لو استطاع شق اضلعه وح داخله لفعلها… تلك الدنيا كانت كثيرا.. عليهم وعلى حبهم الذى لم يمت ولن عانى كلاهم .. لا يزال يتذكر ارتعاشها.. أنها لا تشعر بالأمان أتعهد لكى أن اساه قد انتهت.. انتهت وإلى الأبد سأحاول أن أفعل اى شئ لاجعل الابتسامه فقط من ترتسم على شفتاكى.. هذا الع جدا حبيبتى.. كأنهم يجتمعون على تفريقنا ساقف أمام الع .. سأهرب بك الى مكان لا يوجد به أحد سوانا.. ساخذك بعيدا.. لينتهى ذاك العذاب وتزهر حياتنا لا يوجد شئ سوى الهدوء والسكينه..
أنا وانتى فقط… ————————- -حطو الاطباق على السفره هنا كانت عبير تأمر الخدم وهم يلبون أوامرها أتى
شخص بجانبها -يوسف مش بيحب البهرجه -انا بحبها.. البنت وحشتنى وهستقبلها ده فى فرد جديد – يوصلو بسلامه -يارب جت امراه قالت- عدى شوف بنتك بتغزينى جريت الصغيره عليه فحملها على ازرعه قال -ما هى حلوه اوى امتثلت الصغيره الوجه البرىء قالت هند- والله ضحك عدى ونزلها قال- كده تضايقى ماما يا ريماس.. هتتحول علينا دلوقتى قالت ريماس- أنا اسفه يماما -يقلبى متعتذريش انا إلى اسفه ضحك عدى عليها قال- يلا روحى اللعبى زمان عمو جاى نكت من الفرحه قالت- عمو وطنط أومأ إليها إيجابا فذهبت ركضا ابتسم ونظر إلى هند التى قالت -اول مره يتأخرو كده -الظروف سمعو صوت
عربيه من برا – قالتها عبير ترجلت مع يوسف كانت ترتدى فستان وجاكت جينز وتحمل طفل على زراعها تها عبير بشوق قالت- وحشتينى اوى ياحبيبتى -وانتى كمان ياتيته شافت الصغير الذى كان يأكل يده ضحكت وخدته من أيدها وهى تسمى -مشاءالله اى الجمال ده ابتسمت أشار يوسف للحارس أن يحمل الحقائب -امرك يايوسف بيه دخلو شاف عدى الذى اقترب منه وهو يعانقه قال -منور -بنورك، اخبار الشركه ايه -كلو تمام بلاش نتكلم فى شغل دلوقتى.. ف حد مستنيك ربت على كتفه وكأنه يعرفه جيدا لتظهر ميرفت وهى كرسي متحرك كانت فاطمه معها اقترب يوسف منها لينحنى أمام قدامها وهو ينظر
إليها -عامله اى -ب..بخير نظر الى فاطمه ابتسمت قالت- فى اخر مرحله من العلاج نظر إلى والدته التى كانت تبتسم إليه رفعت يدها لتلمس وجهه امسك يدها وقبلها قال -تقومى بسلامه أشار إلى اقتربت منه ليأخذ صغيره وهو يريه إياها نظرت له وإلى الطفل قال -انس يا امى.. ابنى دمعت عينها بفرحه وهى تنظر إلى حفيدها وكأنه صوره من لائكه نظرت الى -م..مبروك -الله يبارك فيكى يماما -خاالو يوسف نظرو الى الصوت ليجدو ولد يركض إليه ليقفز فوقه شهقو بخضه بينما اعتدل يوسف وهو يعانقه قال -مش هتبطل هجومك عليا ده -بحبك يخالو وحشتنى اووى -ونا كمان بحبك -بص لسا
جاى من الحضانه وكنت شاطر -برافو دخلت وهى تقول معاتبه- زياد كام مره اقولك براحه على خالو كانت تلك جنى وزوجها احمد وقف يوسف قال -سيبيه كان وحشنى اوى.. امال فين ريماس قالت هند- ف اوضتها ثوانى وتيجى تسلم ع حضرتك قالت عبير- اطلعو استريحو شويه عقبال ما العدد يكتمل -اتمنى متكونوش كلتو من غيرى قال ذلك وهن يدخل ضحك عدى قال- اهو حازم شرف نظر إلى يوسف اقترب منه وهو يصافحه بحب اخوى قال -حمدالله ع سلامتك -الله يسلمك قالت فاطمه- اى التأخير ده يحازم -الطريق ياحبيبتى قالت هند- فاطمه مبتعقدش منغيرك لحظه -ولا أنا ضحكو عليهم وكانت تبتسم
توقفت عيناها على الباب حين رأته واقف ينظر إليها ذهبت إليه وتركتهم قالت- كويس انك جيت ياجدو قال حافظ-لما عرفت انك نزلتى جيت علطول.. مقدرش افوت فرصه اشوفك ابتسمت اقترب يوسف منها قال -اهلا بحضرتك ربت عليه حافظ قال- مبروك قالت – عرفت منين -متابعك علطول ابتسمت قال يوسف- اتفضل نظرت له عبير قالت- بما اننا كلنا هنا يلا على السفره ذهب وهم يجلسون على مقاعدهم وساعد حازم فاطمه على الجلوس قال -فى حركه كده ولا كده ابتسمت قالت- حازم لسا بدرى قال عدى- متتسرعش بكره يجى بسلامه نظر له حازم بحده فصمت وشحكو عليه لقد كانت فاطمه حامل وسيشهدو
فردا جديدا فى العائله.. كانو يأكلون سويا وهم يتبادلون الحديث كاسرة سعيده دافئه.. أخذهم الوقت دون أن يشعروا به لفرط مذاقه الحلو من جلستهم وحل الليل وذهب كل منهم إلى مخبأه الخاص فى الجنينه كانت جالسه بجانبه ترمى راسها على كتفه كان هو من يحمل صغيره ويمسك بيده ويلمسها وهو يتحسس بشرته الناعمه نظرت له ابتسمت قالت -معرفش ينام من الوش -حالف ما يسبناش لوحدنا ابتسمت وهى تنكزه فى كتفه نظرت إلى السماء قالت -اليوم كان حلو اوى صح -ايامى كلها حلوه بيكى رفعت أعينها لتقابل أعينه قالت -قولتلك انى مقدرش اعيش من غيرك -انا عارف -واثق من نفسك اوى
-واثق من حبى ليكى نظر إلى أعينها الذى اصابت قلبه ال منذ صغرها.. ذلك الوجه وتلك الطفله.. أنها زوجته وحبيبته الان وام ابنه قالت – يوسف – انتى اول حب فى قلبى… واخر حب ابتسمت ومالت على صدره قالت- بحبك بادلها العناق بزراعه الآخر وهو عائلته الصغيره إلى صدره بحب واحتواء.. عاهدتك أن اخلق لكى السعاده… لكن والله السعاده ما خلقت الا لكى هذه السكينه وهذه الحياه.. تلك العائله وتلك الزوجه الذى واجهت صعوبات.. لو علم أن هذه نهايته لتمسك فى الحياه أكثر من هذا… اريد ان تفيق فى كل يوم ارى وجهك امامى.. انتظر عودتى أكثر منك لاجدك ترحبين
بى… لم اعلم الحب إلى بك.. ولو كان من غيرك لك أكن لاتمناه انك الغرام فى حد ذاته… انتى فقط… قلبى تمت الحمدلله وانتقام بقلم نور ناصر