Uncategorized

قلوب ضائعه بقلم فاطمه الزهراء

كان الحال مختلفاً عند عمر فهو منذ ما حدث وهو يرفض التحدث مع سلمى و بدأ بالبحث عن عمل فى شركة أخرى وكان سيترك الفيلا أيضًا لكن لولا رفض عزت لأن الفيلا مازالت ملكه هى والمزرعة واثناء خروجه من الفيلا وجد ظابطاً ومعه بعض العساكر ليتعجب فى البداية
ليهتف الضابط بجدية :
ـ معانا أمر بتفتيش الفيلا و ياريت تساعدونا ننهي مهمتنا فى هدوء
ليجيبه بتعجب و توتر :

ـ ممكن أفهم إيه السبب أظن لازم يكون فيه إذن بالتفتيش
ليخرج الورقة و يعطيها له كان يقرأها بصدمه ليقترب منهم جسار الذي أخبرته الخادمه بوجود ضابط فى الأسفل
ليجيبه عمر بجدية :
ـ اتفضل فتش بس أظن إنك مش هتلاقي حاجه هنا تفيدك
جسار وهو يتابع ما يحدث بغيظ بعد علمه سبب وجود الشرطه عندهم أراد الاتصال ب عمته كي تجعل علياء تتجه لمكان آخر لكنه فشل .. انتهوا من البحث وغادروا متجهين للمزرعة لا يعلم ماذا يفعل ؟؟

ليخبر عمر أن يقوم بالاتصال بجده و إخباره أنهم سيقوموا بتفتيش المزرعة للبحث عن شقيقته
ـ عمر أنا محتاج مساعدتك الموضوع خاص ب علياء خلينا ننسي الخلافات دلوقتي
هتف بسخرية و غيظ :

ـ أساعدك ليه هاه إنت آخر شخص ممكن أساعده يا جسار و بالنسبة لأختي اطمن مش هستنى تقولي أعمل إيه
تنهد بغيظ بعد مغادرة عمر وقرر الاتجاه لرؤية شفيق أولاً فهو لن يسمح له أن يقترب من علياء و ابنتها وكان يتوعد له قام عمر بالاتصال ب سمية أثناء ذهابه للمزرعة و أخبرها بما حدث وأن الشرطة قادمة للمزرعة للبحث عن علياء لتخبر والدها علمت علياء بالأمر وكانت تشعر بالخوف فعثور شفيق عليها يعني موتها لن يتركها على قيد الحياة لا يريد سوى حفيدته
هتفت علياء بدموع وهى تضم ابنتها بخوف :

ـ أنا تعبت ههرب لامتى عاوزه أعيش فى أمان أنا وبنتي
سمية بهدوء وهى تفكر فى حل للأمر :
ـ أهدى أكيد هنلاقي حل بس وجودكم هنا دلوقتي خطـ.ـر عليكم لازم تبعدوا عن هنا
ـ هروح فين تاني يا عمتي مفيش حل غير أسافر بره مصر علشان اخلص من شره
هبطت فاطيما لأسفل واستمعت لحديثهم :

ـ تعالي معايا هنروح مكان مش هيقدروا يوصلوا لكم فيه
ـ هتروحوا فين بعدين ممكن يكون مراقب المزرعة
هتفت سمية بهذا الحديث بهدوء لتجيبها فاطيما بجدية
ـ هنروح الفيلا القديمة أعتقد مستحيل يفكر إنها تكون هناك بعدين مفيش وقت و بالنسبه للخروج هنخرج من ورا لازم نتحرك مفيش وقت
❈-❈-❈
غادرت فاطيما برفقة علياء و فريدة بسيارتها من الباب الخلفي وأثناء سيرها فى الطريق انتبهت لسيارة جسار تقطع عليهم الطريق لتقف بهدوء خرجت علياء لتقترب منه و تهتف بتوسل
ـ جسار .. جسار الحقني
كان ينظر لها بهدوء شديد :

ـ ممكن تهدى كل شئ هيكون كويس متقلقيش
كانت تتحدث بتوتر وعدم وعي بسبب خوفها من فقدان ابنتها أيضاً :
ـ شفيق شفيق عرف مكاني هيقـ.ـتلني و ياخد فريده الحقني يا جسار انقذني منه ابعدني عن هنا
هتف بنبره بارده خاليه من المشاعر :
ـ هاه تعالي معايا خلينا نمشي من هنا يلا
و كأن النبض عاد لها من جديد لتبتسم له بإمتنان :
ـ هنروح فين استنى اجيب فريده و فاطيما طيب
أجابها بجدية و غموض :

ـ هتروحي عند شفيق كفاية بقي لغاية كده أنا غلطت لما ساعدتك تهربي من البداية
وقفت وهى تشعر بالصدمه من حديثه لتشعر أنها فى حلم سيئ :
ـ إنت بتقول إيه إنت بتهزر يا جسار هو ده وقته
لم تتغير ملامحه كانت أكثر غموضاً و حدة :

ـ ايوه قوليلي ناوية تعيشي هربانه لامتى أنا خلاص هدور على مصلحتي كفاية أوي بقي لحد كده
كانت تتحدث معه بصوت مرتفع و فاطيما تتابعها من السيارة أرادت فريدة النزول لرؤية جسار لكن فاطيما رفضت خوفاً عليها
ـ إنت اكيد اتجننت انت عارف انت بتقول أيه أنا لو رجعت له هيقـ.ـتلنى وإنت عارف كده أنا بجد مصدومه فيك إنت إزاي بتقول كده وانت الوحيد اللى عارف وشاهد على كل حاجه من البدايه انت مين بجد انا مش مصدقه اللى بسمعه
كان يتحدث معها بجدية فهو يريد أن ينهي هذه الصراعات التى حدثت بسبب جده مع شفيق دون الإنتباه

لأهمية من حوله يكفي هذا :
ـ لا صدقي و هتكلم معاه علشان ميحاولش يقرب منك هناك هتكوني فى امان عاوزه تعيشي كده باقي حياتك ولا ايه فكري فى فريدة
سارت عدة خطوات لتغادر و دموعها تهبط على وجهها بغزارة :
ـ إنت مين انا معرفش إنت مين للأسف ابعد عني ابعد عني
وقف أمامها كي يمنعها من المغادرة :
ـ تعالي معايا قلت متخافيش
كانت تصرخ بصوت مرتفع وهى تتوسله كي يبتعد عنها :

ـ لأ لأ لأ ابعد عني ابعد عني
وجدها تقف أمامه لم ينتبه لها لتهتف بحدة و غضب :
ـ ابعد عنها انت اتجننت عاوز منها إيه
نظر لها بسخرية و برود :
ـ مالكيش دعوه انتي ولو عاوزاها وماله تعالي معاها تلزمي شفيق إنتي كمان
لا تعلم كيف وقفت أمامه هكذا بعد كل ما فعله معها لكنها لن تسمح له بهزيمتها مره أخرى :

ـ انت بجد مجنون مش هسمحلك تقرب لها إنت واحد أناني وهتخسر فى الاخر
ابتعدت علياء وعادت للسيارة مره أخرى تضم ابنتها بخوف لتمسح فريدة دموعها بيدها الصغيرة وتقبلها على وجهها
ـ أنا مش بحب بابا و مش هتكلم معاه تاني علشان هو زعلك
لم تجبها لتغلق باب السيارة جيدا وتشاهد هذا الشخص الذي أصبح شخصاً آخر بينما كان جسار متفاجئاً من هجـ.ـوم فاطيما لم يتوقع أن تقف أمامه مرة أخرى
ـ لا والله ومين هيمنعنى إني أخدها وامشي إنتي مثلاً
تنهدت بغضب و أجابته :

ـ أيوه انا لو مبعدتش هبلغ البوليس و اتهمك بمحاولة خطف
أجابها بسخرية و استفزاز :
ـ وماله بلغي علشان يجيوا ياخدوها هى وفريده و يسلموها لشفيق و يبقى وفرتي عليا حوار كبير
ـ هتهمك بالتزوير و محاولة خطفي اللى اتعرضت لها ايه رايك
اقترب من السيارة ليدق على زجاج الباب :
ـ اعملى ما بدالك ميهمنيش ومش هتقدرى تعملي حاجه ولا تثبتي حاجه .. يلا يا علياء فريدة فريدة تعالي يا حبيبتي يلا هنمشي
هتفت بحدة وصوت مرتفع وهي تمنعه من فتح باب السيارة وهى تشاهد خوف علياء الشديد :

ـ قولتلك مش هيتحركوا معاك خطوه واحده والافضل تبعد والا هصر.خ وأقول إنك بتحاول تخطف فريده
ـ قولتلك اعملي ما بدالك أنا مش بتهدد و مش بخاف اوعي من وشي
بدأت تصرخ بقوه وتطلب المساعدة من المارة بالطريق ليقتربوا منهم ليضـ.ـربه أحد الأشخاص بسبب تعرضه لهم لتغادر مسرعة متجه للفيلا الخاصة بوالديها كانت نظيفة من يراها يظن أن بها سكان مقيمين فيها لأن الخدم يحضرون يوماً فى الأسبوع ويقومون بتنظيفها اتجهت علياء لإحدى الغرف وكانت تفكر فيما حدث لم تتوقع أبدا أن يقوم جسار بالتخلي عنها نعم لقد تأكدت من هذه المقوله ( احذر من الغريب مرة و القريب

ألف مرة ) لقد وقفوا معها رغم تحديها لهم فى السابق بينما من ظنت أنه سندها هو أول يد قامت بطعـ.ـنها لتنام بسبب إرهاقها من أحداث اليوم
❈-❈-❈
في المزرعة كان الوضع مختلفاً خاصة مع وصول قوة الشرطة برفقة شفيق لتفتيش المكان و البحث عن علياء و ابنتها ليصل المحامي و عمر فى هذا الوقت كانت بينهم نظرات غاضبه
هتف الضابط بهدوء وجدية بعد أن فتحت له سمية :
ـ مساء الخير
رد عليه عزت بهدوء :
ـ مساء الخير ايوه يا حضرة الضابط خير
ليخرج ورقه من جيبه و يفتحها له :

ـ أستاذ عزت معايا أمر بتفتيش المزرعه هنا اتمنى تساعدونى اخلص شغلي في هدوء وامشي
سمية بحذر و كأنها لا تعلم سبب وجودهم فى المكان :
ـ ممكن نعرف ايه السبب طيب
أجابها بجدية و احترام :
ـ بندور على مدام علياء وبنتها فريده حفيدة الأستاذ شفيق اللى مقدم البلاغ
تحدث عزت بجدية شديدة وهو ينظر لشفيق :
ـ طيب إحنا إيه علاقتنا مش فاهم
الضابط بجدية :

ـ الأستاذ شفيق بيتهم حضرتكم بأنكم خاطفين حفيدته وأمها وقدم بلاغ بكده وجالنا أمر بالتفتيش بناءا على طلبه وان في حد شافهم معاكم ف لو سمحت خلينا نقوم بشغلنا ف هدوء ونمشي
هتف شفيق بغيظ وغضب من هدوئهم :
ـ يعني مش عارفين إيه علاقتكم خطـ.ـفينهم و رافضين تسيبوهم انا مش عارف انتم عايزين منى ايه انا وأولادي لو سمحت يا حضرة الظابط شوف شغلك احنا مش جايين نتناقش دوروا بسرعه قبل ما يهربوهم
هتف المحامي متدخلاً لمنع التشاجر بينهم :

ـ عزت باشا خليهم يشوفوا شغلهم حضرتك ف السليم وده بلاغ كيدي اطمن هنعرف نرد عليه
عمر بغيظ و غضب بسبب وجود شفيق :
ـ أظن هو اخر واحد ممكن يتهمنا كفاية إنها هربت بسببه و مش عارفين مكانها
ليجيبه بسخرية واتهام صريح لشقيقته :
ـ هربت بسببي انا برده ولا بسبب واحد اللى هربها و هربت معاه هي متلزمنيش أنا عايز حفيدتي وهي عايزه تعيش مع بنتها تعيش مش عايزه يبقى براحتها تروح تشوف حياتها وتسيب حفيدتي بنت الغالي
تدخل نبيل مرة أخرى لإنهاء الأمر لأنه يعلم جيداً أن شفيق يريد استفزازهم :

ـ عمر باشا لوسمحت بلاش تعلق معاه مش وقت خلافاتنا دي خلي حضرة الظابط يشوف شغله
ليشير عمر له بغضب شديد متجاهلاً وجود الشرطه :
ـ كلمة زيادة عن اختي و هتندم صدقني انت اخر واحد ممكن تتكلم عنها
سمية وهى تقترب من عمر و تهدأه :
ـ عمر اسكت بلاش ترد عليه كلنا عارفين علياء كويس خليه يتكلم براحته
عزت بجدية وهو يسمح لهم بالدخول لتفتيش المنزل :
ـ اتفضل فتش يا حضرة الضابط
شفيق وهو يحدث عمر بغضب شديد :

ـ إنت بتهددنى شكلك نسيت نفسك ونسيت أنا أبقى مين واختك دي هتدفع تمن القديم والجديد صدقنى هتندم أنا عايز حفيدتي هما عارفين مكانها
الضابط بتنهيده و يأس مما يحدث أمامه :
– يا جماعه كده مش هينفع لو سمحت خلينا نشوف شغلنا فى هدوء والا هنضطر للقوة
سمحت سمية لهم بالدخول لتفتيش المنزل ليصعد عمر معهم :

ـ اتفضل يا حضرة الضابط مع إنك مش هتلاقي حاجه هنا
بدأوا بالتفتيش و رفض عزت دخول شفيق للداخل وكان معه نبيل بعد وقت قليل هبطوا للأسفل بعد أن قاموا بتفتيش المكان من الداخل و الخارج أيضاً
ليهتف أحد العساكر بهدوء :
ـ مفيش حاجه يا فندم
ـ تمام اسبقونى على بره .. أظن كده عملنا اللى علينا يا استاذ شفيق بنعتذر يا عزت باشا على الازعاج بس ده شغلنا
هتف الضابط بهذا الحديث بهدوء ثم أكمل حديثه مع شفيق الذى هتف بغضب و تهديد
ـ يعني إيه مفيش حد دوروا كويس ..

انتم اكيد هربتوهم وديتوهم فين انطقوا
عمر بجدية و حده :
انت المسؤول عن اختفائهم وهتدفع التمن قريب
تدخل نبيل ليهتف وهو ينظر ل شفيق :
ـ أظن الظابط فتش هنا و في الفيلا مش لاقاهم دور عليهم فى مكان تاني
عزت وهو يجيب الضابط بجدية :
ـ مفيش أي إزعاج وأظن حضرتك فتشت بنفسك المكان علشان أي تجاوز منه بعد كده مش هقبله
الضابط وهو يغادر بعد ذهاب العساكر :
ـ تمام عن اذنكم
ليهتف شفيق بتهديد بعد رحيل الضابط :

ـ صدقوني انتم اللى هتدفعوا التمن غالي أوي هحاسبكم على القديم والجديد وهي هعرف اجيبها واخد حفيدتي منها و ادفعها التمن هندمكم
عمر بسخرية و تهديد :
ـ اللى تقدر عليه أعمله ولو فكرت تقرب منها هقـ.ـتلك سمعت
ليشهر سلاحه على رأس عمر وسط صدمة الجميع :
ـ ده لو مش قتلتك ودفنتك جنبها انا الأول
وقف عزت أمامه ليهتف بغضب :

اطلع بره وبلاش ابلغ عنك المره دي مش هتخرج
ـ أنا خارج بس قبل ما أخرج أحب اطمنك أنك إنت اخر واحد هخلص عليه بعد ما احسرك على عيلتك كلها
اقتربت سمية من والدها لتهتف بغضب واضح :
ـ إنت اتجننت صدقني قريب حقيقتك هتكشف ووقتها هنشوف مين اللي هيكسب فى النهاية
ليغمز لها بمكر شديد وهو ينظر لها فهي مازلت جميلة كالسابق لا ينكر أنها أصبحث أجمل ويريد الحصول عليها لكنها لن تستسلم بسهولة له خاصة أن هناك أشخاصاً سيقومون بنزع الأمر :
ـ هتشوفي يا ..

يا مرات اخويا اه سورى قصدي يا حبيبة اخويا الله يرحمه
عمر وهو يريد الانقـ.ـضاض عليه والتخلص منه فى هذه اللحظه :
ـ إنت إيه هاه صدقني نهايتك قربت مش هرحمك وقتها
لا تعلم ماذا حدث لها بعد ذكره لشقيقه لتهتف بحزن و كسره :
ـ أنا مش عارفه انت اخوه ازاى على الأقل عمره ما ما أذى حد زيك
ليهتف بسخرية و تسلية وهو يغادر :
ـ هنشوف نهاية مين اللى قربت ..

ده مش أخويا ده واحد غبي و أناني فضل نفسه عليا اطمني هبعتك له قريب
اتجهوا للداخل بعد مغادرته وهم يفكرون فى القادم يجب أن يجدوا حلاً سريعاً ليهتف المحامي بهدوء
ـ والعمل يا عزت باشا هنعمل إيه شفيق مش هيسكت بما إنه عرف مكان علياء وبنتها يبقى مش هيرتاح الا لما يلاقيها واظن عارف أنه مش بيهدد وخلاص لأ هو يقصد كل كلمه لو وصل لمكانها هيقـ.ـتلها فعلا و ياخد فريده
عزت بتنهيده وهو ينظر للأرض بتفكير :
ـ علياء تسافر لندن مع فاطيما أظن كده مش هيوصل لهم
عمر بقلق وخوف على شقيقته :

ـ و تفتكر هنلحق نسفرها هي راحت فين أصلا لازم اوصل لها قبل ما شفيق يوصلها
نبيل وهو يتحدث بجدية :
ماتقلقش انا هخلص الإجراءات وكل حاجه وهحجزلهم على اول طياره رايحه لندن الصبح بس هاتولى الباسبور بتاعها هي وفريده
سميه وهى تحاول أن تطمئنه :

ـ هنلحق يا عمر حتى لو هيهربوا مفيش قدامنا حل المهم عاوزين جوازات سفرهم
وقف عمر ليتذكر أنها قامت باخفاء جواز سفرها فى الفيلا الخاصه بوالدهم تحسباً لأي غدر من شفيق :
ف الفيلا القديمه بتاعة بابا هروح اجيبهم واجي
هتفت بتفهم و جدية :
ـ النهارده يا عمر علشان يسافروا الليله مش عاوزين نستني
ـ تمام اطمنى مش هتأخر مسافة الطريق
هتف بهذا الحديث قبل مغادرته لإحضار جوازات السفر لتقف سمية و تخبرهم أنها ستقوم بالاتصال ب فاطيما للإطمئنان عليهم :

ـ بعد اذنكم هكلم فاطيما علشان اطمن عليهم
❈-❈-❈
بعد مغادرة سمية هتف عزت بجدية :
– كنت عاوز أتكلم معاك عن فاطيما و موقفها
المحامي بعدم فهم :
– موقفها من حيث إيه بالظبط
هتف بتنهيده و تعب :

ـ الشركة أنا واثق إن جسار هددها لأنها مستحيل تمضي بسهوله
ـ لو شاكك في حاجه نرفع قضيه تزوير والورقه تتعرض على خبير وهيحدد إذا كانت الامضا بكامل إرادتها ولا إجبار
ـ فاطيما حالتها دلوقتي مش كويسه مش عاوز اورطها تاني مع جسار مفيش حلول تانية
ـ للأسف لأ لأن هي فى نظر القانون صاحبة الحق و مانقدرش نرجع اللى اخده الا بقوة القانون
تحدث بتفهم شديد :

ـ طيب لو سافرت فترة ورجعت ممكن نرفع القضيه
ـ اه عادي جدا وخصوصاً إن فيه اثباتات إن حالتها وقتها ماتسمحش بأنها تاخد اي إجراء خليها بس تختفي فتره كده لغاية لما نفهم فيه ايه و ليه جسار بيعمل كده وشفيق ناوي على ايه علشان نعرف نتحرك صح و نحا.ربه بدل ما احنا مش فاهمين حاجه خالص دلوقتى
أجابه بهذا الحديث بهدوء ليسأل عزت باستفهام :
– طيب ممكن تسافر من غير موافقة جسار
ـ هي صعبة بس ليها حل وهو أنها تسافر بالباسبور الإنجليزي يعني هتسافر بالجنسيه التانيه
ـ طيب يبقي هجهز لسفرهم الليلة

انت في الصفحة 9 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى