عم وائل فضل سنة يدور على وائل وبنته بعد ما هربوا مع بعض وفي الآخر بنته هي الي رجعلته بعد ما عرفت حقيقة جوزها ورفعت قضية خلع على وائل فهو مسكتش وجه هنا الحارة وعملها ڤضيحة وقال قدام الناس كلها إنها هربت معاه في ليلة الفرح بس هي مرضيتش ترجعله وعمه بهدله قدمنا وكسب قضية الخلع ومن ساعتها ومشفناش وش وائل ده تاني خالص بس كل الناس عرفت براءتك يا رحمة ومن وقتها وأنا بدور عليك لحد ما الباشمهندس الله يكرمه اتصل علي من يومين وقالي إنكم جاينلي انهارده متصدقيش فرحتي كانت عاملة ازاي لما عرفت إنك اتجوزتي وإن ربنا انتقم
من وائل ده. يا إلهي كم أن الله رحيم بعباده قد عوضها بصديقتها حين بحثت عن السند في المحڼة ثم خالد حينما احتاجت لمن يعوضها عن تلك التجربة الفاشلة والآن صدفة قد جعلت الجميع يعلم ببراءتها حقا إن الله كان كريما جدا معها. فالحمد لله دائما وأبدا. ارتسمت ابتسامة بسيطة فوق وجهها فور أن هتفت زوجته وابنتيه بالإعتذارات الكثيرة طامعين في كرمها حتى تسامحهم بينما تحدث خالها باعتذار وهو يخفض نظره بخجل لتلتفت إلى زوجها تأخذ منه المشورة في هذا القرار ليقترب منها هامسا لها بابتسامة بسيطة
المسامح كريم خليك اسم على مسمى يا رحمة. أومأت له بخفة قبل أن تقف على قدميها لتتجه نحو خالها تجلس بجانبه ثم أمسكت بيده تقبلها باحترام قبل أن ترفع نظرها إليه تحدثه بصدق وأنا مقدرش أزعل منك يا خالو ده إنت الخير والبركة بردو. أدمعت عيناه بدموع الندم قبل أن يستقبلها بين أحضانه بحنان قد نافس حنان الأب في مقامه وقد غلفته السعادة بمسامحتها يشكر الله على وجود فتاة كرحمة بحياته.
بينما تنهدت هي بارتياح لكرم الله عليها وحصولها على هذا الحنان الذي اشتاقت إليه كثيرا تاركة الماضي بكل جوارحه خلفها بادئة صفحة بيضاء سيخططها مستقبلها بحروف ذهبية تلمع بسعادتها التي بدأت من هذا اليوم. مر أسبوعان على تلك الأحداث كانوا من أجمل أيام حياتها حقا كانت تقضي أوقاتا جميلة مع خالد وعمر وعائلة خالد وسمية تلك الفتاة التي اتضح أنها ألطف ما يكون وقد أخذت من المرح نصيبا كبيرا لتصبح أختا لها وليست مجرد صديقة.
_ في إحدى الأيام _
