Uncategorized

مابين ق.يود العشـ,ـق بقلم فدوى خالد

رد خالد و هو بيلعب فى موبايله: – لا معرفهوش، خلص يا عمرو عايز أية؟ – أقعد بس؟! قعد و شاور لكله يخرج فأتكلم: – تعرفها.؟ – يا بني دة راجل؟ – ركز يا خالد. بصلي بتدقيق فحاولت أخبي وشي أكتر لحد ما قام و شال الكاب و قال بصدمة: – إسلام؟ بصيتله بغضب و أنا بضر’به: – أيوة إسلام يا غبي، من يومك و أنتَ كدة. زعق: – و من يومك و أنتِ عنادية و راكبة دماغك، عشان كدة الأمور مش متيسرة معاكِ.

– حد قالك أن مطلوب مني أحل كُل حاجة فى الكون، البركة فى أبوك؟ – البركة فى أمك هى السبب فى دة كُله؟ قام عمرو و هو بيعلي صوته: – بس بقا أنتوا الأتنين، خناقة و هتتخانقوا و خلاص؟ رديت بغضب: – هو إلِ بدأ؟ – أنا بردوة.! زعق عمرو: – بس..هى دي دي أختك يا ابني؟ رد بضيق: – هي. رديت: – و مالك عاصر على نفسك لمونة لية كدة و أنتَ بتتكلم؟

بص ل عمرو بضيق: – بُص لأسلوبها. – ما شاء الله عليه قمر. رد عمرو و هو بيكرشنا: – أختك أهيه يا ابن الناس، صفي حسابك معاها بعيد عن دماغي؟ رديت: – قصدك أني مزعجة….قول كدة بقا، ما البيه مسلطك عليا؟ رد عمرو عليها و هو بيجز على لسانه: – أنتِ مفيش منك فايدة حرفيًا، و بعدين هو أنتِ بتسكتي كُله لوكلوك…لوكلوك…لوكلوك…مبتفصليش، يا شيخة أنتِ ضا’ربة حارة كاملة يا قا’درة يا مُفتر’ية، عايزة أية تاني؟

رد خالد بصدمة: – حارة يا مُفترية؟ فين البنت الرقيقة إلِ جواكِ؟ حطيت إيدي فى وسطي: – ما’تت فى الحرب يا نن عين أبوه؟ – بت..متختبريش صابري، هزعلك.! عمرو همسله: – تزعل مين يا بابا، بقولك ضا’بة حارة، د’سنة رجا’لة بالصلاة على النبي، و أنتَ بتقولها متختبريش صبري؟! أنطق الشهادة أفضل؟ رديت بغضب: – بتقوله أية؟ رديت: – بقوله يأخدك فى مكان و تتفهموا، و تتصافوا؟ – مش هتصافى مع حد، و لو عندك كرامة أبعد عني أنتَ و أبوك؟

مشيت و أنا ماسكة نفسي معيطش، أصلاً معنديش وقت للعياط؟ العياط دة للجبناء بس أنا مش منهم، و هما زمان كانوا السبب فى أنهم يدمروا حياتي دمروها أوي و تعبت حقيقي؟! هيفرق بأيه الرجوع تاني؟   بص عمرو ل خالد بلوم: – كان المفروض تتكلم معاها بهدوء. أتنهد: – معدتش فارقة؟ – هطلع أوقفها و أجيبها تتكلم معاها؟! طلع وراها و قعد ينده عليها: – أنسه إسلام….إسلام.! سرعت من خطواتي و أنا بحاول أكبت دموعي لأكتر وقت، حرفيًا هتكشف لو كملت.

– أنسه إسلام…إسلام؟ مسك إيدي، فشديتها و زعقت فى نص الشارع: – أنتِ ازاي تمسك إيدي؟ رفع إيده و هو بيتعتذر: – أسف…يمكن تحاولي تتفاهمي أنتِ و خالد مره تانية؟ زعقت: – و أنتَ مين أصلاً عشان تقولي أتفاهم أو لا؟ أبعد أنتَ كمان عن حياتي، كُلكم زي بعض و هما لما فكروا يعملوا كدة كان لية؟ كانوا بيدمروني و خلاص.! أبعد…أنا تعبت و مش عايزة أكمل؟! – عملوا أية؟

ضحكت بسخرية: – حد قالك أنهم كانوا السبب فى طلاقي من أكتر شخص حبيته؟ بصلي بصدمة: – أنتِ مطلقة؟ و قبل ما ترد عربية جت بسرعة ناحيتها و …..   #فدوى_خالد.   #ما_بين_قيود_العشق.3 – أنتِ مطلقة؟ و قبل ما ترد كانت عربية جاية ناحيتهم، شديتها بسرعة قبل ما تخبطها و عدت السؤال تاني: – أنتِ مطلقة؟ اتكلمت بغضب: – كله كان بسببهم هما إلِ غصبوني و دمروني و خلوني أسيبه، أنا كُنت بحبه بس هما ما اعتقدوش……….

سكت و كملت: – ملهوش فايدة الكلام، قولهم أنهم يبعدوا عني و يسيبوني فى حالي…أنا بعدت أنا و أحتي و مش عايزاهم يجوا ورانا.! سيبته و مشيت و أنا قلبي مكسور، تعبت من حياتي و شكلها، حتى نفسي.. أنا مش عارفة أنا مين؟ أنا إسلام إلِ كانت و هى صغيرة جميلة الجميلات الرقيقة إلِ كُله بيعاملها على أنها جوهرة؟ ولا إسلام إلِ دلوقتي بقيت معلمة و بقيت ضاربة نص المنطقة عشان محدش يقرب منها؟

حقيقي تعبت من كُل دة؟ رجعت البيت و لقيت ماما و أميرة قاعدين: – أنا جيت يا جماعة؟ بصيتلي و قالتلي: – قابلتي خالد. – اة. و دخلت على أوضتي من غير كلام، مش وقت نقاش و خناق و محاولات أني أكلمه…عقلي دلوقتي هو إلِ بيتحكم مش قلبي. غيرت هدومي و فردت شعري و وقعت على السرير بالتعب.! أية إلِ كان هيحصل لو جوازي اكتمل مع قاسم.! غمضت عيني ل ثواني و أنا بفتكر حياتي معاه.!

  – قاسم. – عيونه؟ -امم…فاكر النهاردة أية؟ – تؤ..تؤ. – بطل هزار بقا؟ ضحك و هو بيحضني: – عيد ميلاد أميرتي الصغننة؟ ابتسمت: – أنتَ فاكر؟

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى