Uncategorized

للقدر اقوال اخرى لفاطمه مصطفى

انتهت من السرد وهي تتطلع الى ملامحه المبهمة التي أثارت ريبتها أيعقل أنه لم يصدقها أم أنه ظن بها الظنون كالبقية لا أرجوك لا تفعل لن أتحملها منك أنت خاصة حتما هذه المرة سأمو*ت أرجوك لا تفعل. تلك الملامح المبهمة بعثت في ذاتها الكثير من الخواطر السيئة حتى سمعت صوته الرخيم يتسائل في هدوء مريب طيب وإنت بتقوليلي كدة دلوقتي ليه رغم تعجبها من سؤاله وخواطرها التي مازالت سيئة الا أنها أجابته في صدق

وائل بقاله شهرين بيحاول يكلمني ويقنعني اني أقابله وأنا برفض وكل ما أحظره من رقم أو حساب يطلعلي بغيره لحد ما الموضوع زاد ولقيته النهاردة مستنيني مع البواب وصارحني بلي كان عاوزه كان عاوز ملف المشروع الجديد الي إنت داخله لأن الناس الي هو شغال معاهم يهمهم ان مهندس تاني هو الي يمسك المشروع أنا عن نفسي رفضت وطردته بس هو مسكتش و…… بترت كلامها بنبرة متوترة وهي لا تعرفها كيف تخبره بالبقية ليتسائل هو بنبرة أقلقتها حقا

عمل ايه كملي.. ابتلعت ريقها وهي تقف على قدميها لتتجه الى طاولة الزينة تمسك بهاتفها لتفتحه تحت نظرات خالد المراقبة لتعود اليه ثم وضعت الصورة التي أرسلت إليها قبل قليل أمامه قائلة في توتر قد ظهر على يدها الممسكة بالهاتف بعتلي دي على سبيل الټهديد. أمسك خالد بالهاتف وقد تحولت نظراته الى الصدمة وهو يرى تلك الصورة المهينة لزوجته. اشټعل الڠضب بمقلتيه ليبدد أي صدمة قبل أن يرفع نظره نحو تلك الجالسة بجانبه وقبل أن يفكر في الحديث تكلمت نافية كل ظنونه بثقة قد سلحت بها نبرتها

أنا عمري ما قربت منه بالطريقة دي يا خالد وأظن الصورة باينة كويس إنها متفبركة ودلوقتي أنا مستعدة لأي قرار هتاخده وأي كلام هتقوله أهم حاجة إني خلصت ضميري وقولتلك علشان مكونش بخدعك ومتقلقش أنا عمري ما كنت أفكر إني أذيك أبدا. تعاصفت الأفكار بعقله حتى كونت دوامة من الحيرة القاسېة بداخله تشوشت أفكاره بطريقة أجبرته على الصمت هي محقة بالجزء الخاص بعمله فمن أين ستعلم أن هناك من يحاول أخذ المشروع منه بأي طريقة إذا هي ربما صادقة في هذا الجزء ولكن ماذا عن البقية

انت في الصفحة 29 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى