Uncategorized

قلبي اختارك انت بقلم مارينا عبود ج٢

– أنا عارفة، على فكرة يوسف حكالي إللى حصل معاكَ. بصيت لها بإستغراب فكمِلت بهدوء: – بصراحة لما لقيتك بدأت تهمِل في التدريب وتصرفاتك بدأت تتغير، أنا كلمت يوسف وطلبت منه يحكيلي إللى مضايقك، وهو حكالي عن موضوعك أنت والبنت دي، ولعلمكَ هو مضايق اووي علشانكَ. – عارف، حتى أنا زعلان على نفسي والحالة إللى وصلتلها، ومبقتش عارف أعمل إيه. – أشتغل وحقق حلمك. قالتها بصوت عالي فبصيت لها، اتنفسِت بعمق وكمِلت بحماس:

– مفيش حاجة هتخليك تكون أحسن غير الشُغل، صديقي لأزم تفهم أن إللى حصل حصل وصعب تغيرُه، دلوقتِ ركز على الوقت الحاضر، فكر كويس وأعرف أنت استفدت إيه من التجربة دي، ومتضايقش طول ما أنت حاولت لأخر لحظة، الحاجة إللى مش من نصيبكَ ارميها ومتفكرش فيها، أنا مقدرة وجع قلبك، بس أنت لو فضلت كده هتتعب أكتر، واحتمال تخسر مستقبلك وحلمك، طيب علشان مين؟ هتضيع نفسك وحياتك علشان حد ميستاهلش قلبك معقولة!! لأزم تفهم أن الحياة مش بتوقف على حد، وأننا أوقات هنقابل ناس في حياتنا مش هيكونوا مناسبين لينا، بس بعدين ربنا هيعوضنا بالأحسن.

  بصيت لها وقُلت بعصبية : – بس أنا مستاهلش كل إللى حصلي يا فريدة، أنا حاسس إنى في دوامة ومش عارف أطلع منها، أنا حاولت، عملت كل حاجة، أنا حبيتها من قلبي، بس هي عملت إيه ؟ في أول مشكلة باعتني وراحت اختارت غيري!! طيب ليه   – لأنها متستهلكش، أو جايز يكون فعلًا حد ضغط عليها علشان تبعد عنك.   هزيت رأسي بالنفي وبصيت لها:

– لا يا فريدة، أنا خيرتها، قولتها امسكي في إيدي وأنا مُستعد أحارب الدنيا كلها علشانكَ، بس هي اختارت تبعد بإرادتها، وراحت اتخطبت لأكتر شخص أنا حاربته علشانها، بس تعرفي هو كان عنده حق، أنا فعلًا عشت في وهم كبير وصدقتُه، عشت احلم بالنجوم ومعرفتش انولها، هو عنده حق، هما كلهم كان عندهم حق وأنا إللى طلعت موهوم في النهاية.   قعدت على الأرض بتعب، قلبي كان واجعني وجوايا طاقة غضب مش عادية، حاسس إنى مهزوم من كل حاجة، وأن مفيش حاجة حبيتها نصفتني، بصيت في الارض وأنا تايه، قعدت قدامي وقالت بحزن:

  – أنا حاسه بيك، قادرة أشوف وجعك، بس أحنا ملناش سُلطة على قلوبنا يا سيف، وبعدين أنتَ محظوظ لأنك عندك قلبك برئ وجميل كده، وقلبك يستاهل أنه يسكنه حد يشبهلُه، وبعدين أنت عملت كل إللى عليك وربنا مش كاتبها من نصيبكَ، يبقىَ خلاص نتقبل الواقع، مش جايز ربنا وجعك دلوقتِ علشان يعوضك بحد جميل يشبهلك، وبعدين أنت حاولت ومحاولاتكَ خسرتك قلبك، ياترى أنتِ مُستعد دلوقتِ تخسر حلمك وحياتك كمان ؟ ولا هتتحرك وتعمل حاجة؟ سيف أنتَ لأزم تفوق لحياتك، لو مش علشانك، فعلشان خاطر أمك وأبوك إللى أنت متغرب بعيد عنهم وهما عندهم أمل فيك..

  رفعت رأسي وبصيت لها بتعب وحزن الدنيا كلها فابتسمِت إبتسامة جميلة ومدتلي إيدها بدفتر شكلُه جميل وقالت:  

– أنا عارفة أنك جواك مشاعر غضب وزعل وكلام كتيرر مش عارف تعبر عنه، وأنا كمان كنت في نفس حالتك لما خسرت ماما وأنا لسه صغيرة، وقتها مكنتش بعرف أعبر عن حزني، فقررت اكتبه، وافرغ كل الطاقة السلبية على الورق، لحد ما الكتابة بقت صديقتي المُقربة وأكتر حاجة بتهون عليا، وأنتَ كمان تقدر تعمل كده، أكتب كل الكلام إللى أنت حاسس بيه ومضايقك، شخبط أو أكتب أى كلام، هتلاقي مع الوقت بدأت تهدأ، وغضبك وحده وحده هيختفي، ولو حبيت تتكلم معايا في اي وقت فأنا موجودة وهساعدكَ، ومتنساش تفكر في كلامي كويس، تصبح على خير.

  نهت كلامها وسابتلي الدفتر والقلم جنبي، فضلت ببص لطيفها لحد ما اختفت من قُدامي، بصيت للدفتر فأبتسمت بعفوية على شكلُه الجذاب، أخدتُه وطلعت قعدت في الأوضة بتاعتِ وفضلت طول الليل بفكر كلامها، عيني وقعت على الدفتر بتاعها إللى محطوط جنبي، ابتسمت وقُمت مِسكته وبدأت أكتب فيه كل حاجة مضايقاني، كل المشاعر إللي خنقاني، كل كلام العتاب إللى كان نفسي أقولُه لنور ومقدرش، فضلت ساعات بكتب، خلصت وحسيت براحة كبيرة فعلًا، قفلت الدفتر وشلتُه تحت رأسي وروحت في النوم.

  تاني يوم صحيت على صوت دوشه وأصوات عياط، قُمت مخضوض وأنا بحاول أفوق، طلعت البلكونة واتصدمت لما لقيت …   نكمل البارت الجاي يا ولاد ‌♥️⁩   اتمنى كل إللى يشوف البوست يقول رأيه في كومنت لأن الأكونت واقع ومش بيوصلكم ولأنى بجد هتحبط لو البارت ده مجابش تفاعل وأنا أخدت ساعات طويلة أكتب فيه رغم ضغط الإمتحانات ✨   #مارينا_عبود #رواية #قلبي_أختاركِ_أنتِ‌♥️⁩10

نهت كلامها وسابتلي الدفتر والقلم جنبي، فضلت ببص لطيفها لحد ما اختفت من قُدامي، بصيت للدفتر فأبتسمت بعفوية على شكلُه الجذاب، أخدتُه وطلعت قعدت في الأوضة بتاعتِ وفضلت طول الليل بفكر كلامها، عيني وقعت على الدفتر بتاعها إللى محطوط جنبي، ابتسمت وقُمت مِسكته وبدأت أكتب فيه كل حاجة مضايقاني، كل المشاعر إللي خنقاني، كل كلام العتاب إللى كان نفسي أقولُه لنور ومقدرش، فضلت ساعات بكتب، خلصت وحسيت براحة كبيرة فعلًا، قفلت الدفتر وشلتُه تحت رأسي وروحت في النوم.

  تاني يوم صحيت على صوت دوشه وأصوات عياط، قُمت مخضوض وأنا بحاول أفوق، طلعت البلكونة واتصدمت لما لقيت أخت فريدة واقعه على الأرض وكلهم مُلتفين حوليها! نزلت بسرعة أنا ويوسف وجرينا عليهم.   – فريدة، فريدة إيه إللى حصل ؟ – معرفش، معرفش يا سيف، احنا كنا خارجين نوصل الولاد المدرسة، فجأة لقيتها وقعت من طولها! – طيب متقلقش،هناخدها على المستشفى، يوسف شغل العربية بسرعة. – حاضر.  

أخدناها أنا وفريدة وروحنا المستشفى وسيبنا الولاد مع يوسف فى البيت، الدكتور دخل يفحصها، بصيت لفريدة لقيتها بتعيط وبتترجف بشكل غريب! اتردت اتكلم معاها للحظات، ولكن شكلها وهي منهارة وجع قلبي، قربت قعدت قدامها ومسكت إيديها إللى بتترجف فرفعِت وشها وبصتلي بعيون حمراء من العياط،ابتسمَت وقُلت بهدوء: – متقلقيش، هي هتبقىَ كويسة. – أنا خايفه عليها اووي يا سيف، أنا مليش غيرها هي وبابا، أنا من بعد م\وت ماما وأنا بقيت بترعب من فكرة أن حد بحبُه يفارق ويسيبني، لو حصلها أي حاجة أنا مش هقدر استحمل، أنا مش عاوزه ابقىَ لوحدي.

  شدت على مسكت إيديها وقُلت بحنان: – أنتِ مش لوحدكِ، أحنا كلنا معاكِ، وبعدين أنا مش متعود على النسخة دي منكِ، أنتِ لأزم تكوني قوية زي ما اتعودت أشوفكِ، ومتقلقيش هي هتبقىَ كويسة وللهِ، وأنا جنبكِ ومش هسيبكِ، بس اهدي، اهدي وكل حاجة هتعدي.   هزت رأسها بتفهم فأبتسمَت وقُمت علشان اقعد، اتحركت فَمسكِت في إيدي، التفت وبصيت لها فقالت بحُزن: – ممكن متمشيش؟ ممكن تفضل هنا لحد ما أطمن عليها؟

  ابتسمت ورجعت مسكت إيديها وقعدَت جنبها، بصتلي للحظات ورجعت بضهرها لوراء وغمضت عنيها، معرفش ليه اضايقت اووي لما شوفتها في الحالة دي، يمكن لأني اتعودت اشوفها قوية وبتضحك دايمًا، حسيت أن وراء قوتها وضحكتها، في طفلة صغيرة موجوعة وقلبها دايمًا خايف، بصيت لها ولإيديها إللي ماسكه في إيدي وابتسمت، حسيت أنها هديت وقلقها قل شوية، رغم إني استغربت ولكن كان جوايا إحساس بالفرحة أنها هديت وقلبها أطمن.  

فضلنا مُنتظرين الدكتور لحد ما طلع وطمنه عليها، وطلع للاسف أختها مريضة سُكر وكانت على وشك الدخول في غيبوبة لو متلحقتش في الوقت المُناسب، فضلنا معاها في المستشفى لحد ما فاقت وأخدناها معانا على البيت، شكرتنا أنا ويوسف واطمنا عليها وسيبناهم وطلعنا علشان نرجع البيت فوقفنا صوت فريدة: – سيف. التفت وبصيت لها، ابتسمِت وقربت وقفت قُدامي وقالت بإمتنان: – شكرًا. ابتسمَت: – على إيه يا فريدة؟ وشها أحمر وقالت بكسوف:

– على وجودكَ ووقفتكَ معايا أنت ويوسف، مُمتنة جدًا ليكَ.   نهت كلامها وسابتني ومشيت، فضلت ببص لطيفها وعلى وشي إبتسامة بلهاء، حسيت بحد بيحط إيدُه على كتفي، بصيت ورايا لقيت يوسف بيضحك وبيغمزلي بمُكر: – إيه الحوار ؟ احكيلي إيه إللى حصل في المستشفىَ. زقيتُه بخفة وقُلت بتوتر: – ياعم اوعى كده، ده أنت دماغكَ تعبانه.   ضحك وبصلي بمُكر! فاتنهدت وسيبتُه ومشيت اتجاه البيت، أو بمعنى تاني هربت منه فقال بصوت عالي وهو بيجري ورايا:

– ولا خد هنا، ما أنا مش هسيبك غير لما تحكيلي كل حاجة.   حضني وأحنا داخلين فضحكنا أحنا الإتنين، طيب أقولُه إيه وأنا أصلًا مش فاهم نفسي، ولا فاهم إيه إللى بيحصل معايا! ______   – مالكِ يا فريدة ؟مش الدكتور طمنكِ على إيلين النهاردة وقالكِ أنها تمام؟ طيب قوليلي إيه إللى شاغل بالكِ ؟  

– مش عارفة يا تالا، بس النهاردة أنا لأول مرة انهار وأكون النسخة الاضعف مني قدام حد، لأول مرة أطلب من حد يفضل جنبي في لحظة ضعفي! لأول مرة إيدي تمسك في إيد حد وقلبي يطمن، أنا إللى عشت طول عمري اخاف ابين ضعفي قدام حد حتى أهلي، النهاردة لأول مرة امسك في إيد حد وأقوله خليك جنبي ومتمشيش من غير تفكير!!   حطت كف إيدها تحت خدها الشمال وقالت بهيام:

– اممم، وياترى مين الشخص ده ؟ سيف مش كده؟ اتنهدت وقُلت بحيرة: – أنا مستغربة نفسي اووي يا تالا، إزاي شخص مكملشِ شهر داخل حياتي اطمنلُه بالشكل ده!! إزاي في لحظة احكيلُه كل مخاوفي وضعفي كده! ابتسمِت وقالت بمرح: – وده ملفتش نظركِ لحاجة؟ بصيت لها وقُلت بتحذير: – متخليش دماغكِ تاخدكِ لبعيد يا تالا، أنا وسيف مُجرد أصدقاء ومش هنكون اكتر من كده.

– وأنتِ جايبه الثقة دي منين؟ مش أنتِ دايمًا بتقولي إننا ملناش سُلطة على قلوبنا؟ إيه إللى اتغير دلوقتِ؟ وبعدين أنا عندي إحساس أنكِ مُعجبة بسيف من أول لحظة شوفتيه، ومتحاوليش تنكري لأني أكتر وحده عارفاكِ اكتر من نفسكِ.   منكرش أني فعلًا مُعجبة بيه من أول لحظة شوفتُه فيها، بس الإعجاب والحب مُختلفين عن بعض، بس الغريب أني اطمنت معاه، وعيني بقت بتلمع بمجرد ما بشوفه، وشعور غريب بيكون جوايا لما بتكلم معاه! أنا مبقتش فاهمة نفسي.

  اتنهدت وبصيت لها: – منكرش إني فعلًا مُعجبة بشخصيتُه، بس ده ميدلش إني بحبُه يا تالا، في فرق كبير بين الحب والإعجاب. – بس الإعجاب مع الوقت ممكن يتحول لحب، والأيام الجاية هتثبتلكِ كلامي، وبعدين بصراحة عيال الخالة دول من وقت ما دخلوا حياتنا وهما خاطفين قلوبنا كده. بربشت بعنيا وبصيت لها بأبتسامة خفيفة: – قصدك إيه؟ لا متقوليش أنكِ.. قاطعتني بهيام: – الولا خطف قلبي يا فريدة، حاسه كده أني بدأت احبُه.

ضحكت بصوت عالي وقُلت بسخرية : – أنتِ ويوسف ؟ ده أنتوا مش بتعدي عليكم دقيقة من غير خناقة شكل! ابتسمِت : – ما أنا بصراحة كده اتعودت انكشه واتخانق معاه، فبقيت بتلكك علشان اتخانق معاه وأحنا في الشُغل، بصراحة الولاا لذيذ بشكل يجنن يا فريدة.  

بصتلها وفضلت اضحك على جنانها، تالا مزيج ما بين الجنان والطفولة، جميلة بشكل يجنن، وحنينه بشكل مش معقول، هي صديقة طفولتي وعمري، ويوسف شخص جميل وفيهم صفات كتيرر اووي مشتركة، ومتأكده أنهم هيعملوا ميكس جامد مع بعض، فضلت نحكي ونهزر مع بعض لحد ما قرب معاد الإجتماع فروحنا أنا وهي على الشركة، والحقيقة كده أن الرحلة بتحلى طول ما معاك صديق حقيقي وبيحبك. _________   – أنتِ إيه إللى مصحيكِ دلوقتِ؟

– رايحة أطمن على لؤلؤه، أنتَ بقىَ إيه إللى مصحيكَ؟ – بصراحة مش عارف! بس قوليلي من لؤلؤه ؟ حد من صُحابكِ يعني؟   ضحكت وشاورتلي أمشي وراها، بصيت لها بإستغراب ومشيت معاها، وقفنا قدام مكان في وش البيت بالظبط، فتحت الباب ودخلت، كانت مزرعة كبيرة، أخدتني وروحنا وقفنا قدام باب كبير شكلُه يدل أنه اسطبل خيول!   فتحت الباب ودخلت، وقفت قُدام مَهرة” شكلها جميل وجذابة جدًا وقالت بحماس وهي بتشاورلي عليها:

  – أعرفك بالجميلة، دي لؤلؤة، دي لسه مولودة. ضحكت وقلت بقلة حيرة: – يعني جايه الفجر علشان تطمني على مَهرة؟ – هي ممكن تكون بالنسبالكَ مَهرة عادية، بس بالنسبالي لا، أنا كل الخيول إللى قُدامك دي ليها غلاوة خاصة في قلبي. ابتسمت: – شكلكِ بتحبي الخيل ؟ ابتسمِت بحماس وحطت إيدها فوق رأس الفرسة: – أنا بحبهم جدًا، بس الظاهر أنك أنت إللي مش بتحبهم. – بالعكس، أنا كمان بحبهم، بس بقالي سنين مركبتش خيل.

– طيب إيه رأيكَ تتسابق معايا؟ ومتقلقش، هيكون معاك البراق. – ومين البراق ؟ – بص وراك وأنتَ تعرف.   بصيت ورايا لقيت حصان شكله جذاب ومُبهر اووي! جمالُه كان مُلفت بشكل يجنن!! قربت وقفت قُدامه وقُلت بإنبهار:   – وااو! جمالُه خطيرر يا فريدة. – علشان كده سميتُه البراق، هو صديقي السريع القوي، وخد بالك براق مش أي حد بيركب على ضهرُه، أنا مش بسمح لحد يقرب عليه غير الناس المُميزة.

– وأنا بالنسبالكِ شخص مُميز؟ بصتلي بنظرة غريبة وأبتسمِت بخفة : – بما أن فريدة قررت تشاركك اشيائها المُميزة، إذًا أنت مميز عند فريدة، وده لأني مش بعرف أي حد عن الحاجات إللى بحبها، بس نقدر نقول أنك استثناء.   وقفت قُدامها وقُلت بمشاكسة: – أفهم من كده ايه بقىَ؟ ابتسمِت بخفة وقالت ببرود: – أنكَ بقيت صديقي المُفضل، وده يدل أنك مميز. ابتسمَت وبصيت لها فاتحركت كام خطوة ووقفت قدام فرسة كانت بيضة وشكلها جميل وكمِلت بحب:

  – دي بقىَ طيف، وأنا هتسابق بيها معاك، وعلى فكرة هي حبيبة البراق.   ضحكت بخفة وقُلت: – بس كده هو ممكن يخسرني علشان خاطرها.   ضحِكت بصوت عالي وقالت بنفي: – لا لا مش للدرجادي متقلقش، عمومًا هنحدد معاد وهنتسابق فيه، وإللي يخسر هيعزم التاني، أي رأيك؟ – موافق جدًا. – اتفقنا، دلوقتِ أي رأيكِ نطلع نتمشىَ شوية في الجو التُحفة ده ؟ ولا أنتَ هترجع تنام؟ – لا خلاص مش هنام تاني.

– خلاص يا حلو، يلا بينا نطلع نتمشىَ. – يلا بينا.   أخدتها وطلعنا نتمشىَ، كان الجو برد وجميل اووي، الشوارع هادية، وكل الناس نايمة، وأنا والست بنتمشىَ وبنتشاركَ الحكايات، اتكلمنا في حاجات كتيرر اووي، الحاجات المُفضلة عندنا وإللي بنحبها، مواقف من الطفولة، والساعة جابت التانية لحد ما الشمس بدأت تشرق، رغم كده مكنتش حاسس بالملل بالعكس، كنت مبسوط، مبسوط جدًا، وحقيقي الإنسان بيتمنى إن الوقت ميعديش والحكاوي متخلصش. _______

  – هو أحنا رايحين على فين؟ – مش أنتَ بتقول أنك مخنوق؟ – اه، بس إيه علاقته بالمكان إللى رايحين عليه؟ ابتسمِت وقالت بهدوء: – دلوقتِ هتعرف كل حاجة، أنت بس خلى عندك شوية صبر عليا، ولا حضرتك زهقت مني يعني. – أنتِ ميتزهقش منكِ يا فريدة، بالعكس أنا بحب الوقت إللى بقضيه معاكِ.  

بصتلي وأبتسمِت، عيونها لِمعت بشكل غريب، شوية ووقفت عربيتها قدام كافية كان فخم جدًا، نزلت وشاورتلي فبصيت لها بقلة حيلة ونزلت مشيت معاها، قعدنا على ترابيزة كانت في مكان هادي وبعيد شوية عن العيون، طلبت أكل وعصير، كل إللي شغالين في الكافية سلموا عليها واستقبلوها أجمل أستقبال، كنت مستغرب من طريقة كلامهم معاها وكأنهم يعرفوها من سنين! خلصت كلام وقالت بهدوء:   – متستغربش، أنا أعرفهم كلهم بما فيهم مدير المكان،الكافية ده هو مكاني المُفضل ومن وأنا صغيرة بحب أجيلُه.

– للحظة حسيت أنكِ مديرة المكان. ضحكت وقالت؛ – للاسف لا، بس أنا برتاح في المكان ده اووي، المهم قولي أنتَ إيه إللي مضايقكَ؟ قولي أنتَ لسه بتفكر في البنت دي؟   – لا طبعًا، هي خلاص صفحة واتقفلت، ومستحيل ارجع افكر فيها تاني. – اومال إيه إللى مضايقكَ يا حلو ؟   ضحكت على كلمة ” يا حلو” إللى هي دايمًا بتقولهالي وقُلت بعد تنهيده طويلة: – أهلى وحشوني اووي، وبصراحة حاسس أن كل يوم الضغط عليا بيزيد عن اليوم إللي قبلُه.

  ابتسمت: – أنا حاسه بيك، لأني أنا كمان بقالي كتيرر اووي منزلتش مصر ومقابلتش بابا، ومقدرة تعبك والضغط إللي أنت فيه، بس لأزم تفهم أن لكل حاجة تمن، وتمن النجاح وتحقيق الأحلام بيكون غالي شوية، أوقات بيكون التمن ده غربة عن أهلك، تعب وارهاق شديد، بُعدك عن صُحابك، سهرك في عز ما الكل نايم والخ… بس صدقني كل الحاجات دي بتهون بمجرد ما تحقق حلمك وتشوف نظرة الفخر في عيون أهلكَ بيك، أنا كمان في بداية شُغلي كنت كده، بس مُهم زي ما قولتلك قبل كده أن يكون عندك عزيمة وإرادة وصبر علشان تحقق حلمك.

  – تعرفي أن كلامكَ دايمًا بيفرق معايا، وحقيقي وجودك مهون عليا كتيرر اووي، يعني تشجيعك ليا أنا ويوسف طول ال 6 شهور إللي فاتوا فرق معانا كتيرر اووي في التدريب وكان سبب إننا ننجح، وتشجيعك ليا أنا بالتحديد ودعمكِ ليا علشان احقق أحلامي، ووقوفكِ معايا في عز تعبي وخنقتِ، كل الحاجات دي ممكن تكون حاجات بسيطة بالنسبالكَ، بس بالنسبالي هي حاجات كبيرة اووي ومواقف عمري ما هنساها طول حياتي، حقيقي أنا محظوظ بصداقتك يا فريدة.

  – بالعكس، أنا إللى محظوظة لأني اتعرفت عليك، أنتَ فعلًا شخص طموح وشاطر، وأنا وأثقة أنك في المُستقبل هتكون حاجة كبيرة، وهتكون أفضل مني كمان.   – أنتِ واثقه فيا للدرجادي؟ ابتسمت وقالت بحماس: – طبعًا، أنا واثقه فيكَ جدًا، وفخورة بكل خطوة أنتَ بتخطيها لِقُدام.  

ابتسمت وبصيت لها، بحب عيونها إللى بتلمع وهي بتتكلم عني، غصب عني للحظة حطيتها في مقارنة مع نور، وللاسف لقيت أن نور عمرها ما قدرت في لحظة مجهودي، مفيش مرة شجعتني اتقدم خطوة لقدام، حتى أنها مكنتشِ وأثقة فيا زي ثقة فريدة! بالعكس طول فترة وجودي مع نور أنا كنت بتراجع مش بتقدم، فُقت من شرودي على إيد فريدة اللى بتشاور قدامي!   بصيت لها فقالت بإستغراب: – سرحت في إيه ؟

ابتسمت وقُلت بحب: – مفيش، بس أنا حابب أقولكَ حاجة افتكريها دايمًا. – وإيه الحاجة دي؟   – أنتِ جميلة جدًا يا فريدة، أنتِ بتمتلكِ قلب جميل بشكل يجنن! أنتِ صديقة جدعة، وأخت مفيش منها، وبنوته شاطرة جدًا وفخر لأهلكِ، وحقيقي محظوظ اوي الشخص إللي هيقدر ينول قلبكِ وتكوني من نصيبُه، بس لما تيجي تختاري، اختاري إللي يشبه قلبكَ، علشان قلبكَ ميلقش عليه الوجع، أنتِ تستاهلي كل الحُب، الحُب وبس، ف اوعي تسلمي قلبكِ لأي شخص وخلاص، سلمي قلبكِ للشخص إللي يستاهل وبس، اتفقنا؟

  هزت رأسها بالموافقة وعنيها لِمعت واتكسفت، ولأن فريدة بتتكسف من أي كلام حلو ومش بتعرف ترد عليه، فضحِكت وخبت وشها بين كفوفها فأبتسمَت وفضلت ببصلها، فريدة رقيقة بشكل يجنن، جميلة وتتحب، والغريب أني لحد دلوقتِ مش قادر أفهم هو أنا ليه كل ما بشوفها في حاجة جوايا بتتحرك! ليه بنظرة من عنيها ببتسم، ليه بحب أي وقت بقضيه معاها، ليه بنسىَ الدنيا كلها وأنا معاها! ______   – اتأخرت كده ليه؟ وبعدين أنتَ كنت فين أصلًا؟

– كنا بنتعشاء بره أنا وفريدة. ضحك وغمزلي بمشاكسة: – إيه الحكاية ؟ بقالكَ كام شهر كده طالع داخل مع فريدة!! ما تقولي الحكاية ده أنا حتى صاحبك حبيبكَ. ضحكت بسخرية ورميت المخده على وشُه: – أحنا مجرد صُحاب مش أكتر، متخليش دماغك تسوحك لبعيد. ضحك بصوت عالي ورمى نفسه على الأريكة جنبي وهو بيبصلي بمُكر: – قلبي مش مرتحالكَ، ده أنا وتالا ارتبطنا ومش بنخرج زيكم ياجدع! – لا أنتَ وتالا استثناء، أنتوا اتنين مجانين ووقعتوا في بعض، انما أنا وفريدة مجرد صُحاب ومفيش ما بينا حاجة.

– اممم، كلها أيام وهتيجي تحكيلي، بس أقولك الصراحة، أنا من قلبي بدعي كل يوم تكون من نصيبكَ، وبعدين مخبيش عليك أنا بدأت احس أن فريدة عندها مشاعر اتجاهكَ، يعني نظراتها لما بتشوفك، أنها تشاركك كل الأماكن إللى بتحبها وإللي مش بتشاركها مع حد غير المُميزين عندها، وفجأة تاخدك أنت وبس عليها، نظراتها القتالة لما بتشوفك بتهزر مع بنت في الشركة، من الأخر كده أنا حاسس البنت واقعه في حبكَ.

اتوترت وبصيت بإرتباك: – الكلام ده مش صح، وبعدين أنا بصراحة مش بفكر ابدًا ارتبط بحد تاني، أنا دلوقتِ مركز على شُغلي وبس، وفريدة كمان نفس تفكيري، وبعدين أنا صرفت نظر عن الموضوع. – لا ولله!! وإيه المشكلة أنك تعيد النظر في الموضوع تاني، يابني افهم الدنيا مش بتوقف على حد. – حاضر، لما الأقي البنت المُناسبة هتجوزها. – يالاا أنت عبيط؟ ما البنت قُدامك ومعاك طول الوقت!! – نام يا يوسف، روح نام علشان عندنا شُغل كتيرر اووي بُكره.

  مستنتشِ ردُه وسيبتُه ودخلت أوضتي، غيرت هدومي ورميت نفسي على السرير وفضلت باصص للسطح، حاسس أن في دوامة أفكار في عقلي وأصوات كتيرر رافضه تسكت! فضلت طول الليل بفكر لحد ما تعبت ونمت من التعب، تاني يوم صحيت مخضوض على صوت يوسف: – سيف قوم بسرعة في كارثة حصلت..   نكمل البارت الجاي بإذن الله ✨  

عاوزه أقولكم أني امبارح نمت وأنا بكتب في البارت ده، والنهاردة صحيت تعبانه جدًا وحقيقي طول اليوم بجاهد نفسي علشان اكمِل كتابتُه بسبب التعب ولأني طول اليوم حاسه بخمول وبنام على نفسي فالبارت أخد مني اليوم كله كتابة، وللاسف من الصبح بشرب قهوة ومفيش اى فايدة فالحمدلله أني قدرت اخلص البارت ده على خير وحقكم عليا على التأخير🥺‌♥️⁩   ملحوظة البارت ده والبارتات الجاية كلهم تُحفة حقيقي وأجمل من بعض وأتمنى كل إللى يقراء يسيبلي كومنت برأيه ولو في أى نقد أو اسئلة أنا معاكم‌ والبارت طويل ورايق أهو زي ما وعدتكم ♥️⁩ ✨

  #مارينا_عبود #رواية #قلبي_أختاركِ_أنتِ11 – سيف، قوم بسرعة في كارثة حصلت.. – في إيه يابني؟ خضيتني!! – تالا كلمتني، قالتلي أن شركة فريدة اتعرضت لخسارة كبيرة النهاردة، والشركة مقلوبة دلوقتِ. – إزاي حصل كده ؟ – معرفش حاجة، هي مقالتليش إللى حصل بالظبط. – طيب غير هدومك بسرعة ويلا بينا نروحلهم. – خلاص تمام.   قُمت جهزت نفسي وطلعت أخدت يوسف وروحنا الشركة، الكل هناك كان مضايق ومتوتر، كنت هدخل اتكلم مع فريدة ولكن عُمر وتالا نصحوني مدخلش لفريدة في الوقت ده لأنها في قمة عصبيتها، مهتمتش لكلامهم وفتحت مكتبها ودخلت فقالت بعصبية وهي قاعده على الكرسي وعطياني ضهرها:

– أنا مش قُلت مش عاوزه أشوف حد دلوقتِ؟ – طيب ممكن تلفي بالكرسي وتكلميني؟   سِكتت للحظات وانفاسها هديت، لفت الكرسي وقالت بضيق: – سيف، من فضلك عاوزه ابقىَ لوحدي. – حاضر، هسيبكِ لوحدكِ، بس أنا عاوز أقولكِ أن عصبيتكِ دي مش هتحل حاجة، أنتِ لأزم تهدي علشان تقدري تفكري وتعرفي أنتِ هتعملي إيه في المشكلة دي.   اتعصبِت وقالِت بصوت عالي:

– دي مش مشكلة يا سيف، دي كارثة كبيرة عمرها ما حصلت في تاريخ شركتنا، أنا معرفش إزاي حصل كده، إزاي صفقة كبيرة زي دي تتلغي ونخسرها، أنتَ متعرفش أنا اشتغلت قد إيه على الصفقة دي، أنا بقالي سنين شغاله عليها، سنين شغل وتعب ومجهود كله راح في الأرض، أنا حقيقي مش عارفة أعمل إيه، لأول مرة في حياتي احس إني عاجزة عن اني الأقي حل!

– طيب لو سمحتِ اهدي، أنا مقدر زعلكِ وعصبيتكِ بس أنت لأزم تهدي، طول ما أنتِ في الحالة دي مش هتقدري تلاقي حل، عمومًا مهما حصل أنا وأثق فيكِ، وعارف أنكِ قدها وقدود، وأنكِ هتلاقي الحل المُناسب للمشكلة. دفنت وشها بين كفوفها وقالت بتعب: – طيب، بس لو سمحت سيبني لوحدي دلوقتِ وقولهم محدش يدخل يكلمني، من فضلكَ. – حاضر.  

خرجت وسيبتها لوحدها، التعب والإرهاق كان باين على وشها، محبتش اضغط عليها أكتر من كده وسيبتها وخرجت اتناقش معاهم بره، بس كنت وأثق فيها أنها هتقدر تلاقي الحل للمشكلة، وحقيقي إحساس أنك تحاول بكل قوتك في حاجة علشان تنجح وبرضوا تخسرها بعد تعب ومعاناه ده اسوء إحساس ممكن الإنسان يمُر بيه.   – ولااا، يوسف أصحىَ – ياعم سيبني أنام، الأقيها منك ولا من تالا ! ضحكت وشديتُه علشان يقوم:

– طيب قوم كده وركز معايا، عاوزك في حاجة مهمة. بصلي بعيون نعسانه وقال بغيظ: – نعم، خير، عاوز ايه؟ – عاوزك تكلم تالا، وتعرفلي منها فريدة قاعده فين دلوقتِ؟ قرب وشه عليا وبصلي وقال بضيق: – نعم ياخويا؟ يعني أنتَ مصحيني من أحلى نومة علشان تقولي فريدة قاعده فين دلوقتِ!! أنت عبيط يالااا!   قالها بزعيق فضربتُه بخفة، وقُلت بغيظ : – ياعم فوق كده وركز معايا، فريدة بقالها كام يوم مختفية، وأنا مُتأكد أن مفيش حد يعرف مكانها غير تالا.

– طيب ما أنتَ كنت طول الوقت معاها، وأكيد عرفت كل الأماكن إللى هي بتروح تقعد فيها، ما تروح تدور عليها هناك! – روحتهم كلهم والكل بيقولي مجتش عندهم، وأنا عاوز أعرف هي فين. ابتسم بمُكر وغمزلي: – والباشا مهتم اووي كده ليه ؟ إيه القلب رجع يشتغل ولا إيه ؟ بصيت له بسخرية وقُلت بغيظ: – أنت عبيط يابني؟ هو ده وقته! – ايوه صح، ده مش وقته خالص، فأنا هرجع أنام وبكره هندور على فريدة جامد اووي.

كان هينام فشديت دراعه وقُلت بغيظ: – يالااا إيه البرود إللى أنت فيه ده !! بقولك البنت مختفية. – هي مش مختفية، تالا قالتلي أنها راحت تفصل دماغها شوية من الشُغل، بس حضرتك إللى مش مستحمل غيابها ووجودها بقىَ شيء فارق في حياتك.  

هو عنده حق، هي غيابها بقىَ فارق معايا، ووجودها آخر فترة بقىَ شيء اساسي في يومي، عارف أنها حاجة غريبة! بس بحس وجودها بيهون عليا كل حاجة صعبة، كلامها بيشجعني أكمِل حتى وأنا مش قادر، أنا معاها بقيت بحس براحة، وأي مشكلة بقع فيها بلاقيني بدون تفكير بجري عليها، وللاسف مش قادر أفهم ولا اوصف المشاعر إللى جوايا!   – في إيه يا سيف؟ يوسف كلمني وقالي أنك عاوز تشوفني !

– بصراحة عاوز أعرف فريدة فين؟ ابتسمت وقالت بإحراج: – للاسف مينفعش، فريدة لما بتضايق بتحب تفصل شوية بعيد عن الكُل، حتى أنا مش بروحلها وبسيبها على راحتها. – أنا عارف، بس أنا ضروري أشوفها. ربعت إيديها قدامها وقالت بإستغراب: – إيه السبب ؟ قولي أنت عاوزها فى إيه ؟ يوسف قرب وقف قدامها مكاني وقال بغيظ: – تالا حبيبتي بطلي اسئلة مُستفزة وقوليلُه هي فين. ضحِكت وقالت بمرح: – ياجدعان مينفعش، دي ممكن تقطع علاقتها بيا لو قولتلكم.

– ده لو كان الشخص ده غريب، انما دا سيف ياحُبي، وسيف عندها إستثناء عن الباقي، ابوس إيدكِ شغلي دماغكِ معايا. ضحِكت بصوت عالي وقالت بمشاكسة: – قصدك إيه يا قلبي ؟ – ياعم هو ده وقت رومانسيه أنت وهي!! ما تخلصوا بقىَ!   ضحكوا هما الإتنين فبصيت لهم بغيظ، يوسف كتم ضحكته وقال بجدية : – تالا لو سمحتِ خدينا على مكانها، أنا مُتأكد أنكِ عارفه مكانها فين، من فضلكِ.

– ايوه بس… قاطعتها بهدوء: – متقلقيش مش هتضايق منك، أنا مش هقولها أنك قولتيلي. – المكان ده محدش يعرفه غيري أنا وإيلين أختها، وإيلين مسافرة، فأكيد هتعرف أني أنا إللى قولتلك. – خلاص أنا هتكلم معاها، المهم تقوليلي مكانها فين .   بصت ليوسف فبصلها نظرة رجاء علشان تتكلم، اتنفسِت بعمق وقالت بقلة حيلة: – طيب، أنا هاخدكم على هناك، لأن مش هينفع تروح لوحدك، المكان بعيد اووي عن هنا وأنت مش هتعرف توصلُه لوحدكَ، يلا بينا

  ابتسمت وبصيت لها بإمتنان، ركبنا العربية وروحنا معاها، طول الطريق كانت بتتجادل وتهزر هي ويوسف، وأنا بتابعهم بإبتسامة خفيفة، الإتنين مجانين بس لايقين على بعض اوي، سندت رأسي على شباك العربية وفضلت بتأمل الشوارع وأنا بفكر في دوامة المشاعر إللى جوايا، طيب هو معقولة أكون فعلًا مُعجب بفريدة! طيب هي أمتى بقت مُهمة أوي كده عندي؟ غمضت عيني بتعب ونفضت كل الافكار دي من دماغي وأنا بقول بيني وبين نفسي فريدة صديقتي وبس، ومفيش أي حاجة بينا غير الصداقة اللى بتجمعنا، فُقت من دوامة افكاري على صوت تالا:

– يلا يا شباب، أحنا وصلنا.

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى