…………
في مندره منزل كبير هواره كانت تقف والده رحيم تتحدث الي محمد الهواري وبداخلها بركان من الغضب
والدة رحيم.. مجدراش اتحمل البت ديت اكتر من أكده بكفياني اللي شفته جبل سابج
محمد بتعجب…. تجصدي ايه بحديتك ديه
والدة رحيم بغل… اني رايده منيك
محمد بصد.مه….
انتي بتجولي ايه
والدة رحيم… ايه متيعريفش يعنى ايه ولا ناسي انك جبل أكده
محمد بغيط… مكنش جصدى هيه
والدة رحيم… ميهمنيش دلوك اني عاوزك والا واللي خلجني وخلجك هكشف الم.ستور وانته عارف وجتها هيحصول ايه
محمد….بغل… بكفياكي تهديد ومتنسيش انك كنتي خابره كل حاجه من لاول
والدة رحيم ببرود… مين هيصدج وجتها الحديت ديه وانت خابر زين اني أجدر اجوم الدنيه كلاتهيه عليك
محمد بتفكير فتلك المرأه مثل الحربايه تتلون وتتشكل بالف لون لا أحد يسلم من أفعالها ومن حقدها وغلها ذلك الحقد الذي كان سابقا لوالدة د.موع والأن تريد الابنه أيضا
محمد…
موافج بس بشرط
………………… يتبع
الفصل الثامن والع.شرون
د.موع هواره في منزل حسن الهواري
دخلت جميله علي امها وهي تبتسم واقتربت منها وق.بلت رأسها بح.ب
الأم…. كلمتي اخوكي يا بتي
جميله.باسف .. لاه واللهي يا أمه لساني متحدتش وياه
الأم بعتاب… مش جولتلك يا جميله ليله امبارح
جميله وهي تق.بل يدها وتقول بترجي
جميله… حجك عليه يا ست الناس دجيجه واحده واجيب المحمول
صعدت جميله بسرعه الي غرفتها واح.ض.رت هاتفها ونزلت م.سرعه وجلست الي جوار امها وقامت بالاتصال بشقيقها الاكبر
حسن… السلام عليكم
جميله… وعليكم السلام ورحمة الله كيفك يا ولد ابوي
حسن… بابتسامه….
الحمد لله كيفكم انتم وكيف امي وستي
جميله بح.ب… زنين طول ما حسك في الدينيه امي رايده تتطمن عليك
أعطت جميله الهاتف الي والدتها بينما كان حسن يتحدث مع والدته وجد ليلي تقترب منه فاكمل حديثه بطريقه عاديه
حسن….
واللهي انتي وحشتيني جوي يا ست الكل لاه لساني مخبرش ميته هاجي
وجد حسن الغيظ يتنشر علي ملامح ليلي وكانت تهم بالابتعاد عنه ولكنه تدارك ذلك وام.سك بيدها وقال بجديه
حسن… امه ليلي ح.به تتحدت وياكي
اعطي حسن الهاتف إلى ليلي التي تحدثت مع والدته بكل خجل ورقه وبعد قليل أغلق حسن الخط وسط دعوات أمه المتمنيه له الراحه والعوده سالما
ليلي بخجل من نفسها…
ليلي… انا اسفه
حسن..وهو يمثل أن لم يفهم قصدها .
حسن….
ليه
ليلي… بغيظ… انت عارف ليه متمثلش
حسن بجديه… في حاجه لازمن تعرفيهيه عني يا ليلي اني مش راجل ناجص ولا عيندي غيه الحريم لاه اني راجل اعرف كيف احترم مرتي وكيف اصونها والأهم اني عمري ما اخالف شرع الله ابدا مهمن حصول ومش الراجل الصعيدي اللي يلف ويدور الراجل عيندينا ممكن يتجوز علي مرته لكن مهيعملش حاجه حرام
ليلي بحده… اه وانت ناوي تتجوز عليا ان شاء الله
حسن وهو ينفجر بالضحك….
حسن… مش لمن اتجوزك انتي لاول ولا نسيتي شرطك
شعرت ليلي بالارتباك من غيرتها عليه وأيضا لأنها كانت تتحدث معه وتتعامل معه علي انه زوجها قلبا وقالبا كيف نست شرطها هل الايام الماضيه والتصاقه بها جعل مشاعرها تتغير بتلك السرعه أم لأنها عرفت حقيقته وأنه من الرجال التي تتمني اي امرأه أن تتزوج منه
لا تعلم تشعر بالاتبارك وفوضى بداخلها ولا تعلم ما يحدث معها فقد قلب حياتها رأسا علي عقب…….
بينما علي الجانب الآخر…..
كانت والدة رحيم الهواري تجلس بغرفتها تتذكر ما حدث بينها وبين محمد الهواري
فلاش باك
محمد…. موافج بس بشرط
والدة رحيم بتعجب
والدة رحيم… شرط ايه ديه
محمد وهو يخرج علبه السجائر من جيبه ويخرج منها سيجاره ويشعلها بكل هدوء وهو ينظر لها من خلال دخانها المتصاعد بكل برود وكره
محمد…. شرطي انك كماني هتعملي حاجه علشاني بسيطه جوي
والدة رحيم…. حاجه ايه
محمد..وهو ياخد من سيجارته نفس عميق وينفث دخانها
محمد..
لمن وجتها زين هيتجنن وهيبجي كيف الأموات وممكن ساعتها كماني نفسه
والدة رحيم…بعد.م فهم . انته تجصد
ايه
محمد… اجصد اني كيف ما إني د.موع انتي كماني زين الهواري وساعتها هنجول انه انتحر من حسرته علي بته
والدة رحيم بصد.مه… زين ليه
محمد بكل حقد… لأنه هو اللي كان لازمن يموت مش وفاء كان هو المجصود مش هيه واصل مكنش جصدي هيه واني مهرتحش واصل غير لمن يدخل الجبر واشوفه ميت جدامي
والدة رحيم.
بكل جبروت امرأه لا تعرف الرحمه امرأه عديمه المشاعر والقلب امرأه يسيطر عليها حقدها وغلها وغيرتها من امرأه ماتت وأصبحت من الماضي ولكن حتي بموتها مازالت تحقد عليها والان تحول الحقد الي ابنتها
والدة رحيم… واني موافجه يا محمد
محمد….
يبجي اتفجنا
.بااااك
والدة رحيم… جريب جوي هخلص منيكي يا بت وفاء وارتاح وارجع ولدي لح.ضن أمه تاني
………
بينما علي الجانب الآخر
وصلت د.موع ورحيم الي المنزل ولكنها سبقته الي الأعلي وقامت بتغير ملابسها وأخذت شاور سريع وارتدت قميص نوم باللون الأسود يصل الي كاحلها مفتوح من الجانب الأيسر حتي منتصف فخذها وتركت شعرها للعنان يحركه الهواء كما يشاء ووضعت القليل من المكياج علي وجهها وتعطرت بالعطر الذي يع.شقه رحيم
واخيرا وجدته يفتح الباب وحين وجدها أمامه وشم رائحه عطرها ابتسم وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح
رحيم…..
وهو يقترب منها وعلي وجهه ابتسامه فرحه بينما كانت د.موع يكاد وجهها ينفجر من شده الخجل كان احمر كح.به الطماطم
رحيم وهو يقب,ل خدها بح.ب
رحيم…. اتوحشتك جوي جوي د.موع بخجل وهي تنظر له بح.ب…
د.موع… كيف يعني واني وياك علي طول
رحيم..وهو يهم.س الي جوار اذنها
.. رحيم…. حتي وانتي جدامي بتوحشك
د.موع بخجل… رحيم
رحيم…وهو يضمها إليه . جلب رحيم
فقال لها وهو ياخذ نفس عميق
رحيم…. اني بح.بك جوي يا د.موع جوي
……………
يتبع
الفصل التاسع والع.شرون
د.موع هواره
رحيم….. اني بح.بك جوي يا د.موع
نظرت د.موع إليه بدهشه ورفعت يدها تتحسس خده الخشن وقالت له بكل مشاعرها وعواطفها
د.موع…..
مش اكتر ميني يا رحيم انته جوزي وح.بيبي وكل حاجه ليه في الدينيه كلاتهيه
حينها شعر رحيم وكأنه يمتلك العالم بين يديه ضمها إليه بقوه وظل يقبلها ويقبلها حتي خطف أنفاسها كان يعبر لها عن ح.به بكل لم.سه منه بكل نظره من عيونه بكل نفس يخرج من صدره نعم يح.بها واخيرا وقع كبير هواره بالح.ب وحلق معها في بحر من الح.ب واللذه بينما كانت د.موع من داخلها تتألم بشده كم تع.شقه ولا تعلم ماذا سيكون رد فعله أن علم بحقيقه أمه ولكنها قررت بداخلها أن تعيش اليوم بيومه ولا تفكر بشيء قررت أن تستغل الوقت الحالي وكل دقيقه حتى تكون
الي جانبه لأنها لا تعلم ما تخبئه لها الايام القاد.مة
…………..
بينما علي الجانب الآخر
كان همام ووالده علي طاوله الطعام يتناولون الع.شاء
الأب…بتساؤل. متعريفش حسن فين
همام..بجديه .. بيجولوا ابو مرته بعافيه هبابه وجريب راجع
أشار الأب برأسه وكأنه أمر لا يهم
همام…بتوتر.
ابوي
رفع والده وجهه ونظر إليه وقال
الأب… خير يا ولدي
همام… انته خابر اني عاوز اتجوز جميله وبجول يعني اني لازمن اسبج ايوتها حد واتجد.م ايه رايك لمن حسن يرجع نروحوا نتجد.موا ونطلبها منيه
الأب وقد شعر فورا بالغيظ فهو لا يريد ذلك الزواج نهائيا ولكنه وافق فقط من أجل ابنه
الأب. بضيق … م.ستعجل جوي أكده ليه
همام..بهدوء . خير البر عاجله
الأب….. وهو ياخذ نفس عميق من شده ضيقه
الأب…. اللي انته عاوزه اني موافج عليه
همام وقد شعر بسعاده غامره
همام….
ربنا يخليك ليه يا ابوي ويديمك فوج راسي
الأب بح.ب فليس لديه احد اغلي من ولده همام
الأب….
ويخليك ليه يا ولدي
كان همام يشعر بسعاده غامره ولكن بداخله قلق كبير من أن ترفضه جميله كان يدعو بداخله ليلا ونهارا ويدعو بكل صلاه أن يحقق الله أمنيته ويتزوج من جميله ويقضي المتبقي من عمره معها فإن خسرها ثانيه حينها ستتد.مر حياته بالكامل……
………
بينما على الجانب الآخر
مرت يومان وهاهو والد ليلي يعود الي المنزل وهو ما زال تحت رعايه طبيه وقام حسن بالطلب من المشفى بتخصيص احدي الممرضات لمرافقته بالمنزل لتوفير كل الراحه له وبالفعل كانت ليلي ممتنه له بشده لا تعلم كيف توفيه حقه فهو ونعم الرجال
خرج حسن من غرفه والدها
بعد الاطمئنان عليه
حسن وهو ينظر لها وأخرج ظرف من جيبه وقام باعطائه اليها
ليلي بتعح.ب…. ايه ده
حسن.بجديه… ديت فلوس خليها وياكي ع.شان لو احتجتوا حاجه
ليلي بخجل…. بس
حسن…. مفيش داعي لايوتها حديت دلوك اني راجع الصعيد ويومين تلاته أكده وهبجي اجي تاني
ليلي…. تروح وترجع بالسلامة
حسن…. الله يسلمك خدي بالك من حالك ومتنسيش انك مرتي يا ليلي لو احتجتي ايوتها حاجه كلميني طوالي
ليلي…. حاض.ر
حسن….
يله لا إله إلا الله
واقترب منها وق.بل جبينها بكل رقه
وانطلق بطريقه للعوده الي الصعيد
ليلي وهي تشعر بحزن شديد لذهابه
ليلي….. محمد رسول الله
……………
في منزل كبير هواره كانت د.موع تشعر بشيء بداخلها غريب قلبها منقبض بشده لأول مره يتأخر رحيم بالعوده الي المنزل
نزلت من غرفتهم الي الأسفل
وجدت والدة رحيم أمامها تماسكت وقررت التعامل معها بطريقه عاديه
د.موع… كيفك يا مرت عم
الأم…. زينه رحيم رجع
د.موع بقلق….
لاه لساته مرجع.ش اول نوبه يعوج أكده
الأم وقد أصابها القلق من حديث د.موع
الأم… عينديك حج يمكن عنديه مصلحه أكده ولا أكده
د.موع.بامل… ان شاء الله هتلاجيه جاي دلوك
الأم…. اني هروح اسخن الوكل علي ما يجي علي ما يسخن يكون جيه
كانت د.موع تهم بالرد عليها حين سمعوا صوت إحدي الغفر ينادي من الخارج
خرجت كل من د.موع ووالدة رحيم بسرعه