: دهب مرات اخوه الكبير بيقوله الشقه ولعت معرفتش تخرج من الباب نطت من الشباك و ماتت رندا ساندت راسها على السرير و هي حاسه بدوخه
: انا حاسه اني تعبانه من وقت ما شوفتها و هي واقعه على الارض و الدم.. حوليها كريمه
: ربنا يرحمها هو المنظر كان وحش و صعب على اي حد الدكتور بيقول انك مبتخديش علاج للحمل و هو اللي عمل فيكي كدا بكرا هاخدك و نروح المستشفى نطمن عليكي
رندا بخوف و رعب
: لا بلاش مستشفى فهد ممكن يوصلي بسرعه خليني في عيادة قريبه من هنا او مركز كريمه
: خلاص اللي يريحك هسال شمس و نروح عيادة المهم انك تاكلي كويس شالت الصنيه حطيتها على رجليها و اتكلمت بحنان
: الدكتور قال تاكل كويس عايزكي تاكلي كل الاكل دا و انا هنا جنبك و مش هسيبك غير لما تاكلي رندا بدات تاكل ببكاء و صوت بكائها بدأ يعلى
كريمه قعدت جنبها و ربطيت على كتفها بقلق
: مالك يا رندا انتي لسه تعبانه انده على دكتور اكرم
رندا اتكلمت من وسط شهقتها
: انا مبعيطش عشان عشان تعبانه انا افتكرت ماما الله يرحمها عشان كدا بعيط اول مره حد يبقي حنين عليا زي ما هي كانت حنينه عليا كريمه بحزن شديد على حالتها اللي ابنها وصله ليها
: قوليلي يا بنتي فين اهلك مروحتيش عليهم ليه اول ما فهد عمل فيكي اللي عمله رندا حضنتها و بكت اكتر بحرقه
: اهلي ماته بابا ماتت..
من وانا في اعدادي و بابا اتوفه و انا في ربعه جامعه و عمي حبسني في البيت و غصب عليا اتجوز ابنه عشان الميراث ميرحش من تحت ايديه و امضيله على تنازل بالورث و بصعوبه عرفت اهرب منهم و روحت لـ فهد اول حد جه على بالي و هو كتر خيره قعدني في فندق كام يوم لحد ما اشترا الشقه و كتبها بأسمي و بعدني عن طريق اهلي خالص و حتا السنه الاخيره خدتها في جامعه في محافظة تانيه عشان اهلي ميعرفوش يوصله لطريقي و لما رفضت وقتها و طلبت منوا اشتغل معاه في الشركه و اسدد حق الشقه بالقسط و
اصرف على نفسي هو في الاول رفض و بعديها وافق و جابلي شغل حلو في الشركه عندوا كريمه بحزن
: ربنا يسامحه عمك بقا لسه فيه ناس بالوحاشه دي رندا بدموع و ألم
: حبه زاد في قلبي لحد ما اتجوزنا كان مفهمني انك رافضه الجواز عشان يعني مستنيه جنه تتجوز و بعديها تجوزيه بس اتصدمت انه متجوزها و كان بيخدعني طول الوقت دا كلوا و مفهمني انه بيحبني و هو في الحقيقه مبيحبش إلا جنه و اكتشف الكلام دا بعد ما طلقها و بعدت عنوا انا استحملت كل انواع التعذيب الجسدي و النفسي معاه ضرـ,ـبني.. و شتمني..
و اولهم خاني و في الاخر عايزني انزل اللي في بطني و اموت ابني بايدي الحاجه الحلوه اللي حصلت في كل اللي حصل عايز كدا ياخدها مني بكل سهوله انا طول عمري عايشه لوحدي عايزه حد يونسني و اتسند عليه لما اكبر و اتعب كريمه بدموع ممذوجه بحزن
: نصيبك هنعمل ايه انا معاكي و مش هسيبك غير لما تقعدي مع نفسك و تشوفي قررتي ايه رندا بقهر
: عايزة اطلق منه مش عايزه تاني و لا عايزة اشوفه كفايه لحد كدا كل اللي عمله فيا
عند فهد كان قاعد في مكتبه في الشركه و باين عليه الحزن الشديد مسبش مكان إلا اما دور عليها فيه حتا عند عمها بعت ناس تشوفها هناك و ملهاش اي أثر
مسح وشه بتعب شديد و همس
: هتكوني روحتي فين بس انا مسبتش مكان إلا ودورت عليكي فيه دخل شهاب صديقه المكتب ، اتعدل فهد على الكرسي بأمل
: هااا عرفت اي جديد عنها شهاب
: للأسف مافيش اي جديد احنا مخلناش مكان إلا و دورنا عليها فيه حتا الجرايد نزلنا فيها صورتها و حطينا رقم ضخم للي يعرف طريقها
فهد بصله ببعض الأمل
: و حد اتصل و كلمك قالك عنها اي معلومه شهاب
: كل اللي بيرنه بيبقه طمعانين في الفلوس اللي يقول شوفتها في مطعم و اللي يقول كانت بتعدي الطريق فهد بأمل
: اديهم اللي هما عايزينه و اجمعلي اي عنوان من اللي بيقوله عليه و انا هنزل بنفسي ادور شهاب
: صدقني انا بعت رجلتي و كان اماكن عامه زي شارع مافيش عنوان منهم يحددلنا مكانها
فهد
: زي ما قولتلك اجمعلي كل العنواين دي و هتهملي انا واثق اني هتلقيها في منزل عائلة الشنش
الصوان اتلم و الكل دخل المنزل و يونس كان في عالم تاني غير علامهم
جمال مسك سيف قبل ما يطلع على السلم شده بقوة من ايديه نزله الدرجتين اللي طلعهم و واقفه قدامه و مسكوا من تلبيب قميصه
: انا هسألك سؤال و تجوبني عليه حالاً بصراحه
أنت اللي كنت مع غزل اليوم اياااه
سيف اتصدم و بان عليه الخوف بص لكل اخواته اللي حوليه برعب و هو مستني حد منهم يتكلم و يدافع عنه و بلع لعأبه و اتكلم بصوت متقطع
: أنت.. أنت بتقول ايه
ازاي اصلا تفكر اني ممكن اخونك
يونس بصله بنظره مليئه بالخذي و الكـ سره و ألم
جمال زقه على الحيطه و هو لسه مسكوا من ملابسه
: الحقيقه كلها بانت تحب اعرفك خنتني كام مره خنتني لما بصيت لمراتي و اتحرشت.. بيها و خونت اخوك و انت بتستناه ينزل الشغل او يسافر و تطلع لمراته فوق خنتني لما كنت عارف ان دهب هي اللي حاولت تقـ تل.. مراتي و خنتنا لما مرات اخوك حملت منك و خليت امك تجبلك حبت نسوان.. يسـ قطها و لما جت تتكلم و عرفت يونس على اللي امك عملته امك قتـ لتها
كان بيكلمه و مع كل كلمه بيلكمه.. في وشه بقوة و غل و يونس بصصله بدموع و انكسار و هو حاسس بضياع و عيسى مكور ايديه بغـ,ـضب و مش عايز يجي جنبه لانه لو راح عندوا هيموت في ايديه
اكرم هو الوحيد اللي كان مصدوم و مش مستوعب اي حاجه بتحصل حوليه اكمل جمال بدموع و خذلان
: اللي مش فاهمه ازاي امك كانت عارفه انك على علاقه بمراتات اخواتك و ساكته ازاي قدرت تعمل فينا كدا و تكسرنا بالشكل دا رد عليا و انطق
اكرم جري عليه بعدوا عن سيف بصعوبة و اتكلم بغـ,ـضب
: ايه الهبل اللي بتقوله دا اخوك عمره ما يعمل فيك كدا و لا يخونك جمال بصوت هز اركان المنزل
: و عمل ابشع من كدا و امي امي اللي هي امي انا كانت عارفه الجاريه وقفت قدام سيف بحمايه
: انتوا عايزين منه ايه ولاد شمش سلطوكم عليه عشان يخلصه منكوا جمال بصله بكره كبير
: ياريتهم كانه بيكدبه انتوا متصورين صوت و صوره و زمان الحكومه على وصول عشان تاخدك انتي و ابنك
الجارية بغضـ,ـب منه
: غبي و هتفضل طول عمرك غبي بدل ما تيجي تشكرني ان كنت ببعت اخوك يسد مكانك انت و التاني في غيابكم عشان مافيش واحده فيهم في يوم من الايام تبص لحد برا بتبلغ عليا الحكومه جمال بصلها بصدمه من كلامها و اتكلم بذهول
: انا مستني من واحده زيك تقولي ايه
انتي مش امي انا بكرهك عارفه يعني ايه بكرهك سيف طلع المـ سدس.. من جيبه و شد جنه من ايديها بقوة و حط على دماغها السـ لاح
: اللي هيقرب مني الحلوه دماغها هتتفرتك
يتبع….. بقلم_حبيبه_الشاهد الفصل التاسع و العشرين سيف شد جنه من ايديها بقوة و مسكها و حط المسـ دس على دماغها و اتكلم بتهديد
: اللي هيقرب مني الحلوه دماغها هتتفرتك أكرم كان قريب منه جداً قرب منه بخوف شديد على جنه و كان لسه هيمسكه
: أنت بتعمل ايه سيب اللي في ايديك هتودي نفسك في داهيه سيف بصله و بسرعه ضـ,ـربه بالمسـ دس طلقه.. اخترقت كتفه ، أتالم أكرم و وقع على ركبته على الارض و هو مسك مكان الطلقه بألم.. رفع وشه بصله بصدمه لانه مكنش متوقع انه يعملها
صرخت شمس و جريت عليه بخوف شديد و رعب
شمس خلعت طرحتها و حطيتها مكان الجرح برعب و دموع
: اكرم انت بتنزف لازم تروح المستشفى بسرعه عيسى طلع السـ لاح.. و صوبه على دماغ سيف و اتكلم بغـ,ـضب مفرط
: نزل اللي في ايديك دا يا أما تتشاهد على روحك جنه كانت بتترعـ,ـش برعـ,ـب و دموعها نزله ، بصيت لـ عيسى بذعر و اتكلمت برعشه
: عيسى قلبه نبض بسرعه و دق برعب شديد بصلها بخوف و اتكلم بطمئنان
: متخافيش مافيش اي حاجه هتحصل