عم أنور بسعادة: الحمد لله يا دكتور على أخبارك؟ على بحزم خفيف: قولتلك قبل كدة أنا على وبس متقوليش دكتور تانى أنا إبنك. عم أنور برضي: ربنا يكرمك يا بنى، أما كنت جاي أعزمك على الغدا النهاردة و هات الحلوة دى معاك. نظر على بإبتسامة إلى دنيا التى ارتبكت: تمام هنيجي أن شاء الله. ربت على كتفه ثم غادر بينما قالت دنيا بتعجب: بس يا دكتور أنت مشغول أوى النهاردة.
رد عليها بثقة: مفيش حد ينشغل عن جبر الخواطر. ازداد احترامها له وفى لحظة قالت له بتهور: أنا موافقة. على بإستيعاب: على جوازنا. هزت رأسها ببطء وهى تستوعب ما قالته ف انتشرت إبتسامة سعادة بطيئة على وجهه جعلتها تشعر بصوابية قرارها. على بسعادة: أنا مبسوط أنك وافقتي، عايزانا نكتب الكتاب امتى؟ دنيا بخجل : أي وقت. أقترح عليها: إيه رأيك نكتب الكتاب بكرة وعم أنور
يكون وكيلك؟ دنيا بإبتسامة صغيرة: موافقة. ارتدت فستان بسيط وعقدا القرآن فى شقة على بحضور صديقيه ك شاهدين و عم أنور ك وكيل لدنيا. ثم بعدما انتهى ذهبوا بينما بقوا مع الطفلة التى نامت ف دلفت دنيا إلى غرفة الأطفال و مددت حلا على السرير ثم خرجت بهدوء. كانت مرتبكة ومتوترة كثيرا كأنها أول مرة تتزوج بها، وقف أمامها بصمت وقبل جبينها ف شعرت بنبضات قلبها تتسارع حتى تكاد تصم أذُنها.
قال بصوت رخيم: مش عايزك تتوتري، مفيش حاجة هتتم من غير إرادتك أو لما تكونِ مستعدة. ابتسمت له بإمتنان بينما ضمها إليه بلطف وحنان. مرت الأيام بينهم لطيفة هادئة وبدأت تشعر دنيا وكأنها تحيا حياة جديدة والله يعوضها بعدما عانت كثيرا حتى أن ابنتها حلا أصبحت متعلقة كثيرا ب على و تعتبره والدها. فى مرة عندما كانوا عائدين من نزهة و قبل أن يدلفوا سمعوا طرق على باب شقة أهل دنيا فى الطابق العلوى.
دنيا : بقولك يا على خد حلا وأنا هشوف من بيخبط على باب بيتنا. أخذ على حلا التى أسرعت له بحماس: تمام شوفي مين و لو عوزتيني اندهي عليا. صعدت لتتفاجئ: ماما سماح؟ والدة أيمن بلهفة: دنيا حبيبتى بقالي كتير بخبط محدش بيرد. عانقتها دنيا بحب: وحشتيني أوى عاملة إيه؟ والدة أيمن: الحمد لله يا حبيبتى أخبارك؟ دنيا بإبتسامة: أنا الحمد لله بخير، أنتِ جاية تزوريني؟
تغضن جبينها بحزن : لا كنت جاية أشوف لو ينفع أعيش معاكِ يا بنتى. دنيا بصدمة: أوعى تقولي؟ وضعت يدها على فمها من صدمتها ثم قالت: طردك؟ والدة أيمن بحزن: ربنا يجازي اللى كان السبب، فضلت تعمل مشاكل بيني وبينه لحد ما خليته يمشيني النهاردة . دنيا بعدم تصديق: أنا مش مصدقة بجد. صعد على فى تلك الأثناء: مين يا دنيا؟ نظرت له والدة أيمن ثم عادت ببصرها إلى دنيا
بتساؤل. قالت دنيا : ده على جوزى. والدة أيمن بدهشة: اتجوزتي! ابتسمت بسعادة: ربنا يهنيكِ و يعوضك كل خير يا بنتى . نظرت دنيا إلى على بتردد: دى ماما سماح أم أيمن. أبتسم على بترحيب: أهلا بحضرتك. والدة أيمن بإحراج: أهلا بيك يا بنى، طب أنا همشي أنا. دنيا برفض: تمشي فين لا اقعدي هنا. التفتت إلى على بتوسل: أيمن طردها من البيت
بسبب رشا، ممكن تعيش معانا، كانت كويسة معايا أوى أكتر من ماما كمان. على بغضب: يطرد أمه علشان مراته؟ إزاي يقدر يعمل كدة! زفر بعمق ثم قال بصرامة: طبعا هتعيش معانا مفيش كلام. والدة أيمن بإعتراض: لا طبعا يا بنى مش عايزة أبقي تقيلة عليكم . على بحزم: مش تقيلة ولا حاجة تنورى ده بيتك واعتبريني إبنك. دمعت عيناها ثم قالت: ربنا يجازيك كل خير يابنى
ويرزقك الذرية الصالحة. أبتسم بحزن على دعوتها التى جرحته دون قصد. بقلم ديانا ماريا. عادوا إلى الشقة وقد مكثت معهم وكان على يعاملها بإحترام حتى أنها أحبته كثيرا و أصبحت تدعى له كثيرا وتعتبره إبنها. فى يوم كانوا يتناولون الغداء و رن هاتف والدة أيمن ف نهضت لتجيب ورفضت أن يحضر لها أحد الهاتف . كانت تتكلم وفجأة صرخت بصدمة و وقع الهاتف من يدها ف ركضوا لها.
دنيا بقلق: فى إيه يا ماما ؟ والدة أيمن ببكاء: أيمن أبني عمل حادثة و اتشل! #يتبع. #كان_وهم. #ديانا_ماريا.الجزء السادس… والدة أيمن ببكاء: أبني أيمن عمل حادثة و اتشل! دنيا بصدمة : إيه؟ على بسرعة بديهة: أنا هنزل أجهز العربية على ما تلبسوا. أومأت له دنيا ف ذهب بينما هى حاولت مواساة والدة أيمن التى كانت تبكى بشدة. دنيا بعطف: أهدى يا ماما بالله عليكِ .
نظرت لها : سامحيه يا دنيا بالله عليكِ، ده ذنبك ذنبك و ذنب ولادك سامحيه. دنيا بتأثر وحكمة: المهم تكوني أنتِ مسمحاه يا ماما اللى عمله معاكِ مش شوية . والدته بطيبة: أنا مسمحاه، هو مهما كان أبني ومقدرش أكره ولا أقسي عليه، قلب الأم يا بنتى مش بيعرف غير أنه يسامح . ساعدتها على النزول فقد كانت غير قادرة على السير بمفردها بسبب الخوف وبعدها وصلوا إلى المستشفى
بعد أن أتصل على بالرقم الذى أبلغها بالحادث مجددا وأخبره إسم المستشفى. وصلوا ف أسرعت والدة أيمن تخرج من السيارة بينما نظرت دنيا بتردد إلى على. دنيا بتردد : ممكن أروح؟ على بجمود: ليه؟ دنيا بتوتر: معلش يا على لازم أروح مرة أخيرة وكمان علشان البنت. على ببرود: تمام أنا هستني تحت. خرجت من السيارة مع حلا ثم أسرعت إلى حيث والدة أيمن واقفة عند الإستقبال تسأل عن غرفة أيمن
ف صعدوا إليه . حينما وصلوا قالت دنيا: أدخلي أنتِ الأول يا ماما . والدة أيمن بإستعجال: تمام يا حبيبتى . ودلفت إلى أيمن الذى دُهش من رؤيتها. قال بدهشة: أمى، أنتِ جيتي! والدتها بحنان: عامل ايه يا حبيبى؟ نظر لها بندم ثم بدأ يبكى ف ضمته إليها: سامحيني يا أمى أنا آسف حقك عليا، كنت غلطان. بقلم ديانا ماريا تنهدت والدته بقلة حيلة: ربنا يسامحك يا بنى
ثم بحثت بعينيها : أمال فين المحروسة مراتك؟ أيمن بسخرية: رشا! كان معاكي حق مصنتنيش. والدته بفضول: حصل إيه؟ تذكر أيمن بحزن عندما أتت له فى المستشفى. ولجت إليه وهى تنظر له ببرود: حصلك إيه؟ أيمن بحزن: عملت حادثة بالعربية و دلوقتى مش هقدر أمشي على رجلي يا رشا. رشا ببرود: تمام هتطلقني أمتي بقا؟ أيمن بصدمة: أطلقك؟ رشا أنتِ مستوعبة اللى أنتِ
بتقوليه؟ رفعت حاجبها بسخرية: ايوا طبعا آمال هعيش معاك وأنت مشلول لا طبعا أنا عايزة أتمتع بحياتى يا حبيبى هستني ورقة طلاقي تجيلي علشان اتجوز من حبيبى هو رجل أحلى منك وغنى جدا كمان. أيمن بعدم تصديق: أنا مش مصدق، بعد ما عملت كل ده علشانك! ده أنا حبيتك! رشا بتهكم: لا وأنت كريم أوى، أنا مضربتكش على أيدك تعملي حاجة ومتقولش حبيتك دى أنت محبتنيش أنت مش بتحب غير نفسك وبس
التفتت لتغادر ولكن عادت له وهى تقول : اه وعلى فكرة أنا مكنتش حامل أصلا، دى لعبة مني علشان كنت عايزة دنيا تمشي و أنت كنت مغفل أوى وصدقتني مسكينة دنيا والله من ناحية أنا ومن ناحية أنت يلا باي باي . ثم غادرت و تركته فى صدمته وندمه العميق. عاد بعينيه إلى أمه: وده اللى حصل يا أمى. أمه بحرقة: ربنا ينتقم منها ويوقعها فى شر أعمالها
ثم نظرت له بعتاب: مش قولتلك دى مش هتصونك اللى تجري ورا رجل متجوز و تعمل كدة وتوقع بينه وبين أمه هتصونه إزاي . أيمن بندم: معاكِ حق فى كل حاجة أنا كنت غلطان. والدته بتوبيخ: كنت غلطان ومعمى عن الحقيقة جريت ورا وهم ملوش لازمة عامل زى اللى بيحاول يمسك الهوا بالضبط وسيبت مراتك الغالية وبنتك رشا كانت وهم وحذرتك قولتلي مراتى مش مهتمة بيا والمسكينة محتارة بينك وبين بنتها وحملها وشغل
البيت، كان لازم تتكلم معاها وتراعيها وتشيل عنها شوية وأكيد أنت اللى فتحت الباب لرشا علشان تلف عليك و شوف الآخر يا بنى. بكى بحسرة: آمال دنيا وبنتى فين يا أمى عايزة أشوفهم. والدته : دنيا برة مع بنتك. أيمن بلهفة : بجد، خليهم يدخلوا. والدته بتردد: بس … أيمن بإستغراب: بس إيه؟