– طيب ما احنا لوحدنا.
بص حواليه يمين وشمال ورجع بصلي:
– لا فيه ناس ماشية، قومي خلينا نمشي.
مشينا ووصلنا عند العربية، فتحلي الباب فَركبت جنبهُ واتحركنا، وِقف فجأة في شارع فاضي وبصلي وقال:
– سألتيني إيه أكتر مكان بترتاح فيه، وأنا ملقتِش مكان أرتاح فيه غير هِنا.
فتح دراعاتي ونام في حُضني:
– حُضنك مكان الراحة والرُكن الهادي بالنسبالي.
ابتسَمت وحركت إيدي على شعرهُ وقُلت:
– هو أنا قُلتلك قبل كِده إني بحبَّك؟
– لأ، ولا مرة.
– خالص؟
إتعدل وبصلي:
– خالص.
بصيت في عِيونهُ واتشجعت وقُلت:
– بحبَّك يا نوح، بحبَّك يا طمأنينة العُمر المُتعب.
وفي الخلفية السِت بتقول:
“وقابلت أماني وقابلت الدُنيا وقابلت الحُب،
أول ما قابلتك وإديتك قلبي يا حياة القلب.” كيفَ السَّبيلُ والقلب ضلَّ طريقَهُ إلَّا إليكْ؟
آية بلال
Post Views: 11
Use your ← → (arrow) keys to browse