها مجرد ماده لزجه لا يهتم بها.. بقوه صدها فنزل برجله على رقبته تألم وليد ونظر إليه ليس معقول.. أنه لا يشعر.. أنه يتصفى من دمائه.. ممكن يمو.ت فجأه… لكنه لا يشعر بأى ألم… أنه يتعامل مع جسد فقط دون نزل يوسف بقوه على وجهه ابتعد وليد قال -خدت اى.. مستحيل تكون دى طبيعتك.. اى عفريت -هقت.لك -مش هتلحق خرج مسدسه يوسف بسرعه وقعه من ايده فذهب وليد ليلتقطه شربه يوسف فركله وليد بقوه فى صدره ليسعل .. عظامه تهشمت نظر إلى وليد بضعف وكان مش قادر يقف نظر له وليد بحنق قال- دى نهايتك يايوسف اتعدل

يوسف بضعف وجد أعين التى كانت تنظر إليه وبتبكى وترتجف -يوسف كأنها ترى نهايته أمام أعينها ذهب وليد إلى سلاحه وهو بيجر رجله الى بت ه قال -كل ده كان تسليه على مرهى ليك..

بكرهك ولسا هعمل وهعمل كان ينظر إليه وعينه تضعف نظر إلى نضده شاف سكينه ذهب إليها وهو يضغط على قدماه وبيقاوم قال وليد- هتأكد من م..وتك ره دى يايوسف ١١١٠, ١٥٧ م Nour Nasser التقط يوسف السكين التفت وليد وهو بيصوب عليه لكن شهف لما سكي.نه اخترقت جسده ات ونظر إلى يوسف بشده وهو يدخلها به بقوه ويضغط عليه نظرت له بشده كانت أعينها مخيفه ووليد يتألم

بين يده قال -كان لازم اقت.لك ياوليد.. كان لازم اعمل كده من زمان اوى أخرج السكينه انتفض وليد معه ليدخل به طعنه اخرى والدماء تتناثر علي وجهه وويكيل عليه طعنة ثالثه وطعنه رابعه وطعنه خامسه حيث أصبحت جثته تملأ بالفجوات وغرام تنظر إلى و ه شديد كان يوسف أعينه حمراء وكان تمزيق أحشاء وليد يرضى رجولته وشرفها الذى مسه ذلك الحقير..

أنه يدافع عن عرشه الذى انتهكه كان الدم مالى وشه وقعت جثة وليد هامده أرضا لا يدل الروح فيها وغرام تنظر إليها وهى ترتعش خوفا من شكله لقيت إلى بيتحرح وكان واحد من الرجاله وبيصوب على يوسف نظرت له انطلقت رصاصه فتوقف يوسف فجاه ونظر إلى الخلف ليجد رجل يسقط ودماء تسيل منه وكانت واقفه وفى أيدها مسد.س وبخار يصعد أنها من أطلقت سالت دموع من عينها وقع سدس من أيدها وهى بتترعش وبتبص للراجل ب ه كبيره -لا.. لا….لاااا ذهب إليها يوسف عيطت قالت- قت.لته يايوسف.. أنا قت.لت بنأدم -بس يغرام -فى ايدى ..

واحد -كان دفاع ع النفس -هعيش ازاى ونا قا.لته… احنا .نا… .نا بنأدمين -دول حيوانات مش بنأدمين… بصيلى يغرام نظرت له وهى تبكى قالت- أنا قا.تله -كنتى عايزه تسبيه يمو.تنى نظرت له فهى لم تجد حلا غير هذا -كنت همو.ت لو معملتيش كده عيطت قالت- بس

احنا فعلا هنمو..ت البوليس قالتها وهى تنظر إليها- هنتعد.م… هنتسجن يايوسف.. -اهدى -هنبقى مجرمين.. احنا قت.لنا -محدش هيعرف -ازاى… ازاااى يايوسف ده كله ومش هيعرف -فى هنا كاميرات -هنتعد.م.. هن.. مسكها بقوه قال- نظرت له وهى ترتعش قال- ردى عليا.. ف هنا اى كاميره سكتت وهى بتحاول تفتكر -افتكرى كويس افتكرت لما حرقت القميص وكانت بتهرب من طريق غير الباب لقيت رجاله ف وشها وكأن حد بلغهم يمسكوها.. حاولت تتكلم بصعوبه قالت- ا..ايوه فيه -ف..فين عارفه الأوضه.. أو السجلات نفيت له وهى تبكى قالت- معرفش حاجه معرفش.. احنا ضعنا -اهدى هنخفى أثرهم ونلاقى الكاميرات ونبعد من هنا كانت بتعيط مسك

وشها قال -.. مفيش حاجه هتحصل.. ثقى فيا نظرت إلى الدماء الذى تسيل منه قالت -يوسف.. انت بتنز.ف جامد اوى لم يهتم ونظر حوله قال- لازم الاقى التسجيلات ذهب نظرت له وهى خائفه مشيت معاه وهى تنظر إلى جثة وليد لقيت يوسف بيعبث بها وبياخد تليفونه ويفتحه ببصمة إصبعه كانت تنظر إليه وهو يقلب فى هاتفه بحثا نظر حوله وذهب نظرت له تبعته دخلو اوضه لقو فيها حاسوب جلس وهو يتحكم به وقف لحظه نظرت له كانت ببغمض عينه إلى ابتدأ ميشفش بيها -يوسف سمع صوتها رتعش فتح أعينه وهو يكمل رغما عنه توقفت السيارات أمام البيت ونظل حافظ وتبعها

رجاله شاف رحاله إلى ع الباب لقد وصل يوسف لكن ما هذا الهدوء دخل سريعا وقف لما شاف تلك الأجساد لقاه ع الأرض مشي بينهم وهو ينظر إليهم ويدهس أيديهم كالحشرات توقف عندما رأى وليد.. ومنظره البشع من طريقة ه وهذه الطعنات الذى تملأه ذهب وهو يبحث عن قال دورو عليهم بسرعه انتهى يوسف وسمع صوت توقف ونظر الى الذى خافت -ف حد هنا -اهدى -البوليس خرج يوسف سريعا ليهرب بها قالت -الجثه.. وقفو لما شافو حافظ أمامهم لينظر إليهم وإلى يوسف بتحديد وشكله زرى عاد بانظاره إلى وملا جمع قبضته قال -انتو بخير سكتت نظرت إلى يوسف قالت -يوسف

متقعش ارجوك اومأ إليها قال- متقلقيش قال حافظ- اتاخرت عليك، بتأسفلك قال يوسف- مفيش وقت لو البوليس جه…. -امشو نظرو إليه أشار إلى أحد رجاله قال – عربيه بره هتاخدكو وابعدو عن هنا خالص يلااا نظرت إلى وليد وذلك الرجل قت.ول قال حافظ- هتصرف سيب الباقى عليا.. خد وأخرجوا من هنا قالت بدموع- جدو لمس وجهها بحنان وحزن قال- اول مره اعرف انى ضعيف كده… اوعدك أن مفيش حاجه هتأذيكى تانى.. لا انتى ولا يوسف… نظر إلى يوسف قال- بسرعه اومأ له ومسك وخدها وذهبت معه وهى تركض ويتركون حافظ ورجاله ليعود إلى قوته وينظر الي تلك الأجساد قال -هاتو

جثة الكلب ده بره أشار على وليد نظرو إليه حملوها قال رجل -هنعمل بيها اى -اقل حاجه نقدمه اكل للكلاب إلى شببه.. محدش هيلاقيله لحم من عظم نظرو إليه أشار على نزل قال -احرقو البيت ده بالى فيه.. حتى لو كانو عايشين يستاهلو الحرق نظر إليهم وقال بامر- يلا -حاضر يباشا ذهبو وخرجو بنزين من العربيات بتعتهم ورموهم فوق تلك الأجساد وحول البيت بأكمله كان حافظ بيدخن سيجارته خرج رجاله ورمو البراميل بداخل رمى السيجاره أيضا فظهرت النيران وهى تحاوط نزل نظر إليه وهى تلتهمه وتحيط به من كل جانب ورائحة اللحم حترقه تفوح داخل سياره كان رجل يسوق وقد

ابتعد عن كان ولا يزال يبتعد كانت جالسه وهى تحتضن يوسف ويضمها إليه كانت دموعها بتنزل من ال الذى عاشته كان يوسف عينه معلقه على النافذه ليشعر بدموعها ابتعد وهو يمسك وجهها وهى تنظر إلى بحزن مسح دموعها بحنان وهو ينفى لها برأسه بمعنى الا تبكى.. لم يعد هناك ما تبكى من أجله.. كانت عاناه كبيره لكنه يتعهد لها بأنه سينسيها لها مسح على رأسها وضمها لتمميل على كتفه وهى تتعلق فى رقبته ويدخلها بين اضلعه… فاتحا صدره لها ويربت عليها بحنان ويضمها إليه بقوه… كأنه يضمنها لها الامان والسكينه ذلك هو أأمن مكان لها.. داخل صدره.. هذا هو موطنها..

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى