Uncategorized

غرام العز بقلم فرح وائل ج٣

*وهنا تدخل عز وهو يستشيط غضبًا ويمسك كارم من ياقه قميصه وهو يقول في حده* _ لو خايف علي تقاطيع وشك المسمسه دي اخفي من قدامي دلوقتي، عشان دقيقه كمان وهعيد تأهيلك من اول وجديد *سحبت كارما يد عز بعيدًا عن كارم وهي تحاول ان تهدأ عز قليلًا قائله* = يا عز دا كارم ابن عمي، اهدي في اي احنا في المطعم _ ابن عمك؟ انتِ كل يومين يطلعلك قريب شكل

~ انتَ بتكلمها كده ليه؟ انتَ مين اصلًا _ خطيبها = مش خطيبي يعني لسه بنتفق ع الخط… *نظر لها عز نظره قاتله جعلتها ترتبك فقالت بتوتر* = خطيبي ~ خطيبك؟ اي الهزار دا يا كارما، بتتخطبي من غير ما اعرف، يعني اي خطيبك *وقف امامه عز وهو في وضع الهجوم وقال بحده* _ مش عارف يعني اي خطيبها؟ تعالي اعرفك *جذبته كارما بخفه بعيدًا عن الطاوله قليلًا وعن مسامعهم وقالت له في هدوء*

= عز الله يخليك عدي اليوم واقعد ساكت واهدي شويه متفضحناش _ مفضحكوش؟ دا انتِ يومك اسود يا بتاعه كيمو انتِ، قال كيمو قال، انتِ مبتعرفيش تنادي حد بأسمه يختي؟ شوفيه هوبا وشويه كيمو وانا قرطاس ماشي معاكِ بقا = ما انتَ بتدلع بنت خالتك يا اخويا وانا مبنطقش _ مبتنطقيش؟ اه يبت الكدابه، والله ما هحلك يا كارما = طيب نعدي العشا دا بس ونبقي نهلهل بعض واحنا مروحين، متشمتش خالتك الحربايه دي فيا والنبي يا زيزو

*نظر عز الي خالتهُ وجدها تبتسم بشر ف عاد بنظره اليها* _ ماشي يا كارما، بس وحياه امي لارنك علقه ع العمايل اللي انتِ بتعمليها دي، اتكي ع الصبر = طب اتكلم ع قدك بس *لم يجيبها عز ولكن رمقها نظره حاده ثم رجع الي الطاوله، واصر والده ان يجلس كارم معهم كونه احد افراد عائله كارما، وبعدما جلسوا جميعهم، سأل والد عز كارم قائلًا* عبد البارئ:- انتَ خريج اي بقا يا كارم

كارم:- خريج حسابات ومعلومات، انا وكارما قد بعض علي فكره، اتولدنا في نفس اليوم، عشان كده سمونا كارم وكارما، قال يعني توأم وكده *اردفت كارما بضحك* كارما:- ايوا فاكر لما كُنا في ثانوي؟ كنت بستغل الحوار دا بصراحه واخد الواجب بتاعه، واخر ما زهق بقا يعملي الواجب بتاعي وبتاعه كارم بضحك:- اه والله، دا انا كُنت علمي والبجحه دي كانت بتخليني احللها واجب التاريخ والجغرافيا عز بصوت خفيض:- يرب نقفل حقيبه الذكريات دي بقا

سوزان:- ماشاء الله علاقتكم جميله اوي، شكلكم متعلقين ببعض كارم:- جدًا، دي حتي كارما من كتر ما كانت متعلقه بيا جالها صدمه وفضلت تعيط لما عرفت ان انا هسافر *نظر عز الي كارما بحده، فقالت كارما بتبرير* كارما بهمس:- كذاب والله دا انا كنت بعيط يومها عشان شيلت مادتين وهو افتكرني بعيط عشانه *لم يجيبها واكتفي بنظره حاده لاحظتها سيلين، ف ابتسمت بينما امسكت كارما يد عز قائله برقه* كارما:- دا بقا حضره الظابط عز يا كارم، اخلاق، شطاره، نزاهه، وسامه، لباقه، شياكه، اناقه، يتحط ع الجرح يطيب، احنا ممكن نعمل منه مراهم ونبيعها في الصيدليات

*ضحك كل من علي الطاوله بينما ابتسم عز بخفوت وهمس لها* _ لو فاكره اني هعدي عمايلك بالكلمتين دول، ف موعدتكيش = قلبك ابيض بقا يا زوز، يعني ههون عليك تزعلني وانا حلوه ومتشيكه كده *قالتها كارما بهمس وهي ترف عينيها كده مرات وتميل اليه بدلع ف ابتسم عز وقال* = اموت واعرف المياصه دي كانت فين قبل كده، انتِ نزلتي ابديت جديد ولا اي، بس عجبني علي فكره

*قالها وهو يغمز فضحكت كارما ولم تُجيب ولكن كانت تُفكر بينها وبين نفسها ان عز شديد اللُطف في الخِصام ف هو لا يجعلها تبذل اي جُهد لكي تراضيه، حتي الآن لم يدوم خصامهُ لها ال 15 دقيقه حتي، وهذا شئ في غايه اللُطف، هي تجذم ان غضبه قبيح جدًا ولكنه سهل الطباع ولين المعامله معها، كانت تفكر في ذلك وهي تنظر لهُ من حين لأخر، حتي لاحظها وقال لها في ابتسامه*

عز بهمس:- عارف اني قمور و وسيم بس مش كده، امسكي نفسك شويه، اتكشفتي خلاص كارما بهمس:- وهتبقي قمور اكتر لو اديتني حته من الفراخ اللي هناك دي، عشان هموت عليها ومكسوفه امد ايدي من بدري، عشان المفروض اني كلاس وكده *ضحك عز وقال لكارما بتمثيل* _ كارما حبيبتي تاخدي فراخ؟ = لا يا عز شكرًا مش هقدر *كاد ان يضع الطبق مكانه مره اخرى ، ولكن رمقته كارما بنظره مُميته ف قال وهو يحاول ان يكتم ضحكته*

_ لا والله لازم تدوقيها، دي حلوه اوي = بليز يا عز متضغطش عليا، مش هقدر اكلها *كاد ان ينفجر عز من الضحك من تصرفتها الطفوليه تلك ولكن تمالك نفسه وقال وهو يضع بعض الدجاج امامها* _ لا معلش عشان خاطري = اه بس لو مكنتش تحلف، عشان خاطرك بس *بدأت كارما ان تتناولها بهدوء، ثم همس لها عز وهو يبتسم* _ انتِ مجنونه والله، اومال لو مكنتيش بتتحايلي عليا من شويه عشان اجيبلك

= حركات ولاد الناس بقا وكده انتَ فاهم *ظلوا يتبادلون اطراف الحديث، وبعد مده قصيره استأذن كارم الجميع واخبرهم انه سعيد جدا بمعرفتهم و ودع كارما بتودد شديد، مما اغضب عز، ولكن قرر ان يصمت كي لا تحدث مشكله، وبعدما تجازت الساعه ال 11 مساءً وقف عز هو وكارما وقال* عز:- هستأذنكم انا بقا يجماعه اوصل كارما البيت عشان اتأخرت، وارجع تاني عبد البارئ:- لالا وصلها واطلع ع البيت احنا شويه كده وماشيين اصلا

سيلين:- خُدني معاك يا عز كارما:- ياخدك فين يا عسوله، هو انا طالعين السرك سيلين:- بقالي كتير منزلتش مصر، وعايزه اتفرج عليها كارما وهي تهمس لعز :- دا انا اللي هفرج عليها امه محمد، لو مسكتتش *كاد ان يُجيب عز ولكن قاطعته خالتهُ قائله* ~ ما تاخدها معاكم يا عز اي المشكله يعني = خدك ربنا *قالتها كارما بهمس، ولكن سمعها عز ف نكزها في كتفها لكي تصمت بينما اردفت سيلين في تذمر*

سيلين:- ايوا يعني اي المشكله لما تاخدوني معاكم مش فاهمه، ولا هي ساكنه في حته بيئه وخايفني اشوفها كارما:- بت بقولك اي صلي ع النبي كده وابلعي ريقك عشان مخربش عليكِ ، انا قاعده كتكوته كيوته من الصبح وساكته ف متعصبنيش عشان انتِ مجرباني عبد البارئ:- عز خُد خطيبتك وصلها يلا، وانتِ يا سيلين اي قله الادب و الوقاحه اللي انتِ فيها دي، اعتذري من كارما *رفضت سيلين ان تعتذر لكارما ف قالت كارما بحده لسيلين وهي تسحب حقيبتها لتغادر*

= مش عايزين منك لا سلام ولا مسا ولا كلمه كويسه يختي كفايه اني مشوفش وشك *ثم ابتسمت وقالت بصوت منخفض ورقيق* = مع السلامه يا طنط، باي يا عمو، مبسوطه اوي اني شوفتكم النهارده، وان شاء الله مش هتبقي اخر مره *قالت ذلك وغادرت وتبعها عز وهو ينظر لها بريبه، كيف تستطيع ان تتحول بهذه السرعه من امرأه عنيفه شرسه الي اخري لطيفه هادئه، يقسم ان تلك الفتاه لديها فصام في الشخصيه، ركب كلا منهما السياره وما ان ركبت كارما السياره حتي بدأت في الصياح قائله*

= بقا بنت المقشفه دي تقولي ساكنه في حته بيئه؟ دا انا المنطقه بتاعتي المحافظ زارها مرتين _ اي المبهر في كده = بقولك زارها المحافظ مرتييين _ يااا، مرتين؟ نزل بنفسه؟ دا انتم منطقتكم عدت خلاص كده = ايوا يبني اومال انتَ فاكر اي ، طب اقولك ع التقيله بقا _ لا مش هستحمل = لا هقولك، عندنا في راجل بتاع كُفته، وراجل بيقف في الصيف يبيع تين شوكي وفي الشتا بيبيع بطاطا

_ لا مش للدرجادي يستي، انتم عايشين في الجنه ولا اي = دا انا مرضتش اقولك ع بتاع القصب كمان _ ما انتِ قولتي اهو = عز بطل تبقي قليل الادب واسمع الحكاوي بتاعتي من سُكات، مش هتبقي انت وبنت خالتك عليا _ حاضر انا اسف، اتفضلي كملي بقا واحكيلي عن الفرع اللي موصل من الجنه لشارعكوا دا = انا استشفيت من نبره صوتك انك بتتريق، اي مش عاجبك شارعنا ولا اي

_ لا والله دا كفايه انه شارعك = ماشي يعم عز، هعديها _ بس سيبك انتِ وقوليلي اي الحلاوه اللي انتِ فيها النهارده دي = شكلي بنوته وكده بقا، بس متتعشمش اوي عشان الاوتفيت دا انا صارفه عليه دم قلبي، واكتر من كده هنزل اشحت بقا _ هو باين عليه انه غالي فعلا = 3000 جنيه والله يا عز، بس مش خساره في ابوك السمح وامك العسليه دي، بس متنكرش اني شرفتك قدامهم

_ انتِ علطول مشرفاني والله، بعيدًا عن حوار المحكمه والمحماه وكده ف انتِ زي الفل = ما قولتلك مبحبش اتكلم في الموضوع دا، ثُم اني مستنياك بصراحه نتجوز عشان اتستت واتبغدد واقعد في البيت كده مُعززه مكركره، قولت اي يغالي *اردف عز بضحك قائلًا* _ انا معنديش مشكله والله، سواء عايزه تشتغلي او لا، دي حاجه بتاعتك انتِ وانا هحترم قرارك ايًا كان = يختي اسمالله علي العاقل الراسي بتاعي، يختي ما الظباط حلوين اهو اومال مطلعين اشاعات عليهم لي

_ اشاعات اي = بيقولوا انكم عربجيه و بتاخدوا المخدرات من المتهمين وتشربوها انتم وحاجات اتكسف اقولها والله يا عزوز حيائي لا يسمح _ مين اللي طلع الاشاعه دي بقا = انا وتلاته صحابي *كاد ان يجيبها عز ولكن صدح هاتفهه بأسم سيلين ف أجاب علي مضض وهو يضع مُكبر الصوت لانه يقود السياره* _ اي يا سيلين ~ عز انا اخدت اوبر عشان كنت عايزه امشي، والعربيه عطلت بينا في مكان مقطوع، ممكن تيجي

_ لا حول ولا قوه الا بالله، انتِ مش هتبطلي الهمجيه اللي انتِ فيها دي يا سيلين، ابعتي اللوكيشن *اغلق عز الهاتف بينما قالت كارما وهي ترفع حاجبها* = تصدق بالله، تلاقيه حوار يا عز، عشان مرضناش ناخدها معانا _ وافرضي مش حوار، وطلع بجد = ماشي خلينا ورا الكداب لحد الباب، اما نشوف _ لا تشوفي اي انا هوصلك وارجعلها = لا يا اخويا رجلي علي رجلك، دي بتقولك حته مقطوعه، اضمن منين انا انها متغرغرش بيك

_ تغرغر بيا؟ = اه دي قادره وتعملها، هاجي معاك يا عز، مات الكلام خلاص _ مات الكلام؟ والله انتِ عايزه ضبط مصنع = ماشي يا اخويا ابقي اضبطي بس اما نشوف الجراده بنت خالتك دي الاول *قالتها كارما وظلوا يتحدثون عن ما سيفعلوه بعد الزواج وعن مشاركه عز في اعمال المنزل ف قد قالت لهُ كارما انهُ سوف يقوم بجميع اعمال المنزل وهي سوف تصنع لهُ قالب حلوى ك مكافأه لهُ ولم يتجرأ عز علي الاعتراض كالعاده، حتي وصلوا الي الموقع الذي ارسلته سيلين وبعد ان ركبت سيلين السياره وانطلق عز بالسياره قالت كارما*

= الا هو دا الشارع الهوس هوس انا وانت بس، دا الشارع ناقصله فرعين نور يبقي فرح يا سيلين ~ كان ضلمه، لسه منور من شويه = سبحان الله، الشارع نور اول ما دخلته، مش قولتلك يا عز انا الڤولت عندي عالي *صمتت قليلًا ونظرت الي عز وجدته يستشيط غضبًا منها فقررت ان تضع القليل من البنزين علي النار وقالت* = هي فين عربيه الاوبر صح يا سيلين ~ ااا، ماهو سابني ومشي بقا

= الله؟ هي مش كانت عطلانه والعافشه قافشه ~ ايوا بس اتشغلت بقا = ولما اشتغلت مأخدكيش و وصلك ليه؟ اما سواق ابن رمه صحيح *قالتها كارما بخبث بينما قالت الاخري بتذمر* ~ خلاص هو تحقيق ولا اي، اللي حصل حصل بقا = يختي بتاع التحقيقات قاعد جمبي اهو، انا مالي، قوليله هو الكلام دا ~ عز انتَ مصدقني صح؟ _ لما نروح يا سيلين = دا هينفخ اللي جايبينك لحد ما تطرشقي من كل حته، ابقي افتح فيديو كول والنبي يا عز عايزه اتفرج

~ لا يا حبيبتي مهونش عليه = بت انتِ، خافي مني انا ايدي طويله والعربيه ضيقه مش هتعرفي تجري مني _ بس بقا يا كارما *قالها عز بصرامه فأجابت كارما بأبتسامه خبيثه وهي تستفز الاخري* = حاضر يا زيزو يا خطيبي يا حبيبي *نظرت لها سيلين بغضب ثُم اقسمت انها ستُندم تلك الفتاه علي ما فعلته اليوم بها منذ بدايه مجيئها مع عز بتلك الملابس التي خطفت انظارهُ اليها وحتي تلك اللحظه، فقالت بخبث وهي تعلم انها ستُفجر قنبله للتو*

~ متفرحيش اوي كده يا حبيبتي عشان خلاص انا وعز هنتجوز اصلًا… =….. يتبع…. ” للاسف البارت الجاي هو اخر بارت، بقول كده وانا زعلانه جدًا والله لاني اتعلقت بيها زيكم بالظبط، بس اوعدتكم اني البارت الاخير هيكون طويل ان شاء الله وهينزل يوم السبت، ومش هتبقي اخر روايه ليا، هنزل بعدها حاجات تانيه ان شاء الله اتمني تحبوها وتتابعوها زي غرام العز كده ♥ ” #بقلمي_فرح_وائل ♥🪐 #غرام_العز 🦋.

#محاميه_ومحتاجه_ترقيه #غرام_العز ♥ ~ متفرحيش اوي كده يا حبيبتي عشان خلاص انا وعز هنتجوز اصلًا… = بس يا يبت يا عبيطه انتِ اسرحي ~ والله لو مش مصدقاني اهو عز جمبك اهو اسأليه *صاح عز بغضب* _ سيلين اخرسي، انا قولتلك اي = قولتلها اي يا عز؟ _ كارما انتِ مش فاهمه حاجه، الحوار كبير، اديني فرصه افهمك بس = ماشي فهمني، انا قاعده سامعه اهو *قص لها ادهم كل شئ منذ بدايه مجئ خالتهُ وحتي اتصاله بصديقه ليتأكد من هويه ذلك المنحط القذر، فأردفت كارما بحده*

= والله؟ ولو صحبك قالك ان كلامها صح فعلا، كنت هتعمل اي؟ هتتجوزها وتسيبني؟ _ لا والله مكنتش هسيبك، احنا كنا هنكمل خطوبتنا عادي، وهي هطلقها او ما المشكله تتحل = اخرس يا عز مش طايقه اسمع كلامك المقرف دا، هو احنا فراخ هتبدل فينا، عايز تتجوزها وتُخطبني، دا بأماره اي ان شاء الله، الحمد لله اني لسه ع البر _ اي الحمد لله انك لسه ع البر دي؟ يعني اي مش فاهم؟

= يعني الحمد لله اني عرفت قبل الخطوبه، ولا انتَ مستني لما نتخطب ونتجوز واعرف بعدها انك متجوز عليا؟ انتَ اي القرف اللي انتَ فيه دا يا عز، انا مش متخيله لحد دلوقتي انك كنت بتخرج معايا وبنتكلم في التليفون، وانتَ واعد واحده تانيه بالجواز _ انا موعدتش حد = والله؟ اومال فكره الجواز اللي طقت في دماغها دي طلعت منين؟ بص يا عز، انتَ تنسي ان كان في كارما في حياتك، انا مش عايزه اشوف خلقتك ولو صدفه بس

*قالتها وهي تحاول ان تفتح الباب لكي تترجل من السياره، ف اغلق عز الباب وتحرك بالسياره، فصاحت بهِ في غضب* = افتح الباب ونزلني يا عز بدل ما اصوت والم عليك امه محمد كلها _ اعملي اللي تعمليه، انا مش هنزلك من هنا غير لما تسمعيني. = نزلني يا عز بدل ما افتح الباب وانزل والعربيه ماشيه *لم يُجيب عز وظل يسير بالسياره حتي وجد كارما الباب بالفعل وتحاول النزول والسياره تسير، اوقف السياره سريعًا وصاح بها في غضب*

_ انتِ مجنونه، عايزه تنزلي والعربيه بتمشي؟ *لم تُجيبه كارما ونزلت من السياره، نزل خلفها عز وهو يحاول ان يمسك يديها ليوقفها ف سحبت يديها بعنف وصاحت فيه بحده* = اياك تلمسني انتَ سامع؟ _ طيب اركبي العربيه = مش راكبه الزفت، انا عندي ارمي نفسي قدام عربيه دلوقتي ولا اني اركب العربيه بتاعتك _ كارما بطلي جنان، واركبي = لا انا مجنونه بقا، ملكش دعوه بيا، روح للعاقله اللي قاعده عندك في العربيه

_ يا كارما انا مش عايز زفته، انا عايزك انتِ والله = وانا مش عايزاك يا عز، امشي وسيبني في حالي بقا _ هو اي اللي امشي وسيبني؟ هي بالسهوله دي يا كارما = اه سهله، زي ما عرفت تضحك عليا كده _ والله يا كارما ما ضحكت عليكِ، انا كنت هقو..

تركته كارما يتحدث، بينما هي اوقفت تاكسي وركبته قبل ان يلحق بها عز، ف سب عز في سره، وذهب الي السياره، وركب دون انا ينطق بأي حرف، وكذلك سيلين التي تعلم انهُ غاضب بشده الآن ف فضلت ان تصمت لكي لا ينفجر بوجهها، استمر هذا الصمت حتي دق هاتف عز بأسم صديقه الذي اخبره ان لا يوجد شخص ب هذا الاسم في مدينتهم بالاضافه الي عدم وجود اي شئ يثبت ان خالته تُدين لأحد بالمال بل حسابها البنكي يتخطي ال نص مليون دولار، اغلق عز الهاتف وهو يضرب مقود السياره بعنف حتي كاد ان يُصيب ب حادث*

= في اي يا عز، انت اتجننت، العربيه كانت هتتقلب _ انتِ كُنتي بتضحكي عليا انتِ وامك؟ مفيش حد عايز منكم فلوس ومفيش حد اسمه كده اصلا، انتم فاكرني مغفل يا سيلين، عايزين تلبسوني جوازه وانا شبه العبيط هقولكم ماشي، كنتم بتفكروا في اي وانتم بتعملوا كده ردي عليا *بدأت الدموع تتجمع في مقلتيها واردفت ببكاء*

= عز والله العظيم انا بحبك، وانتَ عارف اني بحبك، ومن ساعه ما سبنا بعض وانا بتعالج، وممكن اجيبلك الورق بتاع الدكاتره لو مش مصدقني، والله يا عز انا نفسيتي وحياتي ادمروا بعدك ومكنتش متخيله انك تتجوز حد تاني غيري، عملت كده عشان بحبك صدقني _ بتحبيني؟ حب اي يا سيلين اللي يخليكي تعملي فيا كده، يشيخه روحي ربنا ينتقم منك علي حياتي اللي جيتي بوظتيها دي، دا انا محبتش حد في الدنيا قد كارما، وما صدقت ان علاقتنا بقت كويسه، تيجي انتِ بتفكريك المريض دا وتبوظي الدنيا، بس انا غلطان برضه، مكنش المفروض افتح بيتي لناس زيكم

*كادت ان تُجيبه سيلين ولكنه سبقها صارخًا بأن تصمت، ف استمرت هي في البكاء والنواح بينما هو اكمل قياده السياره في صمت، حتي وصل الي المنزل فقال لها في حده* _ عايز اروح البيت مشوفش خلقتك ولا انتِ ولا امك فيه، عشان لو جيت ولاقيتكوا، متزعليش من اللي هعمله = يا عز وال.. _ مش عايز اسمع صوتك بقولك، انزلي يلا لمي حجاتك وغوري من هنا

*قالها عز بصوت جهوري غاضب، مما جعلها تنتفض من مكانها وتنزل مسرعه، وما ان ترجلت من السياره حتي اكمل هو سيره لا يعلم الي اين يذهب، فقط يظهر امامه وجه كارما الباكي ونظراتها اللائمه، ظل يؤنب نفسه وهو يكرر انه اسوأ شخص بالعالم، ظل يدور بالسياره حتي الساعه ال 4 فجرًا ثُم قرر العوده الي منزله اخيرًا وهو متعب، منهك لا يريد ان يُحادث احد، صعد الي غرفته غير مُبالي لنداء ابيه لهُ، واغلق باب غرفته، وهو يقسم ان تلك الليله هي اصعب ليله تمُر عليه، ظل يتذكر المواقف التي جمعت بينه وبين كارما، تذكر خوفها منه في البدايه، تذكر الاوقات

التي كانت تأتي له فيها ك مُحاميه، وتترافع بشكل خاطئ ك كل مره، تذكر خفه ظلها وتذكر كل شئ، ظل علي هذا الحال دون ان ينام، حتي اصبحت الساعه السابعه صباحًا ارتدي ملابسه وذهب الي منزل كارما، وهو يتمني ان تسامحه تلك المره، وقبل ان يخرج من السياره وجد كارما تخرج من بيتها هي و والدتها متجهه الي الطريق، فنزل لها و وقف امامها* _ انتِ رايحه فين *كانت كارما بحاله مزريه، عيناها منتفخه من شده البكاء، ووجها باهت، لم تُجيب ولكن اجابتهُ والدتها بحده قائله*

~ رايحه اقيسلها الضغط _ ليه مالها *اردف عز بقلق، ولكن اجابته والدتها بسخريه قائله* ~ مش عارف مالها؟ علي اساس مش انتَ السبب في اللي هي فيه دا، دا البت مبطلتش عياط من امبارح، يا اخي دي بنتي بقالها سنين وعمري ما شوفتها بتعيط بقهره زي امبارح كده، روح منك لله يا عز ع اللي عملته في بنتي

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى